تجاوز إلى المحتوى

من «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس» لابن بشكوال (ت ٥٧٨هـ)

الغرباء ممن اسمه علي

علي بن حمزة الصقلي: يكنى: أبا الحسن.

ذكره الحميدي وقال: دخل الأندلس قبل الأربعين والأربع مائة. وكان يتكلم في فنون ويشارك في علوم ويتصرف، سمعته يقول: سمعت أبا الطاهر وهو محمد بن علي ابن محمد الشافعي البغدادي الواعظ ينشد في حلقته.

عاتبت قلبي لمارأيت جسمي نحيلا
فألزم الذنب طرفيوقال كنت الرسولا
فقال طرفي لقلبيبل أنت كنت الدليلا
وقلت كفا جميعاتركتماني قتيلا

علي بن أحمد بن الفخر: قدم الأندلس من بغداد؛ يكنى: أبا الحسن.

ذكره الحميدي وقال: شاعر أديب ذكره لي أبو محمد علي بن أحمد، وأنشدني قال: أنشدنا أبو الحسن الفخري لنفسه بدانية:

الموت أولى بذي الآداب من أدبٍيبغي به مكسبا من غير ذي أدب
ما قيل لي شاعر إلا امتعضت لهاحسب امتعاضي إذا نوديت باللقب
وما دها الشعر عندي سخف منزلةٍبل سخف دهرٍ بأهل الفضل منقلب
صناعةٌ هان عند الناس صاحبهاوكان في حال مرجوٍ ومرتقب
يرجى رضاه وتخشى منه بادرةٌأبقى على حقب الدنيا من الحقب
إذا جهلت مكان الشعر من شرفٍفأي مأثرةٍ أبقيت للعرب

علي بن عثمان بن الحسين الربعي الصقلي: قدم قرطبة تاجرا روى عنه أبو علي الغساني كتاب اللمع في أصول الفقه لأبي عبد الله الحسن

ابن حاتم الأزدي، حدثه بن أبي بكر عبد الله بن محمد القرشي المالكي عن الأزدي مؤلفه.

علي بن هارون: طنجي قاضيها أيام العلوية.

رحل إلى الأندلس وسمع من عباس بن أصبغ وغيره. وولى ابنه القاسم بعده قضاء بلده. أفادنيه القاضي أبو الفضل بن عياض وكتبه لي بخطه.

علي بن عبد الغني الفهري: المقرئ الحصري الغروي؛ يكنى: أبا الحسن.

ذكره الحميدي وقال: شاعر أديب، رخيم الشعر دخل الأندلس ولقي ملوكها وشعره كثير، وأدبه موفور. وكان عالما بالقراءات وطرقها، وأقرأ الناس بالقرآن بسبته وغيرها. أخبرنا عنه أبو القاسم بن صواب بقصيدته التي نظمها في قراءة نافع وهي مائتا بيت وتسعة أبيات. قال لقيته بمرسية توفي إحدى وثمانين وأربع مائة. وتوفي بطنجة توفي ثمان وثمانين وأربع مائة.

النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة (١٣٧٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.