من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه أحمد (٢)
الصفحة ١ من ٢
أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَيُّوب من أَهْلَ سرقسطة يكنى أَبَا جَعْفَر وَيعرف بِابْن المُسْلِماني كَانَ وَاحِد زَمَانه فِي عَلَمُ الرُّؤْيَا والتكلم عَلَى وجوهها وَالشَّرْح لدقائقها وَاسْتشْهدَ فِي وقيعة منزل مرضِي فِي الْمحرم سنة ثَلَاث وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة عَنِ ابْن حُبَيْش
أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن أبي الأخطل القَاضِي من أهل طيطلة يكنى أَبَا جَعْفَر حدث بِصَحِيح الْبُخَارِيّ عَنْ كَرِيمَة المروزية حدَّث عَنْهُ أَبُو الْحَسَن
عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن المشاط الطليطلي قَرَأت ذَلِكَ بِخَط أبي القَاسِم الملاحي
أَحْمَد بْن عَبْد الْملك بن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ اللَّخْميّ الْبَاجِيّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا عُمَر روى عَنْ عَمه أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد صَاحب الوثائق حدَّث عَنْهُ ابْن أَخِيه القَاضِي أَبُو مَرْوَان عَبْد الْملك بْن عبد الْعَزِيز بْن عَبْد الْملك ذكره ابْن خَيّر وَغَيره وأغفله ابْن بشكوال
أَحْمَد بْن بِشْير الفَرَضيّ من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا الْعَبَّاس كَانَ من أَهْلَ الْعلم بِالْحِسَابِ والفرائض وَجمع فِيهَا كتابا كَبِيرا اسْتَعْملهُ النّاس روى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن الباذش وَسمع مِنْهُ عقيدته الَّتِي ألفها فِي أصُول الدِّين وكتبها عَنْهُ فِي سنة سبْعٍ وَسبعين وَأَرْبع مائَة ذَكَرَ ذَلِكَ فِي برنامجه وحدَّث عَنْه أَيْضا أَبُو القَاسِم عَبْد الرَّحِيم بْن مُحَمَّد الخزرجي بتأليفه فِي الْفَرَائِض
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن يحيى بْن خَلِيل بن ماسويه بن حمدين الْأَنْصَارِيّ يعرف بِابْن الْحداد أَصله من نَاحيَة بلنسية ورحل إِلَى الْمشرق سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَأَرْبع مائَة فحج وَبلغ فِي طلب الْعلم وَأَهله بِلَاد فَارس وواسط وبغداد والموصل وخراسان وَغَيرهَا وَعَاد إِلَى مصر فِي سنة سبْعٍ وستِّين قَافِلًا إِلَى بَلَده وَأقَام بِهِ إِلَى أَن تغلب الرّوم عَلَى طليطلة فَخرج إِلَى دانية وَطلب الْجِهَاد مَعَ الْأَمِير يُوسُف بْن تاشفين فَبلغ سبتة وَهُوَ قَدْ فصل إِلَى بطليوس فآيس من لحاقه وَعدل إِلَى طنجة فلقي بهَا القَاضِي أَبَا الْأَصْبَغ بْن سهل وَكَانَت لَهُ مَعَه مناظرة فِي مسَائِل من الْعلم أدته إِلَى عمل رِسَالَة سَمَّاهَا رِسَالَة الامتحان لمن برز فِي عَلَمُ الشَّرِيعَة وَالْقُرْآن خَاطب بهَا ابْن سهل الْمَذْكُور وَطلب مِنْهُ الْجَواب عَلَى مسَائِل عويصة تدل عَلَى قوته فِي الْعلم واتساعه ذكره أَبُو القَاسِم الْقَنْطَرِي بأطول من هَذَا وَكَانَ تغلب الرّوم عَلَى طليطلة يَوْمَ الْأَرْبَعَاء لعشر خلون من المُحَرَّم سنة ثَمَان وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة قَالَه ابْن عَلْقَمَة ووقيعة الزلاقة وَهِي بمقربة من بطليوس يَوْمَ الجُمُعَة لِاثْنَتَيْ عشرَة وَقيل لِلنِّصْفِ من رَجَب سنة تسع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة
أَحْمَد بْن مُحَمَّد من أَهْلَ وَادي الْحِجَارَة يعرف بِابْن المورُه يكنى أَبَا عُمَر يروي عَنْ أبي عَبْد اللَّه بن سُفْيَان المقرىء وحدَّث عَنْهُ بِالْكتاب الْهَادِي من تأليفه فِي الْقرَاءَات ويروي أَيْضا عَنْ أبي عُمَر الطلمنكي أَخذ عَنْه الْقرَاءَات أَبُو الْحَسَن عَبْد الرَّحِيم بْن قَاسم الحجاري ونقلت رِوَايَته عَنْهُ من خطه وَابْن خَيّر يَقُولُ فِي اسْمه أَبُو عُمَر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد وَهُوَ وهم
أَحْمَد بْن عَبْد الْوَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْوَلِيّ البتي من أَهْلَ بلنسية يكنى أَبَا جَعْفَر وبتة الْمَنْسُوب إِلَيْهَا قَرْيَة بشرقيها
كَانَ كَاتبا شَاعِر بليغا مطبوعا كثير التَّصَرُّف مليح التطرف قَائِما عَلَى الْآدَاب وَكتب النَّحْو واللغة والأشعار الْجَاهِلِيَّة والإسلامية وَكَانَ رُبمَا كتب لبَعض الوزراء وَلم يكن مِمَّن يُعَلِّم أحرقه القنبيطور لَعنه اللَّه حِين تغلبه بالروم على بنلسية وَذَلِكَ فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة قَرَأت اسْمه وَأكْثر خَبره بِخَط ابْن حُبَيْش وَذكره ابْن عُزَيْر وَحكى أنَّ إحراقه كَانَ سنة تسعين وَأَرْبَعمِائَة وَذكره الرشاطي أَيْضا وَأنْشد لَهُ
غصبْتِ الثريا فِي البعاد مكانَهاوأودعتِ فِي عَيْني صادقَ نوئها
وَفِي كلّ حَال لَمْ تزالي بخيلةفَكيف أعرت الشَّمْسُ حُلَّةَ ضوئها
وَقد أنْشد مؤلف قلائد العقيان هذَيْن الْبَيْتَيْنِ لأبي جَعْفَر البني الْيَعْمرِي وَأَحَدهمَا غالط من قِبَلِ اشْتِبَاه نسبهما والتفرقة بَيْنَهُمَا مستوفاة فِي تأليفي الموسوم بهداية المعتسف فِي المؤتلف والمختلف
أَحْمَد بْن خَمِيس بْن عَامر من أَهْلَ طليطلة يكنى أَبَا جَعْفَر وَيعرف بِابْن ذِمْنج كَانَ من لدات أبي الْوَلِيد الوقشي ذَا عناية بالطب والهندسة ومشاركة فِي عُلُوم اللِّسَان وَكَانَ لَهُ حَظّ صَالح من قرض الشّعْر ذكره القَاضِي صاعد
أَحْمَد بْن مضاء النَّحْويّ من أَهْلَ سرقسطة يعرف بِابْن إِسْمَاعِيل ويكنى أَبَا طَاهِر كَانَ شَاعِرًا وَله تصانيف مَاتَ بِمصْر من خطّ ابْن حُبَيْش
أَحْمَد بْن مُوسَى بن أَحْمد الْأنْصَارِيّ المقرىء يكنى أَبَا الْعَبَّاس روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه المغامي وَأبي دَاوُد المؤيدي ورحل فَأخذ عَنْ أبي معشر الطَّبَريّ وَرَأَيْت إِجَازَته لبَعض تلاميذه فِي سنة خمس وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أبي تليد من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا عُمَر روى عَنْ أبي بَكْر مُحَمَّد بْن مَرْوَان بْن زهر أجَاز لَهُ وَعَن أبي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن الدّباغ الألبيري حدَّث عَنْهُ أَبُو عِمْرَانَ بْن أبي تليد من خطّ أبي الْوَلِيد بْن الدّباغ
أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن وليد من أَهْلَ مرسية يكنى أَبَا جَعْفَر لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي مُحَمَّد بْن الْوَلِيد نزيل مصر سَمِعَ مِنْهُ أَبُو الْعَبَّاس بْن أبي جَمْرَة وحدَّث عَنْهُ
أَحْمَد بْن هِلَال المقرىء من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا الْعَبَّاس لقِيه بهَا أَبُو عَبْد الله بن سعيد الداني المقرىء وَأخذ عَنْهُ قَاله ابْن عياد
أَحْمَد بْن سَعِيد الْكَاتِب يكنى أَبَا القَاسِم لَقِي أَبَا عُمَر بْن عَبْد الْبر وَحمل عَنْهُ الْمُوَطَّأ وبقراءاته إِيَّاه سَمِعَ أَبُو دَاوُد المقرىء وَهِي الثَّالِثَة من سماعاته قَرَأت ذَلِكَ بِخَط أبي دَاوُد وَلَا أعرفهُ
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَنْصَارِيّ الْوَاعِظ من نَاحيَة بلنسية يعرف بالشارقي ويكنى أَبَا الْعَبَّاس كَانَ فَقِيها وَألف كتابا صَغِيرا فِي أَحْكَام الصَّلاة ووقفت عَلَيْهِ وَلم يذكر ذَلِكَ عِيَاض القَاضِي فِي تَسْمِيَته فِي شُيُوخه وَحكى أَنَّهُ سَمِعَ من كَرِيمَة يَعْنِي المروزية كتاب الْبُخَارِيّ فِي رحلته الَّتِي حجّ فِيهَا وَسمع من عَبْد الْجَلِيل السَّاوي وَوَصفه
بالمشاركة فِي معرفَة الْأُصُول عَلَى مَذْهَب أَهْلَ الْعرَاق وَطَرِيق الحِجَاجٍ وَالنَّظَر وَأَنه جالسه وَسمع كَلَامه واغتنم دماءه وَلم يسْتَوْف ذَكَرَ هَذَا ابْن بشكوال وتُوُفيّ قَرِيبا من سنة خَمْسمِائَة
أَحْمَد بْن حَامِد من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا الْعَبَّاس أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي عَمْرو المقرىء وتصدر بِبَلَدِهِ للإقراء وَكَانَ من أَهْلَ الزّهْد والتبتل أَخذ عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس بْن غَزوَان
أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن خَلَف النَّحْويّ من أَهْل مرسية يعرف بِابْن طرشميل ويكنى أَبَا جَعْفَر أَخذ عَنْ أَخِيه أبي بَكْر مُحَمَّد وَعَن أبي الْحَسَن بْن سيدة وَكَانَا جَمِيعًا معلمْي عَرَبِيَّة ذكرهمَا ابْن عُزَير منسوبين إِلَى طرشميل وَلم يسمهما وَحكى أنَّ أسنّهما يَعْنِي مُحَمَّداً تُوُفّي ببلنسية فِي عشر الثَّمَانِينَ يُرِيد وَأَرْبَعمِائَة قَالَ وَالثَّانِي يَعْنِي أَحْمَد بمرسية قرب الْخَمْسمِائَةِ وَذَكَرَ غَيره أَنَّهُ كَانَ بشاطبة سنة ثَلَاث وَخَمْسمِائة
أَحْمَد بْن هِشَام القَيْسيّ من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا الْعَبَّاس روى عَنْ أبي إِسْحَاق الألبيري الزَّاهد بَعْض منظومه أخبر بِهِ عِنْد أَبُو زَيْدُ النميري وَالِد أبي عَبْد اللَّه الْحَافِظ
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحجري من أَهْلَ بلنسية يعرف بِابْن نمارة ويكنى أَبَا الْعَبَّاس روى عَنْ أبي الْوَلِيد الوقشي وَأبي بَكْر بْن الْقُدْرَة وَأبي الْعَبَّاس عَبْد الله بن أَحْمد بن سعدون وَأبي عَليّ الصَّدَفِي وَغَيرهم وَكَانَت لَهُ رحْلَة وَحج فِيهَا وَعَاد إِلَى بَلَده فَحدث وَأخذ عَنْهُ وَله مَجْمُوع صَغِير فِي الْفِقْه وَوجدت السماع مِنْهُ لموطأ مَالك فِي رَجَب سنة ثَلَاث وَخَمْسمِائة
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر من أَهْلَ تطيلة وَيعرف بِابْن الْإِمَام ويكنى أَبَا بَكْر كَانَ من أَهْلَ الْعلم وَولي قَضَاء بَلَده وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَخَمْسمِائة عَنِ ابْن حُبَيْش
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن مُحرز بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا الْعَبَّاس رَحل إِلَى الْمشرق وأقرأ بِدِمَشْق الْقُرْآن بعدة رِوَايَات وَكَانَ قَدْ قَرَأَ عَلَى أبي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن مُوسَى بْن هبة اللَّه الدينَوَرِي وَأبي الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن حموش الصَّقلي وَأبي الْحُسَيْن يحيى بْن عَلِيّ بْن الفَرَج الخشاب الْمَصْرِيّ وَغَيرهم وصنف كتابا فِي الْقرَاءَات سَمَّاهُ الْمقنع ذكره ابْن عَسَاكِر وَقَالَ أجَاز لي مصنفاته وَكتب سماعاته سنة أَربع وَخَمْسمِائة وَسُئِلَ عَنْ مولده فَقَالَ فِي رَجَب سنة أَربع وَخمسين وَأَرْبع مائَة بالأندلس وَذَكَرَ غَيره أَنَّهُ يُعرف بالأغرشي نِسْبَة إِلَى مَوضِع بإقليم بُكِيرَانَ من أَعمال شاطبة وَأَنه سَمِعَ مقامات الحريري مِنْهُ مَعَ أَبِي القَاسِم بْن جهور فِي جُمَادَى الأولى سنة خمس وَخَمْسمِائة وَحكى ابْن عياد رِوَايَة أبي المظفَّر الشَّيْبَانيّ الطَّبَريّ عَنِ ابْن مُحرز هَذَا وتحديثه بالمكتفي لأبي عَمْرو المقرىء وَفِي ذَلِكَ عِنْدَي نظر وقرأت بِخَطِّهِ حِكَايَة عَنْ أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل أنَّ أَبَا دَاوُد المقرىء كَانَ يَقْرَأ عَلَيْهِ ببلنسية رَجُل يعرف بِأَحْمَد بْن مُحرز قَالَ وَكَانَ فَتى فَاضلا مقلاً فَقَالَ لَهُ أَبُو دَاوُد يَوْمَاً أَتُحِبُّ أنَّ أزَوجك بِنْتي قَالَ فَخَجِلَ الْفَتى من ذَلِكَ وَذَكَرَ لَهُ حَاجَة تَمنعهُ قَالَ فَزَوجهَا مِنْهُ وَنظر لَهَا فِي دَار وجهاز وزفها إِلَيْهِ وَلَا أَدْرِي أهوَ هَذَا أم غَيره
أَحْمَد بْن مُبشر الْأمَوِي من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا عُمَر روى عَنْ أبي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن مَا شَاءَ اللَّه الطليطلي وَكَانَ فَقِيها حدَّث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن الْمُجَاهِد بمختصر الطليطلي فِي الْفِقْه وَذَكَرَ أَنَّهُ أكمل قِرَاءَته عَلَيْهِ يَوْمَ عَرَفَة سنة ستٍّ وَخَمْسمِائة من خطّ ابْن خَيّر
أَحْمَد بْن عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ طليطلة وَسكن سبتة يكنى أَبَا الْعَبَّاس روى بِبَلَدِهِ عَنْ أبي الْمطرف بْن سَلَمَة وَسمع بقرطبة من أبي عَلِيّ الغساني وبسبتة من أبي عَبْد اللَّه بْن عِيسَى روى عَنْهُ القَاضِي عِيَاض وَقَالَ قَرَأت عَلَيْهِ إصْلَاح الْغَلَط لِابْنِ قُتَيْبَةَ فِي رده عَلَى أبي عُبَيْد وَأَحَادِيث عالية كَانَتْ عِنْدَهُ عَنِ الجياني
أَحْمَد بْن حُسَيْن الْأَنْصَارِيّ الأشْهَلِي الضَّرِير يكنى أَبَا الْعَبَّاس أَخذ بالأندلس الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن شُرَيْح وَأبي الْحَسَن عَلِيّ بن عبد الله الإلبيري وَغَيرهمَا ورحل إِلَى الْمشرق فَأدى الْفَرِيضَة وَأخذ هُنَالك عَنْ أبي عَليّ الْحُسَيْن بن عَلَى الدقاق الجُرْجانيّ وَأبي معشر عَبْد الْكَرِيم بْن عَبْد الصَّمد الطَّبَريّ وتصدر بِمَكَّة للإقراء وَأخذ عَنْهُ النّاس وَيحدث عَنْهُ أَبُو عَلِيّ حَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن الخراز التلمساني وَأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خلوص الْمرَادِي بن الدراج الفاسي وَلَا أدرى ألَقِيهُ قبل رحلته أم بعْدهَا
أَحْمَد بْن مُحرز بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن مُحرز بْن أُميَّة من أَهْلَ بطليوس وَيعرف بالمُنْتانْجِشِي روى عَنْ أبي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُنْتان وَعَاصِم بْن أيّوب وَعمر بْن خطاب الماردي وَغَيرهم حدَّث عَنْهُ ابْنه أَبُو بَكْر مُحَمَّد بِنْ أَحْمد الأديب قَالَه ابْن خَيّر
أَحْمَد بْن يُوسُف التُّنوخيّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بِابْن الكماد كَانَ من أَهْلَ الْمعرفَة بِالْعدَدِ وصناعة النِّجامة مقدِّمًا فِيهَا عَلَى أَهْلَ عصره وَبني أزياجه وَمِنْهَا القبس والمستنبط عَلَى أرصاد أبي إِسْحَاق الطليطلي الْمَعْرُوف بالزرقالَّة واحِدُ أَهْلَ الأندلس فِي ذَلِكَ أفادنيه بَعْض شُيُوخنَا وألزمني إثْبَاته وَلم يذكر من روى عَنْهُ وَلَا وَفَاته
أَحْمَد بْن ثَابت بْن عَبْد اللَّه بْن ثَابت الْعَوْفِيّ الْوَزير الْفَقِيه أَبُو جَعْفَر وُلِدَ القَاضِي أبي القَاسِم يروي عَنْ أَبِيه وَغَيره واستُشهد فِي وقيعة البُوْرت منصرف العساكر من غَزْو برشلونة مَعَ أبي عَبْد اللَّه بْن الْحَاج وَابْن عَائِشَة وَابْن تافلويت وَقتل ابْن الْحَاج مِنْهُم وَذُو الوزارتين أَبُو عَبْد اللَّه بْن الْحَاج الطرطوشي دَلِيل الْمُسلمين فِي تِلْكَ الْغَزْوَة وَأَبُو أَحْمد بْن سيد أمون اللاردي وَأَبُو الْوَلِيد بْن قبرون اللاردي وَأَبُو عَبْد الله بن
مكرو
أَحْمد بن حسن الْأنْصَارِيّ الاشبهلي الضَّرِير يكنى أَبَا الْعَبَّاس أَخذ بالأندلس الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد الله بن شُرَيْح وَأبي الْحُسَيْن عَليّ بن عبد الله الإليبري وَغَيرهمَا ورحل إِلَى الْمشرق فَأدى الْفَرِيضَة وَأخذ هُنَالك عَنْ أبي عَليّ الْحُسَيْن بن عَلَى الدقاق الجُرْجانيّ وَأبي معشر عَبْد الْكَرِيم بْن عَبْد الصَّمد الطَّبَريّ وتصدر بِمَكَّة للإقراء وَأخذ عَنْهُ النّاس وَيحدث عَنْهُ أَبُو عَلِيّ حَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن الخراز التلمساني وَأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خلوص الْمرَادِي بن الدراج الفاسي وَلَا أدرى ألَقِيهُ قبل رحلته أم بعْدهَا
أَحْمَد بْن مُحرز بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن مُحرز بْن أُميَّة من أَهْلَ بطليوس وَيعرف بالمُنْتانْجِشِي روى عَنْ أبي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُنْتان وَعَاصِم بْن أيّوب وَعمر بْن خطاب الماردي وَغَيرهم حدَّث عَنْهُ ابْنه أَبُو بَكْر مُحَمَّد بِنْ أَحْمد الأديب قَالَه ابْن خَيّر
أَحْمَد بْن يُوسُف التُّنوخيّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بِابْن الكماد يكان من أَهْلَ الْمعرفَة بِالْعدَدِ وصناعة النِّجامة مقدِّمًا فِيهَا عَلَى أَهْلَ عصره وَبني أزياجه وَمِنْهَا القبس والمستنبط عَلَى أرصاد أبي إِسْحَاق الطليطلي الْمَعْرُوف بالزورقالة وَاحِد أهل الأنندلس فِي ذَلِكَ أفادنيه بَعْض شُيُوخنَا وألزمنا إثْبَاته وَلم يذكر من روى عَنْهُ وَلَا وَفَاته
أَحْمَد بْن ثَابت بْن عَبْد اللَّه بْن ثَابت الْعَوْفِيّ الْوَزير الْفَقِيه أَبُو جَعْفَر وُلِدَ القَاضِي أبي القَاسِم يروي عَنْ أَبِيه وَغَيره واستُشهد فِي وقيعة البُوْرت منصرف العساكر من غَزْو برشلونة مَعَ أبي عَبْد اللَّه بْن الْحَاج وَابْن عَائِشَة وَابْن تافلويت وَقتل ابْن الْحَاج مِنْهُم وَذُو الوزارتين أَبُو عبد الله الْحَاج الطرطوشي دَلِيل الْمُسلمين فِي تِلْكَ الْغَزْوَة وَأَبُو أَحْمد بْن سيد أمون اللاردي وَأَبُو الْوَلِيد بْن قبرون اللاردي وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن)
عبد الْعَزِيز وُلِدَ الْأَمِير الْأَجَل من أَهْلَ بلنسية وَأَبُو الْحَسَن غَلِنْدُه مولى المستعين وَأَبُو عَامر ابْن المرشاني وَابْنه وَابْن سَعَادَة وَابْن لَهُ فِي نَحْو ثَلَاثِينَ من الْعَرَب وَعشْرين من الفرسان الأندلسيين ومائتي راجل وَعشْرين رَاجِلا قتلوا قَبْلَ ابْن الْحَاج وَغَيرهم وَذَلِكَ فِي شهر ربيع الأول سنة ثَمَان وَخَمْسمِائة
أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الطليطلي مِنْهَا وَسكن شاطبة يكنى أَبَا عُمَر روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه المغامي وَكَانَ فِي عداد الْفُقَهَاء حدَّث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد بْن أبي تليد من شُيُوخ ابْن عياد
أَحْمَد بْن مَرْوَان بْن مُحَمَّد بْن مَرْوَان بْن عبد الْعَزِيز بْن حَامِد بن رَجَاء بْن شَاكر بْن خطاب بن نَافِع بْن عبد الْعَزِيز التجِيبِي هَكَذَا يَقُولُ فِي نسبهم أَبُو سُلَيْمَان بْن حوط اللَّه وَغَيره وَإِنَّمَا هُوَ قيسي أموي بِفَتْح الْهمزَة من بني أمة بُطَيْن ينمي إِلَى نصر بْن مُعَاوِيَة بْن بَكْر بْن هوَازن بْن مَنْصُور بْن عِكْرمة بْن خصَفة بْن قيس وقرأت بِخَط أبي القَاسِم بْن مدير أنَّ أَصله من كزنة وَإِنَّمَا ينسبون فِي تجيب من أَهْلَ بلنسية وَدَار سلفه قرطبة ويعرفون ببني روبش يكنى أَبَا بَكْر روى عَنْ أبي الْوَلِيد الوقشي وَأبي عَبْد اللَّه بْن سعدون الْقَرَوِي وَأبي عَليّ الصَّدَفِي وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عمر بن عبد الْبر وَأَبُو الْمطرف بن جحاف وَأَبُو مَرْوَان بن سراج وَولي الْخطْبَة بِجَامِع بلنسية لصلاحه وفضلة توفّي سنة إِحْدَى عشرَة وَخَمْسمِائة ومولده سنة تسع وَخمسين وَأَرْبع مائَة بعضه عَنْ مُحَمَّد بْن عياد
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُعُود من أَهْلَ مرسية يكنى أَبَا جَعْفَر صحب أَبَا عَلِيّ الصَّدَفِي قَدِيما ولازمه طَويلا وَأخذ عَنْهُ من رِوَايَته كثيرا وَأَجَازَ لَهُ وقفت عَلَى ذَلِكَ بِخَط أبي عَلِيّ وَلَا أعلمهُ حدَّث
أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُعَاوِيَة بْن غَيَّاث من أَهْلَ مالقة يكنى أَبَا الْعَبَّاس يروي عَنْ أبي الْحُسَيْن بْن سراج وَكَانَ أديبًا حدَّث عَنْهُ ابْن الدّباغ وَنسبه إِلَى جد أَبِيه غياث وَذَكَرَ أَنَّهُ يحمل عَنْ أبي مَرْوَان بْن سراج أخبرهُ بذلك بَعْض أَصْحَابه يَعْنِي أَبَا جَعْفَر أَحْمَد بْن بقا بْن نَمِيل وَكَانَ قَد استجازه لنَفسِهِ وَله وَلَيْسَ كَمَا قَالَ أَنَا قَرَأت اسْمه وَرِوَايَته عَنْ أبي الْحُسَيْن بْن سراج بِخَطِّهِ وَرَأَيْت السماع مِنْهُ مؤرخًا بالمحرم من سنة إِحْدَى عشرَة وَخَمْسمِائة
أَحْمَد بْن عبد الْعَزِيز بْن عَبْد الْوَالِي يكنى أَبَا جَعْفَر روى عَنْ أبي عَلِيّ الصَّدَفِي لقِيه بالمرية وحدَّث ووقفت عَلَى الْأَخْذ عَنْهُ فِي شعْبَان سنة أَربع عشر وَخَمْسمِائة وَقبل ذَلِكَ بأشهر فقد أَبُو عَلِيّ ﵀ فِي وقيعة كتندة
أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن أبي القَاسِم الحجري من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا جَعْفَر أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد الله مُحَمَّد بن فَرح المكناسي وَخلف أَبَاهُ عبد الله فِي الإقراء والتعليم وَقد أَخذ عَنْهُم أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عبد االرحمن بن مُحَمَّد بن فرج المكناسي وَتُوفِّي أَحْمد هَذَا سنة خمس عشرَة وَخَمْسمِائة عَنْ أبي عُمَر بْن عياد
أَحْمَد بْن مبارك من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا جَعْفَر وَيعرف بالقطان كَانَ من أهل النباهة وَالصَّلَاح وَهُوَ الَّذِي تولى الصَّلَاة على ابْنه عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد إِذْ توفّي سنة خمس عشرَة وَخَمْسمِائة ذكر بعضه ابْن بشكوال وَأثْنى على ابْنه هَذَا وقرأت أَنَا بِخَطِّهِ قَالَ لي أَبُو بَكْر بْن مفوز ﵀ كَانَ عمي يَعْنِي طَاهِرا قَد استجاز لي ولنفسه أَبَا عُمَر بْن الْحذاء فَكَانَ فِي نَفسِي من تِلْكَ الْإِجَازَة شَيْءٍ يَعْنِي لحَال صغره قَالَ فَلَمّا لقِيت الشَّيْخ أَبَا عَلِيّ هُوَ الغساني سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لي عول عَلَيْهَا واعتقدها فَفعلت فَكَانَ أَبُو بكر على نَقده وَعلمه بِهَدِّهِ الصِّنَاعَة وتحريه فِيمَا يشبه هَذَا يحدث كثيرا بِتِلْكَ الْإِجَازَة وَيَقُول نَا أَبُو عُمَر بْن الْحذاء فِيمَا كتب بِهِ إِلَى مَعَ عمي وَفِي كِتَابه إليَّ
أَحْمد بْن عُثْمَان من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا جَعْفَر لَقِي الْخَطِيب أَبَا عامربن شَرَوِيَّة ببلنسية سنة ستٍّ عشرَة وَخَمْسمِائة ورحل حَاجا فَلَقِيَهُ أَبُو طَاهِر السِّلَفيّ بالإسكندرية وَكتب عَنْهُ فِيمَا ذكره ابْن نقطة
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن ذرْوَة الْمرَادِي الْمُقْرِئ من أَهْلَ طليطلة وَسكن قرطبة يكنى أَبَا جَعْفَر أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد اللَّه المغامي بِبَلَدِهِ وتصدر للإقراء وَأخذ النّاس عَنْهُ وَكَانَ من أَهْلَ الضَّبْط مُتَقَدما فِي هَذِه الصِّنَاعَة وَقد كتب عَنْ أبي عَلِيّ الغساني برنامجه وَأَجَازَ لَهُ فِي آخِره وكناه أَبَا الْعَبَّاس وَمن تلاميذه أَبُو مَرْوَان قزمان وَأَبُو مُحَمَّد عَاشر بن مُحَمَّد وَأَبُو الْحسن صَالح بن عبد الْملك الأوسي وكناه أَبَا الْقَاسِم فِي خَبره عَن ابْن عياد
أَحْمد بن عبد الله االعطار من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بالقونكي لَهُ رحْلَة حجّ فِيهَا وَلَقي كَرِيمَة المروزية فروى عَنْهَا صَحِيح الْبُخَارِيّ وَلَقي عَبْد الْحق الصّقليّ وَغَيره وَعَاد إِلَى بَلَده فَحدث روى عَنْهُ ابْن بشكوال وَسَماهُ فِي مُعْجم شُيُوخه وأغفل ذكره فِي الصِّلَة وتُوُفيّ عقب رَمَضَان سنة ثَمَان عشرَة وَخَمْسمِائة
أَحْمَد بْن عبد الْعَزِيز بْن أبي الْخَيْر بْن عَلِيّ الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ سرقسطة وَسكن قرطبة يعرف بالموروري ويكنى أَبَا جَعْفَر وَهُوَ أَخُو القَاضِي أبي عَبْد اللَّه الموروري سَمِعَ من أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَغَيره واستجاز لَهُ أَبُو عَلِيّ الصَّدَفِي جمَاعَة من شُيُوخه المشرقيين مِنْهُم أَبُو الفوارس الزَّيْنَبِي وَأَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن عبد الْقَادِر وَأَبُو الْمَعَالِي ثَابت بْن بُنْدَار وَأَبُو طَاهِر بْن سوار وَأَبُو الْحُسَيْن العاصمي وَأَبُو مُحَمَّد رزق اللَّه بْن عَبْد الوهّاب وطبقتهم روى عَنْهُ ابْن بشكوال وأقفله وَمن مُعْجم شُيُوخه نقلت ااسمه توفّي سنة تسع عشرَة وَخَمْسمِائة بَعْدَ أَخِيه بعام
أَحْمَد بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن سراج السبائي الْمُقْرِئ من أَهْلَ مَدِينَة الفَرَج وَسكن سرقسطة يكنى أَبَا جَعْفَر وَيعرف بالحجاري أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي
الْحَسَن سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن قوطة الحجاري بهَا وانتقل إِلَى سرقسطة فأقرأ النّاس هُنَالك وعلَّم بِالْعَرَبِيَّةِ أَخذ عَنْهُ أَبُو عَمْرو الْمَعْرُوف بالبلجيطي ذكر ذَلِك ابْن عياد وَغَيره وقرأت بِخَط ابْن قوطة الْمَذْكُور وَفِي إِجَازَته لِابْنِ سراج هَذَا بتاريخ سلخ ربيع الأول سنة خَمْسمِائَة أَنَّهُ أَخذ عَنْهُ الْقرَاءَات السَّبع إلاّ قِرَاءَة الْكسَائي وَبَعض قِرَاءَة حَمْزَة وحدَّث عَنْهُ أَيْضا أَبُو الحكم بن غشليان وتتوفي فِي نَحْو الْعشْرين وَخَمْسمِائة
أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن يُونُس بْن خَلَف الثغري التطيلي يكنى أباا جَعْفَر يروي عَنْ أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ حدَّث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه النميري أجَاز لَهُ
أَحْمَد بْن خَلَف بْن سَعِيد بْن خلف بن أَيُّوب اليحصببي من أَهْلَ دانية وَسكن المرية يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بالمارُمي روى عَنْ أبي الْوَلِيد الوقشي وَغَيره ولأبيه خَلَفٍ روايُة عَنْ أبي عَمْرو الْمُقْرِئ وَلَا أَدْرِي أروى عَنهُ ابْنه أم لَا وَكَانَ فَقِيها مشاوَرًا سَمِعَ مِنْهُ بِجَامِع المرية أَبُو الْعَبَّاس بْن الْيَتِيم وَأَبُو الْعَبَّاس بْن البراذعي وَغَيرهَا وَذَكَرَ ابْن عياد أنَّ أَبَا عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الداني قَرَأَ عَلَيْهِ بدانية الْحساب وقرأت بِخَطِّهِ شَهَادَته عَنْ أبي عِمْرَانَ مُوسَى بْن سَعَادَة بتنفيذ وَصِيَّة صهره أبي عَلِيّ بْن سُكَّرَة الصَّدَفِي فِي صدر رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَخَمْسمِائة
أَحْمَد بْن مسْعدَة بْن مسْعدَة من أَهْلَ طرطوشة وقاضيها يكنى أَبَا جَعْفَر حدَّث بِبَلَدِهِ ودرس وروى عَنْهُ أَبُو عَلِيّ بْن عَرِيب أَبُو عَامر السالمي وَغَيرهمَا وَهُوَ من بَيت نباهة ذَكَرَ ابْن مدير أَبَاهُ فِي تَارِيخه وكناه أَبَا بِشْر وَقَالَ ابْن حُبَيْش فِي أبي جَعْفَر هَذَا تتوفي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَخَمْسمِائة
أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيْمَان بْن بَالغ الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ سرقسطة
يكنى أَبَا جَعْفَر روى عَنْ أبي الحزم خَلَف بْن مُحَمَّد القروذي واستجاز لَهُ أَبُو عَلِيّ الصَّدَفِي جمَاعَة من شُيُوخه بالمشرق وَكَانَ من أَهْلَ الْفِقْه والوثائق أَكْثَره من خطّ ابْن حُبَيْش وَفِيه عَنْ غَيره
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد من أَهْلَ سرقسطة يكنى أَبَا جَعْفَر وَيعرف بِابْن أقْلَبَيْر كَانَ فَقِيها مشاورًا وَخرج من وَطنه سرقسطة بَعْدَ أنَّ ملكهَا الرّوم صلحا يَوْمَ الْأَرْبَعَاء لأَرْبَع خلون من رَمَضَان سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخَمْسمِائة وَسكن بلنسية إِلَى أنَّ تُوُفّي بهَا فِيمَا قَرَأت بِخَط أبي مُحَمَّد أيّوب بْن نوح عصر يَوْمَ الْأَحَد الثَّانِي من صَفَر سنة خمس وَعشْرين وَخَمْسمِائة ودُفِن بمقبرة بَاب بيطالة
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع