تجاوز إلى المحتوى

من «إنباه الرواة على أنباه النحاة» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

عمر بن خلف بن مكى الصقلى

فقيه محدّث لغوىّ عالم بالعربيّة، مصنّف فى اللغة. صنّف فى اللغة كتابا سمّاه تلقيح الجنان وتثقيف اللسان فى نهاية الملاحة والبيان، يدل على وفور حظّه من هذا الشأن.

رحل إلى تونس من برّ العدوة، فاستوطنها، وولى قضاءها. وكان يجيد الخطب، يخطب فى كل جمعة بخطبة من إنشائه؛ تفوق خطب ابن نباته. وله شعر يروق، منه ما قاله فى القناعة:

يا حريصا قطع الأيّام فىبؤس عيش وعناء وتعب
للشاعر ابن مكي الصقلي، من قصيدة «يا حريصاً قطع الأيامَ في»
ليس يعدوك من الرزق الّذىقسم الله فأجمل فى الطلب
للشاعر ابن مكي الصقلي، من قصيدة «يا حريصاً قطع الأيامَ في»

وقال:

أتطمع فى ودّ امرئ وهو قاطعلأرحامه هيهات قد فاتك الرّشد
للشاعر ابن مكي الصقلي، من قصيدة «أتطمعُ في ودِّ امرئٍ وهو قاطع»
إذا لم يكن فى المرء خير لوالدولا ولد لم يرجه أحد بعد
للشاعر ابن مكي الصقلي، من قصيدة «أتطمعُ في ودِّ امرئٍ وهو قاطع»

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «إنباه الرواة على أنباه النحاة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.