تجاوز إلى المحتوى

من «إنباه الرواة على أنباه النحاة» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

شريح بن أحمد الشجرى الأديب

ذكره الباخرزىّ وسجع له فقال: «أنجبت به ولاية نيمروز، فسار ذكره وطار، وملأ الأقطاب والأقطار، فكم من أدب أفاد، وشرح به كاسمه الفؤاد. وكان فى الشّعر قصير النّفس، ولم يكن يظفر به الرواة إلا فى الخلس، فمما أنشدنى له بهراة قوله فى العبدلكانى الزوزنىّ:

عبدلكانينا محلّىبالعلم والجانب العفيف
للشاعر شريح السجزي، اقرأ القصيدة
مكحّل العين زوزنىّ[مذهبه] مذهب المضيف
للشاعر شريح السجزي، اقرأ القصيدة

وله فى الزهد:

قد طال فى الذنب عمرىوما ارعويت فويحى
للشاعر شريح السجزي، اقرأ القصيدة
وفاض دمعى بسيلإذ جاد طرفى بسيح
للشاعر شريح السجزي، اقرأ القصيدة
وقد عدمت صريح التّقى فجئت بصبح
وليس يجدى صراخىوليس ينفع صيحى
للشاعر شريح السجزي، اقرأ القصيدة
فمنّ يا ربّ واشرحبالعفو صدر شريح
للشاعر شريح السجزي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «إنباه الرواة على أنباه النحاة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.