تجاوز إلى المحتوى

من «إنباه الرواة على أنباه النحاة» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن عبد الله الحطابى أبو بكر النيسابورى

ذكره الباخرزىّ فى كتابه وسجع له فقال: «حق للأدب أن يعرّف به، وينسب إليه؛ لأن الحطابىّ هو الحاطب فى حبله، والرائش لنبله، والمستمطر لوبله. وكان

فى عصره المدرّس بنيسابور، وتشهد بفضله المحاضر، وتنزف بفوائده المحابر، ولم يكن عند الفضلاء ما عنده من علم حماسة ابى تمام، فكان- ﵁ يفتح منها الغلق، ويسيغ الشّرق. ولم يبلغنى من شعره إلا ما أفادنيه الأديب يعقوب بن أحمد، قال: أنشدنى الأديب الحطابىّ لنفسه:

لنا صاحب مولع بالمراءكثير الزيارة للأصدقاء
للشاعر أبو بكر الحطابي، اقرأ القصيدة
تشبه خفته بالأباءوتأباه نفسى كلّ الإباء
للشاعر أبو بكر الحطابي، اقرأ القصيدة
يزور فيزورّ عنه الصديقويؤذى المزور بزور الثناء
للشاعر أبو بكر الحطابي، اقرأ القصيدة
له خلق خلق الخائنينوطبع به طبع الأغبياء
ونفس تسفّ لأدنى الأموروأدنى المراتب للأدنياء
للشاعر أبو بكر الحطابي، اقرأ القصيدة
وكلّفه لى أخ زورتىوذاك يعاض بسوء القضاء
فقال سألقاه حتى يملّفقلت لقد ملّ قبل اللقاء
للشاعر أبو بكر الحطابي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «إنباه الرواة على أنباه النحاة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.