من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف العين (٦)
الصفحة ١ من ٢
وروى ابْن الْمَرْزُبَان فِي كتاب الثُّقَلَاء، بِسَنَدِهِ أَنه الْقَائِل: مَا لي أَرَاكُم تكأ كأتم عَليّ
كَمَا تتكأ كئون على ذِي جنَّة؛ افرنقعوا عني. وَكَذَا حَكَاهَا عَنهُ الزَّمَخْشَرِيّ فِي تَفْسِيره فِي سُورَة سبأ، وَسَتَأْتِي عَن عِيسَى بن عمر.
وَلأبي عَلْقَمَة من هَذَا النَّوْع أَشْيَاء ذكرنَا بَعْضهَا فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى.
عالي بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل الغزنوي أَبُو عَليّ
قَالَ ابْن مَكْتُوم: لَهُ تَفْسِير مُخْتَصر، سَمَّاهُ تَفْسِير التَّفْسِير، فرغ مِنْهُ بحلب فِي رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخَمْسمِائة، فِيهِ أعاريب ومسائل نحوية.
علوي بن حميد بن عَليّ بن مُعلى بن الْحُسَيْن أَبُو الْفَتْح رضى الدّين القوصي الْفَقِيه النَّحْوِيّ
كَذَا ذكره الأدفوي، وَقَالَ: قَرَأَ النَّحْو على شِيث القفطي فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة.
عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن سعيد بن يُوسُف الحوفي المعرب
من قَرْيَة شبْرًا من حوف بلبيس. أَخذ عَن أبي بكر الأدفوي، وَكَانَ نحويا قَارِئًا.
صنّف: الْبُرْهَان فِي تَفْسِير الْقُرْآن، عُلُوم الْقُرْآن، الموضح فِي النَّحْو.
وَمَات مستهل ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة؛ ذكر فِي جمع الْجَوَامِع.
عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن حسن الْأمَوِي الشريشي الْمَكِّيّ أَبُو الْحسن
الْكَاتِب النَّحْوِيّ الأديب. قَالَ فِي الْبَدْر الْمُسَافِر: كَانَ ذَا فنون من الْعلم، مَعَ نباهة وَفهم، كتب فِي ديوَان الْإِنْشَاء، وأقرأ فنونا، وَتصرف فِي الْأَحْكَام؛ مشكور السِّيرَة.
مولده فِي ربيع الأول سنة ثِنْتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة، وَمَات فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة.
عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ الْأنْصَارِيّ المالقي أَبُو الْحسن
قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: آيَة الله فِي الْحِفْظ وثقوب الذِّهْن والنجابة فِي الْفُنُون، وفصاحة الْإِلْقَاء، إِمَامًا فِي الْعَرَبيَّة، لَا يشق فِيهَا غباره، خطا وبحثا وتوجيها واطلاعا وعثورا على سقطات الْأَعْلَام، ذَاكِرًا للغات والآداب؛ قَائِما على التَّفْسِير، مَقْصُودا للفتيا عاقدا للوثيقة، ينظم وينثر، سليم الصَّدْر، أبي النَّفس، كثير الْمُشَاركَة. قَرَأَ على أبي عبد الله بن الفخار وَأبي عَمْرو بن مَنْظُور، سكن سلا، وأقرأ بهَا اللُّغَة وَالتَّفْسِير والعربية وناظر بهَا ونوه بِهِ.
عَليّ بن إِبْرَاهِيم التجاني البَجلِيّ النَّحْوِيّ
قَالَ فِي المسالك: ذكره أَبُو حَيَّان فِي مجاني الْعَصْر، وَقَالَ: هُوَ أستاذ تونس، يقْرَأ عَلَيْهِ النَّحْو وَالْأَدب.
وَمن شعره:
إِن الَّذِي يروي وَلكنهيجهل مَا يروي وَمَا يكْتب
كصخرة تنبع أمواههاتَسْقِي الْأَرَاضِي وَهِي لَا تشرب
عَليّ بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد ابْن مهْدي الفوي ثمَّ الْمدنِي المدلجي
الْمُحدث النَّحْوِيّ نور الدّين. قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: مهر فِي الْعَرَبيَّة والْحَدِيث، وَسمع بِالشَّام وَالْعراق ومصر وَغَيرهَا من ابْن شَاهد الْجَيْش وَأبي حَيَّان والميدومي وَغَيرهم. وَأَجَازَ لَهُ الحجار والرضي الطَّبَرِيّ، وَسمع مِنْهُ أَبُو حَامِد بن ظهيرة، ودرس بمدرسة إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا بِبَغْدَاد؛ وَاتفقَ وَهُوَ بِبِلَاد الْعَجم أَن شخصا حَدثهُ بِحَدِيث عَن آخر عَنهُ، فَقَالَ لَهُ: أَنا الفوي، فاسمعه مني يَعْلُو سندك. وَكَانَ عَارِفًا بِالْعَرَبِيَّةِ وَغَيرهَا، أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة، ودرّس بهَا، وَمَات بِالْقَاهِرَةِ فِي ربيع الآخر سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة.
عَليّ بن أَحْمد بن بكري - وَقيل عَليّ - بن عمر بن أَحْمد ابْن عبد الْبَاقِي بن بكري أَبُو الْحسن
خَازِن كتب النظامية. قَالَ ياقوت: قَرَأَ النَّحْو على ابْن الشجري وَأبي مَنْصُور الجواليقي، وَكَانَ فَاضلا عَارِفًا بالأدب، مليح الْخط، جيد الضَّبْط؛ كتب الْكثير.
وَمَات فِي ثامن عشر رَمَضَان سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة.
عَليّ بن أَحْمد بن جَعْفَر بن عبد الْبَاقِي القفطي أَبُو الْحسن
خطيب قفط. قَالَ القفطي: مَا رَأَيْت أكمل مِنْهُ أدبا، وَلَا أغزر فضلا وذكاء، اشْتغل على صَالح بن عادى فِي النَّحْو، وَوَصفه بمكارم وإحسان.
عَليّ بن أَحْمد بن حمدون الأندلسي المريني أَبُو الْحسن النَّحْوِيّ الْمَالِكِي
كَذَا ذكره الأبيوردي، وَقَالَ: أَنْشدني لنَفسِهِ قصيدة يرثي بهَا ابْن عبد السَّلَام، مطْلعهَا:
أمد الْحَيَاة كَمَا علمت قصيروَعَلَيْك نقاد بهَا وبصير
عجبا لمغتر بدار فنائهوَله إِلَى دَار الْبَقَاء مصير
عَليّ بن أَحْمد بن خلف بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ الغرناطي الإِمَام أَبُو الْحسن بن الباذش
قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: أوحد فِي زَمَانه إتقانا وَمَعْرِفَة وتفردا بِعلم الْعَرَبيَّة ومشاركة فِي غَيرهَا. حسن الْخط، كَبِير الْفضل، مشاركا فِي الحَدِيث، عَالما بأسماء رِجَاله ونقلته مَعَ الدّين وَالْفضل والزهد والانقباض عَن أهل الدُّنْيَا. قَرَأَ على نعم الْخلف وَغَيره، وحدّث عَن القَاضِي عِيَاض وَغَيره، وَأم بِجَامِع غرناطة.
وصنّف: شرح كتاب سِيبَوَيْهٍ، المقتضب، شرح أصُول ابْن السراج، شرح الْإِيضَاح، شرح الْجمل، شرح الْكَافِي للنحاس.
مولده سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة، وَمَات بغرناطة لَيْلَة الِاثْنَيْنِ ثَالِث عشر الْمحرم سنة ثَمَان وَعشْرين وَخَمْسمِائة؛ وَصلى عَلَيْهِ ابْنه أَبُو جَعْفَر؛ وَكَانَت جنَازَته حافلة.
وَله:
أَصبَحت تقعد بالهوى وَتقوموَبِه تقرظ؟؟ وتذيم
تعنيك نَفسك فاشتغل بصلاحهاأَنى يعير بالسقام سقيم!
تكَرر فِي جمع الْجَوَامِع.
عَليّ بن أَحْمد بن سَيّده اللّغَوِيّ النَّحْوِيّ الأندلسي أَبُو الْحسن الضَّرِير
وَقيل: اسْم أَبِيه مُحَمَّد، وَقيل: إِسْمَاعِيل. كَانَ حَافِظًا لم يكن فِي زَمَانه أعلم مِنْهُ بالنحو واللغة والأشعار وَأَيَّام الْعَرَب وَمَا يتَعَلَّق بهَا، متوفرا على عُلُوم الْحِكْمَة، روى عَن أَبِيه وصاعد ابْن الْحسن الْبَغْدَادِيّ.
قَالَ أَبُو عمر الطلمنكي: دخلت مرسية، فتشبث بِي أَهلهَا ليسمعوا عَليّ " غَرِيب المُصَنّف "، فَقلت لَهُم: انْظُرُوا من يقْرَأ لكم، فَأتوا بِرَجُل أعمى يعرف بِابْن سَيّده، فقرأه عَليّ من أَوله إِلَى آخِره من حفظه؛ فعجبت مِنْهُ.
صنّف: الْمُحكم وَالْمُحِيط الْأَعْظَم فِي اللُّغَة، شرح إصْلَاح الْمنطق، شرح الحماسة، شرح كتاب الْأَخْفَش، وَغير ذَلِك.
مَاتَ سنة ثَمَان وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة عَن نَحْو سِتِّينَ سنة.
ذكر فِي جمع الْجَوَامِع.
عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز أَبُو الْحسن الْأنْصَارِيّ الأندلسي الميورقي الْمَعْرُوف بِابْن طنيز
قَالَ الصَّفَدِي: كَانَ مقدما فِي النَّحْو، سمع ابْن عبد الدَّائِم وغانم بن الْوَلِيد المَخْزُومِي، وَحج، وَقدم بَغْدَاد.
وَمَات بكاظمة سنة خمس وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة.
وَله:
وسائلة لتعلم كَيفَ حَاليفَقلت لَهَا: بِحَال لَا تسر
دفعت إِلَى زمَان لَيْسَ فِيهِإِذا فتشت عَن أهليه حر
عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَالم بن عَليّ موفق الدّين الزبيدِيّ الْمَكِّيّ
يعرف بِابْن سَالم. قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: عني بِالْعلمِ، وبرع فِي الْفِقْه والعربية، ورحل إِلَى مصر وَالشَّام، وتحول إِلَى مَكَّة، ثمَّ عَاد إِلَى زبيد.
وَقَالَ الفاسي: أَخذ النَّحْو عَن ابْن عبد الْمُعْطِي، وَالْفِقْه عَن الْجمال الأميوطي، وَسمع من الصَّامِت بن الْمُحب وَغَيره، وَكَانَ بَصيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْعرُوض وَالْفِقْه والفرائض والحساب؛ درّس بِمَكَّة فِي عدَّة مدارس، ثمَّ عَاد إِلَى الْيمن، فَأَعَادَ بالمجاهدية.
مولده بزبيد فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة، وَمَات بهَا فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَانِي عشرَة وَثَمَانمِائَة.
عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ الأندلسي ثمَّ الْمصْرِيّ نور الدّين أَبُو الْحسن
وَالِد الشَّيْخ سراج الدّين بن الملقن، والملقن: هُوَ زوج والدته بعد أَبِيه هَذَا.
قَالَ ابْن حجر: كَانَ أَبُو الْحسن هَذَا عَالما بالنحو، وَأَصله من الأندلس، رَحل مِنْهَا
إِلَى التكرور، وأقرأ أَهلهَا الْقُرْآن، فَحصل لَهُ مَال ثمَّ قدم الْقَاهِرَة، وَأخذ عَنهُ جمَاعَة؛ مِنْهُم الشَّيْخ جمال الدّين الْإِسْنَوِيّ.
وَمَات سنة أَربع وَعشْرين وَسَبْعمائة.
عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الإِمَام أَبُو الْحسن الواحدي
قَالَ فِي السِّيَاق: إِمَام مُصَنف مُفَسّر، نحوي، أستاذ عصره، وَوَاحِد دهره؛ أنْفق شبابه فِي التَّحْصِيل؛ فأتقن الْأُصُول على الْأَئِمَّة، وَطَاف على أَعْلَام الْأمة؛ فتتلمذ لأبي الْفضل الْعَرُوضِي، وَقَرَأَ على أبي الْحسن الضَّرِير القهندري النَّحْوِيّ، وسافر فِي طلب الْفَوَائِد، ولازم مجَالِس الثعالبي فِي تَحْصِيل التَّفْسِير، وَأدْركَ أَصْحَاب الْأَصَم، وَقعد للتدريس والإفادة سِنِين، وَتخرج بِهِ طَائِفَة من الْأَئِمَّة، وَكَانَ نظام الْملك يُكرمهُ ويعظمه، وَكَانَ حَقِيقا بالاحترام والإعظام؛ لَوْلَا مَا كَانَ فِيهِ من إزرائه على الْأَئِمَّة الْمُتَقَدِّمين، وَبسط اللِّسَان فيهم بِمَا لَا يَلِيق.
صنّف: الْبَسِيط والوسيط وَالْوَجِيز فِي التَّفْسِير، أَسبَاب النُّزُول، شرح ديوَان المتنبي، الإغراب فِي علم الْإِعْرَاب، وَغير ذَلِك.
وَقد قيل فِيهِ:
قد جمع الْعَالم فِي وَاحِدعالمنا الْمَعْرُوف بالواحدي
مَاتَ سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة.
عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن العقيب نور الدّين العامري النَّحْوِيّ
قَالَ الذَّهَبِيّ: أَخذ الْعَرَبيَّة عَن أبي معقل الْحِمصِي؛ وَله شعر جيد؛ وَكَانَ فِيهِ دين وَشرف نفس.
مَاتَ ببعلبك سنة أَربع وَسبعين وسِتمِائَة.
عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الغزال النَّيْسَابُورِي أَبُو الْحسن النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ
قَالَ فِي السِّيَاق: إِمَام فِي النَّحْو وَمَا يتَعَلَّق بِهِ من الْعِلَل؛ وَإِلَيْهِ الْفَتْوَى فِيهِ. مقرئ زاهد عَامل؛ لَازم أَبَا نصر الرامشي؛ حَتَّى تخرج بِهِ، وَزَاد عَلَيْهِ فِي الْفِقْه والقراءات، وَلزِمَ طَرِيق التصوف والزهد حَتَّى كَانَ يقْصد من الْبِلَاد؛ وقلما كَانَ يخرج من بَيته إِلَّا فِي الْجَنَائِز؛ وصنّف فِي النَّحْو والقراءات تصانيف مفيدة، واختل بِأخرَة، ثمَّ أَصَابَهُ مرض طَوِيل حَتَّى سَقَطت قوّته.
وَمَات فِي شعْبَان سنة سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة.
عَليّ بن أَحْمد بن مُوسَى بن عَليّ الجلاد الركبي النخلي الْحَنَفِيّ
قَالَ الخزرجي: أحد عُلَمَاء الْعَصْر المجودين، وَأحد السَّادة الْمُجْتَهدين؛ كَانَ عَارِفًا بالفقه والنحو واللغة والقراءات والْحَدِيث والفرائض والحساب والهندسة، بارعا فِي فنونه كلهَا، ذكيا نقالا لأشعار الْعَرَب، كَامِل الْأَدَب. أَخذ الْفِقْه عَن أبي زيد مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السراج، والنحو عَن ابْن بصيص، وَشرح كَافِي الصردفي فِي الْفَرَائِض.
مولده سنة ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة.
عَليّ بن أَحْمد بن الصفار السُّوسِي
قَالَ ابْن رَشِيق: عَالم باللغة، شَاعِر متسع القافية، سَالم الطَّبْع.
عَليّ بن أَحْمد الأمتي أَبُو الْحسن اللّغَوِيّ النَّحْوِيّ القَاضِي
كَذَا ذكره ابْن دحْيَة فِي المطرب وَقَالَ: أَنْشدني:
غناء الصَّوْت مَمْدُودبِمَا يستجلب الطَّرب
وكل غنى فمقصوركَذَا نطقت بِهِ الْعَرَب
عَليّ بن أَحْمد الدريدي
ذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة السَّابِعَة من اللغويين الْبَصرِيين، وَقَالَ: أَصله من فَارس؛ وَإِلَيْهِ صَارَت كتب ابْن دُرَيْد.
عَليّ بن أَحْمد المهلبي أَبُو الْحُسَيْن
كَانَ إِمَامًا فِي النَّحْو واللغة وَرِوَايَة الْأَخْبَار وَتَفْسِير الْأَشْعَار، أَخذ عَن أبي إِسْحَاق النجيرمي، وَأخذ عَنهُ يُوسُف النجيرمي وَابْنه بهزاد وخَلق؛ وَكَانَ لَهُ اخْتِصَاص بالمعز والعزيز؛ وَقيل: إِنَّه كَانَ لقيطا.
مَاتَ بِمصْر فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة.
عَليّ بن أَحْمد الحكيمي البديهي
الملقب نقيب الشُّعَرَاء، قَالَ فِي الدمية: خوارزمي حَافظ للغة عَالم بهَا.
وَمن شعره:
قَول النَّبِي وَحقّ الله قد صدقاوَوَافَقَ العاشق المعشوق فاعتنقا
فعاطني قهوة صهباء صَافِيَةبهَا تطاير عَن قلبِي الجوى شققا
من كف سَاق إِذا مَا جَاءَنَا فسقىدَعَا إِلَى حبه أهواء من فسقا
عَليّ بن أَحْمد الفنجكردي
من قرى نيسابور، قَالَ فِي السِّيَاق: الأديب البارع، صَاحب النّظم والنثر الجاريين فِي سلك السلاسة؛ قَرَأَ اللُّغَة على يَعْقُوب بن أَحْمد الأديب وأحكمها، وَمَات فِي ثَالِث عشر رَمَضَان سنة ثَلَاث عشرَة وَخَمْسمِائة.
وَقَالَ فِي الوشاح: هُوَ الملقب بشيخ الأفاضل، أعجوبة زَمَانه، وَآيَة أقرانه.
مَاتَ سنة ثِنْتَيْ عشرَة عَن ثَمَانِينَ سنة؛ وَله:
زَمَاننَا ذَا زمَان سوءلَا خير فِيهِ وَلَا صلاحا
هَل يبصر المبلسون فِيهِلِليْل أحزانهم صباحا!
فكلهم مِنْهُ فِي عناءطُوبَى لمن مَاتَ فاستراحا
عَليّ بن أسمح البعقوبي أَبُو الْحسن الملقب بمت
قَالَ الصَّفَدِي: فَقِيه شَافِعِيّ نحوي، أَخذه التتار من بعقوبا صَغِيرا، واشتغل وتميز وَسكن الرّوم، وَولي مشيخة دَار الحَدِيث بهَا وَهُوَ شَاب ثمَّ تزهد، وَفَارق الرّوم وَأقَام بِدِمَشْق للإفادة. وَكَانَ خيّرا ديّنا.
مَاتَ سنة عشر وَسَبْعمائة.
عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن جبارَة القَاضِي شرف الدّين أَبُو الْحسن السخاوي النَّحْوِيّ الْمَالِكِي
قَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ أديبا نحويا، شَاعِرًا ذكيا، مَشْهُور الْأَصَالَة، مَذْكُورا بِالْعَدَالَةِ، وَكَانَ من أَئِمَّة الْعلمَاء. أَقرَأ النَّحْو وتلبس بِخِدْمَة السُّلْطَان، ثمَّ كُفَّ فِي آخر عمره. وحدّث عَن السلَفِي وَغَيره.
وَله: ديوَان شعر، ونظم الدّرّ فِي نقد الشّعْر.
مولده سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة، وَمَات بِالْقَاهِرَةِ فِي خَامِس ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة.
عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن رَجَاء الشريف الفاطمي أَبُو الْحسن الْأَخْفَش
وَهُوَ ثامن الأخفشين قَالَ: ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف القونوي الْعَلامَة عَلَاء الدّين
ولد بقونية من بِلَاد الرّوم سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وسِتمِائَة، وَقدم دمشق سنة ثَلَاث وَتِسْعين، فدرّس بالإقبالية، ثمَّ قدم الْقَاهِرَة، فولي مشيخة سعيد السعدا.
سمع من أبي الْفضل بن عَسَاكِر والأبرقوهي والدمياطي وَغَيرهم، ولازم الشَّمْس الأيكي، وَتقدم فِي معرفَة التَّفْسِير وَالْفِقْه وَالْأُصُول والتصوف، وَكَانَ محكما للعربية، قوي الْكِتَابَة، لَهُ يَد طولى فِي الْأَدَب، أَقَامَ ثَلَاثِينَ سنة يُصَلِّي الصُّبْح جمَاعَة ثمَّ يقْرَأ إِلَى الظّهْر، ثمَّ يُصليهَا، وَيَأْكُل شَيْئا فِي بَيته، ثمَّ يذهب إِلَى عِيَادَة مَرِيض أَو زِيَارَة أَو تهنئة أَو نَحْو ذَلِك، ثمَّ يرجع وَقت حُضُور الفانكاه، ويشتغل بِالذكر إِلَى آخر النَّهَار.
وَولي تدريس الشريفية، وَتخرج بِهِ جمَاعَة فِي أَنْوَاع من الْعُلُوم.
قَالَ الْإِسْنَوِيّ: وَكَانَ أجمع من رَأَيْنَاهُ للعلوم خُصُوصا الْعَقْلِيَّة واللغوية، لَا يشار فِيهَا إِلَّا إِلَيْهِ؛ وَكَانَ قَلِيل الْمثل من عقلاء الرِّجَال، صَالحا كثير الْإِنْصَاف، طَاهِر اللِّسَان، مهيبا وقورا. وَكَانَ النَّاصِر يعظمه ويثني عَلَيْهِ.
ولي قَضَاء الشَّام فباشره بعفة وصلف، وَلم يُغير عمَامَته الصُّوفِيَّة. خرّج لَهُ الذَّهَبِيّ جُزْءا حدّث بِهِ، وسَمعه مِنْهُ أَبُو إِسْحَاق التنوخي، وَلما اسْتَقر فِي الْقَضَاء أخرج من وَسطه كيسا فِيهِ ألف دِينَار بِحَضْرَة الْفَخر الْمصْرِيّ وَابْن جملَة، وَقَالَ: هَذِه حضرت معي من الْقَاهِرَة، ثمَّ طلب الْإِقَالَة من الْقَضَاء فَلم يجب.
صنّف: شرح الْحَاوِي، مُخْتَصر منهاج الْحَلِيمِيّ، التَّصَرُّف فِي التصوف؛ وَفِيه يَقُول ابْن الوردي:
إِن رمت تذكر فِي زَمَانك عَالمامتواضعا فابدأ بِذكر القونوي
ولي الْقَضَاء وَصَارَ شيخ شيوخهموَالْقلب مِنْهُ على التصوف منطوي
زادوه تَعْظِيمًا فَزَاد تواضعاالله أكبر هَكَذَا الْبشر السوي
مَاتَ فِي منتصف ذِي الْقعدَة سنة تسع وَعشْرين وَسَبْعمائة بعد أَن مرض أحد عشر يَوْمًا بورم الدِّمَاغ، وتأسّف النَّاس عَلَيْهِ.
أسندنا حَدِيثه فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى.
عَليّ بن إِسْمَاعِيل الصَّفَدِي الإِمَام نور الدّين النَّحْوِيّ
قَالَ فِي الدُّرَر: أحكم الْعَرَبيَّة، وشارك فِي الْفِقْه والْحَدِيث وتعانى الْعُلُوم، وَأكْثر الِاشْتِغَال؛ وَأخذ عَن النَّجْم القحفازي؛ وَكَانَ حُفظة ذكيا إِلَى الْغَايَة، فَكَانَ يدْخل فِي الْعُلُوم بالصدر، وَيُحب أَن يعرف كل شَيْء، ويسرع إِلَى الْجَواب إِذا سُئِلَ، فَإِن لم يُوَافق الصَّوَاب تحيل على نصر مَا قَالَ بِكُل طَرِيق. وَلم يكن لَهُ حَظّ.
دخل الْيمن وقُرِّر مدرسا هُنَاكَ.
وَمَات سنة نيّف وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة.
عَليّ بن أبي الْبَقَاء الأصبحي
من أهل شَرق الأندلس. أَبُو الْحسن. قَالَ ابْن الزبير: أستاذ مقرئ نحوي، أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي عبد الله بن حميد النَّحْوِيّ، وروى عَنهُ وَعَن غَيره، وروى عَنهُ أَبُو عبد الله ابْن أبي الْفَتْح الْعَبدَرِي.
عَليّ بن أبي بكر بن أَحْمد البالسي الْمصْرِيّ نور الدّين النَّحْوِيّ
قَالَ فِي الدُّرَر: أَخذ عَن الجمالين: ابْن هِشَام والإسنوي، وَسمع من الْمَيْدُومِيُّ وَابْن عبد الْهَادِي، وبرع وتميز، وَلم يحدّث.
وَمَات كهلا فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة.
عَليّ بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن شَدَّاد الْحِمْيَرِي أَبُو الْحسن موفق الدّين
قَالَ الخزرجي: كَانَ فَقِيها عَالما، نحويا لغويا، مقرئا محدّثا، عَارِفًا محققا فِي فنونه، انْتَهَت إِلَيْهِ الرياسة فِي قطر الْيمن فِي الْقرَاءَات، ورحل إِلَيْهِ النَّاس، وانتشر ذكره.
مَاتَ لَيْلَة الِاثْنَيْنِ تَاسِع شَوَّال سنة إِحْدَى وَسبعين وَسَبْعمائة.
عَليّ بن بكمش بن مزان بن عبد الله التركي أَبُو الْحسن فَخر الدّين
قَالَ الصَّفَدِي: كَانَ وَالِده من موَالِي الْعَزِيز بن نظام الْملك؛ وَولد هُوَ بِبَغْدَاد فِي ربيع الأول سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة، فَقَرَأَ الْقُرْآن وجوّده، والنحو على الْوَجِيه أبي بكر الوَاسِطِيّ، ثمَّ سَافر إِلَى الشَّام، وَصَحب التَّاج الْكِنْدِيّ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْأَدَب وبرع فِي ذَلِك، وَقَرَأَ عَلَيْهِ النَّاس.
وَذكره ابْن الْمُسْتَوْفى فِي تَارِيخ إربل فَقَالَ: ورد إربل غير مرّة. وَألف كتابا فِي الْعرُوض وَمَات بِدِمَشْق فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ سلخ شعْبَان سنة سِتّ وَعشْرين وسِتمِائَة.
وَله فِي مُخْتَار:
مُخْتَار مُخْتَار الْقُلُوب ونزهةللناظرين ومحنة العشاق
وَمنى الْقُلُوب وَغَايَة اللَّذَّات فِيشرع الْهوى ومطية الْفُسَّاق
وَله: ﴿مَالِي أَزور شيبي بالخضاب وَمَامن شأني الزُّور فِي فعلي وَلَا علمي﴾
إِذا بدا سر شيب فِي عذار فَتىفَلَيْسَ يكتم بِالْحِنَّاءِ والكتم
وَله:
يَا مَالِكًا صيّرني كَسرهجبري كسيرا لَازم الْكسر
عَبدك قد أصبح فِي حَالَةتشبه ضرب الْكِير فِي الْكسر
عَليّ بن بليان الْفَارِسِي الْأَمِير عَلَاء الدّين الْحَنَفِيّ
قَالَ الصَّفَدِي: ولد سنة خمس وَسبعين وسِتمِائَة، وَقَرَأَ النَّحْو على أبي حَيَّان، وَالْأُصُول على الْعَلَاء القونوي، وَالْفِقْه على الْفَخر بن التركماني والسروجي، وأتقن النَّحْو وَتقدم فِي الْمَذْهَب وَالْأُصُول، وَشرح الْجَامِع الْكَبِير، ورتب صَحِيح ابْن حبَان على الْأَبْوَاب، وَسمع من الدمياطي وَغَيره، وَمَا أَظُنهُ حدّث. وَكَانَ جيد الْفَهم، حسن المذاكرة، لَهُ نظم.
تقدم أَمَام بيبرس الجاشنكير ثمَّ انجمع.
قَالَ الذَّهَبِيّ: وَكَانَ يصلح للْقَضَاء لعلمه وسكونه وتصوّنه.
مَاتَ سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة.
عَليّ بن ثروان بن الْحسن الْكِنْدِيّ
أَبُو الْحسن ابْن عَم التَّاج ابْن الْيمن الْكِنْدِيّ. قَالَ فِي الخريدة: أَصله من الخابور، ورأيته بِدِمَشْق مشهودا لَهُ بِالْفَضْلِ، مشهرا بالمعرفة، موثوقا بقوله، وَكَانَ أديبا فَاضلا أريبا قد أتقن اللُّغَة، وَقَرَأَ الْأَدَب على أبي مَنْصُور الجواليقي وَغَيره، وَله شعر كثير.
مَاتَ بعد سنة خمس وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة.
عَليّ بن جَابر بن عَليّ الإِمَام أَبُو الْحسن الدّبّاج - بِفَتْح الْمُهْملَة وَتَشْديد الْمُوَحدَة وبالجيم آخِره - الإشبيلي اللَّخْمِيّ النَّحْوِيّ
قَالَ ابْن الزبير: كَانَ نحويا أديبا مقرئا جَلِيلًا، فَاضلا. قَرَأَ النَّحْو على ابْن خروف وَأبي ذَر بن أبي ركب، وَالْقُرْآن على أبي بكر بن صَاف ونجبة، وتصدر لإقراء النَّحْو وَالْقُرْآن نَحْو خمسين سنة.
روى عَنهُ ابْن أبي الْأَحْوَص وَغَيره؛ وهاله نطق النواقيس وخرس الْأَذَان لما دخل الرّوم إشبيلية، فَلم يزل يتأسف ويضطرب إِلَى أَن مَاتَ فِي الْحَادِي وَالْعِشْرين من شعْبَان سنة سِتّ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة.
وَمن شعره:
رضيت كفافي رُتْبَة ومعيشةفلست أسامي مُوسِرًا ووجيها
وَمن جر أَثوَاب الزَّمَان طَوِيلَةفَلَا بُد يَوْمًا أَن سيعثر فِيهَا
عَليّ بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحُسَيْن
ابْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن زِيَادَة الله بن مُحَمَّد بن الْأَغْلَب السَّعْدِيّ بن إِبْرَاهِيم بن الْأَغْلَب بن سَالم ابْن عقال بن خفاجة بن عبد الله بن عباد بن محارم بن سعد بن حزَام بن سعد بن مَالك بن سعد بن زيد مَنَاة بن تَمِيم بن مر بن أد بن طابخة بن إلْيَاس بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان السَّعْدِيّ الْمَعْرُوف بِابْن القطاع الصّقليّ.
قَالَ ياقوت: كَانَ إِمَام وقته بِمصْر فِي علم الْعَرَبيَّة، وفنون الْأَدَب، قَرَأَ على أبي بكر الصّقليّ، وروى عَنهُ الصِّحَاح للجوهري، وَأقَام بِالْقَاهِرَةِ يعلم ولد الْأَفْضَل بن أَمِير الجيوش.
قَالَ الصَّفَدِي: وَكَانَ نقاد المصريين ينسبونه إِلَى التساهل فِي الرِّوَايَة؛ وَذَلِكَ أَنه لما قدم مصر سَأَلُوهُ عَن الصِّحَاح، فَذكر أَنه لم يصل إِلَيْهِم، ثمَّ لما رأى اشتغالهم بِهِ ركّب لَهُم إِسْنَادًا وَأَخذه النَّاس عِنْد مقلدين لَهُ.
صنّف: الْأَفْعَال، أبنية الْأَسْمَاء، حَوَاشِي الصِّحَاح، تَارِيخ صقلية، الدرة الخطيرة فِي شعراء الجزيرة، وَغير ذَلِك.
ولد فِي الْعَاشِر من صفر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة، وَمَات فِي صفر سنة خمس عشرَة - وَقيل أَربع عشرَة - وَخَمْسمِائة، وَدفن بِقرب ضريح الإِمَام الشَّافِعِي.
وَله:
يَا بدر التِّمِّ على غُصْنمن إعيننا خديك صُنِ
يَا عذب الرِّيق أرقت دميبوصالك هجرا عذبني
أجريت الْخمر على برديرْوى شفتيك ويعطشني
شهد المسواك بِأَن بِهِشَهدا عطرا بعد الوسن
يَا بَين أبنت الصَّبْر فكمتنئ الأحباب وَلَيْسَ تني
رفقا بفؤاد حاديهممَعَهم قد سَار عَن الْبدن
فِيهِنَّ غزال ذُو غيدعيشى بنواه غير هني
حَال ببديع محاسنهوَبهَا عَن زين الْحلِيّ غَنِي
روحي قد بِعْت لَهُ وَبِهمَا زلت أضن بِلَا ثمن
فبحضرته أصفي فرحيوبغيبته أضفي حزني
مذ أبعد قرب لي حرقاكَادَت لوقود يطفئني
عَليّ بن جَعْفَر الْكَاتِب أَبُو الْحسن الْفَارِسِي النَّحْوِيّ الشَّاعِر
قَالَ الْحَاكِم: كَانَ من أَعْيَان الأدباء وَمن أهل الْعلم، علقت عَنهُ من كَلَامه، وَلم أعرفهُ بالرواية.
عَليّ بن حسكويه بن إِبْرَاهِيم أَبُو الْحسن المراغي الأديب
قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ: برع فِي الْفِقْه، وَكَانَ عَارِفًا باللغة وَالشعر، تفقه على الشَّيْخ أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ، وَسمع من الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ وَغَيره.
وَمَات بمرو فَجْأَة وَهُوَ ماش سنة سِتّ عشرَة - أَو خمس عشرَة - وَخَمْسمِائة.
وَله:
لست بآت بَاب ملك لَهُبِالْبَابِ نواب وحجاب
وَإِنَّمَا آتِي المليك الَّذِيلَا يغلق الدَّهْر لَهُ بَاب
عَليّ بن الْحسن التنوخي الْمَعْرُوف بالخروفي
ذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة الرَّابِعَة من نحاة القيروان وَقَالَ: كَانَ يُؤَدب أَوْلَاد السلاطين، وَكَانَ حَافِظًا للأشعار.
عَليّ بن الْحسن بن حبيب اللّغَوِيّ أَبُو الْفضل الصّقليّ
قَالَ ياقوت: أحد رجال اللُّغَة الْمَعْدُودين، وَالْعُلَمَاء بهَا المبرزين، وَكَانَ مضطلعا بِنَقْد الشّعْر ومعانيه، ناهضا بأعباء الْغَرِيب ومبانيه.
عَليّ بن الْحسن بن الْحسن بن أَحْمد أَبُو الْقَاسِم ابْن أبي الْفَضَائِل الْكلابِي الدِّمَشْقِي
الْمَعْرُوف بِجَمَال الْأَئِمَّة ابْن الماسح الْفَقِيه الشَّافِعِي الفرضي النَّحْوِيّ. قَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ من كبار عُلَمَاء دمشق، مُعْتَمدًا عَلَيْهِ، تفقه على نصر الله المصِّيصِي وَغَيره، ودرس بالمجاهدية، وَأعَاد بالأمينية، وَكَانَ لَهُ حَلقَة كَبِيرَة بالجامع لإقراء الْقُرْآن وَالْفِقْه والنحو.
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع