من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه إبراهيم
الصفحة ١ من ٢
إِبْرَاهِيم بن شَجَرَة البلوي من إقليم بلي من كورة فحص البلوط عمل قرطبة ولي قَضَاء إشبيلية بعد الْفضل بن أبي هُرَيْرَة ولاه عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة فِي شعْبَان سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَة وَجمع إِلَيْهِ الصَّلَاة مَعَ الْقَضَاء وَكَانَ من سادة حمص وَتُوفِّي فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَة فَكَانَت ولَايَته تسع سِنِين وَخَمْسَة أشهر عَنِ ابْن حَارِث
إِبْرَاهِيم بْن الْعَبَّاس بْن عِيسَى بْن عُمَر بْن الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك بْن مَرْوَان من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَقبل أَبَا إِسْحَاق نسبه ابْن حَارِث فِي كتاب
القُضاة لَهُ وَقَالَ استقضاه الْأَمِير عَبْد الرَّحْمَن بْن الحكم عَلَى قرطبة بمشورة يحيى بْن يحيى وَكَانَ مَحْمُودًا فِي قَضَائِهِ عدلا فِي حكومته متواضعًا فِي أُمُوره غَيْر متصنع وَلَا متهيب حكى مُحَمَّد بْن عُمَر بْن لبَابَة قَالَ كَانَ القَاضِي أَبُو الْعَبَّاس المرواني رُبمَا جلس فِي بَيته يقْضِي بَيْنَ النّاس وَإِن جَارِيَته لتنسج فِي كسر الْبَيْت قَالَ وَكَانَت ولَايَته هَذِهِ وَهِي الأولى سنة أَربع عشرَة أَو خمس عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَكَانَت ولَايَته الثَّانِيَة فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ على أثر سعيد بن سُلَيْمَان وَقَالَ أَبُو عَبْد الْملك بْن عَبْد الْبر هُوَ إِبْرَاهِيم بْن الْعَبَّاس الْقُرَشِيّ يكنى أَبَا إِسْحَاق وَهُوَ جد بني أبي صَفْوَان هَؤُلَاءِ القرشيين الْوُجُوه وَكَانَ رجلا عَاقِلا صَالحا عَالما خيرا وقورًا مُسَمِّتًا أَشَارَ بِهِ يحيى بْن يحيى عَلَى الْأَمِير عَبْد الرَّحْمَن فولاه الْقَضَاء فاشتغل بِهِ وأقسط فِي حكمه وَصَارَ طَوْعًا للشَّيْخ يحيى بْن يحيى حَتَّى لحقتهما التُّهْمَة عِنْدَ الْأَمِير فعزل إِبْرَاهِيم عَنِ الْقَضَاء سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ يكْتب لَهُ عَبْد الْملك بْن الْحَسَن زَوْنان أَشَارَ بِهِ يحيى بْن يحيى أَيْضا وَيُقَال إِن عَبْد الرَّحْمَن ولاه بوسيلة من زرياب الْمُغنِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وعزله بسعاية عَبْد الْملك بْن حبيب الْفَقِيه لمّا قَالَ لَهُ لَا يَنْبَغِي أنَّ يشركك فِي عدلك من يشركك فِي نسبك ذَكَرَ ذَلِكَ ابْن حَيَّان وَهُوَ من شَرط ابْن الفَرَضيّ
إِبْرَاهِيم بْن أبان بْن عَبْد الْملك بْن عُمَر بْن مَرْوَان بْن الحكم أندلسي يكنى أَبَا عُثْمَان روى عَنْهُ ابْن عفير ذكره أَبُو سَعِيد بْن يُونُس
إِبْرَاهِيم بْن الجبّلي قرطبي روى عَنْ عَبْد الْملك بْن حبيب روى عَنْهُ أَبُو سُلَيْمَان الحبيب بْن أَحْمَد الْمعلم من برنامج من نَبَات بِخَط ابْن عياد وَفِيه عِنْدَي نظر
إِبْرَاهِيم بْن حمدَان بْن عَبْد اللَّه أندلسي سكن مصر يكنى أَبَا إِسْحَاق روى الْقِرَاءَة عرضا وسماعاً عَنْ إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه النَّحَاس وَسمع الْحُرُوف من عَلِيّ بْن عبد الْعَزِيز عَنْ أبي عُبَيْد روى الْقِرَاءَة عَنْهُ عبد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق وَغَيره وسمعوا مِنْهُ ذكره أَبُو عَمْرو المقرىء وَحكى عَنْ أبي سَعِيد بْن يُونُس أَنَّهُ تُوُفّي فِي المُحَرَّم سنة ثَمَان عشرَة وَثَلَاث مائَة
إِبْرَاهِيم بْن أصبغ قرطبي روى عَنْ بَقِي بْن مخلَد وَكَانَ معدودًا فِي أَعْيَان أَصْحَابه ذكره أَبُو الْحُسَيْن بْن بَقِي
إِبْرَاهِيم بْن خصيب بْن عَاصِم الثّقفيّ من أَهْلَ قرطبة كَانَ من فضلاء آل عَاصِم سَرَد الصَّوْم نَحوا من خمس عشرَة سنة وَكَانَ ملازمًا فِي حصن بُلَيّ من أَعمال قرطبة وَأَبوهُ وَعَمه عِيسَى وَكثير من أل بَيته النبيه موصوفون بِالْعلمِ
إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن خَيْر بْن عَبْد الْملك بْن صَفْوَان بْن خيْر بْن إِبْرَاهِيم الْكَلْبِيّ من أَهْلَ أبذة روى عَنِ ابْن وضاح وَغَيره
إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد بْن بَرْقان من أَهْلَ قرطبة كَانَ عَالما بِالْحِسَابِ وَالْفَرْض معلما بذلك وَله أوضاع حَسَنَة فِي الْحساب ذكره واللذين قبله الرّازيّ
إِبْرَاهِيم بْن خَلَف أندلسي سَمِعَ أَبَاهُ ورحل فَسمع بكار بن مُحَمَّد وَأَبا سعيد بن الْأَعرَابِي وَغَيرهمَا روى عَنهُ أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن نصر الدَّاودِيّ ذكر ذَلِك أَبُو الْوَلِيد هِشَام بن عبد الرَّحْمَن الصَّابُونِي فِي برنامجه وحدَّث بموطأ مَالك رِوَايَة أبي المصعب الزُّهْرِيّ وَعبد اللَّه بْن مَسْلَمَة القعْنبِي وَيحيى بْن يحيى الأندلسيّ عَنِ الدَّاودِيّ عَنْهُ قَرَأت ذَلِكَ بِخَط مُحَمَّد بْن عياد وحَدثني غَيْر وَاحِد عَنْ أَصْحَاب يُونُس بْن مُحَمَّد بْن مغيث عَنْهُ عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن بشير عَنِ الصّابونيّ
إِبْرَاهِيم بْن سهل بْن نوح بْن عَبْد اللَّه بْن جَمَّاز من أَهْلَ أستجة نسبه فِي البربر ويتولى بني أُميَّة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن العَطَّار وَهُوَ وَالِد أبي القَاسِم سهل بْن إِبْرَاهِيم حكى عَنهُ ابْنه سهل فِي فضل مِيكَائِيل بْن هَارُون من كتاب الفَرَضيّ
إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل من أَهْلَ قرطبة يعرف بالقَبْري ويكنى أَبَا إِسْحَاق كَانَتْ لَهُ خَاصَّة بِأبي بَكْر بْن مُجَاهِد الإلبيري وَهُوَ مرَّضه فِي الْعلَّة الَّتِي مَاتَ مِنْهَا سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة وَتوجه إِلَى الْمشرق وَقضى فَرِيضَة الْحَج مَعَ زوجه صَوَاب وَعَاد إِلَى قرطبة وَكَانَ يؤم بِمَسْجِد حبيب مِنْهَا ذكره القَاضِي يُونُس بْن عَبْد اللَّه وَوَصفه بالصلاح وَالِاجْتِهَاد فِي الْعِبَادَة وَطول الصَّلاة وَقَالَ شهدته فِي ليلةٍ من ليَالِي رَمَضَان
بالجامع وَقد قَرَأَ الْقُرْآن كُله فِي رَكْعَة وَاحِدَة كَانَت وتره بَدَأَ بِهِ أَوْل اللَّيْل وختمه عِنْدَ التثويب للفجر وَحكى عَنْهُ أَيْضا عَنْ أبي وهْب الزَّاهد فِي بَعْض أخباره
إِبْرَاهِيم بْن فُلَيْس الْفَقِيه من أَهْلَ شدونة ذكر ابْن الفرضي أَنَّهُ الَّذِي صلّى عَلَى عتاب ابْن هَارُون بْن بِشْر إِذْ تُوُفّي فِي شعْبَان سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة
إِبْرَاهِيم بْن صَدَقة من أَهْلَ غرناطة سَمِعَ فِي رحلته بالقيروان من أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الْقَزاز تأليفه الْجَامِع فِي اللُّغَة وَكَانَ سَمَاعه وَسَمَاع الْمُهلب بْن أبي صفرَة وَاحِدًا فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعمِائَة
إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن حِصن بْن أَحْمَد بْن حزم الغافقي وَيُقَال فِيهِ إِبْرَاهِيم بْن حِصن بْن عَبْد اللَّه بْن حِصن أندلسي سكن دمشق وَولي الْحِسْبَة بهَا يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ بِبَغْدَاد من أبي بَكْر بْن مَالك القَطيعي وطبقته وبدمشق من عَبْد الوهّاب الْكلابِي ويوسف بْن القَاسِم المَيانِجي وبمصر من أبي طَاهِر الذُّهلي وَأبي أَحْمَد الغِطريفي وَله أَيْضا سَماع برملة واطرابلس والدينور وَغَيرهَا من الْبلدَانِ وحدَّث بِيَسِير روى عَنْهُ أَبُو نصر عَبْد الوهّاب بْن عَبْد اللَّه الجبان من شُيُوخ عبد الْعَزِيز بْن أَحْمَد الكتَاني وَكَانَ مالكيًا يذهب إِلَى الاعتزال صَارِمًا فِي الْحِسْبَة ووليها سنة خمس وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة فِي أيّام الْحَاكِم العبيدي وتُوُفيّ بِدِمَشْق فِي ذِي الحجّة سنة أَربع وَأَرْبَعمِائَة قيل ثَانِي عيد الْأَضْحَى وَقيل غَيْر ذَلِكَ ذكره ابْن عَسَاكِر
إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا الفَرَج وَيعرف بِابْن العَطَّار وَهُوَ وُلِدَ الْفَقِيه أبي عَبْد اللَّه يروي عَنْ أبي الْمطرف القنازعي وَالْقَاضِي يُونُس بْن عَبْد اللَّه وَغَيرهمَا وَولي فِي الْفِتْنَة قَضَاء أوريولة حدَّث عَنْهُ أَبُو القَاسِم بْن فتحون صَاحب الوثائق بالموطأ عَنِ القنازعي عَنْ أبي عِيسَى اللَّيْثِيّ قَالَه ابْن عياد وَذَكَرَ أَنه كتبه عَنِ القَاضِي أبي القَاسِم خَلَف بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن فتحون عَنْ
جَدّه وَوجدت أَنَا سَمَاعه من يُونُس القَاضِي فِي موطأ القعْنبِي أصل أَحْمَد بْن خَالِد سنة عشر وَأَرْبَعمِائَة
إِبْرَاهِيم بْن قَاسم بْن إِسْمَاعِيل بْن يُونُس الْمعَافِرِي من أَهْلَ المرية وَأَصله من شذونة يكنى أَبَا إِسْحَاق حدَّث عَنْ أَبِيه وَغَيره روى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن بطال أجَاز لَهُ فِي شهر ربيع الأوّل سنة إِحْدَى عشرَة وَأَرْبَعمِائَة وَأَجَازَ أَيْضا لحاتم بْن مُحَمَّد الطرابلسي وقاسم أَبُوهُ من رُوَاة سَعِيد بْن فحلون وَأحمد بْن جَابِر بْن عُبَيْدة أَكْثَره عَنِ ابْن عياد
إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْهَوْزَنِي من أهل إشبيلية يكنى أَبَا إِسْحَاق ذكره صاعد القَاضِي وَقَالَ كَانَ متفننًا فِي ضروب المعارف وتُوُفيّ بِمصْر سنة عشْرين وَأَرْبَعمِائَة وَهُوَ لَمْ يتَمَكَّن فِي سنّ الكهولة
إِبْرَاهِيم بْن عِيسَى بْن مُزاحم الْأمَوِي من أَهْلَ سرقسطة كَانَ صَدرا فِي نبهائها والمشاوَرين من فقهائها وَهُوَ أحد الْمُفْتِينَ فِي قصَّة أبي عُمَر الطَّلمَنكي وَالشَّهَادَة عَلَيْهِ فِي سرقسطة بمخالفة السَّنَة من فَوَائِد ابْن غَشِلْيان
إِبْرَاهِيم بْن مُعَاذِ القَاضِي من أَهْلَ لَارِدَة من الثغر الشَّرْقِي يكنى أَبَا إِسْحَاق حكى ابْن عياد قَالَ سَمِعتُ أَبَا عِمْرَانَ بْن زُرَارة المذكِّر صاحبنا يَقُولُ حَدَّثَنِي رَجُل من إخْوَانِي عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مُعَاذِ القَاضِي من أهل لاردة قَالَ كات بلاردة دارُ وَقعت فِيهَا النَّار فَاحْتَرَقَ جَمِيع مَا كَانَ فِيهَا وَكَانَ لي فِي جملَة متاعها خزانَة عَلَيْهَا مصحف فاحترقت بِمَا كَانَ فِيهَا مَعَ الْمُصحف وَإِذا على الخزانة إضْبَارةُ بقيت من الْمُصحف فِيهَا مَكْتُوب كَانَ ذَلِكَ فِي الْكتاب مسطورًا
إِبْرَاهِيم بْن مَسَرَّة التَّمِيمِي من أهل مَدِينَة الفَرَج وَمن وُلِدَ الْفَقِيه وهب بْن مَسَرَّة صَاحب ابْن وضاح وَكَانَ من معلمي الْعَرَبيَّة بِبَلَدِهِ وَكَانَت لَهُ معرفَة وَتقدم فِي الْآدَاب
إِبْرَاهِيم بْن حَفْص من أَهْلَ مَدِينَة الفَرَج كَانَ من أهل الْعلم بِالْعَرَبِيَّةِ
وَالشعر والتعليم بهَا وأنجب تلاميذ حذاقًا انتفعوا بِعِلْمِهِ ذكره وَالَّذِي قبله ابْن عَزِيز
إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي طَالِب القَيْسيّ من أَهْلَ وشقة ويكنى أَبَا إِسْحَاق لَهُ سَماع من القَاضِي أبي هَارُون مُوسَى بْن خَلَف بْن أبي دِرْهَم فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَابْنه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم من كبار الأدباء وَهُوَ مَذْكُور فِي بَابه
إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى من أَهْلَ مَدِينَة سَالم يعرف بِابْن الجَيَّاب ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي عُمَر الطلمنكي سَمِعَ مِنْهُ بسرقسطة وَحضر الْقِرَاءَة عَلَى أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن حَسَن صَاحب الصَّلاة بِمَدِينَة سَالم فِي شَوَّال سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة حدَّث عَنْه القَاضِي بشنتمرية أَبُو مَرْوَان بْن نَذِير
إِبْرَاهِيم بْن لُب بْن إِدْرِيس التجِيبِي من أَهْلَ قلعة أَيُّوب واستوطن طليطلة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بالقُوَيْدس كَانَ مُتَقَدما فِي علم الْعدَد والفرائض والهندسة وَقعد للتعليم بذلك زَمَانا طَويلا وَكَانَ لَهُ نُفُوذ فِي علم الْعَرَبيَّة وَقد أدب بهَا بطليطلة ذكره صاعد وَأخذ عَنْهُ وَقَالَ تُوُفّي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء لثلاث بَقينَ لرجب سنة أَربع وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَهُوَ ابْن خمس وَأَرْبَعين سنة وَذَكَرَ ابْن عَزِيز أَنَّهُ جلس لإقراء الْأَدَب والنحو فِي سَقِيفَة الْجَامِع يَعْنِي بطليطلة مدّة ثُمَّ ذُكِرَ لأبي الْوَلِيد الوقشي وَقد تعرف بِهِ هُنَالك حرصه عَلَى علم الهندسة فَقَالَ لَهُ خُذ فِيهِ إِن شِئْت فَقَرَأَ عَلَيْهِ كتاب اقليدس واحكمه وتدرج مِنْهُ إِلَى قِرَاءَة غَيره فبرع فِي ذَلِكَ وَاجْتمعَ النّاس إِلَيْهِ وَأخذ فِي إقرائه وَترك إقراء الْعَرَبيَّة إِلَى أنَّ تُوُفّي قرب الْخمسين والأربعمائة
إِبْرَاهِيم بْن مَسْعُود بْن سَعْد التجِيبِي الزَّاهد من أَهْلَ غرناطة يعرف بالألبيري ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن زمنين وَغَيره وَكَانَ من أَهْلَ الْعلم
وَالْعَمَل شَاعِرًا مجودًا وشعره مدون وَكله فِي الحكم والمواعظ والإزهاد ومسلكه سلك أَبُو مُحَمَّد بْن الْعَسَّال الطليطلي وَكَانَا فَرَسَيْ رهان فِي ذَلِكَ الزَّمَان صلاحًا وَعبادَة وَقد حدَّث أَبُو إِسْحَاق وروى عَنْهُ ابْن أُخْته وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد الْوَاحِد بْن عِيسَى وَأَبُو حَفْص عُمَر بْن خَلَف الهمدانيان الألبيريان وَغَيرهم أَخْبرنِي التجِيبِي وَمن خطه نقلته قَالَ أَنْشدني يَعْنِي أَبَا مُحَمَّد العثماني قَالَ أَنْشدني الْفَقِيه أَبُو الْوَلِيد إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الصَّدَفِي المقرىء وَكتبه لي بِخَطِّهِ قَالَ أنشدنا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عِيسَى الغرناطي قَالَ أنشدنا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن مَسْعُود الألبيري لنَفسِهِ
تمر لدَاتي وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدوَأعلم أَنِّي بعدهمْ غَيْر خَالِد
وأحمل موتاهم وَأشْهد دفنهمكَأَنِّي بعيد عنهمُ غَيْر شَاهد
فها أَنَا فِي علمي بهم وجهالتيكمستيقظ يرنو بمقلة رَاقِد
هَكَذَا فِي هَذَا الْإِسْنَاد أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عِيسَى وَلَعَلَّه أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْوَاحِد بْن عِيسَى فَهُوَ الْمَعْرُوف بِصُحْبَة الألبيري ذكره ابْن بشكوال وَلَو قَالَ فِي الْبَيْت الثَّانِي
(كَأَنِّي عَنْهُمْ غَائِب غَيْر شَاهد ...)
لَكَانَ أبدع وأبرع فِي الصِّنَاعَة الشعرية من خَبره عَنْ أبي مُحَمَّد بْن عَطِيَّة القَاضِي وحدَّث بِجَمِيعِ تواليف ابْن أبي زمنين عَنْ عَبْد الْوَاحِد بْن عِيسَى عَنْ أبي إِسْحَاق هَذَا عَنهُ وَتُوفِّي فِي نَحْو السِّتين والأربعمائة
إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن مغيث بن أَحْمد بن مغيث بن أَحْمد بن مغيث الصَّدَفِي من أهل طليطلة يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ مشيخة بَلَده وَكَانَ أحد من عينه الْمَأْمُون يحيى بْن إِسْمَاعِيل بْن ذِي النُّون من فُقَهَاء طليطلة ونبهائهم للْعقد عَلَى ابْنَته مَعَ المظفَّر عَبْد الْملك بْن الْمَنْصُور عبد الْعَزِيز بْن أبي عَامر صَاحب بلنسية فَسمع من أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر حِينَئِذٍ بهَا وَذَلِكَ فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وبيته عريق فِي الْعلم وَأَحْسبهُ من المحبوسين بَعْدَ هَذَا بقلعة قونكة فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة بعضه عَن أبي دَاوُد المقرىء وَفِيه عَنِ ابْن حَيَّان
إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الْملك الصَّدَفِي من أَهْلَ شلب وسكنَ بطليوس يعرف
بِابْن الْعَنزي يكنى أَبَا إِسْحَاق حدَّث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد بْن الخراز ويوسف بْن عَبْد القاهر بْن غَالب البطليوسيان ذكره ابْن الدّباغ
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بْن خَلَف النخلي من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي عُثْمَان طَاهِر بْن هِشَام حدَّث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه البُلْغِيي وَفِيه عِنْدَي نظر
إِبْرَاهِيم بْن خَلَف بْن إِبْرَاهِيم بْن لب بْن بَيَطْير التجِيبِي من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن الْحَاج سَمِعَ أَبَا عَبْد اللَّه بْن عتاب وَأَبا جَعْفَر بَكْر بْن عِيسَى الكِنْديّ ورحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة فِي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَرَأى أَبَا ذَر الهَرَويّ وَلم يسمع مِنْهُ حدَّث عَنْهُ ابْن أَخِيه القَاضِي أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خَلَف وَذَكَرَ أَنه أجَاز لَهُ فِي صفر سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
إِبْرَاهِيم بْن خَلَف بْن سَعْد بْن أيّوب بْن وَارِث التجِيبِي الْبَاجِيّ من أَهْلَ قرطبة وَهُوَ أَخُو القَاضِي أَبُو الْوَلِيد يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ عَنْ أَخِيه وتَفَقَّه بِهِ وَسكن مَعَه ميورقة وَكَانَ لَهُ فهم ثاقب وَحفظ وحظ من أصُول الْفِقْه وَلَا أعلمهُ حدَّث
إِبْرَاهِيم بْن يحيى التجِيبِي النقاش من أَهْلَ طليطلة يعرف بِابْن الزَّرقالة ويكنى أَبَا إِسْحَاق كَانَ وَاحِد عصره فِي عَلَمُ الْعدَد والرَّصَد وَعلل الأزياج وَلم تأت الأندلس بِمِثْلِهِ من حِين فتحهَا الْمُسلمُونَ إِلَى وقتنا هَذَا مَعَ ثقوب الذِّهْن وإحكام مَا يتَنَاوَل ويستنبط من الْآلَات النجومية وَآخر أرصاده بقرطبة فِي آخر سنة ثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ أَكثر رصده قبل ذَلِك بطليطلة فِي أيّام الْمَأْمُون بْن ذِي النُّون صدر دولة الْقَادِر ابْن ابْنه يحيى بْن إِسْمَاعِيل بْن الْمَأْمُون وَمِنْهَا انْتقل إِلَى قرطبة وَإِيَّاهَا استوطن إِلَى أنَّ تُوُفّي بهَا فِي السَّاعَة الثَّامِنَة من يَوْمَ الجُمُعَة الثَّامِن لذِي حجَّة وَهُوَ يَوْمَ التَّرويَة سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
إِبْرَاهيم بْن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أسود الغساني من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أَبِيه أبي القَاسِم صَاحب الْمَظَالِم وقريبه أبي الْأَصْبَغ عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أسود وَأبي عُمَر بْن عَبْد الْبر وَأبي الْعَبَّاس العذري وَأبي عُثْمَان طَاهِر بْن هِشَام وَأبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَأبي مُحَمَّد حجاج بْن قَاسم وَأبي بَكْر بْن صَاحب الأحباس وحاتم بْن مُحَمَّد وَأبي عَبْد اللَّه بْن المرابط وَأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن خَلَف بْن الْقصير وَأبي القَاسِم خَلَف بْن أَحْمَد الجراوي وَأبي إِسْحَاق بن وردون وَأبي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن مَالك الْأَشْعَرِيِّ وَأبي بَكْر أَحْمد بْن سَعِيد بْن أبي الْفَيَّاض التاريخي وَأبي مُحَمَّد بْن الْعَسَّال وَأبي الْحَسَن عَلِيّ بْن سُلَيْمَان بْن أبي قُحَافَة وَأبي بَكْر مُحَمَّد بْن نعْمة العابر وَغَيرهم وَكَانَ كثير الْعِنَايَة بالرواية من بَيت عَلَمُ وجلالة وَكَانَ أَبُو حَفْص بْن الرفاء القَاضِي ابْن خَالَة جَدّه إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد حدَّث عَنْهُ ابْنه القَاضِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بِجَمِيعِ رِوَايَته وَحكى أَنَّهُ سَمِعَ الْمُوَطَّأ مِنْهُ سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وحدَّث أَيْضا عَنْهُ أَبُو القَاسِم عَبْد الرَّحِيم بْن مُحَمَّد الخزرجي وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن أبي إِحْدَى عشرَة وتُوُفيّ فِي نَحْو الْخَمْسمِائَةِ
إِبْرَاهِيم بْن طفيل ويكنى أَبَا إِسْحَاق كَانَ فَقِيها عروضياً وَولي الْأَحْكَام بجليانة من عمل وَادي آش قَالَ أَبُو الْحَسَن بْن الباذش صحبته بغرناطة وَاخْتلف إِلَيْهِ فِي عرُوض أبي إِسْحَاق الزّجاج فَعلمت ذَلِكَ لَدَيْهِ وَكَانَ بِهِ بَصيرًا
إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حسان بْن إِبْرَاهِيم من أَهْلَ إشبيلية يعرف بالقرموني ويكنى أَبَا إِسْحَاق حدَّث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن الْمُجَاهِد سَمِعَ عَلَيْهِ الْمُوَطَّأ فِي سنة ثَلَاث وَخَمْسمِائة نقلت هَذَا ممّا تقيد فِي نُسْخَة أبي بَكْر بْن خَيّر من مُخْتَصر الطليطلي وَهُوَ فِي تأليف أبي بَكْر بْن قسوم الَّذِي سَمَّاهُ محَاسِن الْأَبْرَار أَبُو الْعَبَّاس القرموني غَيْر مُسَمّى وَحكى أَنَّهُ أول من قَرَأَ عَلَيْهِ ابْن الْمُجَاهِد وَأخذ عَنْهُ وَكَانَ فَقِيها عَلَى مَذْهَب مَالك وكف بَصَره بأخَرة من عمره فَكَانَ يَقُولُ النِّسَاء ومعالجة الْوَرق أذهبن بَصرِي فَلَا أَدْرِي أَهما اثْنَان أم كنية إِبْرَاهِيم أَبُو الْعَبَّاس
إِبْرَاهِيم بْن عَبْد ربه بْن جهور القَيْسيّ من أَهْلَ طلبيرة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَهُوَ وَالِد أبي القَاسِم عِيسَى بْن إِبْرَاهِيم بْن جهور المستوطن شريش لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي الْوَلِيد عَبْد ربه ذَكَرَ ذَلِكَ ابْن بشكوال وأغفله وحدَّث عَنْهُ ابْنه عِيسَى
إِبْرَاهِيم بْن أبي الفَضْل بْن صَوَاب الحجري من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أَبِيه وَأبي عُمَر بْن عَبْد الْبر وَأبي الْحسن بن سيدة وَكَانَ من أَهْل الْمعرفَة بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة والآداب وتجول فِي الْبِلَاد معلما بهَا وَعنهُ أَخذ أَبُو إِسْحَاق بْن خفاجة وَله فِيهِ مدح ثُمَّ تعلم الطِّبّ وَقعد للعلاج بطنجة وَاسْتقر آخر عمره بِمَدِينَة فاس فِي نَحْو سِتّ وَخَمْسمِائة وتُوُفيّ بمكناسة الزَّيْتُون وَهُوَ ابْن إِحْدَى وَثَمَانِينَ سنة أَكثر خَبره عَنِ ابْن عُزَيْر وروى عَنْهُ أَبُو عَلِيّ بْن الخراز
إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن خُمَير من أَهْلَ دانية يكنى أَبَا إِسْحَاق وروى عَنِ القَاضِي أبي زَيْد بْن الحشا وَأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الْحَسَن الْمرَادِي وَسمع من أبي دَاوُد المقرىء كتاب أبي بَكْر بْن عَزِيز وَغَيره بدانية وَبهَا لقِيه أَبُو الْحَسَن بْن هُذَيْل قَدِيما وَأخذ عَنْهُ كتاب الأنباه فِي وجوب أُجْرَة القُضاة للمرادي حدَّث بِهِ عَنْهُ وَكَانَ مُقَيّدا ضابطًا حَسَن الْخط ذكره ابْن عياد وَفِيه عَنْ غَيره
إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن خَليفَة بْن عَبْد الْوَاحِد من أَهْلَ مالقة يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أَبِيه أبي عَبْد اللَّه وَأبي بَكْر خازم بْن مُحَمَّد وَأبي عَلِيّ الغسَّاني ومروان بْن سمجون وَأَجَازَ لَهُ القَاضِي أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ حدَّث عَنْ جَمِيعهم بموطأ مَالك وأُخذ عَنْهُ فِي سنة ثَمَان وَخَمْسمِائة ووقفت عَلَى ذَلِكَ بِخَطِّهِ
إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه بْن الْفَتْح بْن عُمَر الْعَبدَرِي من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي دَاوُد المقرىء وَأبي الْحُسَيْن بْن البياز وَأبي عَليّ
الغساني وَأبي عبد الْقَادِر بن الْخياط وَأبي بكر عمر بن الفصيح وَأبي عبد الله بن فرج وَأبي الْحسن بن شَفِيع وَأبي عَليّ الصَّدَفِي وأكثَر عَنْهُ وَسمع مَعَه بنوه وَكَانَ من أَهْلَ التَّقْيِيد والضبط وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَصَارَت إِلَى نسختُه من حَدِيث الْمحَامِلِي الَّتِي فرغ مِنْهَا بقرطاجنة من عمل مرسية يَوْمَ الْخَمِيس منتصف ربيع الآخر سنة أَربع عشرَة وَخَمْسمِائة وعَلى كَثْرَة مَا روى فَلَا أعلمهُ حدَّث
إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن محَارب الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بالأرْغَازي روى عَنْ أبي القَاسِم بْن النخاس وحدَّث عَنْهُ ووقفت عَلَى بَعْض مَا كتب من رِوَايَته فِي سنة خمس عشرَة وَخَمْسمِائة
إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن عِصَام من أَهْلَ مرسية وقاضي قُضَاة الشرق يكنى أَبَا أُميَّة وَيعرف بِابْن منتنال لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَكَانَ فِي عداد أَصْحَابه وَولي قَضَاء بَلَده مدّة وَصرف عَنْهُ بِأبي عَلِيّ هَذَا فِي سنة خمس وَخَمْسمِائة ثُمَّ أُعِيد إِلَيْهِ وَأقَام فِي ولَايَته نَحوا من خمس وَثَلَاثِينَ سنة وَكَانَ ذَا جلالة وجزالة فِي أَحْكَامه مهيبًا ممدوحًا خَارِجا عَنْ زِيّ القُضاة وسمتهم أقرب إِلَى الرؤساء مِنْهُ إِلَى الْفُقَهَاء لَهُ حَظّ من الْأَدَب وقرض الشّعْر توفّي بمرسية وَهُوَ يتَوَلَّى قضاءها سنة سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة وَفَاته عَنِ ابْن حُبَيْش
إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن سلَاّم الْمعَافِرِي من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي مُحَمَّد الركلي وَغَيرهمَا وَكَانَ من أَهْلَ الْبَصَر بالفقه وَالتَّصَرُّف فِي الْأَدَب واللغة وَعنهُ أَخذ ابْنه أَبُو جَعْفَر وَبِه تأدب وَقد تَقَدَّمَ ذكره وَهُوَ جد شَيخنَا أبي عمر بْن عَاتٍ لأمه وَأُصِيب فِي وقيعة القلعة عَلَى مقربة من جَزِيرَة شقر بِولد لَهُ فرثاه بأشعار حَسَنَة وَكَانَت هَذِهِ الوقيعة يَوْمَ الجُمُعَة التَّاسِع من رَجَب سنة ثَلَاث وَعشْرين وَخَمْسمِائة فِيهِ عَنِ ابْن سُفْيَان وَابْن عَاتٍ وَحكى أَنَّهُ كتب من خطه
اغتنم رَكْعَتَيْنِ زلفى إِلَى اللَّهإِذَا كنت فَارغًا مستريحًا
وَإِذا مَا هَممت يَوْمَاً بنُطْقِفاجعلن فِي مَكَانَهُ تسبيحا
إِبْرَاهِيم بْن عَبْد القاهر بْن فتوح من أَهْلَ أشبونة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن شَفِيع لَقِي أَبَا الْحُسَيْن بْن الطراوة وَأخذ عَنْهُ ورحل حَاجا فَكتب عَنْهُ أَبُو طَاهِر السِّلَفيّ حكايات وأشعارًا لمّا قَدِمَ عَلَيْهِم الْإسْكَنْدَريَّة وَسَأَلَهُ عَنْ مولده فَقَالَ فِي سنة تسع وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة بأشبونة من كتاب ابْن نقطة وَلم يذكر وَفَاته
إِبْرَاهِيم بْن عبد الْعَزِيز بْن أبي تَمام الطَّائِي من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ بقرطبة من أبي الْحَسَن الْعَبْسِي وَأبي عَبْد اللَّه بْن فرج وَأبي عَلِيّ الغساني وَكَانَ مُحدثا نحويًا سَمِعَ مِنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عبَادَة الجياني وَأَبُو الْحَسَن بْن الضَّحَّاك وَأَبُو جَعْفَر بْن الْيُسْر وَغَيرهم وتاريخ سَماع بْن الضَّحَّاك مِنْهُ لموطأ مَالك رَجَب من سنة ثَلَاث وَخَمْسمِائة
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع