تجاوز إلى المحتوى

من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

باب النخل

" الكِرْنافة " أصل السَّعفة التي تيبس، وجمعها كَرَانيف، و " الكَرَبة " التي تيبس فتصير مثل الكتف، و " الجَرِيد "، و " العُسُب " السَّعف، واحدها عَسِيب، و " الكَثَر "، و " الجَذَب " الجُمَّار، وهو قُلْب النخلة، وقَلْبها، وقِلْبُها، والجمع قِلَبةٌ، وصغار النخل " الأشَاء "، و " الوَدِيُّ " الفَسِيل، واحدها وَدِية، وأول حمل النخل " الطَّلْع " فإذا انشق فهو " الضَّحْك " وهو " الإغريض " ثم " البَلَح " ثم " السَّيَّاب " ثم " الجَدَال " إذا استدار واخضرَّ قبل أن يشتدَّ، ثم " البُسر " إذا عظم، ثم " الزَّهو " إذا احمرَّ، يقال: أزهَى يُزهِي، فإذا بدت فيه نقط من الإرطاب فهو " مُوَكِّتٌ " فإن كان ذلك من قبل الذنَب فهي " مُذَنَّبه " وهو " التُّذنوب " فإذا لانت فهي " ثَعْدة " فإذا بلغ الإرطاب نصفها فهي " مُجَزِّعة "

فإذا بلغ ثلثيها فهي " حُلقانة " فإذا عمها الإرطاب فهي " مُنْسَبتة ".

و" الخلب " اللِّيف، واحده خُلبة. وأهل الحجاز يسمون الدِّبس " الصَّقر " و " العَفَار ".

و" الإبارُ ": تلقيح النخل.

و" الجِباب " و " الجَباب " و " الجَداد " و " الجِداد " و " الجرام " و " الجِرام " و " القِطاع " و " القَطاع " كله الصِّرام.

وهو " فَحَّال النخل " ولا يقال فحلٌ.

و" العَذْق " النخلة نفسها، و " العِذْق " الكِباسة، وعودها " عُرْجون " و " إهان ".

و" الشِّمراخ " و " العِثْكال " ما عليه البُسْر.

وموضع التمر الذي يجمع فيه إذا صُرم " مِرْبَد " ويسمى " الجَرِين " أيضاً.

وجِماع النخل " الصَّوْر " و " الحائِشُ " ولا واحد له.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المعرفة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.