تجاوز إلى المحتوى

من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

باب النبات

" الخَلاَ " هو الرَّطب، و " الحَشِيش " هو اليابس، ولا يقال له رَطْباً حَشِيشٌ.

و" الشَّجَر " ما كان على ساق، و " النَّجم " ما لم يكن على ساق، قال الله ﷿:) والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدَان (.

و" النَّوْرُ " من النبت: الأبيض، و " الزّهرُ " الأصفر، يكون أبيض قبلُ ثم يصفرُّ؛ هذا قول ابن الأعرابي.

و" الأبُّ ": المرعى.

و" الوَرْس " يقال له: الغُمْرَة ومنه قيل: غَمَّرَت المرأةُ وجهَهَا.

و" الظَّيَّان " ياسمين البر، و " الخُزَامَى " خيريُّ البَرّ، و " العَرَار " بَهَار البر، و " الرَّنْفُ " بَهْرَامَج البَرّ، و " المَظُّ " رُمَّان البر.

و" الأيهَقَان " الجِرْجِير، ويقال: بل هو نبت يشبهه،

و " الأُقْحُوَان " البابونج، ويقال: هو القُرَّاص، قال الأخطل:

كأنَّهُ منْ نَدَى القُرَّاصِ مُغتسلٌبالوَرْسِ أو خَارِجٌ منْ بيتِ عَطَّارِ
للشاعر الأخطل، من قصيدة «تغير الرسم من سلمى بأحفار»

و" الذّرَق الحَنْدَقوق "، و " الحَوْكُ " الباذَرُوج، و " الحُرُضُ " الأشنان، وهو الحمض، و " الحَمْض " ما مَلُح من النبت، و " الخُلَّة " ما حلا، تقول العرب: الخُلَّة خبز الإبل، والحَمْض فاكهتها، و " الفَيْجَن " السَّذَاب، و " العُنْصُل " بصل البر، و " الفَرْفَخ " البقلة الحمقاء، وهي " الرِّجْلَة "، ومنه يقول الناس: " فلانٌ أحمقُ من رِجْلةٍ " والعوام يقولون: " من رِجْلِه "، وَالقَضْب " الرَّطبة، وهي أيضاً " الفَصَافص " وأصلها بالفارسية إسْبِسْت، و " العِظْلَم " الوسيمة، و " العَنْدَم " دم الأخوين، ويقال: هو الأيْدَع، ويقال: هو البَقَّم، و " الجادي " و " الرَّيهقان " الزَّعفران، و " اليُرَنأ " الحنَّاء، مقصور مهموز، وهو " الرَّقُون "، و " الرِّقان "، و " الغِسْل " الخِطميُّ، و " الفَنَا " مقصور: عنب الثعلب، ويقال: هو نبت يشبهه، و " الحَفَأ " مقصور مهموز: البرديُّ، و " الشَّقِر " شقائق النعمان، واحدة شَقِرة، و " اللَّصَف " شيء

ينبت في أصول الكَبَر كأنه خيار، و " الحِنْزَاب " جزر البر، و " القُسْط " جزر البحر، و " الرَّنْد " شجر طيب من شجر البادية، وربما سموا العود رَنْدا، و " الوَقْل " شجر المُقْل، واحدته وَقْلةٌ، وهو الدَّوم، و " الخَشْلُ " المقل بعينه واحدته خَشْلة، و " الصَّفصاف " الخلاف، و " الشُّوع " شجر البان، و " التُّوت " هو الفِرْصاد، و " البُطْم " الحبة الخضراء، و " المَقْرِ " الصَّبر، و " الشّرْي " الحنظل، وهو " الخُطْبان "، و " الهَبيِدُ " حبُّه، و " الصَّرب " الصمغ الأحمر، و " العَنْقَز " المَرْزَجوش، و " الحَبَلة " الكرم، وكذلك " الجَفْنة " و " الزَّرَجون " الكرم، قال الأصمعي: وهو الخمر، وهو بالفارسية زَرْكون، أي: لون الذهب، و " الفِرْسِك " الخوخ، و " البَلَس " التين، ومنه قول النبي ﷺ: " من أحبَّ أن يرقَّ قلبهُ فليُدْمِنْ أكلَ البَلَس "، و " الضَّال " السِّدر البريُّ، و " العُبْرِيُّ " ما نبت على شطوط الأنهار منه وعَظُم.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المعرفة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.