غُــــصُــــنٌ يَهتَزُّ في دِعصِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غُــــصُــــنٌ يَهتَزُّ في دِعصِيَجتَني منه فؤادي حُرَقا
أَطلع الحسنُ لَنا من وَجههِقَمراً لَيسَ يُرى مُمَّحِقاً
وَرَنا عَن طَرفِ ريمٍ أَحوَرٍلحَظُهُ سَهمٌ لِقَلبي فُوِّقا
باسم عَن عِقدِ دُرٍّ خِلتُهُسَلَبَتهُ لثتاه العُنُقا
سالَ لام الصدغ في صَفحتِهِسيلانَ التبر وافى الوَرِقا
فَتَناهى الحسنُ فيهِ إِنَّمايَحسُنُ الغصنُ إِذا ما أَورَقا
رَقَّ منه الخصرُ حَتّى خلتهُمِن نحولٍ شَفَّهُ قَد عَشِقا
وَكــــأنَّ الرِدفَ قَــــد تيّمَهُفَغَدا فيه مُعنى قَلقا
ناحِلا جاورَ منه ناعِماًكَحَبيبي ظل لي مُعتَنِقا
عجَباً إِذ أَشبهانا كَيفَ لَميُحدِثا هَجراً وَلَم يَفتَرِقا
رُبَّ كأسٍ قَد كَسَت جُنحَ الدُجىثوبَ نورٍ من سَناها أَشرُقا
بِتُّ أَسقيها رَشاً في طَرفِهِسِنَةٌ تورثُ عيني أَرقا
خَفيت للعين حَتّى خِلتُهاتَتَّقي مِن لَحظِهِ ما يُتَقى
أَشرقت في ناصِعٍ من كَفِّهِكَشعاع الشَمس لاقى الفَلَقا
فَكأَنَّ الكأسَ في أَنمُلِهِصُفرةُ النَرجِسِ تَعلو الوَرِقا
أَصبَحت شَمساً وَفوهُ مَغرِباًوَيَدُ الساقي المُحَيّى مَشرِقا
فَإِذا ما غربت في فَمِهِتَركت في الخَدِّ منه شَفَقا
وَغمامٍ هَطِلٍ شؤبوبهنادمَ الروضَ فَغَنّى وَسَقى
خلعَ البرقُ عَلى أَرجائِهِثوبَ وَشيٍ منه لَمّا أَبرقا
فَكأَنَّ الأَرضَ منه مُطبَقٌوَكأَنَّ الهُضبَ جانٍ أَطبقا
وَكأَنَّ العارضَ الجونَ بهأَدهَمٌ خلّى عليه بَلقا
وَكأَنَّ الريحَ إِذ هَبَّتــ لهطيرت في الجَوِّ منه عَقعَقا
في لَيالٍ ضَلَّ ساري نجمهاحائِرٍ لا يَستَبين الطُرقا
أَوقَدَ البَرقُ لَها مصباحهفاِنثَنى جُنحُ دُجاها مُشرِقا
وَشدا الرَعدث حَنيناً فجرتأَكؤس المزنِ عليه غدَقا
فاِنتَشى شُرباً وَأَضحى مائِلاًمثلَ نشوانٍ وَقَد خَرَّ لقى
وَغدت تَحنو له الشَمسُ وَقَدأَلحفتهُ مِن سناها نُمرُقا
وَكأَنَّ الشَمسَ تُحيى نَفسَهغُرَّة المَعشوق تحيى الشَيِّقا
فَكأَنَّ الوَردض يَعلوه النَدىوَجنَةُ المَحبوبِ تَندى عَرَقا
يَتفقّا عَن بهار فاقِعٍخِلته بالوَردِ يَطوي وَمَقا
كالمحبين الوصولين غَداخَجِلا هَذا وَهَذا فَرِقا
وَرَنَت مِنه إِلى شمس الضُحىحدقٌ للنَور تصبي الحدَقا
وكأَنَّ القطرَ لما جادهاصارُ في الأَوراق منها زئبقا
مَن فَتىً مثلي لبأسٍ وَنَدىوَمَقالٍ وَفعالٍ وَتُقى
شرفي نَفسي وَحَليى أَدَبيوَحُسامي مِقوَلي عند اللقا
وَلِساني عند مَن يَخبرُهُأُفعوانٌ لَيسَ تثنيه الرقى
وَيَميني يُمنُ عافٍ مُعسرٍجمعت حمداً غَدا مُفتَرِقا
جَدّىَ الناصرُ للدين الَّذيفرَّقت كفّاه عنه الفرَقا
أَشرَفُ الأَشرافِ نَفساً وأباًحين يَعلوه وَأَعلى مُرتَقى
أَنا أَكسو ماغفا من مجدهمبِحُلى رونق شعرى رونقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مروان الطليق، من المغرب والأندلس، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: القرشي المعروف بالفرح، الأبيات ١٣ و١٤ و١٦ و١٧ وغيرها
- «المرقصات والمطربات»: شعراء المائة الرابعة (٢)، البيتين ٥ و١٦
- «البديع في وصف الربيع»: الفصل الثاني في القطع التي لم تنفرد بنوار وإنما اشتملت على نورين أو أنوار، البيتين ٣٠ و٣١
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: المرواني الطليق، البيت ١٦
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، البيت ١٦
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٢)، البيت ١٦
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١٤)، الأبيات ٥ و٦ و١٦ و١٧
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: قال ابن مماتي، الأبيات ١٦ و١٧ و١٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.