تجاوز إلى المحتوى

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

أبو نصر محمد بن الحسين الكاتب

[المعروف بالقصّاب]، الملقّب بصريع الكاس. نيسابوريّ تقاذفت به الغربة إلى خوارزم، فأقام بها حتى انتقل من ظهرها إلى بطنها. ولم تخل أيام حياته مجالس أمرائها، ومحافل كرمائها منه. وله كتابة حسنة، ونظم بارع كقوله من قصيدة نظامية أولها:

حيّاك من ذا الربيع الطلق قادمهوأيّ عيش هنيّ أنت عادمه؟
أما ترى البرد قد ولّى بعسكرهحلّت عزائمه منه هزائمه؟
والغيم أقبل يبكي ملء مقلتهوالروض أقبل مفترّا مباسمه
والأرض تجلى عروسا في معارضهاوالجوّ قد كثرت فيه مآتمه
حتى كأنّ [يد] الشيخ الأجلّ سقتخضر الرياض فرّوتها غمائمه
لا شيء أعجب من خلق الربيع وقدغدا على خلق مولانا يكارمه
فليس تحكي معانيه معانيههيهات لن يحكي المخدوم خادمه

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.