تجاوز إلى المحتوى

من «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس» لأبي عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)

محمد بن هاني شاعر أندلسي، خرج عن الأندلس، فشهر شعره في الغربة، وصحب

المعز أبا تميم معد بن إسماعيل صاحب المغرب قبل وصوله إلى مصر، ومدحه وغالي بإستيجاز أوصاف أنكرت واستعظمت؛ وهو كثير الشعر محسن مجود، إلا أن قعقعة الألفاظ أغلب على شعره.

أنشدني له أبو محمد عبد الله بن عثمان بن مروان العمري النحوي، في جعفر القائد المعروف بابن الأندلسية:

المدنفان من البرية كلهاجسمى وطرف بابلي أحور
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «المدنفان من البرية كلها»
والمشرقات النيرات ثلاثةالشمس والبدر المنير وجعفر
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «المدنفان من البرية كلها»

ومما استحسنوا له قوله:

ولما التقت ألحاظنا ووشاتناوأعلن شق الوشى ما الوشى كاتم
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «تظلم منا الحب والحب ظالم»
تنفس إنسى من الخدر ناشرفأسعد وحشي من السدر باغم
وقالت قطا: سار سمعت حفيفهفقلت: قلوب العاشقين الحوائم
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «تظلم منا الحب والحب ظالم»
عشية لا آوى إلى غير ساجعببينك حتى كل شيء حمائم

محمد بن يوسف بن مطروح بن عبد الملك الربعي، نسبه في بني قيس

ابن ثعلبة من ربيعة، وهو مذكور في أهل إلبيرة. يروى عن عيسى بن دينار؛ مات بالأندلس سنة إحدى وستين ومائتين.

النص من طبعة الدار المصرية للتأليف والنشر بالقاهرة (١٩٦٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسمه محمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.