من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
حجر الباه
قال أرسطو: إن الإسكندر أصاب بأفريقية معدن هذا الحجر، وخاصيته أنه إذا أدني من الإنسان أو الحيوان اشتهى الجماع فمنع الناس من حمله إلى معسكره مخافة افتضاح النساء؛ وكسر بعض هذه الأحجار فوجد في جوفه عقربا وصورتها في جانبي الحجر، فمن أمسك من هذا الحجر تحت لسانه أمن العطش.
وبأرض مصر حجر من شدّه على ظهره ثارت به شهوة الوقاع وقويت، ولا تزال تقوى حتى ينحيه.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع