تجاوز إلى المحتوى

من «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس» لأبي عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)

من اسمه محمد

الصفحة ٢ من ٢

محمد بن عسكر شاعر متصرف في القول، أنشدني أبو محمد العمري الفقيه من: قصيدة التزم اطراح الراء في جميعها، أولها:

عذل العذول على الهوى العشاقاعذل يهيج منهم الأشواقا
للشاعر ابن عسكر الأندلسي، اقرأ القصيدة

وفيها:

وإذا الشباب إلى المشيب أضفتهعاد المشيب لدى الشباب محاقا
للشاعر ابن عسكر الأندلسي، اقرأ القصيدة
والشيب أوعظ واعظ عاينتهللناس يفضل صمته النطاقا
للشاعر ابن عسكر الأندلسي، اقرأ القصيدة

محمد بن عيشون أندلسي من أهل طليطلة، متأخر يعرف بابن السلاخ، غلب عليه الفقه وله فيه كتاب، وهو من المشهورين، وقد ذكره عبد الغني في المؤتلف.

محمد بن عباد أبو القاسم القاضي، ذو الوزارتين صاحب إشبيلية، غلب عليها: أيام الفتن، فساسها وانقادت له، كان له في العلم والأدب باع، ولذوى المعارف عنده لها سوق وارتفاع، وكذلك عند جميع آله، وكان يشارك الشعراء والبلغاء في صنعة الشعر، وحوك البلاغة والرسائل، بسطاً لهم وإقامة لهممهم، ولما في طبعه من ذلك؛ وبالجملة فهو وبنوه وذووه رياض آداب وعلوم، وقد رأيت له في الشعر شذوراً كثيرة: فمما حضرني منها قوله في النيلوفر.

يا حسن منظر ذا النيلوفر الأرجوحسن مخبره في الفوح والأرج
كأنه جام در في تألفهقد أحكموا وسطه فصامن السبج

توفي قريباً من الثلاثين وأربع مائة.

محمد بن غالب المعروف بابن الصفار، أندلسي محدث، مات بالأندلس سنة خمس: وتسعين، وقيل: وسبعين ومائتين.

محمد بن غالب أبو عبد الله من أهل الأدب لقيته بالمرية، وأنشدني قال: أنشدني أبو علي إدريس بن اليمان لنفسه، إلى صديق له وعده بوعد فأبطأ به:

عدات الحر خيل في رهانتكحل بالمنى حدق الأماني
وكانت منك لي عدة أطلتكما غنت صبوح في عنان
وقد حرنت فعاودها بسوطمن الإنجاز عن ذاك الحران
ولا يك جيد جودك جذع نخلوطرفك ينثنى كالخيزران

آخر الجزء الثاني من الأصل والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وآله وسلم

﷽

وبه أستعين

محمد بن فطيس آخر دون الأول في الطبقة، يروى عن محمد بن أحمد ابن يحيى بن: مفرج؛ ةروى عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم بن مسعود؛ شيخ من شيوخ أبي العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري.

محمد بن فرقد بن عون العدواني، وفي موضع آخر المعافري، سرقسطى محدث، ذكره: أبو سعيد بن يونس.

محمد بن قاسم، بن هلال، بن يزيد بن عمران القيسي سمع، أباه ورحل إلى: العراق، وسمع بها، وعاد، وحدث عن أبيه، وعن غيره. مات بالأندلس سنة إحدى وتسعين ومائتين. ذكره أبو سعيد بن يونس.

محمد بن قاسم بن محمد بن القاسم بن محمد بن سيار، مولى هشام ابن عبد: الملك؛ يكنى أبا عبد الله، ويقال له البياني. روى عن العباس بن الفضل البصري، وأبي عبد الله مالك بن عيسى القفضي، وبقي بن مخلد، وقاسم بن محمد أبيه، ومحمد بن وضاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني وغيرهم؛ روى عنه ابنه أحمد، وخالد ابن سعد، وأبو أيوب سليمان بن أيوب، وغيرهم. مات بالأندلس سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة.

أخبرنا أبو محمد علي بن أحمد الفقيه، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلمة، قال: أخبرني أحمد بن خليل، قال: حدثنا خالد بن سعد، قال: حدثني محمد بن قاسم ابن محمد، قال: حدثنا العباس بن الفضل البصري، قال: سمعت أحمد بن صالح المصري يقول: أثبت الناس في مالك بن أنس عبد الله بن نافع؛ لأنه جالسه أربعين سنة.

محمد بن قاسم بن وهب بن خمير شاعر مذكور في كتاب الحدائق؛ ومن شعره

أين فؤادي عن الحتوف إذاكانت جفوني إلي تجلبها
للشاعر ابن خُمَّيْر الأندلسي، اقرأ القصيدة
رأيت بين الأستار شمس ضحىليس بغير الستور مغربها
للشاعر ابن خُمَّيْر الأندلسي، اقرأ القصيدة
كاملة لا النهار يكسبهانوراً ولا ليله يغيبها
للشاعر ابن خُمَّيْر الأندلسي، اقرأ القصيدة

محمد بن قادم، من الشعراء الذين ذكرهم أحمد بن فرج، وأورد له

لاضطرام البرق قلبي يضطرمولمسراه جفوني لم تنم
للشاعر محمد بن قادم الأندلسي، اقرأ القصيدة
بت أرعاه بيعيني مغرمفي دجى ليل دجوجي أحم
للشاعر محمد بن قادم الأندلسي، اقرأ القصيدة
فكأن الليل في خضرتهووميض البرق زنج تبتسم
للشاعر محمد بن قادم الأندلسي، اقرأ القصيدة
عاد بالقدرة ماء ساكباًبعد ما كان شهاباً يحتدم
للشاعر محمد بن قادم الأندلسي، اقرأ القصيدة
فكأن البرق في وبل الحيانار شوقي ودموعي تنسجم
للشاعر محمد بن قادم الأندلسي، اقرأ القصيدة

محمد بن ليث الأستجي، منسوب إلى إستجة بلده، محدث؛ مات سنة ثمان وعشرين: وثلاث مائة ذكره أبو سعيد.

محمد بن موسى بن تغلب الكناني، أندلسي محدث؛ مات سنة أربع وتسعين: ومائتين.

محمد بن موسى بن هاشم النحوي، يعرف بالأفشتين. له كتاب في طبقات الكتاب: بالأندلس. ذكره أبو محمد على بن أحمد.

محمد بن المسور بن عمر، بن محمد بن علي بن المسور، بن ناجية بن عبد الله: ابن يسار مولى الفضل بن العباس بن عبد المطلب؛ أندلسي. كان فقيهاً مقدماً، سمع محمد بن وضاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني. مات بالأندلس سنة خمس وعشرين وثلاث مائة. روى عنه غير واحد؛ منهم خالد بن سعد. أخبرني أبو محمد علي ابن أحمد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلمة الكناني، قال: أخبرني أحمد بن خليل، قال: نا خالد بن سعد، قال: نا أحمد بن خالد، ومحمد بن مسور، قالا: حدثنا ابن وضاح، قال: نا محمد بن أبي مريم، قال: نا نعيم بن حماد، قال: نا عبد الرزاق عن معمر، قال: سمعت الزهري يحدث بحديث، فقلت له: تحدث بهذا وأنت ترى غير هذا؟ فقال: أحدثهم بما سمعت، فكما وسعنا أن نأخذ بغير هذا، يسع غيرنا أن يأخذ بهذا.

محمد بن مهلهل، أندلسي محدث؛ دخل مصر وحدث بها، ومات بالأندلس سنة ثمان: وعشرين وثلاث مائة. قال أبو سعيد بن يونس: كتبت عنه.

محمد بن مسرور الجياني، أديب شاعر، ذكره أحمد بن فرج، وأورد من شعره في: الياسمين:

اغتبط بالياسمين وليافستؤتى منه خلاً وفياً
للشاعر محمد بن مسرور الجياني، ، اقرأ القصيدة
يغدر الروض فيمضي ويبقىنوره طلقاً وعضاً جنباً
وإذا أبصرت في الروض شيئاًمثله في الحسن فارجع علياً
للشاعر محمد بن مسرور الجياني، ، اقرأ القصيدة
حلة خضراء تبصر فيهاجوهراً نظماً ودراً سريا
للشاعر محمد بن مسرور الجياني، ، اقرأ القصيدة
وكأن الريح تهدى إلينامنه مسكا خالصاً تبتيا
للشاعر محمد بن مسرور الجياني، ، اقرأ القصيدة
صاحبي إن كنت ترغب حجاًطف بعرش الياسمين ملياً
للشاعر محمد بن مسرور الجياني، ، اقرأ القصيدة
واستلم أركانه فهو حجليس يخطبه القبول لديا
للشاعر محمد بن مسرور الجياني، ، اقرأ القصيدة

محمد بن مطرف بن شخيص، أبو عبد الله، كان من أهل الأدب المشهورين، ومن: أعيان الشعر المقدمين، متصرفاً في القول، سالكا في أساليب الجد والهزل، قال على لسان رجل يعرف بأبي الغوث أشعاراً مشهورة في أنواع من الهزل أغناه بها بعد فقره رفعة بعد خمول، مات قبل الأربع مائة.

وشعره كثير مشهور؛ ومنه ما أنشدنيه أبو محمد على بن أحمد:

ومعتلة الأجفان ما زلت مشفقاًعليها ولكنى ألذ اعتلالها
للشاعر ابن شخيص، اقرأ القصيدة
جفون أجال الحسن فيهن فترهفحل عرى الآجال منذ أجالها
للشاعر ابن شخيص، اقرأ القصيدة
فهل من شفيع عند ليلى إلى الكرىلعلى إذا ما نمت ألقى خيالها
للشاعر ابن شخيص، اقرأ القصيدة
يقولون لي صبراً على مطل وعدهاوما وعدت ليلى فأشكو مطالها
للشاعر ابن شخيص، اقرأ القصيدة
وما كان ذنبي غير حفظ عهودهاوطي هواها واحتمالي دلالها
للشاعر ابن شخيص، اقرأ القصيدة

محمد بن مطرف أبو عبد الله، فقيه فاضل مشهور، قدم القيروان في حياة أبي: محمد بن أبي زيد، وكان أبو محمد يعظمه

ويثنى عليه، وهو ممن رحل إلى العراق، وسافر في طلب العلم. قاله لي أبو محمد القيسى.

محمد بن موهب القبري والد الحاكم أبي شاكر عبد الواحد بن محمد، وجد أبي: الوليد سليمان بن خلف الباجي لأمه؛ كان فقيهاً عالماً، تفقه بالقيروان على أبي محمد عبد الله ابن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي، ومن كان هنالك، وطالع علوماً من المعاني والكلام، ورجع إلى الأندلس في الأيام العامرية، فأظهر شيئاً من ذلك كالكلام في نبوة النساء، ونحو هذه المسائل التي لا يعرفها العوام، فشنع بذلك عليه، واتفق له بذلك أسباب اختلاف وفرقة. مات قريباً من الأربع مائة.

محمد بن مروان بن حرب شا - عر أديب؛ ومن شعره

طوبى لروضة جنةلك قد نويت وردها
نظمت على لباتهاأيدي الغمام عقودها
ورمت على حدق البهار جمانها وفريدها
وسقت بماء الورد والمسك الفتيت صعيدها
والطير تنشد في الغصون المرهفات قصيدها
وتعير سمع المستعير بسيطها ونشيدها

محمد بن مسعود، أبو عبد الله البجاني الغساني، أصله من بجانة، وسكن قرطبة: فنسب إليها؛ وكان شاعراً مشهوراً منتجعاً للملوك، كثير الشعر، مليح الغزل، طيب الهزل؛ كان في حدود الأربع مائة.

أنشدني له أبو الوليد بن الفراء الكاتب:

على قدر فضل المرء تأتى خطوبهويعرف عند الصبر فيما ينوبه
للشاعر محمد بن مسعود البجّاني، اقرأ القصيدة
وعاقبة الصبر الجميل من الفتىإلى فرج من ذي الجلال يثيبه
للشاعر محمد بن مسعود البجّاني، اقرأ القصيدة
إذا المرء لم يسحب إلى الهول ذيلهولم تعترك بالحادثات جفونه
للشاعر محمد بن مسعود البجّاني، اقرأ القصيدة
فقد خس في الدنيا من المال حظهوقل من الأخرى، لعمري، نصيبه
للشاعر محمد بن مسعود البجّاني، اقرأ القصيدة

وله من أخرى الغزل:

خليلي في الأظعان نور دجنةأعار سناه مغرب الشمس مشرقا
للشاعر محمد بن مسعود البجّاني، اقرأ القصيدة
فلا تنكروا شقي جيوبي فإنهيقل لقلبي بعده أن يشققا
للشاعر محمد بن مسعود البجّاني، اقرأ القصيدة

محمد بن ميمون الأديب النحوي المعروف بمركوش، كان مشهوراً في الأدب: . أنشدني أبو محمد على بن أحمد، قال: أنشدني أبو محمد بن أزهر، قال: أنشدني عبادة ابن ماء السماء لمركوش النحوي، وقد رأى غلاماً يقص من شعره:

تبسم عن مثل نور الأقاحىوأقصدنا بمراض صحاح
للشاعر مركوش النحوي، اقرأ القصيدة
ومر يميس كما ماس غصنتلاعب عطفيه هوج الرياح
للشاعر مركوش النحوي، اقرأ القصيدة
وقصر من ليله ساعةفأعقب ذلك ضوء الصباح
للشاعر مركوش النحوي، اقرأ القصيدة
وإني وإن رغم العاذلون من خمر أجفانه غير صاح
للشاعر مركوش النحوي، اقرأ القصيدة

محمد بن محمود المكفوف القبري، أديب شاعر، ذكره أبو محمد علي ابن أحمد:؛ وأنشد له في حلبة السباق:

ترى من يرى الميدان يجهل أنهلأهل التبارى في الشطارة ميدان
للشاعر المكفوف القَبْري، اقرأ القصيدة
كأن الجياد الصافنات وقد عدتسطور كتاب والمقدم عنوان
للشاعر المكفوف القَبْري، اقرأ القصيدة

محمد بن الوليد بن محمد بن عبد الله بن عبيد وقيل عبد، يروى عن أحمد بن: عبد الرحمن بن وهب. روى عنه خالد بن سعد؛ مات بالأندلس سنة تسع وثلاث مائة.

أخبرني أبو محمد علي بن أحمد، قال: نا عبد الرحمن بن سلمة، قال: أخبرني أحمد ابن خليل، قال: نا خالد بن سعد، قال: نا محمد بن وليد، قال: نا أحمد بن عبد الرحمن ابن وهب، قال: شهدت مالكا وأتاه رجل يسأله عن تخليل أصابع الرجلين عند الوضوء، فأفتاه بترك ذلك؛ قال ابن وهب: فلما زال السائل حدثته بحديث المستورد أنه رأى النبي ﷺ يخلل أصابع رجليه بخنصره؛ فسمعت مالك بن أنس بعد مدة طويلة، أو كما قال، وأتاه رجل يسأله عن تخليل أصابع الرجلين، فأفتاه بالتخليل وقال: جاء عن النبي ﷺ في ذلك أثر، أو كما قال.

محمد بن وهيب الكاتب، من أهل الأدب والبلاغة والشعر، ذكره أبو عامر بن: شهيد.

ومن شعره:

بأربعة هذا الغزال يسومنالواعج ما منها سليم بسالم
بشعر، ووجه، وابتسام، وناظركليل، وبدر، وانفجار، وصارم

محمد بن هارون بن عبد الرحمن بن عبد الفضل بن عميرة العتقي، يكنى أبا: هارون، رحل وسمع بمصر من أبي يزيد يوسف، بن يزيد، بن كامل، بن حكيم القراطيسى وغيره؛ ورجع إلى الأندلس فمات بها سنة ست وثلاث مائة.

محمد بن هشام، بن عبد العزيز، بن محمد، بن سعيد الخير، بن الأمير الحكم: بن هشام أبو بكر من بني مروان، أديب مشهور بالتقدم في الأدب، يقول الشعر بفضل أدبه فيكثر ويحسن؛ ورأيت ذكر نسبه في مواضع: محمد بن هشام، ابن سعيد الخير، فلعله نسب إلى

جده؛ كان في أيام الناصر عبد الرحمن بن محمد؛ وله كتاب ألفه في: أخبار الشعراء بالأندلس.

ومن شعره:

وروضة من رياض الحزن حالفهاطل أطلت به في أفقها الحلل
كأنما الورد فيما بينها ملكموف ونوارها من حوله خول

محمد بن يوسف بن أحمد بن أبي العطاف، بن عبد الواحد ابن ثابت بن سعد:، مولى هشام بن عبد الملك أندلسي، يروى عن ابن مزين، وابن وضاح؛ مات بالأندلس في سنة ست وسبعين ومائتين.

محمد بن يوسف أبو عبد الله التاريخي الوراق، ألف بالأندلس للحكم المستنصر كتاباً ضخماً في مسالك إفريقية وممالكها، وألف في أخبار ملوكها، وحروبهم، والغالبين عليهم، كتباً جمة؛ وكذلك ألف أيضاً في أخبار تيهرت، ووهران، وتنس، وسجلماسة، ونكور، والبصرة هنالك، وغيرها تواليف، حساناً؛ قال لنا أبو محمد علي بن أحمد: ومحمد هذا أندلسي الأصل والفرع، آباؤه من وادى الحجارة ومدينة قرطبة، وهجرته إليها، وإن كانت نشأته بالقيروان.

محمد بن اليسع، أديب شاعر في الدولة العامرية، ذكره الوزير أبو عامر ابن: مسلمة، وذكر له أبياتا سببها أنه كان في داره روضة ورد يهدى نوره كل عام إلى العارض أحمد بن سعد، فغاب العارض في بعض الأعوام في زمن الورد فقال:

قال لي الورد وقد لاحظته في روضتيه
وهو قد أينع طيباًجمع الحسن لديه
أين مولاى الذي قدكنت تهديني إليه؟
قلت غاب العام فايأسأن ترى بين يديه
فبدا يذبل حتىظهر الحزن عليه

محمد بن يحيى السائى قرطبي سمع مالك بن أنس. محمد بن يحيى بن عمر بن لبابه، كان فقيها مقدماً، يميل إلى مذهب مالك بن: أنس، وله فيه كتاب سماه المنتخب.

قال لنا أبو محمد علي بن أحمد، وما رأيت لمالكي كتاباً أنبل منه في جمع روايات المذهب، وتأليفها، وشرح مستغلقها، وتفريع وجوهها. يروى عن حماس بن مروان بن حماس القاضي بالقيروان وغيره؛ مات بالأسكندرية سنة ثلاثين، وقيل سنة إحدى ثلاثين وثلاث مائة.

محمد بن يحيى الرباحى، نحوي مشهور، ذكره أبو محمد على بن أحمد قال: كان: لا يقصر عن أكابر أصحاب محمد بن يزيد المبرد.

محمد بن يحيى النحوي أبو عبد الله يعرف بالقلفاط؛ شاعر مشهور، ذكر له أبو: عامر بن مسلمة شعراً في الرياض.

ومنه:

مزن تغنيه الصبا فإذا همىلبت حياه روضة غناء
فالأرض من ذاك الحيا موشيةوالروض من تلك السماء سماء
ما إن وشت كفا صناع ما وشىذاك الغناء بها وذاك الماء
للشاعر محمد بن يحيى المغربي، اقرأ القصيدة
زهر لها مقل جوا حظ تارةترنو وتارات لها إغضاء

أظنه كان في أيام الحكم المستنصر، ولعله الذي قبله.

محمد بن يحيى بن عبد العزيز يعرف بابن الخراز. روى عن أسلم ابن عبد: العزيز القاضي وغيره؛ روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن شاكر، وأبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف الفرضي. أخبرنا أبو عمر بن البر النمري، قال: حدثني إبراهيم بن شاكر بكتاب الرسالة للشافعي، عن محمد بن يحيى بن عبد العزيز المعروف بابن الخراز، عن أسلم بن عبد العزيز، عن الربيع بن سليمان، عن أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي ﵁.

محمد بن يحيى أبو عبد الله له رحلة. يروى عن أبي العلاء عبد الوهاب بن: ماهان، وأبي بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل؛ روى عنه أبو عمر بن عبد البر.

محمد بن يحيى بن محمد بن الحسين الحماني السعدي الطبني أبو عبد الله، من: أهل بيت آداب، وشعر، ورياسة، وجلالة؛ وهم من بني سعد بن زيد مناة ابن تميم بن مر بن أدد؛ رأيت من شعره إلى أبي محمد على بن أحمد أبياتا، ومنها:

ليت شعري عن حبل ودك هل يمسى جديداً لدي غير رثيث
للشاعر محمد بن يحيى الطبني الزابي، اقرأ القصيدة
وأراني أرى محياك يوماًوأنا جيك في بلاط مغيث
للشاعر محمد بن يحيى الطبني الزابي، اقرأ القصيدة
فلو أن القلوب تسطيع سيراًسار قلبي إليك سير الحثيث
للشاعر محمد بن يحيى الطبني الزابي، اقرأ القصيدة
ولو أن الديار ينهضها الشوق أتاك البلاط كالمستغيث
للشاعر محمد بن يحيى الطبني الزابي، اقرأ القصيدة
كن كما شئت لي فإني محبليس لي غير ذكركم من حديث
للشاعر محمد بن يحيى الطبني الزابي، اقرأ القصيدة
لك عندي وإن تناسيت عهدفي صميم الفؤاد غير نكيث
للشاعر محمد بن يحيى الطبني الزابي، اقرأ القصيدة

محمد بن يزيد أبي خالد يكنى أبا عبد الله بجاني منسوب إلى بلده،

محدث مشهور؛ مات بالأندلس سنة سبع عشرة وثلاث مائة.

محمد بن يبقى بن زرب، قاضيس الجماعة بقرطبة، سمع من أبي محمد قاسم ابن: أصبغ البياني وغيره، وكان فقيها، نبيلا، فاضلا، جليلا؛ وله كتاب في الفقه سماه الخصال؛ كان في أوائل الدولة العامرية؛ روى عنه القاضي أبو الوليد يونس ابن عبد الله بن مغيث المعروف بابن الصفار، وأبو بكر عبد الرحمن بن أحمد بن حوبيل وغيرهما.

أخبرنا أبو عمر بن عبد البر، قال: حدثني أبو الوليد يونس بن عبد الله بكتاب الخصال للقاضي ابن زرب عنه.

محمد بن يعيش أبو عبد الله، يروى عن ابن الطحان، أخبرنا عنه أبو محمد عبد: الله بن عثمان بن مروان العمري النحوي.

النص من طبعة الدار المصرية للتأليف والنشر بالقاهرة (١٩٦٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.