من «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس» لابن بشكوال (ت ٥٧٨هـ)
من اسمه يحي
يحيى بن حكم بن محمد العاملي: من أهل قرطبة؛ ويعرف بابن اللبان: كان في عداد المفتين بقرطبة بتقديم بن زرب. وكان ثقة عدلاً كثير الملق توفي ﵀ سنة ثمانين وثلاث مائة. ذكره القبشي.
يحيى بن إسحاق بن فلفل. من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا زكرياء: روى عن قاسم بن أصبغ وغيره. حدث وتوفي في ربيع الأول سنة ستٍّ وثمانين وثلاث مائة. ودفن بمقبرة الرصافة. من كتاب ابن عتاب.
يحيى بن أحمد بن جابر بن عبيدة: من أهل بجانة؛ يكنى: أبا زكرياء: روى عن سعيد بن فحلون وغيره. حدث عنه الصاحبان وذكرا أنه أجاز لهما سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة.
يحيى بن سليمان بن يحيى بن عبد الله الكلبي: من أهل قرطبة؛ يكنى أبا بكر: كانت له رواية وعناية. حدث عنه الصاحبان، وهشام بن محمد بن سليمان وأخوه قاسم وغيرهم. وكان مولده سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة. وتوفي قبل الأربع مائة.
يحيى بن عمر بن عبد الله بن عبد البر بن قحطبة الأنصاري البزاز: من أهل: قرطبة؛ يكنى: أبا بكر.
حدث عنه أبو بكر بن أبيض وقال: مولده سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة. وكان سكناه بالمدينة عند مسجد الزجاجين.
يحيى بن أحمد بن محمد بن عبد الله التميمي والد القاضي أبي عبد الله بن: الحذاء: من أهل قرطبة.
كان شيخاً حكيماً أديبا حلوا وسيما، موقرا في الناس حسن الخلق. وتوفي سنة اثنتين وأربع مائة. في شوال وهو ابن ستٍّ وتسعين سنة، وابنه حينئذ قاضي على بجانة وأعمالها ذكره القبشي.
يحيى بن عبد الرحمن بن مسعود بن موسى، يعرف: بابن وجه الجنة. من أهل: قرطبة؛ يكنى: أبا بكر.
سمع: من قاسم بن أصبغ، وابن أبي دليم، وأحمد بن سعيد بن حزم، وأحمد بن مطرف، ومحمد بن معاوية القرشي. وكان رجلا صالحا أحد العدول عند ابن السليم،
وابن زرب. وعمر عمرا طويلا. حدث عنه جماعة من العلماء. وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتين وأربع مائة. وكان يلتزم صناعة الخرازين. قرأت هذا بخط أبي عبد الله بن عتاب وأبي علي.
يحيى بن محمد بيطيز بن لب: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا زكرياء: روى عن أبي بكر بن السليم، وأبي بكر بن القوطية وغيرهما. وكانت له رحلة إلى المشرق ولم يكتب فيها إلا عن قليل، وتوفي سنة أربع وأربع مائة. نقلته من خط ابن عتاب وحدث عنه أيضا قاسم بن إبراهيم الخزرجي وذكر أنه أجاز له ما رواه.
يحيى بن زكرياء بن محمد الزهري القرشي: من أهل تطيلة؛ يكنى: أبا بكر: روى ببلده عن عبد الله بن بسام وغيره. حدث عنه الصاحبان وقالا: كان رجلا صالحا ﵀.
يحيى بن محمد بن يحيى، يعرف: بابن القيم: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر: . حدث عنه أبو عمر بن مهدي المقرئ.
يحيى بن إبراهيم بن محارب: من أهل سرقسطة؛ يكنى: أبا محمد: روى عن القاضي أبي محمد الثغري، وعبدوس بن محمد، ورحل إلى المشرق وحج وروى عن أبي القاسم السقطي، وأبي موسى عيسى بن حنيف وغيرهما، وكان رجلا فاضلا زاهدا ويقال أنه كان مجاب الدعوة، وله كتاب صفة الجنة من تأليفه.
روى عنه الصاحبان، وقاسم بن هلال، وعمر بن كريب، وموسى بن خلف بن أبي درهم، ووضاح بن محمد السرقسطي وقال: كان: من أهل الدين والورع ما رأيت أورع منه، وتوفي سنة أربع عشرة وأربع مائة.
يحيى بن نجاح - مولى جعفر الحاجب الفتى الكبير؛ مولى أمير المؤمنين الحكم: بن عبد الرحمن - من أهل قرطبة: يكنى: أبا الحسين، ويعرف: بابن القلاس.
نشأ بقرطبة، وخرج في مدة المظفر عبد الملك بن أبي عامر إلى المشرق وقضى فريضة الحج، واستوطن مصر، وكان من أهل العلم والورع والزهد وهو مؤلف كتاب سبل الخيرات في الوصايا؛ والمواعظ والزهد؛ والرقائق وهو كثير بأيدي الناس، وأسمعه
بمكة، وبها أخذه عنه أبو محمد عبد الله بن سعيد الشنتجيالي وغيره. وأخذ عنه أيضا يعقوب بن حماد بمصر لقيه بها. وذكر القاضي أبو عمر بن سميق: أن يحيى هذا كان يكنى بقرطبة بأبي زكرياء فلما صار بمصر تكنى بأبي الحسين. قال غيره: وتوفي بمصر سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة.
يحيى بن عبد الملك بن مهنا: من أهل قرطبة، وصاحب الصلاة بالمسجد الجامع: بقرطبة؛ يكنى: أبا زكرياء.
روى عن أبي الحسن الأنطاكي وغيره. قال ابن مهدي: كان رجلا صالحا، خيرا، صحيح المذهب، حافظا للقرآن، مجودا لحرف نافع من أمثل تلاميذ أبي الحسن الأنطاكي وأضبطهم لما قرأ به عليه، غير متكلف في قراءته، ولم يكن الرجل ذا علمٍ إلا أنه كان روى عن أبي الحسن الأنطاكي شيخه كتبا في القرآن وقيدها عليه، وتوفي في نصف جمادى الآخرة، ودفن يوم الجمعة سنة أربع وعشرين وأربع مائة. وهو ابن ثمانين سنة، ومولده سنة تسعٍ وثلاثين وثلاث مائة. نقلته من خط ابن مهدي المقرئ. وحدث عنه أيضا محمد بن عتاب الفقيه.
يحيى بن عبد الله بن محمد بن يحيى القرشي الجمحي الوهراني؛ يكنى: أبا: بكر.
يحدث عن أبي محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي الفقيه، وأبي عمر الإشبيلي، وعباس بن أصبغ، وابن العطار، وأبي نصر النحوي وغيرهم.
حدث عنه أبو حفص عمر بن الحسن الهوزني، وأبو محمد بن خزرج وقال: كان متصرفا في العلوم قوي الحفظ، حسن الفهم. وكان علم الحديث أغلب عليه، وتوفي في حدود سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين وأربع مائة. وهو ابن سبعين سنة أو نحوها.
يحيى بن يحيى بن عبد السلام: من أهل قرطبة روى عن أبي محمد الأصيلي وأبي: زيد العطار، وخلف بن قاسم وغيرهم كثير. وعني بسماع الحديث عناية كثيرة. وخطه حسن مليح الشكل كثير الإتقان.
يحيى بن سعيد بن يحيى بن بكر الرصافي؛ يعرف: بابن الطواق: من أهل قرطبة:؛ يكنى: أبا بكر.
روى عن أبي عبد الله بن مفرج وغيره. وسمع بالمشرق من أبي بكر بن إسماعيل وغيره. حدث عنه الخولاني وقال: كان من أهل القرآن طالبا للعلم مع الضبط والفهم للحديث، والتكرر على الشيوخ بالأندلس والمشرق وقت رحلته وحجه، وروايته كثيرة، وعنايته مشهورة. وكان: من أهل السنة، مجانبا لأهل البدع وتاركا لها ولأهلها، وتوفي بتطيلة ليلة الاثنين منتصف جمادى الآخرة سنة ثلاثٍ وثلاثين وأربع مائة. وولد في صفر من سنة خمس وخمسين وثلاث مائة.
يحيى بن عبد الله بن كيس من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر: ذكره ابن حيان وقال: سمع الحديث من عدة لحقهم، وكان: متكلما حاذقا مستبحرا في ذلك ما نعلم بالأندلس في وقته أبصر منه بالكلام والجدل ونحو ذلك، وتوفي في آخر ربيع الأول من سنة ستٍّ وثلاثين وأربع مائة. وهو ابن سبع وأربعين سنة وأصابته سكتة قبل موته ﵀.
يحيى بن عبد الله بن ثابت الفهري النحوي من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا بكر: سمع: من عبدوس بن محمد وإبراهيم بن محمد، وأحمد بن محمد بن ميمون وغيرهم. وكان يحفظ الفقه والعربية حفظا جيدا، وكان فصيح اللسان شاعرا، وتوفي في صفر سنة ستٍّ وثلاثين وأربع مائة. ذكره ابن مطاهر، وحدث عنه أيضا أبو الوليد الوقشي.
يحيى بن هشام بن أحمد بن محمد بن عبد الملك بن الأصبغ القرشي، يعرف: بابن: الأفطس؛ ويكنى: أبا بكر.
كان بارعا في الآداب، عالما بالعربية، حافظا للغة، مقدما في معاني الأشعار الجاهلية والإسلامية، مشاركا في غير ذلك من العلوم، أخذ عن ابن صاحب الأحباس وغيره. ذكره ابن خزرج وقال: توفي ببطليوس رسولا سنة سبع وثلاثين وأربع مائة. ومولده سنة تسعين وثلاث مائة.
يحيى بن محمد بن أحمد بن عبد الملك القرشي العثماني: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر.
روى عن عون الله، وابن مفرج، وعباس بن أصبغ، وإسماعيل بن إسحاق، وهاشم بن يحيى، وسهل بن إبراهيم وغيرهم.
حدث عنه الخولاني وقال: كان من أهل العلم، والتقدم للفهم للحديث والسنن والرأي والآداب، لقي الشيوخ وكتب عنهم، وسمع منهم، وذكره أيضا ابن خزرج وأثنى عليه ووصفه بالفصاحة والتفنن في العلوم وقال: توفي في صدر شعبان سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة. وهو ابن ثمان وسبعين سنة. ومولده سنة ستين وثلاث مائة.
يحيى بن محمد بن حسين الغساني، يعرف: بالقليعي: من أهل غرناطة؛ يكنى: أبا: زكرياء.
روي عن أبي عبد الله بن أبي زمنين جميع ما عنده، وعن أبي محمد بن خلف ابن علي السبتي، ورحل إلى المشرق وسمع من: أبي عبد الملك مروان بن علي البوني، وكان خيرا فاضلا ثقة فيما رواه.
أجاز لشيخنا أبي محمد بن عتاب مع أبيه ما رواه عن ابن أبي زمنين خاصة، وأراني خطه بالإجازة تاريخها محرم سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة.
وحدث عنه القاضي أبو الأصبغ بن سهل وقال: كان من كبار أهل غرناطة موضعه مشاورا، حسن الهيئة والسمت فاضلا جزلا ﵀، قال لي أبو جعفر: وتوفي سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة.
يحيى بن محمد بن يبقى بن زرب - ولد القاضي أبي بكر بن زرب -: من أهل: قرطبة؛ يكنى: أبا بكر.
سمع على القاضي يونس بن عبد الله وغيره، وقلده أبو الوليد بن جهور أحكام القضاء بقرطبة بعد أبي علي بن ذكوان، وجمع له معهما الصلاة والخطبة، ولم يكن له علم، ولم يزل يتولى ذلك إلى أن توفي يوم الجمعة، ودفن يوم السبت لخمس بقين من رجب من سنة سبع وأربعين وأربع مائة. وصلى عليه محمد بن جهور، ومولده سنة اثنتين وثمانين وثلاث مائة.
يحيى بن محمد بن يحيى الأموي: من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا بكر: سمع من محمد بن مغيث، ومحمد بن أحمد بن بدر، وفرج بن أبي الحكم وكان صاحب أدب وشعر وبلاغة، وحسن الخط. وكان وقورا مسمتاً توفي سنة إحدى وستين وأربع مائة.
يحيى بن فرج بن يوسف الأنصاري: من أهل سرقسطة؛ يكنى: أبا الحسن: له رحلة إلى المشرق في سنة خمس وعشرين وأربع مائة. سمع فيها من أبي عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف وغيره. وكتب بخطه علما كثيرا ورواه، وتصدر للإقراء ببلده، وأقرأ القرآن وأسمع الحديث وكان يعرف فيها بالمصري.
يحيى بن سعيد بن أحمد بن يحيى بن الحديدي: من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا بكر: سمع من أبي محمد بن عباس، وحماد بن عمار، والتبريزي وغيرهم. وناظر على أبي بكر بن مغيث، وكان نبيلا متفننا، فصيحا فطنا مقدما في الشورى، وكانت له مكانة عند المأمون يحيى بن ذي النون، وكان لا يقطع في شيء من أوامره إلا عن مشورته ودخل مع المأمون قرطبة إذ ملكها. وكان مستوليا على أمره فلما توفي المأمون استثقله حفيده القادر بالله حتى قتل بقصره ضحوة يوم الجمعة من المحرم سنة ثمان وستين وأربع مائة. ذكره ابن مطاهر.
يحيى بن عيسى بن خلف بن أبي درهم: من أهل وشقة؛ يكنى: أبا عبد الله: سمع من خاله موسى بن عيسى، ومن أبي الوليد الباجي وتولى القضاء بوشقة. وكان أبو علي بن سكرة يحسن الثناء عليه.
يحيى بن عبد الله بن أحمد الغافقي: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر، يعرف: بالرشتشاني.
رحل إلى المشرق وحج ولقي بمصر أبا محمد بن الوليد الأندلسي وأخذ عنه، وسمع بإشبيلية من أبي عبد الله بن منظور، وكتب للقاضي أبي عبد الله بن بقي دوليته في القضاء بقرطبة. وكان ثقة فاضلا وقد أخذ عنه شيخنا أبو الحسن ابن مغيث. وتوفي ﵀ ليلة الأربعاء ودفن يوم الأربعاء لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة أربع وثمانين وأربع مائة.
يحيى بن إبراهيم بن أبي ريد اللواتي المقرئ، يعرف: بابن البيان. من أهل: مرسية؛ يكنى: أبا الحسن.
روى عن أبي محمد مكي بن أبي طالب، وأبي عمرو المقرئ وغيرهما. ورحل إلى
المشرق وحج ولقي عبد الوهاب القاضي بمصر وأخذ عنه كتاب التلقين من تأليفه. وأقرأ الناس القرآن وعمر وأسن وأخبرنا عنه جماعة من شيوخنا، وسمعت بعضهم ضعفه وينسبه إلى الكذب وادعاء الرواية عن أقوام لم يلقهم ولا كاتبوه، ويشبه أن يكون ذلك في وقت اختلاطه والله أعلم، لأنه اختلط في آخر عمره.
وقرأت بخط القاضي محمد بن عبد العزيز شيخنا. توفي أبو الحسين المقرئ ﵀ بمرسية يوم السبت بعد صلاة العصر لثلاث خلون من المحرم ودفن يوم الأحد عند صلاة العصر سنة ست وتسعين وأربع مائة. ومولده سنة ست وأربع مائة.
يحيى بن سعيد بن حبيب المحاربي: من أهل جيان؛ يكنى: أبا زكرياء: قرأ القرآن بالروايات السبع ببلده على أبي عبد الله محمد بن أحمد المقرئ الفراء الزاهد، وسمع بقرطبة: من أبي عبد الله محمد بن عتاب الفقيه، والقاضي سراج بن عبد الله وغيرهما. وأقرأ الناس القرآن بقرطبة، ثم استقضى بجيان وخطب بها ثم صرف عن ذلك واستمر على الخطبة. وتوفي بجيان وسط سنة خمسمائة وقد نيف على الثمانين.
يحيى بن عبد الله بن الجد الفهري: من أهل لبلة. وسكن إشبيلية؛ يكنى: أبا: بكر.
كان جامعا لفنون من المعارف، وكان مذهبه النظر في الحديث والتفقه فيه وله رواية عن أبي القاسم الهوزني وغيره. وشوور بإشبيلية، وتوفي في جمادى الأولى سنة سبع وخمس مائة.
يحيى بن محمد بن دريد الأسدي؛ يكنى: أبا بكر: يروي عن أبا الوليد الباجي وغيره، وكان من أهل المعرفة والتحقيق بالأدب واللغات وقد أخذ عنه ﵀.
يحيى بن محمد بن فرج بن فتح؛ يعرف: بابن الحاج، من أهل مجريط؛ يكنى: أبا: العباس.
روى عن أبي يعقوب بن عبد الرحمن بن حماد وغيره. وكان من أهل المعرفة بالأدب والعربية، وكان يعلمها وقد أخذ عنه أصحابنا. وكان أحد العدول وتوفي ﵀ ودفن يوم الاثنين لأربع بقين من ربيع الأول سنة خمس عشرة وخمس مائة بقرطبة، ودفن بمقبرة أم سلمة، حضرت جنازته.
يحيى بن عمرو بن بقا الجذامي؛ يكنى: أبا بكر، ويعرف: بالمرجوني: سكن قرطبة وأخذ بها عن أبي عبد الله محمد بن فرج الفقيه، وأبي علي الغساني، وناظر عند الفقيه أبي الحسن حمدين وأخذ ببطليوس عن أبي شاكر حامد بن ناهض وغيره. وكان حافظا للفقه، عارفا بعقد الشروط وعللها، مقدما في معرفتها وإتقانها وله كتاب مختصر فيها، وتأثل منها مالا. وتوفي في صدر جمادى الأولى سنة إحدى وعشرين وخمس مائة. وكان مولده سنة سبع وخمسين وأربع مائة.
يحيى بن محمد بن أبي المطرف، من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الحكم: روى عن أبي بكر محمد بن هشام المصحفي واختص به، وعن أبي عبد الله محمد ابن فرج، وأبي علي الغساني، وحازم بن محمد وغيرهم. وروى كثيرا من كتب الأدب واللغة وقد أخذ عنه بعضها ولم يكن عنده ضبط ولا إتقان لما رواه. وتوفي ﵀ ودفن يوم الجمعة عقب محرم سنة ست وعشرين وخمس مائة.
يحيى بن موسى بن عبد الله: من أهل قرطبة؛ يكنى أبا بكر: روى عن أبي عبد الله محمد بن فرج، وأبي علي الغساني، وأبي محمد بن أبي غالب وغيرهم. وكان رجلا صالحا عفيفا خيرا طاهرا مقبلا على ما يعنيه. قرأنا عليه فوائد ابن صخر وتوفي ﵀ في عقب صفر سنة إحدى وأربعين وخمس مائة. ودفن بالربض.
يحيى بن محمد بن رزق من أهل المرية صاحبنا؛ يكنى: أبا بكر: أخذ عن جماعة من شيوخنا وصحبنا عند بعضهم. وكان محدثا حافظا، متيقظا عارفا بالحديث ورجاله وروايته، ثقة في روايته ومعرفته، دينا فاضلا عالما بما يحدث. وقد أخذ عنه وتوفي ﵀ بسبتة في شعبان سنة ستين وخمس مائة. ومولده ﵀ فيما أخبرني به سنة ثلاث وخمسين.
النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة (١٣٧٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع