من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
من اسمه موسى
موسى بن محمد بن حدير الحاجب: رئيس، كان في أيام عبد الرحمن الناصر من اهل الأدب والشعر ومن أهل بيت رياسة وجلالة، ذكره أبو محمد بن حزم.
موسى بن أحمد الثقفي أبو عمران يعرف بابن اللب: محدث ألبيري من أهل ألبيرة، روى عن محمد بن أحمد العتبي، مات سنة سبعين ومائتين.
موسى بن أحمد البلذوذي يكنى أبا عمران: شاعر، ذكره أبو الخطاب بن حزم، وبلذوذ قرية من قرى بجانة.
موسى بن علي بن رباح: [ ...] يقال إن قبره بسرقسطة بإزاء قبر حنش بن عبد الله.
موسى بن الطائف: شاعر مشهور، كان في أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر، قال أحمد بن رشيق الكاتب: كتب موسى الطائفي إلى بعض العمال:
لا تنسى من سحتك المكسوبواجعل نصيبك منه مثل نصيبي
فإذا اغترا بك في القسيمة مغترفبمثل ما تغري به تغرى بي
وزاد فيها أبو محمد بن حزم بيتاً ثالثاً قال: أنشدنيه غير واحد عن موسى الطائفي وبه يتم المعنى:
وهي الذنوب، وغاية في بخلهمن كان فينا باخلاً بذنوب
١٣٢٦=موسى بن حماد الصنهاجي القاضي: فقيه مشهور محدث الحجاج، توفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
موسى بن حجاج الأشيري: فقيه محدث يروى عن أبي يوسف بن علي بن محمد القضاعي الأندي.
موسى بن خميس الضرير البنيشتي: فقيه مقرئ أديب نحوي عارف كانت معرفته فوق روايته، يروى عنه أبو الحسن بن النعمة وغيره، ومن تواليفه كتاب التلخيص في القراءات قرأه عليه أبو الحسن.
موسى بن سليمان أبو عمران: مقرئ حافظ مسند، يروى عن أحمد بن أبي الربيع، روى عنه عبد الرحمن بن محمد وغيره، توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة.
موسى بن سعادة أبو عمران: فقيه فاضل محدث، أكثر الرواية عن أبي علي الصدفي وكان عارفاً بما روى ونقل.
موسى بن عبد الرحمن بن خلف بن أبي تليد الشاطبي: فقيه حافظ محدث مشهور، يروى عن أبي عمر بن عبد البر وغيره، يروى عنه أبو الوليد بن الدباغ الحافظ وأبو القاسم عبد الرحيم بن محمد وغيرهما، مولده في سنة أربع وأربعين، وتوفى سنة سبع عشرة وخمسمائة.
موسى بن عيسى بن أبي حاج أبو عمران الفاسي: فقيه القيروان إمام وقته، دخل الأندلس وله رحلة إلى المشرق، وصل فيها إلى العراق، فمن مشايخه بالأندلس أبو الفضل أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن صاحب قاسم بن أصبغ وأبو زيد عبد الرحمن بن يحيى العطار وأبو عثمان سعيد بن نصر وسمعان بالقيروان من أبي الحسن القابسي وغيره وبمصر من أبي الحسين عبد الكريم بن أحمد بن أبي جدار وغيره، وبمكة من أبي القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد السقطي وغيره، وبالعراق من أبي الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري وغيره، وكان مكثراً عالماً، نزل القيروان وحدث بها، واشتهر ذكره وانتشر علمه وبها مات في سنة تسع وعشرين وأربعمائة.
موسى بن الفرج: قرطبي، يروى عن أشهب بن عبد العزيز.
موسى بن نصير أبو عبد الرحمن: صاحب فتح الأندلس، وكان أمير أفريقية والمغرب وليها في سنة تسع وسبعين وكانت الولاية في كل ذلك من قبله يقال أنه مولى لخم وهو من التابعين، روى عنه تميم الداري، روى عنه يزيد بن مسروق اليحصبي، مات بمر الظهران أو بوادي القرى على اختلاف فيه، وذلك في سنة سبع أو تسع وتسعين، وكان خرج مع سليمان بن عبد الملك إلى الحج والأظهر عندي أن وفاته كانت
في سنة سبع؛ لأن في فتح الأندلس، وكيف جرى الأمر في ذلك رجل من ولده يقال له: معارك بن مروان بن عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير أبو معاوية، ذكره أبو سعيد بن يونس.
موسى بن الهنيد بن داود بن نصير: مولى لخم، ذكره في أخبار الأندلس، روى عنه أبيه الهنيد بن داود، ذره ابن يونس.
موسى بن يوسف بن سعادة مولى سعيد بن نصر أبو عمران: فقيه أديب حافظ محدث ضابط، وهو أخو الفقيه أبي عبد الله بن سعادة، توفى.
النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع