تجاوز إلى المحتوى

من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

شيات الغنم

قال أبو زيد في شِيات الضأن: " الرَّقْطاء " التي فيها سواد وبياض،

و " النَّمْراء " مثلها، فإن اسودَّ رأسها فهي " رَأْساء " فإن ابيضَّ رأسها من بين جسدها فهي " رَخْماء " فإن اسودَّت إحدى العينين وابيضَّت الأخرى فهي " خَوْصاء " فإن اسودَّت العنق فهي " دَرْعاء "، فإن ابيضَّت خاصرتاها فهي " خَصْفاء " فإن ابيضَّت شاكلتها فهي " شَكْلاء "، فإن ابيضَّت رجلاها مع الخاصرتين فهي " خَرْجاء "، فإن ابيضَّت إحدى رجليها فهي " رَجلاء "، فإن ابيضَّت أوظفتها فهي " حَجْلاء " و " خَدْماء " فأن ابيضَّ وسطها فهي " جَوْزاء " فإن اسودَّ ظهرها فهي " رَحْلاء " فإن اسودَّ طرف ذنبها فهي " صَبْغاء " فإن اسودَّت أطراف أُذُنيها فهي " مُطَرَّقة "، وهذا إذا كانت هذه المواضع مخالفةً لسائر الجسد من سواد أو بياض.

ومن المعزى " الذَّرْآء " وهي الرَّقْشاء الأذنين وسائِرُها أسود، و " النَّبْطاء " البيضاء الجَنْبِ، و " الغَشْواء " التي غَشِيَ وجهَها كلَّه بياض، و " الوَشْحاء " المُتوشِّحةُ ببياض، و " العَصْماء " البيضاء اليدين، ولذلك قبل للوعول " عُصْمٌ " و " العَقْصاء " التي التوى قرناها على أذنيها من خلفهما، و " القَبْلاء " التي أقبل قرناها على وجهها، و " النّصْباء " المنتصبة القَرْنَيْن، و " الشَّرْقاء " التي انشقَّتْ أذنها طولاً، و " الخَذْماء " التي انشقت أذناها عَرْضاً، و " القَصْواء " المقطوعة طرف الأذن.

قال أبو زيد: " خَصَيْتُ الفَحْلَ خِصاءَ " إذا نَزعت أُنثَييه، فإذا رَضَضْتهما فقد " وَجأْتَهُ " وهو الوِجاء، ومنه قيل في الحديث " الصَّوْم وِجاء " فإذا شددتهما حتى تَنْدُرا فقد " عَصَبْتَهُ عَصْباً ".

النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المعرفة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.