من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
معرفة في الثياب واللبس
" الرَّيْطَة " كل مُلاءة لم تكن لِفْقَيْنِ، و " الحُلَّة " لا تكون إلا ثوبين من جنس واحد، و " النُّقْبَة " قطعة من الثوب قَدْرَ السراويل تُجْعل لها حُجْزَة، مَخيطة من غير نَيْفَق، وتُشَدّ كما تشد السراويل، فإن لم
تكن لها حُجْزة ولا ساقان فهي " النِّطاق "، فاًن كان لها حُجْزة وساقان ونَيْفَق فهي " السَّراويل " و " القَرْفَلُ " القميص الذي لا كم له، و " طُرَّة " الثَّوْب و " صِنْفَته " و " كُفّته " واحد، وهو الجانب الذي ليس فيه هُدْب، و " حَواشي " الثَّوْب جوانبه كلها، و " زِمام النعل " ما جرى فيه شِسْعُها بين الإبهام والسَّبَّابة، و " قِبالها " مثْلُه بين الأصبع الوسطى والتي تليها، و " الوَصْوَصَة " تضييق النِّقاب؛ فإن أنزلته إلى المَحْجِرِ فهو " النِّقاب "، وهو على طرف الأنْفِ " اللِّفام "، وهو على الفم " اللِّثام ".
ويقال: " حَسَرَ عنْ رَأسِه "، و " سَفَرَ عن وَجْههِ "، و " كشَفَ عن رِجْلَيه ".
و" الاضْطِباع " أن تجمع طرفَيْ إزارِكَ على مَنْكِبك الأيسر، وتُخْرِجَ أحد الطرفين من تحت يدك اليمنى، وتُبْرز مَنْكبك الأيمن.
و" اشْتِمالُ الصَّمَّاء " أن تُجَلِّل نفسك بثوبك، ولا ترفع شيئاً من جوانبه.
و" السَّدْل " أن تَسْدُلَ ثَوْبكَ، ولا تجمعه تحت يدك.
و " بُرْدٌ مُفَوَّفٌ " أي: فيه نَقْش، وأصله من الفوف في الظفر، وهو البياض في أظفار الأحداث.
النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع