من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف العين (٦)
الصفحة ٢ من ٢
مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة.
عَليّ بن الْحسن بن عَليّ أَبُو الْحسن الرميلي الشَّافِعِي النَّحْوِيّ
قَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ فَاضلا عَارِفًا بالفقه وَالْأُصُول وَالْخلاف والنحو، حَافِظًا للغة، وَله الْخط البديع على طَريقَة ابْن البواب، حسن الْأَخْلَاق، متواضعا، تفقه على يُوسُف الدِّمَشْقِي، وَأخذ الْأُصُول عَن أبي الْحسن بن الآبنوسي، وَسمع من أبي الْفضل الأرموي. وَله تعليقة فِي الْخلاف.
مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة.
وَمن شعره مَا كتب بِهِ إِلَى بعض أَصْحَابه، وَقد ارتعشت يَدَاهُ وَتغَير خطه:
طول سقمي وَالَّذِي يعتادنيصيّر الرَّائِق من خطي كَذَا
كل شَيْء هدر مَا سلمتمِنْك لي نفس ووقيت الْأَذَى
عَليّ بن الْحسن بن عنتر بن ثَابت الْمَعْرُوف بشميم الْحلِيّ النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأديب الشَّاعِر
قَالَ ياقوت: من أهل الْحلَّة المزيدية، قدم بَغْدَاد، وَبهَا تأدب وَتوجه إِلَى الْموصل وَالشَّام، وَأَظنهُ قَرَأَ على ملك النُّحَاة أبي نزار، اجْتمعت بِهِ فرأيته كثير الاحتقار للْمُتَقَدِّمين. قَالَ: وَمَا رَأَيْت النَّاس مُجْمِعِينَ على اسْتِحْسَان كتاب إِلَّا اسْتعْملت فكري فِي إنْشَاء مَا أدحضه؛ وَلم يَأْتِ أحد من الْمُتَقَدِّمين بِمَا يرضيني إِلَّا ابْن نباتة فِي خطبه؛ والحريري فِي مقاماته، والمتنبي فِي مديحه خَاصَّة.
لَهُ من التصانيف: شرح المقامات، أنس الجليس فِي التَّجْنِيس، الحماسة، شرح اللمع، وَغير ذَلِك.
قَالَ ياقوت: وَسَأَلته لم سميت بشميم؟ فَقَالَ: إِنِّي أَقمت مُدَّة آكل الطين لتنشيف الرُّطُوبَة، فَكنت أبقى أَيَّامًا لَا أتغوط، فَإِذا تغوطت كَانَ يشبه البندقة من الطين، فَكنت أَقُول لمن أنبسط إِلَيْهِ: شمه، فَإِنَّهُ لَا رَائِحَة لَهُ، فلقبت بذلك.
قَالَ: ثمَّ أَنْشدني لنَفسِهِ أبياتا فِي الْخمر فاستحسنتها فَغَضب، وَقَالَ: وَيلك ﴿مَا عنْدك غير الِاسْتِحْسَان﴾ قلت: فَمَا أصنع يَا مَوْلَانَا؟ قَالَ: هَكَذَا، وَقَامَ فَجعل يرقص ويصفق إِلَى أَن تَعب، ثمَّ جلس، وَقَالَ: بليت ببهائم لَا يعْرفُونَ الدّرّ من البعر! فاعتذرت إِلَيْهِ بِأَنِّي احترمت مَجْلِسه عَن فعل ذَلِك.
مَاتَ بالموصل فِي ربيع الآخر سنة إِحْدَى وسِتمِائَة عَن سنّ عالية.
وَله فِي الجناس:
لَيْت من طول بِالشَّامنَوَاه وثوى بِهِ
جعل الْعود إِلَى الزَّوْرَاءمن بعض ثَوَابه
أَتَرَى يوطئني الدَّهْرثرى مسك ترابه
وَأرى أَي نور عَيْنيموطنا لي وَترى بِهِ
عَليّ بن الْحسن بن مُحَمَّد بن يحيى النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بعلان
قَالَ الزبيدِيّ: كَانَ نحويا من ذَوي النّظر والتدقيق فِي الْمعَانِي، وَكَانَ قَلِيل الْحِفْظ لأصول النَّحْو؛ فَإِذا حفظ الأَصْل تكلم عَلَيْهِ، فَأحْسن وجوّد فِي التَّعْلِيق ودقق القَوْل مَا شَاءَ.
مَاتَ فِي شَوَّال سنة سبع وَثَلَاثِينَ وثلثمائة.
عَليّ بن الْحسن بن الوحشي النَّحْوِيّ الْموصِلِي أَبُو الْفَتْح
ذكره ياقوت، وَأنْشد لَهُ:
أبْكِي على الرّبع قد أقوى كَأَنِّي منسكانه أَو كَأَن مَا زلت أعْمرهُ
لَا تلحني فِي بكائيه فساكنهلم ألقه هاجري يَوْمًا فأهجره
عَليّ بن الْحسن الْهنائِي الْمَعْرُوف بكُراع النَّمْل - بِضَم الْكَاف - أَبُو الْحسن النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ
قَالَ ياقوت: من أهل مصر أَخذ عَن الْبَصرِيين، وَكَانَ نحويا كوفيا.
صنّف: المنضد فِي اللُّغَة، الْمُجَرّد، مُخْتَصره، المجهد، مُخْتَصره، أَمْثِلَة غَرِيب اللُّغَة، المصحّف المنظم. رَأَيْت خطه على المنضد؛ وَقد كتبه سنة سبع وثلثمائة.
ذكر فِي جمع الْجَوَامِع.
عَليّ بن الْحسن - وَقيل ابْن الْمُبَارك وَبِه جزم الْخَطِيب - الْمَعْرُوف بالأحمر شيخ الْعَرَبيَّة، وَصَاحب الْكسَائي
قَالَ الْخَطِيب: أحد من اشْتهر بالتقدم فِي النَّحْو واتساع الْحِفْظ.
وَقَالَ ياقوت: كَانَ رجلا من الْجند من رجال النّوبَة على بَاب الرشيد، وَكَانَ يحب الْعَرَبيَّة، وَلَا يقدر يُجَالس الْكسَائي إِلَّا فِي أَيَّام غير نوبَته، وَكَانَ يرصده فِي طَرِيقه إِلَى الرشيد كل يَوْم؛ فَإِذا أقبل تَلقاهُ، وَأخذ بركابه وماشاه؛ وَسَأَلَهُ الْمَسْأَلَة بعد الْمَسْأَلَة إِلَى أَن يبلغ الْكسَائي إِلَى السّتْر، فَيرجع الْأَحْمَر إِلَى مَكَانَهُ؛ فَإِذا خرج الْكسَائي فعل بِهِ ذَلِك، حَتَّى قوي وَتمكن؛ وَكَانَ فطنا حَرِيصًا، فَلَمَّا أصَاب الْكسَائي الوضح، كره الرشيد ملازمته أَوْلَاده؛ فَأمر أَن يخْتَار لَهُم من يَنُوب عَنهُ مِمَّن يرضاه؛ وَقَالَ لَهُ: إِنَّك كَبرت ولسنا نقطع راتبك؛ فدافعهم خوفًا أَن يَأْتِيهم بِرَجُل يغلب على مَوْضِعه؛ إِلَى أَن ضيّق الْأَمر عَلَيْهِ، وشدد؛ وَقيل لَهُ: إِن لم تأت بِرَجُل من أَصْحَابك، اخترنا نَحن لَهُم من يصلح؛ وَكَانَ بلغه أَن سِيبَوَيْهٍ يُرِيد الشخوص إِلَى بَغْدَاد والأخفش، فقلق لذَلِك، وعزم على أَن يدْخل عَلَيْهِم من لَا يخْشَى غائلته، فَقَالَ للأحمر: هَل فِيك خير؟ قَالَ: نعم، قَالَ: قد عزمت على أَن أستخلفك على أَوْلَاد الرشيد، فَقَالَ الْأَحْمَر: لعَلي لَا أَفِي بِمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ! فَقَالَ الْكسَائي:
إِنَّمَا يَحْتَاجُونَ كل يَوْم إِلَى مَسْأَلَتَيْنِ فِي النَّحْو، وبيتين من مَعَاني الشّعْر، وأحرف من اللُّغَة، وَأَنا ألقنك كل يَوْم قبل أَن تأتيهم فتحفظه، وتعلمهم، فَقَالَ: نعم. فَقَالَ لَهُم: قد وجدت من أرضاه؛ وَإِنَّمَا أخرت ذَلِك حَتَّى وجدته - وَسَماهُ لَهُم - فَقَالُوا لَهُ: إِنَّمَا اخْتَرْت رجلا من رجال النّوبَة، وَلم تأت بِأحد مُتَقَدم فِي الْعلم، فَقَالَ: مَا أعرف فِي أَصْحَابِي أحدا مثله فِي الْفَهم والصيانة، وَلست أرْضى لكم غَيره. فَأدْخل الْأَحْمَر إِلَى الدَّار، وفرش لَهُ الْبَيْت الَّذِي يعلم فِيهِ بفرش حسن - وَكَانَ الْخُلَفَاء إِذا أدخلُوا مؤدّبا إِلَى أَوْلَادهم فَجَلَسَ أول يَوْم أمروا بعد قِيَامه بِحمْل كل مَا فِي الْمجْلس إِلَى منزله - فَلَمَّا أَرَادَ الْأَحْمَر الِانْصِرَاف، دعِي لَهُ بحمالين، فَقَالَ الْأَحْمَر: وَالله مَا يسع بَيْتِي هَذَا، وَمَا لنا إِلَّا غرفَة ضيقَة، وَإِنَّمَا يصلح هَذَا لمن لَهُ دَار وَأهل، فَأمر بشرَاء دَار لَهُ، وَجَارِيَة وَغُلَام ودابة، وأقيم لَهُ راتب فَجعل يخْتَلف إِلَى الْكسَائي كل عَشِيَّة، فيتلقن مَا يحْتَاج فِيهِ أَوْلَاد الرشيد، وَيَغْدُو عَلَيْهِم فيلقنهم، ويأتيهم الْكسَائي فِي الشَّهْر مرّة أَو مرَّتَيْنِ، فيعرضون عَلَيْهِ بِحَضْرَة الرشيد مَا علمهمْ الْأَحْمَر، فيرضاه فَلم يزل الْأَحْمَر كَذَلِك حَتَّى صَار نحويا، وجلت حَاله، وَعرف بالأدب حَتَّى قدم على سَائِر أَصْحَاب الْكسَائي.
وَقَالَ ثَعْلَب: كَانَ الْأَحْمَر يحفظ أَرْبَعِينَ ألف شَاهد فِي النَّحْو، وَكَانَ مقدما على أَفْرَاد فِي حَيَاة الْكسَائي، وأملى الْأَحْمَر شَوَاهِد النَّحْو، فَأَرَادَ الْفراء أَن يتممها فَلم يجْتَمع لَهُ النَّاس كَمَا اجْتَمعُوا للأحمر، فَقطع.
وَقَالَ مُحَمَّد بن الجهم: كُنَّا نأتي الْأَحْمَر، فَيدْخل قصرا من قُصُور الْمُلُوك، فِيهِ فرش الشتَاء فِي وقته، وفرش الصَّيف فِي وقته، وَيخرج علينا، وَعَلِيهِ ثِيَاب الْمُلُوك ينفح مِنْهَا رَائِحَة الْمسك والبخور، ويلقانا بِوَجْه طلق، وَبشر حسن، ثمَّ ننصرف إِلَى الْفراء فَيخرج إِلَيْنَا معبسا قد اشْتَمَل بكسائه، فيجلس لنا على بَابه، ونجلس على التُّرَاب بَين يَدَيْهِ، فَيكون أحلى فِي قُلُوبنَا من الْأَحْمَر وَجَمِيل فعله.
صنّف الْأَحْمَر التصريف، وتفنن البلغاء.
وَمَات بطرِيق الْحَج سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَة. وَحَيْثُ أطلق فِي جمع الْجَوَامِع فَهُوَ هُوَ.
عَليّ بن الْحسن الصَّدَفِي الفاسي أَبُو الْحسن
قَالَ ابْن الزبير: كَانَ بارعا فِي معارفه، جَلِيلًا فِي علومه، قَرَأَ كتاب سِيبَوَيْهٍ على أبي بكر بن طَاهِر، وأقرأ الْعَرَبيَّة وَالْأُصُول وَغير ذَلِك، وَولي قضاءها، وروى عَن ابْن مضاء وَعبد الْحق صَاحب الْأَحْكَام، وَعنهُ القَاضِي أَبُو عبد الله الْأَزْدِيّ، وَكَانَ صَاحب رِوَايَة ودراية.
مَاتَ بعد سِتّمائَة.
عَليّ بن الْحُسَيْن بن بلبل أَبُو الْحسن الْعَسْقَلَانِي النَّحْوِيّ
كَذَا ذكره الصَّفَدِي، وَأنْشد لَهُ:
تعرف فِي وَجهه إِذا مَارَأَيْته نَضرة النَّعيم
كَأَنَّمَا خَدّه حباببت بِهِ لَيْلَة السَّلِيم
إِلَى غَرِيم لوى ديونيلَيْت غرامي على غريمي!
عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ الضَّرِير النَّحْوِيّ أَبُو الْحسن الباقولي الْمَعْرُوف بالجامع
قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الوشاح: هُوَ فِي النَّحْو وَالْإِعْرَاب كعبة لَهَا أفاضل الْعَصْر سدنة، وللفضل بعد خفائه أُسْوَة حَسَنَة. بعث إِلَى خُرَاسَان فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة بِبَيْت الفرزدق:
وَلَيْسَت خُرَاسَان الَّذِي كَانَ خَالِدبهَا أسدا إِذْ كَانَ سَيْفا أميرها
وَكتب كل فَاضل لهَذَا الْبَيْت شرحا، فاستدرك هَذَا على أبي النسوي وَعبد القاهر، وَله هَذِه الرُّتْبَة.
صنّف: شرح الْجمل، الْجَوَاهِر، الْمُجْمل، الِاسْتِدْرَاك على أبي عَليّ، الْبَيَان فِي شَوَاهِد الْقُرْآن، علل الْقرَاءَات.
وَله:
أحبب النَّحْو من الْعلم فقديدْرك الْمَرْء بِهِ أَعلَى الشّرف
إِنَّمَا النَّحْوِيّ فِي مَجْلِسهكشهاب ثاقب بَين السدف
يخرج الْقُرْآن من فِيهِ كَمَاتخرج الدرة من جَوف الصدف
عَليّ بن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم بن مَنْصُور بن عَليّ الشَّيْخ زين الدّين الْموصِلِي
الْفَقِيه الأصولي النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بِابْن شيخ العوينة، وَهُوَ جده عَليّ. كَانَ مُنْقَطِعًا بزاوية بالموصل وَالْمَاء بعيد مِنْهَا، فَرَأى رُؤْيا فحفر فِي الزاوية، فنبع مِنْهَا عين لَطِيفَة، فَسُمي بذلك.
قَالَ فِي الدُّرَر: ولد زين الدّين هَذَا بالموصل سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة، وَقَرَأَ الْقرَاءَات على الوَاسِطِيّ الضَّرِير، وَالْفِقْه وَالْأُصُول على السَّيِّد ركن الدّين الأستراباذي، والنحو على الشَّمْس المعيد وَالشَّمْس بن فضل الله الحجري التبريزي ومهذب الدّين النَّحْوِيّ بِبَغْدَاد، وَسمع بعض جَامع الْأُصُول على التَّاج بن بلدحي النَّحْوِيّ، وَأَجَازَ لَهُ، وَحج، وَقدم دمشق فَأخذ عَن فضلائها، وَسمع من الْمزي وَزَيْنَب بنت الْكَمَال.
وَكَانَ حسن المحاضرة، جميل الْهَيْئَة، متواضعا متوددا خيرا.
صنّف: شرح الْمِفْتَاح، شرح التسهيل، مُخْتَصر شرح ابْن الْحَاجِب، شرح البديع لِابْنِ الساعاتي، نظم الْحَاوِي الصَّغِير.
مَاتَ بالموصل فِي رَمَضَان سنة خمس وَخمسين وَسَبْعمائة.
عَليّ بن الْحُسَيْن بن مُوسَى بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم ابْن مُوسَى بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب
نقيب العلويين أَبُو الْقَاسِم الملقب بالمرتضى، علم الْهدى، أَخُو الرضي. قَالَ ياقوت: قَالَ أَبُو جَعْفَر الطوسي: مجمع على فَضله، توَحد فِي عُلُوم كَثِيرَة، مثل الْكَلَام وَالْفِقْه وأصول الْفِقْه وَالْأَدب؛ من النَّحْو وَالشعر ومعانيه واللغة، وَغير ذَلِك.
وَله تصانيف: مِنْهَا الْغرَر، والذخيرة فِي الْأُصُول، والذريعة فِي أصُول الْفِقْه، وَكتاب الشيب والشباب، وَكتاب تتبع أَبْيَات الْمعَانِي الَّتِي تكلم عَلَيْهَا ابْن جني، وَكتاب النَّقْض على ابْن جني فِي الْحِكَايَة والمحكي، وَكتاب الْبَرْق، وَكتاب طيف الخيال، وديوان شعره. وَغير ذَلِك.
ولد سنة خمس وَخمسين وثلاثمائة، وَمَات سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة.
عَليّ بن الْحُسَيْن الْآمِدِيّ النَّحْوِيّ أَبُو الْحسن
أَقَامَ بِمصْر مُنْقَطِعًا إِلَى الْوَزير أبي الْفضل بن حنزابة؛ وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ عبد السَّلَام بن الْحُسَيْن الْبَصْرِيّ اللّغَوِيّ.
ذكره ياقوت.
عَليّ بن حَمْزَة بن عبد الله بن عُثْمَان الإِمَام أَبُو الْحسن الْكسَائي
من ولد بهمن بن فَيْرُوز. مولى بني أَسد، إِمَام الْكُوفِيّين فِي النَّحْو واللغة، وَأحد القرّاء السَّبْعَة الْمَشْهُورين، وَسمي الْكسَائي لِأَنَّهُ أحرم فِي كسَاء، وَقيل لغير ذَلِك.
وَهُوَ من أهل الْكُوفَة، واستوطن بَغْدَاد، وَقَرَأَ على حَمْزَة، ثمَّ اخْتَار لنَفسِهِ قِرَاءَة. وَسمع من سُلَيْمَان بن أَرقم، وَأبي بكر بن عَيَّاش.
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع