من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
معرفة في اللبن
" الصَّريف " الحار منه حين يُحلب، فإذا سكنت رغوته فهو " الصَّريح " و " المَحْض " الخالص الذي لم يخالطه الماء، حلواً كان أو حامضاً، فإذا أخذ شيئاً من التغير فهو " خامِطٌ " فإذا حذى اللسان فهو " قارِصٌ " فإذا خثر فهو " رَائِب " فإذا اشتدت حموضته فهو " حَازِرٌ ".
و" المَذِيق " المخلوط بالماء، ومنه يقال: " فلانٌ يَمْذُقُ الودّ " إذا لم يُخلصه و " الدُّوَاية " ما رَكِبَ اللبن كأنه جلد.
النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع