من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
مروان بن محمد بن مروان بن خطاب أبو عبد الملك
من أهل بيت جلالة وأصالة، يروى عن أبي علي الصدفي.
مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر أبو عبد الملك
يعرف بالطليق
من بني أمية، كان أديباً شاعراً مكثراً وأكثر شعره في السجن قال أبو محمد بن حزم: أبو عبد الملك هذا في بني أمية كان المعتز في بني العباس، ملاحة شعر وحسن تشبيه، سجن وهو ابن ست عشرة سنة ومكث في السجن ست عشرة سنة وعاش بعد إطلاقه من السجن ست شعرة سنة ومات قريباً من الأربعمائة وكان فيما ذكره يتعشق جارية كان أبوه قد رباها معه وذكرها له ثم بدا له فاستأثر بها، وأنه اشتدت غرته لذلك فانتضى سيفاً وانتهز فرصة من بعض خلوات أبيه معها فقتله فعزر على ذلك فسجن وذلك من أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عارم ثم أطلق بعد ذلك فلقب الطليق لذلك ومن مستحنس شعره قصيدة أولها:
غصن يهتز في دعص نقايجتني منه فؤادي حرقا
أطلع الحسن لنا من وجههقمراً ليس يرى ممحقا
ورنا عن طرف ريم أحورلحظه سهم لقلبي فوقا
وفيها:
أصبحت شمساً وفوه مغرباويد الساقي المحيى مشرقا
فإذا ما غربت في فمهتركت في الخد [منه] شفقا
النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع