تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)

الأفراد في حرف الزاي

زقنون وقيل زقنون بن عبد الواحد: محدث أندلسي، مات بها قريباً من سنة ثلاثمائة.

زيادة الله بن علي: أديب شاعر مكثر، ومن شعره في كتاب الحمام المؤلف للمنصور أبي عام محمد بن أبي عامر.

أذكر القلب بالتصابي فحناساجع في أراكة قد أرنا
أخضلت ريشه السماء بطلورأى الروض مونقاً فتغنى
غرد بالسرور فازت يداهبحبيب عليه لا يتجنى
بأبي عامر رأى الدين في الكفرعلى رغم أنفه ما تمنى
ملك لم يزل يركض المذكىوجهاد العدي مشوقاً معنى

زهير بن مالك البلوى أبو كنانة: أندلسي فقيه كان يفتي يقول الأوزعي، وكان في عصر عبد الملك بن حبيب السلمي، مات قبل الخمسين ومائتين بعد موت عبد الملك، ذكره بن حارث.

زاوي بن مناد بن عطية الله بن المنصور الصنهاجي يكنى أبا بكر القاضي

سليمان بن محمد بن بطال أبو أيوب البطليوسي: فقيه مقدم وشاعر محسن كثير الشعر، كان قريباً من الأربعمائة، وله من قصيدة طويلة:

نار الصبابة في الضلوع تأججيوغمامة الدمع وكيف تبعجي
فأرى خلال الغيم مبسم بارقكالزند يقدح، أو ضرام العرفج
فكأنه من أضلعي متوقد فيالجو إلا أنه لم يوهج
وكأن محبوبي تبسم فوقهليزيد بالإيماض في شجو الشجى
ومنظم كالدر لكن زانه فلجونظم الدر غير مفلج
أشكو إليه بضيق حالي مثلمايشكو إلى الدايات ضيق الدملج
وأذوب إشفاقاً على خديه أنتعدو العيون عليهما فتضرج
لطمت لحر البين صفحة وجههافتعوضت من وردها ببنفسج
فلثمتها ومزجت ريقة ثغرهابدموعها ووددت أن لم أمزج

سليمان بن محمد بن سليمان أبو أيوب: شذوني، توفى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.

سليمان بن أحمد الطنجي: أصله من طنجة مدينة بعدوة الأندلس مما يلي البحر في المغرب له رحلة إلى المشرق وتحقق بعلم القراءات وإسناد فيها، شارك أبا الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون المقرئ، وقرأ معه على عدة شيوخ، وقدم الأندلس، فأقام بالمرية، وقرئ عليه وانتفع به دهراً، ومات بها عن سن عالية، قال الحميدي: وأخبرت عنه أنه كان يقول: زدت على المائة سنين، ذكرها وكانت وفاته قبل الأربعين وأربعمائة.

سليمان بن أيوب أبو أيوب: روى عن أسلم بن عبد العزيز ومحمد بن قاسم

بن محمد، وهذه الطبقة، روى عنه أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف المعروف بابن الفرضي، أخبرنا غير واحد عن ابن موهب، عن أبي عمر بن عبد البر، قال: أخبرنا أبو الوليد بن الفرضي بكتاب "الرد على المقلدين لمالك" تأليف قاسم بن محمد عن أبي أيوب سليمان بن أيوب عن محمد بن قاسم عن أبيه.

سليمان بن جلجل: مذكور بالطب والأدب له كتاب في أخبار الأطباء بالأندلس، ذكره أبو محمد بن محدث أندلسي، مذكور بزهد وفضل، سمع من ابن القزاز ومحمد بن وضاح، مات سنة إحدى [عشرة] وثلاثمائة.

سليمان بن حارث بن هارون الفهمي أبو الربيع: فقيه سرقسطي، توفى بالإسكندرية، سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.

سليمان بن سليمان، وقيل ابن أبي سليمان المعافري المالقي: من أهل مالقة، ذكره محمد بن حارث الخشني.

سليمان بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن عيسى بن يحيى بن يزيد مولى معاوية بن أبي سفيان: محدث أندلسي، روى عن محمد بن وضاح ومحمد بن عبد السلام الخشني، مات بالأندلس سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.

سليمان بن عبد السلام: أندلسي سمع يحيى بن إبراهيم بم مزين، ومات بالأندلس سنة اثنتي عشر وثلاثمائة.

سليمان بن مهران السرقسطي: أديب شاعر مشهور له جلالة وقدر، ومن شعره ما أنشده أبو محمد بن حزم، قال أنشدني محمد بن الحسن المذجحي قال أنشدني الأديب سليمان بن مهران في مجلس الوزير أبي الأصبغ

عيسى بن سعيد وزير المظفر عبد المنصور محمد بن أبي عامر:

خليلي ما للريح تأتي كأنمايخالطها عند الهبوب خلوق
أم الريح جاءت من بلاد أحبتيفأحسبها ريح الحبيب تسوق
للشاعر سليمان بن مهران السرقسطي، اقرأ القصيدة
سقى الله أرضاً حلها الأغيد الذيلتذكاره بين الضلوع حريق
للشاعر سليمان بن مهران السرقسطي، اقرأ القصيدة
أصار فؤادي فرقتين فعندهفريق وعندي في السياق فريق
للشاعر سليمان بن مهران السرقسطي، اقرأ القصيدة

سليمان بن نصر بن منصور بن حامل أبو أيوب المرئ، مرة غطفان: محدث أندلسي يروى عن يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، وعبد الملك بن حبيب وأبى مصعب، وسحنون بن سعيد، مات بالأندلس سنة ستين ومائتين، ذكره محمد بن حارث.

سليمان بن محمد السبئي الأستاذ الأوحد أبو الحسين: توفى في شهر شوال سنة ثمان وعشرين وخمسمائة وكان ﵀ إماماً في النحو لم يكن أحد أحفظ منه لكتاب سيبويه، ولا أعلم به ولا أوقف منه عليه، ومات وقد قارب التسعين يعرف بابن الطراوة.

النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.