من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب خلق الخيل
" قَوْنُس الفرس ": ما فوق الناصية من مَنْبِتها بين الأذنين.
و " القَذَال ": جِماع مؤخر الرأس وهو مَعْقِد العذار خلف الناصية.
و" الفَائق ": مَوْصِل العنق في الرأس، فإذا طال الفائق طال العنق.
و" العصفور " عظمٌ ناتئ في كل جبين.
و" قَلْت الصُّدْغ ": الوَقْبُ الذي أمام الصُّدغ.
و" المَرْسِن ": موضع الرَّسن من الأنف.
و" الجَحَافل ": ما تَنَاول به العَلَفَ، وفي الجَحْفلة فيدٌ وهو الشعر الذي عليها.
و" المعْرَفَةُ ": اللحم الذي ينبت عليه العُرْف؛ و " العُرْف ": الشعر الذي على العنق.
و" القَصَرَة ": أصل العنق.
و" العِلْبَاوان ": عَصبتان بينهما العُرف.
و" اللَّبَان ": ما جرى عليه اللَّبَب.
و" البَلْدة ": ثُغرة النَّحر.
وكل شيء من الظهر فيه فَقَار فذلك الصُّلب.
و" الحارِكُ ": فروع الكتفين، وهو أيضاً الكاهل.
و" المَنْسِج ": أسفل من ذلك.
و" الكاثِبة ": مُقدَّم المنسج.
وفي الظهر " صُرَد " وهو بياض يكون من أثر الدَّبَر.
و" الصَّهْوة ": مَقْعَد الفارس.
و" القَطَاة ": مقعد الرِّدْف.
و" المَعَدّان " في أعاليهما موقع دَفَّتي السَّرج من جنب الفرس.
و" الحَجَبات " رؤوس الوركين من أعاليهما.
و " الحَرْقَفتان " هما الجَجَبَتان.
و" الموْقِفان " و " الحارِقتان " سواء، وهما رؤوس الفخذين في الوركين.
و" الجاعِرَتان " منه: موضع الرَّقْمتين من است الحمار.
و" العُكْوَة " أصل الذنَب وعظم الذنب، وجلدته " العَسيب " وشعره " هُلْبه ".
و" العِجَان " بين أصل الخُصْية وفَقْحته، ومن الأنثى بين ظَبْيتها وضَرَّتها.
و" الفَهْدَتان " في الزّوْر: لحمتان ناتئتان مثل الفِهْرَيْنِ.
و" مَحْزِمه " ما جرى عليه الحزام.
و" المَرْكَلُ " حيث يقع عَقِبا الفارس.
و" حَصير الجَنْب " ما ظهر من أعالي ضلوع الجنب.
و" المَوْقِف " و " الشَّاكِلة " و " القُرْب " و " الأيْطَل " و " الحَقْو " كل ذلك قريبٌ بعضه من بعض، وهو الخاصرة وما يليها.
و" الحَالِبَان " عرقان مكتنفان السُّرَّة.
و" المَنْقَبُ " قدَّام السرة حيث ينقُب البَيْطَار.
و" القُنْب " وعاء جُرْدانه.
و" الثُّعْرُوران " مثل الحَلَمتين قد اكتنفا القُنب من خارج.
و" الصَّفَن " جلدة البيضتين.
و" القَرَفُ " الذي تراه مرتفعاً عن الغُرْمُول قِطَعاً كأنه سِحاء.
و" الحَلَق " البياض الذي في وسط الغرمول.
و" الضَّرّة " لحم الضرع، ولها أربعة أطْبَاء، وجلدة الضَّرْع هي خَيْف.
و" الإحليل " ثقبٌ يخرج منه الشُّخْب، ومن الذّكر ماؤه وبوله.
و " الخَوْرَانُ " مجرى الروث.
و" الظَّبية " الرحم.
وفي رؤوس المرفقين " إبرة ". وهي شَظِيَّة لاصقة بالذراع ليست منها.
و" الداغِصة " العظم المدور الذي يتحرك على رأس الركبة وهما اثنان.
و" الشَّظَى " عظمٌ لاصق بالركبة، فإذا شخص قيل " شَظِيَ الفرس " وفي باطن الركبتين " مَأبِضَان " وهما مُنثنى الوظيفين من باطن الركبتين، وفي الوظيفين " قَيْدَان " وهما حرفا وظيفي اليدين، وفيهما " أشْجَعَان " وهما عظمان شاخصان في الوظيفين من باطنهما.
و" العُجَايَتَان " عَصَبتان تكونان في باطن اليدين، وأسفل منهما هَنَاةٌ كأنهما الأظفار تسمى " السَّعْدانات ".
وفي الوظيفين " ثُنّتَان " وهما الشعر الذي يكون على مؤخَّر الرُّسغ، فإن لم يكن ثم شعر فهو " أمرد " و " أمرط " و " أمعر ". وفي الوظيف " حَوْشَب " وهو مَوْصِل الوظيف في الرسغ.
و" أُمُّ القِرْدَان " بين الثُّنَّة والحافر، والعامة تسميها السُّكُرَّجة.
و" السُّنْبُك " طرف مقدَّم الحافر.
و" الأشْعَر " ما أحاط بالحافر من الشعر.
و" إطار الحافر " ما أحاط بالأشعر.
و" الحَامِيتَان " عن يمين
السُّنبك وشماله؛ ويقال لجوف الحافر " صَحْن ".
و" النُّسُور " في باطنه كأنها النَّوى والحصى.
و" ألْية الحافر " مؤخَّره.
و" الكاذَتَان " ما نَتَأ من اللحم في أعالي الفخذين.
و" الجاعِرَتَان " مَضْرب الفرس بذَنَبه على فخذيه.
و" الفائِلان " عِرقان مستبطنا الفخذين.
و" النّسَيان " عرقان قد استبطنا الساق.
و" الحَمَاة " لحم الساق.
وفي العُرْقوبين " إبرتان " وهما حدُّ كل عرقوب من ظاهر.
وفي وظيفي رِجليه " ظُنْبُوبان " قال أبو عبيدة: وليس للفرس " طِحَالٌ ".
و" السَّيْساء " من الفرس: الحارِكُ، ومن الحمار: الظهر.
و" الأبْجَل " من الفرس والبعير: هو الأكحل من الإنسان.
و" الأبْلَق " من الخيل: هو الأبقع من الشاء والكلاب والطير.
و" الَّذيّال " الفرس الطويل الطويل الذنَب؛ فإن كان طويل الذنب قصيراً قيل " فرس ذائل ". قال النابغة:
بكلِّ مُجَرَّبٍ كاللَّيثِ يسمُوعلى أوصالِ ذَيَّالٍ رِفَنٍّ
أراد " رِفَلٍّ " فحوَّل اللام نوناً.
فرس " جَرُورٌ " يمنع القياد.
وفرس " قَئُودٌ " ينقاد.
و" المِشْيَاط " من الخيل: السريع السِّمن.
و" المِلْوَاح " الذي لا يسمن.
و" الوَقِعُ " الحَفِي من الخيل.
و" الرَّجيلُ " الذي لا يحفى.
و" الصَّلود " من الخيل: الذي لا يعرق.
و" الهِضَبُّ " الكثير العرق؛ قال طرفة:
مِنْ عَنَاجيجَ ذُكُرٍ وُقُحٍوهِضَبَّاتٍ إذا ابتلَّ العُذُرُ
وفي الخيل " مُسْنِفاتٌ " - بكسر النون - مُتقدِّماتٌ، و " مُسْنَفاتٌ " في الإبل - بفتح النون - مشدودات بالسُّنُف والسُّنُف: جمع سِنَافٍ، وهو حبلٌ يشدُّ به.
ويقال للفرس: " عتيقٌ "، و " جوادٌ "، و " كريمٌ ". ويقال للبرذون، والبغل، والحمار: " فَارِهٌ ".
قال الأصمعي: كان عدي بن زيدٍ يُخطَّأ في قوله في وصف الفرس:
" فارِهاً مُتَتَابعاً ". قال: ولم يكن له علم بالخيل.
النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع