تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه إبراهيم

الصفحة ٢ من ٢

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن فورتش الْحَاكِم من أَهْلَ سرقسطة يكنى أَبَا إِسْحَاق عني بالوثائق وَكتب بِخَطِّهِ علما كثيرا وَولي الأحكامك فِي عدَّة كور وتُوُفيّ بالمرية وَهُوَ يتَوَلَّى قَضَاء برجة سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة عَنِ ابْن حُبَيْش وَفِيه عَنْ غَيره

إِبْرَاهِيم بْن أبي الْفَتْح بْن عُبَيْد اللَّه بْن خفاجة الهواري الشَّاعِر من أَهْلَ جَزِيرَة شقر يكنى أَبَا إِسْحَاق جَالس أَبَا عِمْرَانَ بْن أبي تليد وَلَقي أَبَا عَلِيّ الصَّدَفِي وَأخذ عَنْ أبي إِسْحَاق بْن صَوَاب وروى عَنْ أبي بَكْر بْن أَسد وَلَو اعتنى بِهَذَا الشَّأْن لروى عَنْ شُيُوخ شُيُوخه وَكَانَ عَالما بالآداب صَدرا فِي البلغاء مُتَقَدما فِي الْكتاب وَالشعرَاء يتَصَرَّف

كَيْفَ يزِيد فيبدع ويجيد ناظمًا وناثرًا ومادحًا وراثيًا ومشببًا ومشبهًا وَكَانَ نزيه النَّفس لَا يتكسب بالشعر وَلَا يمتدح رَجَاء الرفد صرورة لم يتَزَوَّج قَطّ مُقْتَصرا عَلَى مَا ملكت يَده من ضَيْعَة وديوان شِعره متنافس فِيهِ مَرْوِيّ عَنْهُ ذكره الرشاطي وَوَصفه بالمعارف الجمة والآداب وَقَالَ فِيهِ وَاحِد عصره ونسيج وَحده ذُو الطَّبْع الْكَرِيم وَالْهَدْي القويم وَذكره أَبُو الْحَسَن بْن بسام وَغَيره من المؤلفين فِي الأدباء وروى عَنْه أَبُو جَعْفَر بْن الباذش وَأَبُو بَكْر بن رزق وَأَبُو إِسْحَاق بن قرقول وَأَبُو عُمَر بْن عياد وَأَبُو مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه وَأَبُو بَكْر الكتندي وَأَبُو يُوسُف يَعْقُوب بْن طَلْحَة وَغَيرهم وأنشدنا أَبُو الرّبيع بْن سَالم بحاضرة بلنسية غَيْر مرّة قَالَ أنشدنا أَبُو رجال بْن غلبون بمرسية سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة فِي مجْلِس شَيخنَا أبي القَاسِم بْن حُبَيْش ﵀ قَالَ أنشدنا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن أبي الْفَتْح بْن خفاجة لنَفسِهِ بِجَزِيرَة شقر بَلَده فِي بضع وَعشْرين وَخَمْسمِائة ممّا كَانَ قَالَه لمّا بلغ السِّتين من عمره

أَلا ساجل دموعي يَا غماموطارحني بشجوك يَا حمام
فقد وفيتها سِتِّينَ حولاونادتني ورائي هَلْ أَمَام
للشاعر ابن خفاجه، من قصيدة «ألا ساجل دموعي ياغمام»
وَكنت وَمن لباناتي لُبَيْنَىهُنَاكَ وَمن مراضعي المدام
للشاعر ابن خفاجه، من قصيدة «ألا ساجل دموعي ياغمام»
يطالعنا الصَّباح بِبَطن حُزْوَىفينكرنا ويعرفنا الظلام
للشاعر ابن خفاجه، من قصيدة «ألا ساجل دموعي ياغمام»
وَكَانَ بهَا البشام سراج أنسفَمَاذَا بَعدنَا صنع البشام
فيا شرخ الشَّبَاب ألالقاءيبل بِهِ عَلَى ظمأ أوام
وَيَا ظلّ الشَّبَاب وَكنت تندىعَلَى أفياء سرحُتك السّلام
للشاعر ابن خفاجه، من قصيدة «ألا ساجل دموعي ياغمام»

تُوُفّي يَوْمَ الْأَحَد السَّادِس وَالْعِشْرين من شَوَّال سنة ثَلَاث وثلاين وخمسائة وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن المكناسي سَأَلته عَنْ مولده فَقَالَ ولدت سنة إِحْدَى وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَلم يزل قبُره مَعْرُوفا بِظَاهِر الجزيرة ومنزله بداخلها إِلَى أنَّ ملكهَا الرّوم صلحا وأجلوا أَهلهَا فِي آخر سنة تسع وَثَلَاثِينَ وستّمائة

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الْخَطِيب يعرف بِابْن الإِمَام ويكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ عَنْ أبي مُحَمَّد بْن أَيُّوب الشاطبي الحَدِيث المسلسل فِي الْأَخْذ بِالْيَدِ وسَمعه مِنْهُ القَاضِي عِيَاض وَأَحْسبهُ غرناطيًا

إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن أبي عنقود الْبَاهِلِيّ من أَهْلَ بلنسية يكنى أَبَا إِسْحَاق صحب أَبَا بَكْر بْن نُمارة وَأخذ عَنْهُ وَكتب لَهُ مُقَدّمَة ابْن بابشاذ فِي النحوسنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة ولسلفه نباهة وَالْعين المتفجرة بمقربة من الرصافة إِلَيْهِم كَانَتْ منسوبة

إِبْرَاهِيم بْن خَليفَة بْن أبي الْفَتْح بن أَحْمد بْن أبي الْفَتْح الْقُضَاعِي من أَهْلَ أندة عمل بلنسية وَهِي دَار قضاعة بشرق الأندلس يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أبي مُحَمَّد بْن خيرون وَأبي عِمْرَانَ بْن أبي تليد وَأبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي مُحَمَّد الركلي وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد البطليوسي وَكَانَ شَيخا صَالحا ذَا عناية بالرواية وَقد حدَّث وسُمع مِنْهُ توفّي قبل الْأَرْبَعين وَخَمْسمِائة أَكْثَره عَنِ ابْن سَالم

إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن رَشِيق الطيلطلي مِنْهَا وَسكن وَادي آش يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ عَنْ أبي عَبْد اللَّه المغامي وتصدر للإقراء والإسماع لمّا كَانَ عِنْدَهُ وقُدِمْ للصَّلَاة وَالْخطْبَة هُنَالك وَكَانَ ثِقَة عدلا من أهل اصلاح والانقباض حدَّث عَنْهُ أَبُو جَعْفَر عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقصير وَأَبُو بَكْر بْن يحيى بْن مُحَمَّد الْعقيلِيّ وَأَبُو الْحَسَن بْن مُؤمن وَغَيرهم وَتُوفِّي فِي نَحْو الْأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن خَلَف بْن جمَاعَة بْن مهْدي الْبكْرِيّ بَكْر بْن وَائِل من أَهْلَ دانية يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أبي دَاوُد الْمُقْرِئ وَأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن خلصة الْمعَافِرِي وَأبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي الحَجَّاج بْن أَيُّوب وَغَيرهم وَولي قَضَاء بَلَده فِي جُمَادَى الأولى سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة ثُمَّ صرف عَنْهُ فِي جُمَادَى الْأَخِيرَة سنة ثَلَاثِينَ وقدِم إِلَى قَضَاء شاطبة فتولاه مدّة طَوِيلَة وَكَانَ عدلا حَسَنَ السّيرة معنيًا بِالْحَدِيثِ وعُمّر وأسن حدَّث عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن عياد وَأكْثر خَبره عَن غَيره وَعَلِيم بْن عبد الْعَزِيز وَأَبُو بَكْر بْن مفوز وَأَخُوهُ أَبُو مُحَمَّد وَغَيرهم تُوُفّي بدانية مصروفًا عَنِ الْقَضَاء لخمس بَقينَ من رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَقد خانق الثَّمَانِينَ وتولي غسله وَالصَّلَاة عَلَيْهِ أَبُو عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الداني وَقد روى عَنْهُ كتاب الزّهْد لهنَّاد رِوَايَة الصّاحب عَنِ الصّاحب وَكَانَ مولده سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة

إِبْرَاهِيم بْن مَرْوَان بْن أَحْمَد التجِيبِي الْبَزَّاز من أَهْلَ إشبيلية يعرف بِابْن حُبَيْش ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي عُمَر مَيْمُون بْن ياسين اللمتوني ورحل حَاجا فَسمع بِمَكَّة من رَزين بْن عمار الأندلسيّ وببغداد فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَخَمْسمِائة من هبة اللَّه بْن الحُصَيْن وَأبي غَالب الْمَاوَرْدِيّ وَالْحُسَيْن بْن خُسْرو البَلَخي وَأبي الفَضْل بْن نَاصِر وَأبي الْفَتْح الكَرُّوخي الهَرَويّ وَانْصَرف إِلَى إشبيلية وحدَّث وَسمع مِنْهُ النّاس وَكَانَ من أَهْلَ الْعَدَالَة والثقة تُوُفّي فِي الْفِتْنَة يَوْمَ الْأَرْبَعَاء الثَّالِث وَالْعِشْرين من ربيع الآخر سنة ستٍّ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة ودُفِن بَعْدَ صَلَاة الْعَصْر من يَوْمَ الْخَمِيس بعده عَنِ الْقَنْطَرِي وَفِي خَبره عَنْ غَيره

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد الداني مِنْهَا يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أَبِيه أبي عَبْد اللَّه وَأخذ عَنْهُ ورحل مَعَه إِلَى الْمشرق فحجا مَعًا وسمعا من أبي عَلِيّ بْن العرجاء وَقَرَأَ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيم الْقُرْآن من أَوله إِلَى آخِره بِجَمِيعِ مَا تضمنه الْجَامِع لأبي مَعْشر الطَّبَريّ من الرِّوَايَات ويُعرف بسوق الْعَرُوس وَفِيه ألف وَخَمْسمِائة وَخَمْسُونَ رِوَايَة وطريقًا وَقَرَأَ من سَوْرَةِ الصَّيف إِلَى أنَّ ختم دَاخل الْكَعْبَة وَأَجَازَ لَهُ فِي رَجَب سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْجَامِع الْمَذْكُور وَسمع صَحِيح الْبُخَارِيّ وَغير ذَلِكَ وتُوُفيّ فِي آخر سنة ستٍّ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة قَبْلَ وَفَاة أَبِيه بِثَلَاثَة أشهر أَوْ نَحْوهَا بعضه عَنِ ابْن عياد

إِبْرَاهِيم بْن صَالح بْن إِبْرَاهِيم بْن صَالح الْمرَادِي من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن السَّمَّاد أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن بْن شَفِيع وَأبي الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْبُرْجِي وَسمع من أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي الْحَسَن بْن معدان وَله رِوَايَة عَنْ أبي مُحَمَّد بْن عتاب ورحل حَاجا فلقي أَبَا الْحَسَن بْن مشرف وَأَبا عَبْد اللَّه الرّازيّ وَأبي الْحَسَن الْفراء المَوْصِليّ وَأَبا بَكْر الطرطوشي فَسمع مِنْهُم وَقَرَأَ الْقُرْآن عَلَى أبي عَلِيّ الْمَعْرُوف بِابْن بَلِّيَمة وَأبي عَبْد اللَّه بْن مُسَيِّج الفضي ثُمَّ قفل من رحلته وتصدر للإقراء بِبَلَدِهِ وَلما تغلب عَلَيْهِ الْعَدو نزل مَدِينَة لورقة وَولي الْقَضَاء بهَا وَالْخطْبَة وأقرأ هُنَالك وأسمع حدَّث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد وَأَبُو بَكْر بْن أبي جَمْرَة شَيخنَا وَغَيرهم وتُوُفيّ بلورقة سنة سبع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة قَالَه ابْن عياد وَقَالَ أَيْضا أَنَّهُ تُوُفّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَالْأول أصح

إِبْرَاهِيم بْن خَلَف الجُمَحِي الْمُقْرِئ من أَهْلَ مرسية يكنى أَبَا بَكْر أَخذ عَنِ ابْن البياز وَابْن فرج المكناسي وَأَجَازَ لَهُ أَبُو دَاوُد الْمُقْرِئ وَابْن أخي الدوش مَا روياه وأقرأ وَأخذ عَنهُ وَقَالَ فِيهِ ابْن الصيقل الْمَعْرُوف بِأبي هُرَيْرَةَ أَبُو بَكْر بْن إِبْرَاهِيم بْن خَلَف وَمن برنامج أبي الحَجَّاج بْن أَيُّوب نقلت اسْمه كَمَا تَقَدَّمَ

إِبْرَاهِيم بْن عَتيق بْن أبي الْعَيْش من أَهْلَ بلنسية يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ أَبَا دَاوُد وَأخذ عَنْهُ وأقرأ بِبَلَدِهِ وَحمل عَنْهُ الْأَدَاء وتُوُفيّ بشاطبة سنة تسع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة عَنِ ابْن عياد

إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن تَرْحِيب المُكْتِب من أَهْلَ بلنسية يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن باصُهْ وَأبي مُحَمَّد القُلَني وَغَيرهمَا وَكَانَ يسْتَخْلف عَلَى الصَّلاة وَالْخطْبَة بالجامع لصلاحه وميل النّاس إِلَيْهِ وَهُوَ الَّذِي غسل أَبَا مُحَمَّد الْمَذْكُور عِنْدَ وَفَاته مَعَ أبي الْحَسَن الزَّاهد الْمَعْرُوف بالجَبَّاح وأعانهما أَبُو إِسْحَاق بْن أبي الْعَيْش وَكَانُوا فِي الْخَيْر نمطًا وَاحِدًا قَالَ ابْن سُفْيَان فِي ابْن تَرْحيب وَوَصفه بالصلاح والتقشف وسلامة الظَّاهِر وَالْبَاطِن تُوُفّي فِي حُدُود الْخمسين وَخمْس مائَة وَقَالَ ابْن عياد تُوُفّي سنة إِحْدَى وَخمسين وَخَمْسمِائة

إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه السُّلَميّ الْحَاكِم من أَهْلَ غرناطة يعرف بِابْن صَدَقة ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى بِبَلَدِهِ عَنْ أبي بَكْر غَالب بْن عَطِيَّة وَسمع من أبي بكرَة رياضة المتعلمين لأبي نُعَيْم ورحل حَاجا فَسمع بالإسكندرية من السِّلَفيّ قَدِيما سنة خمس عشرَة وَخَمْسمِائة وَمن أبي بَكْر الطرطوشي وَأبي الْحَسَن بْن الْفراء المَوْصِليّ وبمكة من أبي الْفَتْح الْبَيْضَاوِيّ وَأبي مُحَمَّد بْن غَزال المجاور سنة ستت عشرَة وقفل إِلَى بَلَده فَحدث وروى عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن أبي زمنين وَأَبُو القَاسِم بْن سَمَجون وَغَيرهمَا وَتقدم ذَكَرَ إِبْرَاهِيم بْن صَدَقة وَأَحْسبهُ من سلفه

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الصَّدَفِي الْمُقْرِئ يكنى أَبَا الْوَلِيد روى بدانية عَنْ أبي دَاوُد وَأَجَازَ لَهُ تصانيف أبي عَمْرو عَنهُ ورحل حَاجا فَسمع مِنْهُ أَبُو مُحَمَّد العثماني وَسمع هُوَ أَيْضا من العثماني فتدبجا وَقد مرت لَهُ فِي هَذَا الْبَاب رِوَايَة عَنْ غَيْر أبي دَاوُد

إِبْرَاهِيم بْن مُنَبّه بْن عُمَر بْن أَحْمَد الغافقي من أَهْلَ المرية وَنزل مرسية يكنى أَبَا أُميَّة سَمِعَ بِبَلَدِهِ من ابْن شَفِيع وَأخذ عَنْهُ الْقرَاءَات وَمن ابْن سكر ة وَابْن زُغَيْبة وَعبد الْقَادِر بْن الحناط وبقرطبة من ابْن عتاب وَابْن طريف وَأبي بَحر الأسَدِيُ وَابْن مغيث وَغَيرهم ورحل حَاجا فَسمع بِمَكَّة من أبي عَلِيّ بْن العرجاء أَحَادِيث جَعْفَر بْن نَسْطور وَغَيرهَا فِي شعْبَان سنة ستٍّ وَعشْرين وَسمع أَيْضا من أبي الْفَتْح سُلْطَان بْن إِبْرَاهِيم المَقْدِسيّ وقفل إِلَى بَلَده وانتقل بَعْدَ الْحَادِثَة عَلَيْهِ إِلَى مرسية وَولي الْخطْبَة وَالْقَضَاء هُنَالك وحدَّث وأُخِذ عَنْهُ وَكَانَ فَقِيها مشاوَرًا وأفادني أَبُو جَعْفَر بْن الدَّلال عَنْ أبي مُحَمَّد بْن القُرْطُبيّ أَن أَبَا الْقَاسِم ابْن حُبَيْش سَمِعَ مِنْهُ الْأَحَادِيث النَّسطورية ووقفت عَلَى إسماعه صَحِيح البُخَارِيّ فِي آخر ذِي الحجّة سنة خمس وَخمسين وَخَمْسمِائة وَكَانَ يحدث بِهِ عَنْ سُلْطَان بْن إِبْرَاهِيم عَنْ كَرِيمَة المروزية وأخبرت عَن أبي عَبْد اللَّه بْن بَالغ البَسْطِي الْخَطِيب أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُميَّة هَذَا يَحْكِي أَن أَبَا ذَر الهَرَويّ قَالَ عِنْدَ مَوته عَلَيْكُمْ بكريمة فَإِنَّهَا تحل كتاب الْبُخَارِيّ من طَرِيق أبي الهَيْثَم

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.