تجاوز إلى المحتوى

من «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس» لأبي عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)

من اسمه محمد

الصفحة ١ من ٢

﷽

وبه أستعين

من اسمه محمد

محمد بن محمد الصدفي محدث أندلسي، سمع أبا خالد مالك بن علي بن مالك: القطيني مات بالأندلس.

محمد بن محمد بن عبد السلام بن ثعلبة بن الحسن بن كليب أو كلب الخشني:، يكنى أبا الحسن، يروى عن أبيه وعن غيره؛ وروى عنه أبو بكر حاتم بن عبد الله بن حاتم الرصافي. مات بالأندلس سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة.

محمد بن محمد بن أبي دليم، يروى عن أحمد بن خالد بن يزيد، وعبد الله بن: يونس المرادي، ومحمد بن محمد بن عبد السلام الخشني، وهذه الطبقة. روى عنه أبو الوليد عبد الله محمد بن يوسف المعروف بابن الفرضي وغيره. ذكره لنا أبو عمر يوسف ابن عبد الله بن عبد البر النمري الحافظ.

محمد بن محمد بن الحسن الزبيدي أبو الوليد. من أهل الأدب والرياسة. ذكره: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد الفقيه، وهو أحد الثلاثة الذين تقدموا بإشبيلية في تدبير الأمور على ما قدمنا قبل، ثم أخرج عنها ودخل القيروان، ثم استوطن المرية وولى القضاء بها. وقد شاهدته هنالك بعد الأربعين وأربع مائة، وسمعته يقول: إنه سمع كتاب مختصر العين من أبيه، وأخرجه إلينا وقرأه بعض أصحابنا. وقد روى عن عمه عبد الله أيضاً.

محمد بن أحمد الجبلي محدث سمع من أبي عبد الرحمن بقي بن مخلد، وأبي عبد: الله محمد بن وضاح بن بزيع؛ مات سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة.

محمد بن أحمد بن الزراد، يروى عن محمد بن وضاح، روى عنه أبو عمر أحمد بن: سعيد ابن حزم الصدفي.

محمد بن أحمد بن حزم بن تمام بن مصعب بن عمرو بن عمير بن محمد بن مسلمة: الأنصاري، يكنى أبا عبد الله أندلسي، محدث، مات قريباً من سنة عشرين وثلاث مائة. ذكر ذلك عبد الرحمن بن أحمد الصدفي.

محمد بن أحمد بن خالد بن يزيد، يروى عن أبيه أحمد بن خالد، روى عنه

أبو محمد مسلمة بن محمد البتري شيخ من شيوخ أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد ابن عبد البر النمري.

؟؟

محمد بن أحمد بن مسعود أبو عبد الله. يروى عن محمد بن فطيس بن واصل: الإلبيري؛ روى عنه أبو الوليد بن الفرضي.

؟

محمد بن أحمد بن قاسم بن هلال أبو عبد الله، يروى عن عبيد الله بن يحيى: ابن يحيى الليثي؛ روى عنه أحمد بن فتح بن عبد الله التاجر.

محمد بن أحمد بن محمد المكتب. روى عن أبي محمد جعفر بن أحمد بن عبد الله: البزار؛ روى عنه شيخنا أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر الحافظ.

؟

محمد بن أحمد بن الخلاص البجاني. فقيه محدث من أهل بجانة، رحل، وسمع محمد: بن القاسم بن شعبان القرطي ونحوه. روى لنا عنه القاضي أبو عمر أحمد بن إسماعيل ابن دليم الجزيري، مات في حدود الأربع مائة.

انا أحمد بن اسماعيل، قال: نا محمد بن أحمد بن الخلاص، قال: نا محمد بن القاسم قال: حدثني محمد بن زبان بن حبيب، عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالك قال: قال رجل لعبد الله بن عمر: إني قتلت نفساً فهل لي من توبة؟ فقال له: أكثر من شرب الماء البارد.

محمد بن إبراهيم بن حيون الحجازي. رحل وسمع جماعة، منهم: القاضي أبو عبد: الرحمن أحمد بن حماد بن سعيد الكوفي؛ لقيه بالمصيصة سنة أربع وتسعين ومائتين. روى عنه خالد بن سعد.

محمد بن إبراهيم بن سليمان، يعرف بابن المدمالة، أديب شاعر، ذكره أحمد: ابن فرج الجياني صاحب كتاب الحدائق.

ومن شعره:

خليلي شيما عارضاً لاح برقهإلى أين يهوى ودقه المتبعق
ركام إذا أحمومى وقطب وجههتبسم فيه برقه المتألق
حرام على ذي خلة شام مثلهسنا بارق أن لا يرى يتشوق

محمد بن إبراهيم بن سعيد أبو عبد الله يعرف بابن أبي القراميد. روى عن: محمد ابن معاوية القرشي، وابن مفرج القاضي، وأحمد بن مطرف. وأحمد بن سعيد بن حزم؛ روى

عنه أبو عمر بن عبد البر النمري وقال: كان من أضبط الناس لكتبه، وأفهمهم لمعاني الرواية؛ له تأليف جمع فيه كلام أبي زكرياء يحيى بن معين في ثلاثين جزءاً، أخبرنا به أبو عمر بن عبد البر عنه.

محمد بن إبراهيم بن يزيد بن محمود أبو عبد الله، يروى عن عمر بن مؤمل، عن: أبي الفرج عمرو بن محمد المالكي تأليفيه: كتاب الحاوي، وكتاب اللمع.

محمد بن أبان بن عثمان بن محمد بن يحيى بن عبد العزيز، أبو بكر. شيخ من: شيوخ الحديث، روى عنه أبو عمر النمري.

محمد بن إسحاق المهلبي أبو بكر الإسحاقي الوزير، من أهل الأدب والفضل:، وهو الذي خاطبه أبو محمد على بن أحمد برسالته في فضل الأندلس.

محمد بن أسلم اللاردى من أهل لاردة من ثغور الأندلس، يروى عن يونس بن عبد: الأعلى. مات بالأندلس سنة ثلاث وثلاثمائة.

محمد بن أبي الأسعد، محدث أندلسي، مات بها سنة خمس عشرة وثلاث مائة. محمد بن أبي الأشعث أندلسي، مات بها سنة خمس عشرة وثلاث مائة؛ وأخاف أن: يكون الأول وصحف الأشعث بالأسعد.

محمد بن الأصبغ البياني من أهل بيانة؛ قرية من قرى الأندلس، مات بها سنة: ثلاث وثلاث مائة، وقيل سنة ثلاث مائة. ذكره أبو سعيد بن يونس.

محمد بن أوس بن ثابت الأنصاري من التابعين. يروى عن أبي هريرة. وروى عنه: الحارث بن يزيد، ومحمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدي؛ وكان من أهل لدين والفضل، معروفاً بالفقه، ولى بحر إفريقية سنة ثلاث وسبعين، وغزا المغرب والأندلس مع موسى بن نصير فيما حكاه أبو سعيد صاحب تاريخ مصر، وكان على بحر تونس في سنة ثنتين ومائة، على ما حكاه عبد الرحمن بن عبد الله ابن عبد الحكم.

محمد بن أيوب العكي، محدث أندلسي، ذكره أبو سعيد بن يونس. محمد بن بكر الكلاعي، أندلسي محدث، مات سنة خمس وثلاث مائة. محمد تليد مولى المعافر أندلسي، كان قاضياً محدثاً، مات بالأندلس. محمد بن جنادة بن عبد الله بن أبي جنادة يزيد بن عمرو الإلهابي، إشبيلي:، يروى عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، ويونس بن عبد الأعلى. مات بالأندلس سنة خمس وتسعين ومائتين. قاله عبد الرحمن بن أحمد.

محمد بن جهور بن عبيد الله بن أبي عبدة، أبو الوليد الوزير، من أهل الأدب: والشعر، ومن بيت جلالة ووزارة، ذكره أبو محمد علي بن أحمد وغيره.

ومن شعره:

أبلغت في حبك أسماعيفصرت لا أصغي إلى الداعي
من صمم أورثنيه الأسىوحرقة تشعل أوجاعي
كلفتني الصبر وأني بهوكيف بالصبر لمرتاع
جزعت في الحب على أننيفي الخطب جلد غير مجزاع

محمد بن الحسن الوارث الرازي أبو بكر، سمع بمصر أبا محمد عبد الرحمن بن: عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس البزاز وطبقته، وسمع أبا نعيم أحمد بن عبد الله بن مهران الأصبهاني باصبهان وطبقته، ودخل الأندلس وحدث بها، وسمعنا منه، مات هنالك بعد الخمسين وأربع مائة غرقاً فيما بلغني.

محمد بن الحسن الجبلي النحوي أديب شاعر كثير الغزل، كان يقرأ عليه الأدب: أنشدني لنفسه:

وما الأنس بالإنس الذين عهدتهمبأنس ولكن فقد أنسهم أنسى
إذا سلمت نفسي ودينى منهمفحسبي أن العرض مني لهم ترسى

محمد بن الحسين التميمي الحماني الطبني الزابي، وطبنة: بلد من أرض الزاب: في عدوة الأندلس، شاعر مكثر وأديب مفتن، ومن بيت أدب وشعر، وجلالة ورياسة، كان في أيام الحكم المستنصر، وله أولاد نجباء مشهورون في الأدب والفضل.

ومن شعره:

ووغد إن أردت له عقاباعفا عن ذنبه حسبي وديني
للشاعر محمد بن الحسين االطبني الطاري التميمي، اقرأ القصيدة
يؤنبني بغيبة مستطيلويلقاني بصفحة مستكين
للشاعر محمد بن الحسين االطبني الطاري التميمي، اقرأ القصيدة
ولولا الحلم إن له لجاماًلداس الفحل بطن ابن اللبون
للشاعر محمد بن الحسين االطبني الطاري التميمي، اقرأ القصيدة
وقالوا قد هجاك فقلت كلبعوى جهلا إلى ليث العرين
للشاعر محمد بن الحسين االطبني الطاري التميمي، اقرأ القصيدة

محمد بن أبي حجيرة الأندلسي أبو عبد الله، محدث له رحلة، يروى عن يونس بن: عبد الأعلى مات بمصر

سنة ثلاث وتسعين ومائتين. قاله أبو سعيد بن يونس.

محمد بن حارث الخشني، من أهل العلم والفضل، فقيه محدث، روى عن ابن وضاح: ونحوه، جمع كتاباً في أخبار القضاة بالأندلس، وكتاباً آخر في أخبار الفقهاء والمحدثين، وكتاباً في الاتفاق والاختلاف لمالك بن أنس وأصحابه. ذكره أبو عمر ابن عبد البر، وأبو محمد علي بن أحمد، وأورد عنه أبو سعيد بن يونس في تاريخه وفيات جماعة من أهل الأندلس، ممن مات قبل الثلاث مائة وبعدها بمدة، وقد أفصح أبو سعيد باسمه ونسبه في موضعين من التاريخ؛ في باب السين، وفي باب النون، وما أراه لقيه، ولكنه عاصره، وكان في زمانه، ووقف على كتابه، وإنما يقول فيما يورده عنه من ذلك: ذكره الخشي في كتابه. كان حياً في حدود الثلاثين وثلاث مائة.

محمد بن حبيب بن كسرى اليحصبي أندلسي محدث معروف. قاله أبو سعيد. محمد بن خالد من أعيان أهل الأندلس، تفقه بابن وهب، وابن القاسم، هكذا: رأيت لبعض فقهاء العراق، وقرأته عليه في كتاب جمعه في طبقات الفقهاء، ولم أكن أعلمه، وظننته وهما، وأنه أراد أحمد بن خالد فهو المشهور، فرأيت في تاريخ المصريين: محمد بن خالد بن مرتنيل الأندلسي، مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك يعرف بالأشج، يروى عن ابن القاسم؛ مات بالأندلس سنة عشرين ومائتين. فلعله أراد هذا، على أنه لم يذكر بالفقه والله أعلم.

محمد بن خالد بن وهب، مولى بني تيم من قريش، وفي موضع آخر مولى بني تميم:، أندلسي يروى عن مطرف بن

عبد الرحيم، ومحمد بن عبد السلام الخشني، ومحمد ابن وضاح، وغيرهم. مات بالأندلس سنة تسع وعشرين وثلاث مائة.

محمد بن أبي خالد محدث لبيري معروف، مات بالأندلس سنة سبع عشرة وثلاث: مائة.

محمد بن خيرون أبو جعفر أندلسي، رحل ووصل إلى العراق، وسمع بها من صاحب: يعلى بن المديني، ويحيى بن معين سمى محمد بن نصر، ورجع إلى القيروان فاستوطنها، وحدث بها، وسكن بموضع منها يعرف بالزيادية، وبنى هنالك مسجداً ينسب إليه. قاله لي أبو محمد القيسي.

محمد بن خطاب أبو عبد الله النحوي الأزدي، كان من الأدباء المشهورين:، والنحاة المذكورين، وكان يختلف إليه في علم العربية أولاد الأكابر وذوي الجلالة، وله مع ذلك شعر مأثور. وكان قبل الأربع مائة.

محمد بن خليفة أبو عبد الله رحل إلى مكة فسمع من غير واحد، واستكثر من: أبي بكر محمد بن الحسين الآجري، فسمع منه كتباً جمة من تواليفه، رواها عنه أبو عمر بن عبد البر، وأخبرنا بها عنه. وسمع أيضاً من الخزاعي تأليفه في فضائل مكة، أخبرنا به أبو عمر عنه، قال أبو عمر: وكان رجلا صالحا ممن يتبرك به.

محمد بن أبي دليم، حدث عن محمد بن وضاح وطبقته. روى عنه عبد الوارث ابن:، سفيان وكان جليلا.

محمد بن الربيع بن بلال بن زياد، وفي موضع آخر: محمد بن الربيع بن زياد: بن بلال، مولى بني عامر، أندلسي، يكنى أبا عبد الله. يروى عن حرملة بن يحيى، وأبي مصعب الزهري، وحبيش بن سليمان مولى عبد الله بن لهيعة الحضرمي. روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني وقال: حدثنا محمد بن الربيع بن بلال الأندلسي بمصر. توفي في المحرم سنة خمس وثمانين ومائتين.

محمد بن رشيق أبو عبد الله المكتب، يعرف بالسراج محدث، رحل، فكتب بمصر عن: الحسن بن رشيق، والكندي، وجماعة. روى عنه أبو عمر بن عبد البر الحافظ، وأثنى عليه وقال: كان ثقة قاضلاً من أحسن الناس قراءة للقرآن، وأطيبهم صوتاً.

محمد بن رزق القرطبي، أديب شاعر. أنشدت له

إذا قفلت من نحو أرضك رفقةتلقيت من أقصى مسالكها الركبا
أسائلهم عمن براني بحبهوصير قلبي للأسى بعده نهبا
فإن بشروني من إيابك بالمنىذعرت لأحزاني بما زعموا سربا
وإن أيأسوني من إيابك عاجلاتضاعف حزني ثم ناديت يا ربا
وإني لأستهدي الرياح سلامكمإذا ما نسيم من بلادكم هبا
وأسألها حمل السلام إليكملتعلم أني لا أزال بكم صبا
سأبكي على وصل كأن لم أفن بهوعيش كأني كنت أقطعه وثبا

محمد بن زكرياء بن قطام، أندلسي محدث. مات بالأندلس سنة ست وسبعين: ومائتين.

محمد بن زياد بن عبد الرحمن اللخمي، أندلسي، يروى عن معاوية بن صالح، ولي: القضاء بالأندلس في إمارة عبد الرحمن بن الحكم، وولي الصلاة في إمارة ولده محمد بن عبد الرحمن. مات هناك بعد الأربعين ومائتين بيسير. ذكره أبو سعيد بن يونس

محمد بن زيد التميمي محدث، أخو سعيد بن زيد المذكور في حروف السين. محمد بن عبد الله بن أبي زمنين، أبو عبد الله الإلبيري، فقيه مقدم، وزاهد: مبتل، له تواليف متداولة في الوعظ، والزهد، وأخبار الصالحين على طريقة كتب ابن أبي الدنيا، وأشعار كثيرة في نحو ذلك، وله كتاب في الشروط على مذهب مالك بن أنس. روى عنه شيخنا أبو عبد الله بن عوف الفقيه، وأبو عمر أحمد بن يحيى ابن سميق القاضي القرطبي، وأبو عمر وعثمان بن سعيد المقرىء مات في حدود الأربع مائة.

ومن أشعاره في طريقته قوله:

الموت في كل حين ينشر الكفناونحن في غفلة عما يراد بنا
لا تطمئن إلى الدنيا وزخرفهاوإن توشحت من أثوابها الحسنا
أين الأحبة والجيران، ما فعلوا؟أين الذين همو كانوا لنا سكنا
سقاهم الدهر كأساً غير صافيةفصيرتهم لأطباق الثرى رهنا

محمد بن سليمان بن تليد وشقي، ولى قضاء سرقسطة، ووشقة، يروى عن محمد بن: أحمد العتبي، ومحمد بن يوسف بن مطروح الربعي. مات بالأندلس سنة خمس وتسعين ومائتين.

محمد بن سليمان بن أحمد بن حبيب بن الوليد بن عمر بن حبيب، بن عبد الملك: ابن عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي، يعرف بالحبيبي أندلسي، يروى عن أهل بلده. مات بالأندلس في المحرم سنة ثمان أو تسع وعشرين وثلاث مائة.

محمد بن سعد الرباحي ويقال له الجياني، أصله من جيان، وسكن قلعة رباح:، كان صاحب حديث، ولغة، وشعر. ذكره أبو محمد عبد الغني ابن سعيد الحافظ.

محمد بن سعيد بن حسان الصائغ، مولى الحكم بن هشام بن عبد الملك الأموي:، أندلسي. روى عن أشهب بن عبد العزيز القيسي، وعبد الله بن نافع. مات بالأندلس سنة ستين ومائتين. قاله أبو سعيد بن يونس.

محمد بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن مسلم بن خشخاش بن أبي وعلة: السبأى قرطبي، كان فقيها، وكان المفتي في أيامه. مات قديماً. قاله عبد الرحمن بن أحمد. ولعله الذي قبله.

محمد بن سعيد بن خالد، بن سعيد، بن سليمان الغافقى، أندلسي، سمع من محمد: بن يوسف بن مطروح. مات سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة.

محمد بن سعيد بن نبات أبو عبد الله، شيخ من شيوخ الحديث. روى عن عبد الله: بن نصر الزاهد وغيره. روى لنا عنه أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد ابن حزم الفقيه الحافظ، وكان يقول في بعض أحاديثه عنه: أخبرنا النباتي. مات بعد الأربع مائة.

محمد بن سعيد بن جرج أبو عبد الله، فقيه مشهور من أهل قرطبة. حدثنا عنه: أبو محمد علي بن أحمد.

محمد بن سعيد أبو عامر التاكرني الكاتب، وكان من أهل الأدب والبلاغة: والشعر، ذكره أبو عامر بن شهيد سكن بلنسية، وخدم صاحبها عبد العزيز ابن الناصر بعد الأربع مائة.

محمد بن سويد بن قيس، أندلسي محدث. مات سنة ثلاث مائة. محمد بن أبي سهولة، كان فقيها محدثاً. قاله أبو محمد عبد الغني بن سعيد. محمد بن السري أبو عبد الله: يروى عن الأنطاكي المقريء أخبرنا عنه أبو: مروان عبد الملك بن سليمان الخولاني.

محمد بن السراج المالقي منسوب إلى ملقة بلد من بلاد الأندلس على ساحل: المجاز الذي يقال له الزقاق، لم يقع لي اسم أبيه، شاعر أديب مشهور، رأيت له أشعاراً في ذي الوزارتين أبي جعفر أحمد بن بقنة وزير دولة العلويين من بني حمود، وذكره أبو عامر بن شهيد مفضلاً له؛ وأنشد مما استحسن من شعره:

وكم عن يوم النحر من نحر شادنلعيني بأطواق الجمال مطوق

محمد بن أبي صفرة أبو عبد الله، وهو أخو المهلب، فقيه مشهور، وكلاهما: بالفضل مذكور. توفي قبل العشرين وأربع مائة فيما أخبرني به أبو محمد الحفصوني.

محمد بن الطايف من أهل الأدب والبلاغة. ذكره أبو عامر بن شهيد وكان في: أيام بني أبي عامر.

محمد بن عبد الله بن فنون الأموي، محدث أندلسي. مات سنة إحدى وستين: ومائتين. كذا هو بالفاء بخط عبد الله بن محمد بن الثلاج في نسخة من كتاب أبي سعيد بن يونس، ونسخة أخرى بخط أبي عبد الله الصورى بالقاف، وهو أصح والله أعلم.

محمد بن عبد الله بن حيون الأموي إلبيري محدث. مات بالأندلس سنة خمس: وستين ومائتين.

محمد بن عبد الله بن الرفاع، أندلسي، رحل، وسمع، وحدث. مات في سنة إحدى: وثمانين ومائتين.

محمد بن عبد الله بن قاسم الزاهد، سمع بقي بن مخلد في قتل الزنديق. قد: تقدم ذكر الخبر بذلك عنه آنفاً. روى عنه خالد بن سعد.

محمد بن عبد الله، نسبته في موالى خولان، أندلسي محدث. مات بالأندلس سنة: سبع وثلاث مائة. كذا قال ابن يونس.

محمد بن عبد الله، نسبته في موالى خولان، أندلسي محدث. مات بالأندلس سنة سبع وثلاث مائة. كذا قال ابن يونس.

محمد بن عبد الله الليثي، أندلسي محدث. دخل المشرق، وروى عنه أبو سعيد بن: يونس.

محمد بن عبد الله بن مسرة أبو عبد الله، كان على طريقة من الزهد والعبادة: بسق فيها، وافتتن جماعة من أجلها، وله طريقة في البلاغة، وتدقيق في غوامض إشارات الصوفية، وتواليف في المعاني، نسبت إليه بذلك مقالات نعوذ بالله منها. والله أعلم به. ذكر أبو سعيد بن يونس أنه حدث. ومات سنة تسع عشرة وثلاث مائة.

أنشدني أبو محمد علي بن أحمد قال: أنشدني أبو عمر أحمد بن حبرون في مجلس الوزير أبي ﵀، قال: كتب أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مسرة إلى أبي بكر اللؤلؤي يستدعيه في يوم مطر وطين:

أقبل فإن اليوم يوم دجن

إلى مكان كالضمير المكنى

لعلنا بحكم أدنى فن

فأنت عند الطين أمشى مني

محمد بن عبد الله بن محمد بن بدرون الحضرمي، أندلسي يحدث عن أهل بلده: . مات بالأندلس سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.

محمد بن عبد الله بن الأشعث الفهري، أندلسي محدث. مات

بالأندلس. ذكره أبو سعيد.

محمد بن عبد الله بن يحيى بن عمر بن لبابة، يروى عن حماس بن مروان مات: بالأندلس سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة. هكذا بخط أبي عبد الله الصوري في نسخة من تاريخ ابن يونس، وفي أخرى بخط عبد الله بن محمد بن عبد الله الثلاج: محمد بن يحيى بن عمر بن لبابة لم يذكر: ابن عبد الله، وفيها: أنه مات بالأسكندرية سنة ثلاثين، ولولا أن في النسختين أنه يروى عن حماس

بن مروان لقلنا إنه غيره، أو إنه ابن أخيه، ويجوز أن يرويا عن رجل واحد. والذي حقق لنا أبو محمد علي ابن أحمد وغيره: محمد بن يحيى، فأما محمد بن عبد الله بن يحيى، فلا نعلمه والله أعلم بالصواب. وسنذكر محمد بن يحيى في موضعه من الترتيب إن شاء الله.

محمد بن عبد الله بن حكم أبو عبد الله، سمع أبا بكر محمد بن معاوية: القرشي المعروف بابن الأحمر، صاحب أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وله رحله لقى فيها محمد بن بدر، أخبرنا عنه الفقيه أبو عمر بن عبد البر النمري. وقال لي أبو محمد علي ابن أحمد كان ثقة يعرف بابن البقرى، جارنا بالجانب الغربي بقرطبة لم آخذ عنه شيئاً.

محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلمة أبو عامر الوزير أديب عالم شاعر من: بيت أدب ورياسة، سكن إشبيلية رأيت له كتاباً سماه: كتاب الارتياح، بوصف الراح ذكر ما قيل فيها، وفي الرياض، والبساتين، والنواوير، واحتفل في ذلك.

ومن شعره فيه:

وسوسن راق مرآه ومخبرهوجل في أعين النظار منظره
للشاعر أبو عامر بن مسلمة، اقرأ القصيدة
كأنه أكؤس البلور قد صنعتمسدسات تعالى الله مظهره
للشاعر أبو عامر بن مسلمة، اقرأ القصيدة
وبينها ألسن قد طرفت ذهبامن بينها قائم بالملك تؤثره

وله:

حج الحجيج منى ففازوا بالمنىوتفرقت عن خيفه الأشهاد
للشاعر أبو عامر بن مسلمة، اقرأ القصيدة
ولنا بوجهك حجة مبرورةفي كل يوم تقتضى وتعاد
للشاعر أبو عامر بن مسلمة، اقرأ القصيدة

محمد بن عبد الله بن يحيى بن أبي عامر، من أهل الأدب والفضل، ومن أبناء: البيت العامري أمراء الأندلس في دولة هشام المؤيد، ذكره أبو محمد علي ابن أحمد.

محمد بن عبد الله بن يزيد اللخمي، حدث بالأندلس عن أبي بكر عباس بن أصبغ: وحدث عنه أبو العباس أحمد بن أنس العذري.

محمد بن عبد الله البكري أبو الوليد، حدث بالأندلس عن أبي عبد الله محمد: ابن عمرو بن عيشون، حدث عنه أبو العباس العذري وقال: إنه يعرف بابن نيقل.

محمد بن عبد الله بن رفاعة، حدث بالأندلس عن أبي بكر أحمد بن وليد بن: عوسجة، حدث عنه أحمد بن عمر بن أنس، وقال: لقيته بالأندلس.

محمد بن عبيد الله بن أبي عبدة، أديب شاعر من أهل بيت أدب ورياسة؛ وبنو: أبي عبدة ينتمون إلى كلب، وكانوا مع مروان يوم المرج، ومن شعره إلى أبي عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه:

أعدها في تصابيها جزاعاًفقد فضت خواتمها نزاعاً
قلوب يستخف بها التصابيإذا سكبت لها طارت شعاعاً

فأجابه أبو عمر:

حقيق أن يصاخ لك استماعاوأن يعصى العذول وأن تطاعا
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «حقيق أن يصاخ لك استماعا»
متى تكشف قناعك للتصابيفقد ناديت من كشف القناعا
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «حقيق أن يصاخ لك استماعا»
متى يمش الصديق إلي فتراًمشيت إليه من كرم ذراعا
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «حقيق أن يصاخ لك استماعا»
فجدد عهد لهوك حين يبلىولا تذهب بشاشته ضياعا
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «حقيق أن يصاخ لك استماعا»

محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن كليب بن ثعلبة بن عبيد الجذامى، أندلسي: فقيه. مات في سنة ثمان وثلاث مائة.

محمد بن عبد الرحمن؛ من أبيات له في مدح فقيه ذكره

لا علم إلا وأنت فيهماض على واضح السبيل
لئن غدا المرء مستدلاًفأنت للمرء كالدليل
أين نهاق الحمير يومافي حسن صوت من الصهيل

محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عوف، أبو عبد الله الفقيه، تفقه بقرطبة: وسمع بها وبغيرها جماعة، ولقى أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين الفقيه الزاهد، وسمع منه، ودخل الجزائر، وروى عنه وعن غيره، وقد قرأنا عليه، وكان في الفقه إماما، وهو من بيت رياسة وجلالة في الدنيا وتصرف مع السلاطين، وكف بصره، فاشتغل بالفقه ورأس فيه، وكان يقول: ذهب بصري فخير لي، ولولا ذلك سلكت في طريقة أبي وأهلي. توفي أبو عبد الله بن عوف الفقيه في سنة أربع وثلاثين وأربع مائة.

محمد بن عبد الملك بن أيمن بن فرج أبو عبد الله، رحل إلى العراق، وسمع: أبا عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل وطبقته،

وحدث بالمشرق وبالأندلس، وصنف السنن. روى عنه خالد بن سعد وغيره، قال لنا أبو محمد على بن أحمد: مصنف ابن أيمن مصنف رفيع، احتوى من صحيح الحديث وغريبة ما لبس في كثير من من المصنفات. مات أبو عبد الله بن أيمن سنة ثلاثين وثلاث مائه.

محمد بن عبد الملك بن ضيفون الرصافي أبو عبد الله، روى عن أبي سعيد ابن: الأعرابي وغيره؛ وروى عنه شيخنا أبو عمر بن عبد البر النمري.

محمد بن عبد العزيز بن المعلم أديب شاعر، يروى عنه ابنه عبد العزيز؛ ذكره: أبو محمد علي بن أحمد.

محمد بن عبد الجبار النظام، شاعر مشهور، ذكره أبو عامر بن مسلمة وأورد له: قطعة يخاطب بها حرقوصاً ويمازحه:

مضى عنا زمان الورد لم نطرب ولم ننعم
فبادر قبل أن يذوىوعجل قبل أن تندم
ولا تأسف على إنفاقك الدينار والدرهم
فحظ المرء من دنياهـ ما أفنى وما قدم

محمد بن عبد الأعلى بن هاشم أبو عبد الله، يعرف بابن الغليظ، من أهل: العلم والأدب، ولى قضاء مالقة، روى عنه أبو محمد علي بن أحمد.

محمد بن عيسى بن عبد الواحد بن نجيح المعافرى، أندلسي يعرف بالأعشى، فقيه: روى عن أصحاب مالك بن أنس وتفقه عليهم؛ ومات بالأندلس سنة إحدى وعشرين ومائتين.

محمد بن عمر بن يخامر المعافري، أندلسي محدث. مات بالأندلس سنة ثلاث: وثلاث مائة.

محمد بن عمر بن يوسف بن عامر الأندلسي مولى بنى أمية، يكنى أبا عبد الله: . حدث عن الحارث بن مسكين، وأبي الطاهر أحمد بن عمر وبن السرح، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقى، وإبراهيم بن أبي الفياض صاحب أشهب بن عبد العزيز، وعن جماعة من أهل المغرب، وعن أخيه يحيى. روى عنه أبو سعيد بن يونس، وأبو القاسم حمزة، بن محمد، بن علي، بن محمد، بن العباس الكناني المصريان، ومؤمل ابن يحيى الإسواني، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، وخالد بن سعد الأندلسي. مات بمصر في يوم الخميس لثلاث خلون من شوال سنة عشر وثلاث مائة.

محمد بن عمر بن عبد العزيز يعرف بابن القوطية أبو بكر، كان إماماً في: العربية، وله كتاب في الأفعال لم يؤلف مثله، سمع قاسم بن أصبغ وطبقته؛ روى عنه القاضي أبو الحزم خلف بن عيسى بن سعيد الخير الوشقي. أخبرنا أبو الوليد هشام ابن فتحون، قال: أخبرنا القاضي أبو الحزم، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر، ابن عبد العزيز، عن قاسم بن أصبغ، عن ابن قتيبة بكتابه في معاني القرآن.

محمد عمر بن مضا، من

أهل الأدب، مشهور بالفضل، ذكره أبو محمد علي بن أحمد.

محمد بن علي الأصبحي أبو جعفر، ذكره أبو محمد علي بن أحمد، وأنشدني عنه: قال: أنشدني أعرابي من ديار ربيعة:

كلام الليل مطلبي بزبدإذا طلعت عليه الشمس ذابا

محمد بن علي المباضعي أبو عبد الله، شاعر متأدب، أخبرني عنه الرئيس أبو الحسن الراشدي.

محمد بن العباس بن الوليد أندلسي محدث. مات بالأندلس سنة أربع وتسعين: ومائتين.

محمد بن عميرة العتقى أندلسي محدث، يكن أبا مروان. يروى عن يحيى بن بكير: وأصبغ بن الفرج. وفي موضع آخر: يروى عن يحيى بن كثير، بدل يحيى بن بكير؛ ولعل الأول أصوب، والله أعلم. مات بالأندلس سنة ست وسبعين ومائتين.

محمد بن عامر الأندلسي، يروى عن ابن وهب، مات بقفصة، وقيل بسوسة سنة تسع:، وقيل سبع وخمسين ومائتين.

محمد بن عزرة حجاري من وادي الحجارة بلد هنالك. سمع محمد بن وضاح وغيره: . مات بالأندلس سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة.

محمد بن عبدوس بن مسرة أندلسي، مات بها سنة تسع عشرة وثلاث مائة

محمد بن عاصم أبو عبد الله، نحوي مشهور إمام في العربية، ذكره أبو محمد: علي ابن أحمد، وأثنى عليه وقال:

كان لا يقصر عن أكابر أصحاب محمد بن يزيد المبرد.

محمد بن العطار أبو عبد الله، نسيت اسم أبيه، كان من جلة الفقهاء بقرطبة:، ومن المقدمين في العلم والأدب، ومن أصحاب الشورى في الأيام العامرية، وله كتاب كبير في الشروط، أخبرنا به عنه القاضي أبو عمر أحمد بن إسماعيل بن دليم.

النص من طبعة الدار المصرية للتأليف والنشر بالقاهرة (١٩٦٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع