وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَنيذُقتُ الحِمامَ وَلا أَذوقُ نَواهُ
فَوَجدتُ حَتّى الشَمس تَشكو وَجدهوَالورقُ تندب شجوها بِهواه
وَعلى الأَصائلِ رقَّةٌ مِن بُعدهفَكأَنَّها تلقى الَّذي أَلقاه
وَغَدا النَسيمُ مبلِّغاً ما بَيننافلذاك رقَّ هَوى وَطابَ شَذاه
ما الرَوضُ قَد مُزِجَت بِه أَنداؤُهسِحراً بأَطيبَ من شَذا ذكراه
وَالزَهرُ مبسمُهُ وَنَكهَتُهُ الصباوَالوَردُ أَخضَلَهُ النَدى خدّاه
فلذاك أُولع بالرياض لأَنَّهاأَبَداً تذكرني بِمَن أَهواه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مروان الطليق، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المرقصات والمطربات»: شعراء المائة الرابعة (٢)، الأبيات ٣ و٤ و٧
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.