تجاوز إلى المحتوى

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

للشاعر الببغاء يصف شرابا

أنشدني أبو الفرج عبد الواحد بن نصر المخزوميّ، المعروف بالببغاء، الكاتب، لنفسه، يصف شرابا في قدح أبيض، أبياتا ثابتة في ديوانه، اختصرت منها قوله:

بالقفص للقصف منزل كثبما للتصابي في غيره أرب
للشاعر الببغاء، من قصيدة «بالقفص للقصف منزل كثب»
دارت نجوم الكؤوس في فلكمنه له من فتوّتي قطب
من كلّ جسم كأنّه عرضيكاد لطفا باللحظ ينتهب
للشاعر الببغاء، من قصيدة «بالقفص للقصف منزل كثب»
نور وإن لم يغب ووهم ولو صحّوماء لو كان ينسكب
للشاعر الببغاء، من قصيدة «بالقفص للقصف منزل كثب»
لا عيب فيه سوى إذاعته السرّالذي في حشاه يحتجب
للشاعر الببغاء، من قصيدة «بالقفص للقصف منزل كثب»
كأنّما صاغه النفاق فمايخلص منه صدق ولا كذب
للشاعر الببغاء، من قصيدة «بالقفص للقصف منزل كثب»
فهو إلى لون ما يجاورهعلى اختلاف الطباع ينتسب
للشاعر الببغاء، من قصيدة «بالقفص للقصف منزل كثب»
إذا ادّعاه اللجين أكذبهبالراح في صبغ جسمه الذهب
للشاعر الببغاء، من قصيدة «بالقفص للقصف منزل كثب»
جلت عروس المدام حاليةفيه علينا الأدوار والنخب
للشاعر الببغاء، من قصيدة «بالقفص للقصف منزل كثب»
فالراح بدر والجام هالتهوالأفق كفّي والأنجم الحبب
للشاعر الببغاء، من قصيدة «بالقفص للقصف منزل كثب»

النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.