من «عيون الأنباء في طبقات الأطباء» لابن أبي أصيبعة (ت ٦٦٨هـ)
أَبُو عبد الله الْملك الثَّقَفِيّ
كَانَ طَبِيبا أديبا عَالما بِكِتَاب أقليدس وبصناعة المساحة
وخدم النَّاصِر والمستنصر بصناعة الطِّبّ وَكَانَ أعرج
وَله فِي الطِّبّ نَوَادِر وولاه الْمُسْتَنْصر أَو النَّاصِر خزانَة السِّلَاح وَعمي فِي آخر عمره بِمَاء نزل فِي عَيْنَيْهِ وَمَات بعلة الاسْتِسْقَاء
النص من طبعة دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع