تجاوز إلى المحتوى

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

الحسين بن المظفر النيسابوري

مدح الصاحب نظام الملك، وهو بخوارزم [بقوله]:

الآن صحّ من الزمان ضمانوأتى من القدر المخوف أمان
قالوا: خوارزم انطوى إقبالهاوأصابها الإدبار والخذلان
كذبوا وحقّ الله فهو بدولة الملك المظفّر للسّعود قران
جذب الملوك من النواصي نحوهاملك الورى تاج العلا السلطان
خفق اللواء بها النظاميّ الذيمنه لأحشاء العدا خفقان
/ فتأرّجت ريح السعادة سجسجاوأقام فيها الرّوح والرّيحان
راعى رضاء خليفة الرحمن ماأوصاه فينا ربّنا الرحمن
ولذاك ما أصفاه بالرتب العلاشاهانشاه فجلّ منه الشان
ملك رأى بوزيره أضعاف ماببزر جمهر رأى أنو شروان
أمن الورى أن يسفل الإيمان مذبأبي عليّ أعلي الإيمان؟
وحوت يد [الحسن] المحاسن فاغتدىوخليفه وأليفه الإحسان
ما أثبتت للمكرمات صحيفةإلا وفيها ذكره عنوان
شرف على شرف السماء محلّهفله على سمك السّماك مكان
وجلالة لو أنّ كسرى حازهالم ينكسر كسرى ولا الإيوان
تتحيّر الأذهان من عجب إذافتقت بسحر بيانه الآذان
ما المجد إلّا كعبة مبنيةأخلاق مولانا لها أركان

قلت: قد فرغت من نيسابور ومن فيها، وطرت في أقطارها بقوادم الرغبة وخوافيها. وأخذت الآن بعون الله في نواحيها لتعلم أن ليس لنواحي خراسان طين بمساحيها.

القاضي أبو بكر البستيّ

كتب إلى الشيخ أبي منصور الثعالبيّ، في علّة عرضت له، أبياتا منها هذا:

صديقك عاده الأوصاب حتّىكأنّ مجاجه علق وصاب
للشاعر القاضي أبو بكر البستي، اقرأ القصيدة
ترى الأحجار والخرزات شتّىعليه كأنه رجل مصاب
للشاعر القاضي أبو بكر البستي، اقرأ القصيدة

فأجابه:

/

كلام كلّه فصل صوابونفسك كلّها مجد لباب
وسقمك سقم أرواح المعاليوصحتك السعادة والشباب
[بقلبي ما بجسمك من سقاملي استغراقه ولك الثواب]

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.