تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

الفصل العاشر في مملكة نيف

وهي سابعة النطاق الثاني، وصاحبها علي باشا أخو صارو خان، وهو جاره في المكان، وكرسيه مدينة نيف، وبلاده شمالي طغرلوا وجنوبي بيد رول، وهذه بيدرول شماليها من خارج الجبل الشرقي المحيط ببلاد الأتراك خارجة في البحر، ولصاحبها ثمان مدن ونحو ثلاثين قلعة، وعسكره ثمانية آلاف فارس، وخلق كثير من الرجالة، أكثرهم رماة نبالة، ومملكته كلها على قنن الجبال، لا يلحقها الغمام بريته ولا يلحقها نسر السماء لتعشيشه، تهوى وفود الرياح دون أوديتها، وتستقى السحب فائض أنيتها، ولا يمر بها البرق إلا وهو مجتار، ولا البرق إلا وهو على أوفار، تميل قبل رؤيتها العمائم، وتتوسوس وعليها من النجوم تمائم، ودرهمها ورطلها ومدها وسعرها من نسبة مغنيسيا.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.