تجاوز إلى المحتوى

من «إنباه الرواة على أنباه النحاة» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

عمرو بن كركرة أبو مالك الأعرابى

دخل الحاضرة، وأخذ الناس اللغة عنه، وله كتاب فى خلق الإنسان جيد، وكان يعلّم فى البادية ويورّق فى الحضر. وكان مولى لبنى سعد؛ ويقال:

إنه كان يحفظ اللغة كلّها. وكان بصرىّ المذهب.

وقال الجاحظ: كان عمرو بن كركرة أبو مالك أحد الطّياب، يزعم أن الأغنياء عند الله ﷿ أكرم من الفقراء. ويقول: إن فرعون عند الله أكرم من موسى. وكان يلتقم الحارّ الممتنع فلا يؤلمه. ومن تصنيفه: كتاب خلق الإنسان.

كتاب الخيل. قال أبو سعيد السكرىّ يوما: إن عمرو بن كركرة سمع من أبى عمرو بن العلاء وغيره.

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «إنباه الرواة على أنباه النحاة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.