تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

حجر حبشي

[صنف من الزّبرجد] إذا حكّ صار لونه شبيها بلون اللبن، يلذع اللسان لذعا شديدا. وله قوة منقّية، وقد يجلو ظلمة البصر، ويستعمل في المواضع المحتاجة إلى الجلاء والتنقية، وإذا كان في العين انتشار الحدقة فيظلم لها البصر من غير أن يكون هناك ورم حار، والأثر القريب العهد - أعني البياض الحادث قريبا - فهذا الحجر شأنه أن يلطّف كل شيء ويرققه. وهو يجلو ويذهب الظفرة الحادثة إذا لم تكن صلبة.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.