تجاوز إلى المحتوى

من «إنباه الرواة على أنباه النحاة» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

الخضر بن ثروان بن أحمد بن أبى عبد الله الثعلبى التوماثى أبو العباس

وتوماثا: قرية عند برقعيد. ولد بجزيرة ابن عمر من أرض الموصل، ونشأ بميّافارقين، وقرأ بها الأدب على جماعة، ثم انحدر إلى بغداذ، وقرأ الأدب على الشيخ أبى منصور بن الجواليقىّ، والنّحو على الشريف أبى السعادات بن الشجرىّ ولازمهمها.

وكان ضريرا حافظا لأصول اللغة، عالما بها. وكان يحفظ المجمل، وشعر الهذليّين وأخبار الأصمعى وشعر رؤبة بن العجاج وذى الرّمة وغيرهما من المخضرمين وأهل الإسلام والجاهلية. وسار بعد ذلك إلى خراسان، وأقام بنيسابور، ودخل مرو وبلخ. وكان مولده فى المحرم سنة خمس وخمسمائة، وله شعر منه:

أنت فى غمرة النعيم تعوملست تدرى بأنّ ذا لا يدوم
كم رأينا من الملوك قديماهمدوا فالعظام منهم رميم
للشاعر الخضر بن مروان، من قصيدة «أنت في غمرة النعيم تعون»
ما رأينا الزمان أبقى على شخص شقاء فهل يدوم النعيم
للشاعر الخضر بن مروان، من قصيدة «أنت في غمرة النعيم تعون»
والغنى عند أهله مستعارفحميد منهم به وذميم

ومن شعره أيضا:

كتبت وقد أودى المداد بمقلتىوقد ذاب من شوقى إليكم سوادها
فما وردت لى نحوكم من رسالةوحقّكم إلا وذاك مدادها
للشاعر الخضر بن مروان، من قصيدة «كتبت وقد أودى بمقلتي البكا»

ومن شعره أيضا:

لا تعجبوا من نزول الشّيب فى شعرىفإنه لم ينازلنى من الكبر
لكن رأى مقلتى قد شاب ناظرهافجاءنى ليعزينى على النظر

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «إنباه الرواة على أنباه النحاة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.