من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه أحمد (٢)
الصفحة ٢ من ٢
أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُسْلِم من أَهْلَ إشبيلية يعرف بالدقاق ويكنى أَبَا الْعَبَّاس أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن شُرَيْح وتصدر للإقراء بِبَلَدِهِ وَعنهُ أَخذ أَبُو مُحَمَّد خَلِيل بْن إِسْمَاعِيل اللبلي ذَكَرَ ذَلِكَ ابْن خَير
أَحْمَد بْن عُمَر بْن خَلَف الْهَمدَانِي من أَهْلَ غرناطة يعرف بِابْن قبليل ويكنى أَبَا جَعْفَر تفقَّه بقرطبة وروى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن فرج وَأبي عَلِيّ الغساني وَأبي الْوَلِيد بن العواد وَأبي الْقَاسِم أصبغ بن مُحَمَّد وَولي الصَّلاة بِبَلَدِهِ ودارت عَلَيْهِ الْفتيا وَكَانَ من جلة الْفُقَهَاء المشاورين وَقد ذكره أَبُو الْوَلِيد بن الدّباغ فِي طَبَقَات الْفُقَهَاء من تأليفه ودرس واسمع وحدَّث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحِيم وَأَبُو خَالِد بْن رِفَاعَة وناظرًا عِنْدَهُ وَأَبُو جَعْفَر بْن الباذش وَأَبُو القَاسِم بْن بشكوال وأغفله مولده فِي السِّتين وَأَرْبَعمِائَة وتُوُفيّ يَوْمَ الْأَرْبَعَاء التَّاسِع وَالْعِشْرين لذِي قعدة سنة سِتّ وَعشْرين وَخَمْسمِائة
أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن يحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ من سَاكِني شاطبة لَهُ رِوَايَة
عَنْ ابْن أبي عَامر بْن حبيب أجَاز لَهُ مَا رَوَاهُ وَمن أَهْلَ سرقسطة أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ أَبُو الْعَبَّاس كَانَتْ لَهُ رحْلَة سَمِعَ فِيهَا من أبي بَكْر مُحَمَّد بْن المظفَّر بْن بكران وَغَيره مَعَ أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي عِيسَى لب بْن هود وقفت عَلَى ذَلِكَ من بَعْض أصُول أبي عَليّ وَلَا أَدْرِي أهوَ الأوّل لِاتِّفَاق نسبتهما أم هما اثْنَان
أَحْمَد بْن أبي الْحَسَن أصبغَ بْن حُسَيْن بْن سعدون بْن رضوَان بْن فتوح الْخَثْعَمِي من أَهْلَ مالقة يكنى أَبَا عُمَر وَيعرف بالسهيلي وَهُوَ جد أبي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد هَذَا كَانَ من أَهْلَ الْعلم وَولي الْقَضَاء وَقع ذكره فِي كتاب الرَّوْض الآنف من تأليف أبي القَاسِم الْمَذْكُور وَحكى عَنْهُ أنَّه انتسخ حَدِيث سُؤال النَّبيّ ﷺ إحْيَاء أَبَوَيْهِ من كتاب الشَّيْخ معوَّذ بْن دَاوُد بِسَنَد فِيهِ مَجْهُولُونَ
أَحْمَد بْن عُمْروس بْن لب بْن قَاسم من أَهْلَ شلب يكنى أَبَا القَاسِم روى عَنِ القَاضِي أبي عَبْد اللَّه بْن شبرين سَمِعَ مِنْهُ صَحِيح الْبُخَارِيّ وَكتبه بِخَطِّهِ وَكَانَ من بَيت عِلْمٌ ونباهة وهم أخوال أبي بَكْر بْن خَير
أَحْمَد بْن أبي الْخِصَال الغافقي من أَهْلَ شقورة وَمن قَرْيَة بهَا تعرف بِفُرْغُلاط وَسكن قرطبة مَعَ أَخَوَيْهِ أبي عَبْد اللَّه وَأبي مَرْوَان يكنى أَبَا جَعْفَر كَانَ من أَهْلَ الْفِقْه وَتَوَلَّى خطة الْأَحْكَام وارتسم بهَا ذكره ابْن الدّباغ وَفِيه عَنْ غَيره
أَحْمَد بْن مَرْوَان بْن مُحَمَّد التجِيبِي من أَهْلَ المرية يعرف بِابْن شَاب يكنى أَبَا الْعَبَّاس أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن بْن شَفِيع وَسمع مِنْهُ وَمن أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن الْحسن البلغيي وَله بقرطبة سَماع من أبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأبي بَحر الأسَدِيُ وَأبي الْحَسَن بْن مغيث وَسمع أَيْضا من أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه الْخَولَانِيّ الإشبيلي وَمن أَهْلَ الْمشرق أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن مَنْصُور بْن الحضْرميّ وأقرأ
الْقُرْآن وحدَّث وَعلم بِالْعَرَبِيَّةِ وَله كَلَام حَسَن عَلَى تَرْجَمَة الملَّخص للقابس من أَجْلِ الِاخْتِلَاف فِي كسر الْخَاء وَفتحهَا صرح فِيهِ بِإِبْطَال الْفَتْح وَصحح الْكسر وَصَوَّبَهُ وَاحْتج لَهُ وَهُوَ رَأْي أبي عَمْرو الْمُقْرِئ وَالْفَتْح كَانَ يرَاهُ أَبُو القَاسِم الْمُهلب بْن أبي صفرَة وَكِلَاهُمَا حمل الْكتاب عَنْ جَامعه وسَمعه من وَاضعه حكى عَنْهُ ابْن الدّباغ وَذَكَرَ بَعْض خَبره وَكَانَ فِي عداد أَصْحَابه وأغفله ابْن بشكوال
أَحْمَد بْن قَاسم المحدّث الأديب من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا الْعَبَّاس كَانَ من أَهْلَ الْعلم بفنون الْكَلَام قديمه وَحَدِيثه وَألف كتابا مُفِيدا فِي النَّفس وأخلاقها وَكَانَ لَهُ حَظّ وافر من النّظم والنثر ذكره أَبُو الْوَلِيد بْن خيرة فِي شُيُوخه وَقَالَ أَدْرَكته وجالسته ونا بكتابه فِي النَّفس غَيْر وَاحِد من أَصْحَابنَا عَنْهُ
أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن فهر السُّلَميّ من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا عُمَر وُلّي الْقَضَاء وَلَا أعلم لَهُ رِوَايَة وَابْنه أَبُو القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد يروي عَنْهُ ابْن رزق وَابْن عُبَيْد اللَّه وَغَيرهمَا وَهُوَ مَذْكُور فِي بَابه
أَحْمَد بْن يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عُمَيْر الثّقفيّ من أهل سرقسطة حدَّث عَنْهُ ابْنه أَبُو القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد وقرأت ذَلِكَ بِخَطِّهِ
أَحْمَد بْن أبي بَكْر الكِنَانيّ من أَهْلَ طليطلة وَنزل قرطبة يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بِابْن حنين وَهُوَ وَالِد أبي الْحَسَن نزيل فاس سَمِعَ بقرطبة أَبَا عَبْد اللَّه بْن فرج وبقراءته عَلَيْهِ موطأ مَالك سَمِعَ ابْنه ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو ذَر الْخُشَنِي وَغَيره
أَحْمَد بْن مَسْلَمَة بْن مُحَمَّد بْن وضاح القَيْسيّ من أَهْلَ مرسية يكنى أَبَا جَعْفَر لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر وعني بالآداب وشعره
مدون وَكَانَ مطبوعا مجيدًا روى عَنْهُ أَبُو رِجَال بْن غلبون وَقَالَ أَبُو عَبْد اللَّه المكناسي جالسته بمرسية وَلم يتَّفق لي أنَّ أسمع شَيئًا من شِعره وأنشدني الْحَافِظ أَبُو الرّبيع بْن سَالم ونقلته من خطه قَالَ أَنْشدني الأديب أَبُو رجال بْن غلبون قَالَ أَنْشدني أَبُو جَعْفَر بْن وضاح لنَفسِهِ يصف الشّجر السرو
أيا سُرو لَا يعطش منابتك الحياوَلَا بُزَّ عَنْ أغصانك الْوَرق النَّضْر
لَقَدْ كُسِيت أعطافك الملد مثل مَاتُلَفُّ عَلَى الخَطيِّ راياته الْخضر
تُوُفّي فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
أَحْمَد بْن خَلَف بْن عيشون بْن خِيَار بْن سَعِيد الجذامي الْمُقْرِئ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا الْعَبَّاس وكناه ابْن الدّباغ أَبَا جَعْفَر يعرف بِابْن النخاس أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد الله بن ابْن شُرَيْح الْحَسَن الْعَبْسِي وَأبي عَبْد اللَّه السَّرقسْطِي وَأبي القَاسِم بْن النخاس وَأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يحيى الْعَبدَرِي الداني وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْأَصْبَغ عِيسَى بْن خيرة مولى ابْن برد وَأَبُو عَلِيّ الغساني وَأَبُو عَبْد اللَّه الْخَولَانِيّ وتصدر للإقراء قَدِيما سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة أَوْ قبلهَا وَأخذ عَنْهُ جمَاعَة جلة مِنْهُم أَبُو جَعْفَر بْن الباذش وَأَبُو الْأَصْبَغ السماتي وَأَبُو بَكْر بْن خَيّر وَأَبُو الْحَسَن نجبة بْن يحيى وسواهم وَكَانَ يشهر بالمجود لحسن قِرَاءَته وإقرائه ومهارته فِي ذَلِكَ مَعَ براعة الْخط وجودة الضَّبْط وَله تأليف فِي نَاسخ الْقُرْآن ومنسوخه تُوُفّي فِي صدر رَجَب سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة ومولده سنة أَربع وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة نسبه عَنِ ابْن الباذش ووفاته وَأكْثر خَبره عَنِ ابْن حُبَيْش
أَحْمَد بْن مُحَمَّد الجذامي الْمُتَكَلّم يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بالزَنقِي نِسْبَة إِلَى زنقات مرسية من خَارِجهَا وَاسْتقر بأريولة سَمِعَ من أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي بَكْر بْن سَابق الصّقليّ وَأخذ عَنْهُ علمُ الْأُصُول وتجول بِبِلَاد الأندلس وَكَانَ شيخ الْمُتَكَلِّمين
عَلَى مَذْهَب أَهْلَ الْحق فِي وقته وأملى مَسْأَلَة فِي تَكْلِيف مَالا يُطَاق وَله شعر ومسائل فِي عِلْم الْكَلَام قَالَ ابْن عياد سَأَلت عَنْهُ أَبَا بَكْر بْن أبي ليلى فَأثْنى عَلَيْهِ خيرا وَوَصفه بِالْعلمِ روى عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بْن الباذش وَأَبُو الفَضْل بْن عِيَاض وَأَبُو بَكْر بْن النفيس وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحِيم وَحكى عَنْهُ ابْن الدّباغ فِي برنامجه
أَحْمَد بْن طَاهِر بْن عَلِيّ بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن اشتَرِمِنِّي بْن رُصَيْص بْن فاخر بْن فرج بْن وليد بْن وليد بْن عَبْد اللَّه بْن نَعَم الْخلف بْن حسان بْن قيس بْن سَعْد بْن عبَادَة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي يكنى أَبَا الْعَبَّاس وأصل سلفه من شارقة عمل بلنسية وَهِي قلعة الْأَشْرَاف وانتقل جَدّه إِلَى دانية وَبهَا وُلِدَ أَبُو الْعَبَّاس هَذَا وَنَشَأ وَكتب الحَدِيث وتَفَقَّه فِي الْمسَائِل ثُمَّ تجول فِي الْعِنَايَة بالرواية فَسمع بدانية بَلَده أبَا دَاوُد الْمُقْرِئ وبمرسية أَبَا عَلِيّ الصَّدَفِي وبالمرية أَبَا عَلِيّ الغساني وَأَبا الْحَسَن بْن شَفِيع وَأَبا عَبْد اللَّه بْن الْفراء وَأَبا مُحَمَّد بْن الْعَسَّال وَأَبا مُحَمَّد بْن عَبْد الْقَادِر بْن الحنَّاط وبأوْرِيُولة أَبَا القَاسِم خَلَف بْن فَتْحون وَسمع من أبي القَاسِم خَلَف بْن مُحَمَّد الغرناطي وَغَيرهم ورحل إِلَى العدوة فلقي بقلعة حَمَّاد أَبَا مَرْوَان الحمداني وبمدينة بجاية أَبَا مُحَمَّد المَقْري وَغَيرهمَا ويروي عَنْ أبي عَبْد اللَّه الْمَازرِيّ وَأَحْسبهُ كتب إِلَيْهِ وَانْصَرف إِلَى بَلَده فَأَسْمع وحدَّث وَكَانَت لَهُ أصُول عتيقة وَولي خطة الشورى بدانية وَأفْتى بهَا نيفًا وَعشْرين سنة ودعي إِلَى قَضَائهَا فَأبى من ذَلِكَ وَكَانَ عَالما بالمسائل مُحدثا ضابطًا حَسَن التَّقْيِيد معتنيا بلقاء الرِّجَال ورعًا فَاضلا كَانَ أَبُو مُحَمَّد القلَيني يعظمه ويثني عَلَيْهِ وَله تصنيف عَلَى الْمُوَطَّأ سَمَّاهُ كتاب الْإِيمَاء ضاهي بِهِ كتاب أَطْرَاف الصَّحِيحَيْنِ لأبي مَسْعُود الدّمشقيّ وَعرضه عَلَى شَيْخه أبي عَلِيّ الصَّدَفِي فَاسْتَحْسَنَهُ وَأمره ببسطه فَزَاد فِيهِ وَله أَيْضا مَجْمُوع فِي رجال مُسْلِم بْن الحَجَّاج حَدَّث عَنْهُ ابْنه أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد وَأَبُو
الْعَبَّاس الأُقليشي وَأَبُو عَبْد اللَّه المكناسي وَأَبُو الْعَبَّاس بْن أبي قُوَّة وحدَّث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد الرشاطي فِي كِتَابه عَنِ المَقْري وَقد أَخذ عَنْهُ أَبُو الفَضْل بْن عِيَاض وَسَماهُ فِي شُيُوخه لقِيه بسبتة وَسمع مِنْهُ فَوَائِد وَقَالَ كَانَ علمُ الحَدِيث أغلبَ عَلَيْهِ ويميل فِي فقهه إِلَى الظَّاهِر وحدَّث عَنْهُ ابْن الدّباغ فِي مُعْجم مشيخته قَرَأْتُ عَلَى القَاضِي أبي الْخطاب ابْن وَاجِبٍ أَخْبَرَكُمْ الْقَاضِي أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ الدَّبَّاغِ فِي كِتَابِهِ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ نَا الْفَقِيهُ المُشَاوَرُ الْفَاضِلُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ طَاهِر بْن عَلِيّ بْن عِيسَى الْأَنْصَارِيُّ لفظا مِنْ كِتَابِهِ قَالَ نَا الْفَقِيه الأصولي أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي قَالَ نَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِكيا قَالَ وَكَانَ لَا يُحَدِّثُ بِهِ إِلا مَرَّةً فِي السَّنَةِ لأنَّهُ حَدِيثٌ تَدَاوَلَهُ الأئِمَّةُ قَالَ أَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْمَعَالِي عبد المك بْنُ يُوسُفَ الْجُوَيْنِيُّ قَالَ نَا أبي قالنا أَبُو بَكْرٍ الْحِيَرِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ قَالَ نَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ نَا الشَّافِعِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ الْمُتَبَايِعَانِ كُلُّّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ على صَاحبه مالم يَتَفَرَّقَا ذَكَرَهُ ابْنُ بَشْكُوَالٍ فِي مُلْحَقَاتِهِ وَزِيَادَاتِهِ الَّتِي ذَيَّلَ بِهَا كِتَابَهُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْهُ وَلَمْ يُجَوِّدْهُ وَلا اسْتَوْفَى خَبَرَهُ وَغلط فِي تَارِيخ وَفَاته غَلطا لَا خَفَاء بِهِ فَجَعلهَا فِي نَحْو الْعشْرين وَخَمْسمِائة كَمَا جعلهَا القَاضِي عِيَاض وَعنهُ نقل ذَلِكَ فِي مَا أَحسب وَأَنا قَرَأت السماع مِنْهُ لصحيح مُسْلِم بدانية فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وتُوُفيّ فِي سَابِع من جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ بَعْدَ عَامَ كَامِل من تَارِيخ هَذَا السماع وَكَذَا قَالَ ابْن حُبَيْش فِي وَفَاته ومولده فِي السَّاعَة الرَّابِعَة من يَوْمِ السبت السَّابِع عَشْر من شوّال سنة سبْعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة قَرَأت ذَلِك وَبَعض خَبره بِخَط ابْن عياد
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع