من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
موسى بن أصبغ المرادي أبو عمران
أندلسي، كان زاهداً أديباً شاعراً منقطعاً إلى الله، انقطع في بعض زوايا صقلية وقد ذكر بعضهم أنه مات فيها، وكان طويل النفس في الشعر، وله قصائد طوالفي الزهد ومنها قصيدة على حروف المعجم لكل حرف عشرون بيتاً أنشد أبو محمد علي بن أحمد الفقيه قال: أنشدني إبراهيم بن قاسم الأطرابلسي، قال: أنشدنا أبو جعفر القروي قال: أنشدني أبو عمران موسى بن أصبغ المرادي الأندلسي المنقطع إلى الله الساكن بصقلية، وكان كثير الشعر في الزهد وذكر قصيدة طويلة منها:
متى يعتلي عزمي ويذكى سنا لبيوأسقي بكأس الصدق من مائة العذب
فتحيا بها نفس أضر بها المنىويحسن لي عيشي ويعذب لي شربي
وتنعش أفكاري بروح نسيمهويرضى الرضي روحي، ويهوى التقى قلبي
النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع