من «إنباه الرواة على أنباه النحاة» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)
أحمد بن على بن محمد بن بطة البغداذى الأديب
قرأ الأدب بالعراق، وروى عن أبى بكر بن دريد، وقدم دمشق فى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وروى بها عن أبى بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدىّ.
سمع منه أبو بكر أحمد بن محمد بن سرام الغسانىّ النحوىّ، وأبو علىّ الحسن بن على الصّقلّىّ النحوىّ. ولابن بطّه شعر، منه:
إذا كنت ترضى من أخ ذى مودّةإخاء بلا شىء فواخ المقابرا
فلا خيرها يرجى ولا الشرّ يتّقىولا حاسدا منها تظل محاذرا
ومن شعره:
لا تصنعنّ إلى اللئام صنيعةفيضيع ما تأتى من الإحسان
وضع الصنائع فى الكرام فشكرهاباق عليك بقيّة الأزمان
ومن شعره:
ما شدّة الحرص وهو قوتوكلّ ما بعده يفوت
لا تجهد النفس فى ارتيادفقصرنا أنّنا نموت
النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع