تجاوز إلى المحتوى

من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

فروق في السفاد

يقال: " أَدْلى " الفرس ليضرب، و " وَدَى " ليبول.

وكل ذكر " يَمذي " وكل أنثى " تَقْذي ".

يقال " أَمْنى " الرجل، و " مَنَى " وأمنى أجود، والاسم المَنِيُّ مشدد.

و" المَذْي " و " الوَدْي " مخففان، فالمنيُّ: ما يخرج عن الجماع من الماء الدافق وقال الله ﷿:) مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (والمَذْي: ما يخرج من الذكر عند الملاعبة والتقيبل، والوَدْي: ما يخرج بعد البول، ويقال: " مَذَى " و " أَمْذَى " ومَذَى أكثر، و " وَدَى " ولا يقال " أَوْدَى ".

ويقال للشاة إذا أرادت الفحل " حَنَتْ " فهي " حَانية " و " اسْتَحْرَمَت " أيضاً، و " الاسْتِحْرام " لكل ذات ظلفٍ.

ويقال للبقرة " اسْتَقْرَعَت "، وللكلبة " صَرَفَت "، و " اسْتَجْعَلَت "، وكذلك كل ذات مخلب.

ويقال لكل ذات حافر " اسْتَوْدَقت "، و " وَدَقَت "، ويقال للناقة " اسْتَضْبَعَت " و " ضَبِعَت ".

ويقال: " جَفَرَ " الفحل عن الإبل، و " عَدَل " إذا ترك الضراب، و " رَبَضَ " الكبش عن الغنم، ولا يقال " جَفَرَ ".

قال الأصمعي وأبو زيد: يقال للسباع كلها " سَفِدَ يَسْفَدُ سِفاداً "، وكذلك التَّيس والثَّور وكل طائر.

ويقال أيضاً: " قَرَعَ الثَّورُ "، و " كَامَ الفرسُ " و " طَرَقَ الفحل " و " بَاكَ الحمارُ يَبُوك بَوْكاً "، و " قَمَطَ الطَّائر " و " قَفَطَ ". وقال أبو زيد القَفْط لذوات الظِّلف.

ويقال في السِّباع كلها وفي الظِّلف وفي الحافر " نَزَا يَنْزُو نَزْواً ونُزَاءَ ".

و" العَسْب " ماء الفحل، ويقال: إنه " اليَرُون " وهو سَمٌّ و " الزَّأْجَل " ماء الظليم، و " رُوبَة الفرس " طرقُه في جَمَامه.

و" عَقِدَ " الكلب للكلبة، ويقال: " تَعَاظَلَت " الكلاب والعَظَاء والحَيَّات.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المعرفة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.