من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
من اسمه وليد
وليد بن محمد الكاتب: يروى عنه قاسم بن محمد القرشي المرواني، كان قريباً من الأربعمائة.
وليد بن إسماعيل: شاعر من
ولد الحصين بن الدجن الجياين ومن شعره إلى ابن أبي العطاب المنتزي لبعض أعمال جيان في يوم مطر:
يوم أنيق [وغيث] وابل غدقروت غليل الثرى من سكبه الديم
ونحن صاحون لا راح نريح بهامنا النفوس التي تذكو وتضطرم
فمر بسقايك كي تجلو السحاب بهافإنها إن رأتها سوف تحتشم
وليد بن سعيد بن وهب الحضرمي يكنى أبا العباس، إشبيلي يعرف بابن وهيب: غلب على جده وهب في أسنة الناس وهيب فبذلك كان يعرف، وكان من أهل الفضل والانقباض والثقة متكرراً على الشيوخ ببلده، ورحل إلى المشرق وحج سنة سبع وأربعمائة، ورى عن ابن جهضم وابن النحاس والقابسي وغيرهم، وتوفى سنة تسع وعشرة وأربعمائة وهو ابن خمس وخمسين، ذكره ابن خرزج.
وليد بن عبد الخالق بن عبد الجبار بن قيس بن عبد الله الباهلي القاضي: من أهل سرقسطة، ذكره محمد بن حارث الخشني.
وليد بن مسلمة المرادي أبو العباس: من شعراء الدولة العامرية ومن شعره في المنصور أبي عامر، وقد رأى زيادة النهر في أيام الزيادة فقال:
أما ترى النهر يا منصور كيف طفاوعم من جاور العبرين بالضرر
وأعجب لجودك لم يفن الورى غرقافيه وقد عم أهل البدو والحضر
ما ذاك إلا لأن الجود عنصرهصاف نمير وهذا بين الكدر
وإن عهدي به والنمل تعبرهإذا تقشع عنه وابل المطر
كذا عهدت لئام الناس إن قدرواداروا على من دنا منهم من البشر
وكم أرى منهم من بعد عزتهيعود كالكلب من عود إلى حجر
والله يبقيك ما غنت مطوقةوهزت الريح مخضراً من الشجر
النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع