تجاوز إلى المحتوى

من «الإحاطة في أخبار غرناطة» للسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)

عبد الله بن أحمد بن إسماعيل بن عيسى بن أحمد ابن إسماعيل بن سماك العاملي

يكنى أبا محمد، مالقي الأصل.

حاله: كان فقيها أديبا، بارع الأدب، شاعرا مطبوعا، كثير النّادر، حلو الشّمايل، أدرك شيوخا جلّة، وولّي قضاء غرناطة مدّة.

مشيخته: روى عن جدّه لأمه، وابن عمّ أبيه أبي عمر أحمد بن إسماعيل، وأبي علي الغسّاني، وأبي الحسن علي بن عبيد الرحمن بن سمحون، والمرساني الأديب.

شعره:

الروض مخضرّ الرّبى متجمّلللناظرين بأجمل الألوان
وكأنما بسطت هناك سوارهاخود زهت بقلائد العقيان
وكأنّما فتقت هناك نوافحمن مسكة عجنت بعرف البان
والطّير يسجع في الغصون كأنماتقرأ القيان فيه على العيدان
والماء مطّرد يسيل عبابهكسلاسل من فضّة وجمان
بهجات حسن أكملت فكأنهاحسن اليقين وبهجة الإيمان

وكتب إلى الكاتب أبي نصر الفتح بن عبيد الله في أثناء رسالة:

تفتّحت الكتابة عن نسيمنسيم المسك في خلق الكريم
أبا نصر، رسمت لها رسوماتخال رسومها وضح النّجوم
وقد كانت عفت فأنرت منهاسراجا لاح في اللّيل البهيم
فتحت من الصّناعة كلّ بابفصار في طريق مستقيم
فكتّاب الزمان ولست منهمإذا راموا مرامك في هموم
فما قسّ بأبدع منك لفظاولا سحبان مثلك في العلوم

وفاته: في السابع والعشرين من رمضان المعظم سنة أربعين وخمسمائة، وهو ابن أربع وثمانين سنة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإحاطة في أخبار غرناطة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.