تجاوز إلى المحتوى

من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

فروق في الولادة

إن خرجت يد الجنين من الرَّحم قبلُ فهو " الوَجِيه "، وإن خرج شيء من خلقه قبل يديه فهو " اليَتْن "، وإن ألقت الناقة ولدها لغير تمام فقد " خَدَجَت "، وإن ألقته لتمام العدة وهو ناقص الخلقة فقد " أَخْدَجَت " بالألف، فهي " مُخْدِج " والولد " مُخْدَج ".

وأول ولد الرجل " بِكْرُهُ " والذكر والأنثى فيه سواء، و " عِجْزَة أَبَويه " آخر ولدهما، والذكر والأنثى فيه سواء.

ويقال " أصَافَ الرَّجل " إذا وُلد له على الكبر، وولده " صَيْفِيّون "، و " أرْبَعَ " إذا وُلد له في الشبيبة، وولده " رِبْعِيُّون ".

و" البِكْر " التي قد ولدت واحداً، و " الثِّنْي " التي ولدت اثنين.

وإذا وضعت الأنثى واحداً فهي " مُفْرِد " و " مُوحِد " فإذا وضعت اثنين فهي " مُتْئِمٌ ".

النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المعرفة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.