تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه إبراهيم (٢)

الصفحة ١ من ٢

إِبْرَاهِيم بْن مَيْمُون بْن الْفَتْح بْن فَتحون الحضْرميّ من أهل أريولة يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أبي الْوَلِيد بْن الدّباغ وَأكْثر عَنْهُ وَمَا أرَاهُ سَمِعَ من سواهُ وَولي قَضَاء ميورقة وحدَّث بهَا وَأخذ عَنْه الْمُوَطَّأ فِي سنة ثَلَاث وَخمسين وَكَانَ فَقِيها مشاوَرًا ذَا نباهة وثروة وَتُوفِّي قبل السِّتين وَخَمْسمِائة

إِبْرَاهِيم بْن نجاح بْن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن مجاح الغساني الْوَاعِظ من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا بَكْر لَهُ رِوَايَة عَنِ ابْن ورد وَغَيره كتب عَنْهُ ابْن عياد من فَوَائده وَقَالَ تُوُفّي بشاطبة سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة ومولده بالمرية سنة أَربع وَخَمْسمِائة

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن خَليفَة النفزي الْمُقْرِئ من أَهْلَ قَرْيَة بني عقبَة من بِيران عمل دانية يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن بْن أخي الدُّوش وَأخذ قِرَاءَة ورش عَنِ ابْن شَفِيع وَلَا رِوَايَة لَهُ عَنْ أبي دَاوُد وَسمع من أبي عِمْرَانَ بْن أبي تليد وَأبي جَعْفَر بْن جَحْدر وَأبي بَكْر بْن الحناط وَغَيرهم ورحل حَاجا فلقي أَصْحَاب أبي بَكْر الطرطوشي وَانْصَرف إِلَى مَوْضِعه فتصدر للإقراء وَأخذ عَنْهُ النّاس وَكَانَ متحققًا بالقراءات مَعْرُوفا بالضبط والتجويد أديبًا إخبارياً مفوهًا وعُمِّر وأسن مولده سنة خمس وَسبعين

وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة ذكره ابْن عياد وَابْن سُفْيَان وَفِيه عَنْ غَيرهمَا

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُفُرِّجِ الْوراق من أَهْلَ بلنسية يعرف بالحصار ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي عَلِيّ بْن بُهلول وَأبي الْحَسَن بْن سَعْد الْخَيْر وَغَيرهمَا وَكَانَ حسن الْخط محترفا بالوراقة عاكفا عَلَيْهَا ذَا إتقان وَضبط وقفت على بعض مَا رَوَاهُ فِي سنة أَربع وستِّين وَخَمْسمِائة

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم المغربي من أَهْلَ بلنسية وَأَصله من شنتمرية الشرق واليها كَانَ ينْسب يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ عَنْ أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل واختص بِهِ وَسمع مِنْهُ كثيرا وَكَانَ يخلفه عَلَى التَّعْلِيم فِي مغيبه وَيعلم أَيْضا بمحضره وَاتخذ تِلَاوَة الْقُرْآن شعارًا لَيْلًا وَنَهَارًا لَا يسأم وَلَا يفتر مَعَ الصّلاح والذكاء وَحسن الْأَدَاء وَاسْتشْهدَ فِي وقيعة يَوْمَ الْخَمِيس بِظَاهِر بلنسية الغربي مستهل رَجَب سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة عَنِ ابْن سَالم

إِبْرَاهِيم بْن يحيى بْن مُحَمَّد بْن خَليفَة بْن يَنَّق من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا عمر وَسمع من أبي عِمْرَانَ بْن أبي تليد وَأبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَكَانَ يحدث عَنْ أَخِيه أبي عَامر وَأبي عَبْد اللَّه بْن أبي الْخِصَال ونمطهما من الأدباء وَالْكتاب وَيكثر التمثل بالأشعار ويمتع بسعة حفظه للْأَخْبَار كتب عَنْهُ شَيخنَا أَبُو عُمَر بْن عَاتٍ وَذكره ابْن سُفْيَان فِي مُعْجم شُيُوخه وَقَالَ تُوُفّي فِي سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة

إِبْرَاهِيم بْن يُوسُف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن باديس بْن الْقَائِد القائدي الوهراني كَذَا قَرَأت اسْمه بِخَطِّهِ وَشهر بالحمزي لِأَن أَصله من حَمْزَة مَوضِع بِنَاحِيَة المسيلة عمل بجاية يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن قُرْقُول وُلِدَ بالمرية وَنَشَأ بهَا وَسمع من

جَدّه لأمه أبي القَاسِم بْن ورد وَمن أبي الْحَسَن بْن نَافِع وَكَانَ رابًّا لَهُ وروى عَنْ جمَاعَة كَبِيرَة وَطَائِفَة جليلة مِنْهُم أَبُو عَبْد اللَّه بْن زُغَيْبة وَأَبُو الْحَسَن بْن معدان وَيعرف بِابْن اللوان وَأَبُو الحَجَّاج الْقُضَاعِي وَأَبُو الْحَسَن بْن موهب وَأَبُو الْعَبَّاس بْن العريف وَأَبُو مُحَمَّد الرشاطي وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن وضاح وَأَبُو مُحَمَّد بْن عَطِيَّة وَأَبُو الحَجَّاج بْن يَسْعُون وَأَبُو الفَضْل بْن شَرَف وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن الْحَاج الشَّهِيد وَأَبُو الْحَسَن بْن مغيث وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن مكي وَأَبُو بَكْر بْن زَيْدَانَ وَأَبُو جَعْفَر بْن عبد الْعَزِيز وَابْن عَمه أَبُو بَكْر وَأَبُو مَرْوَان الْبَاجِيّ وَأَبُو بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأَبُو إِسْحَاق بْن حُبَيْش وَأَبُو الْحَسَن بْن الباذش وَأَبُو القَاسِم عَبْد الرَّحِيم الخزرجي وَأَبُو بَكْر بْن النفيس وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن مُعَمَّر وَأَبُو عَلِيّ مَنْصُور بْن الْخَيْر وَأَبُو مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر وَأَبُو مُحَمَّد بْن السِّيد وَأَبُو الْحَسَن عبَّاد بْن سرحان وَأَبُو القَاسِم بْن الأبرش وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْوَارِث وَأكْثر هَؤُلَاءِ لَقِيَهُمْ وَأخذ عَنْهُمْ وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد بْن عتاب وَأَبُو بَحر الأسَدِيُ والسبائي والمازري وَله أَيْضا رِوَايَة عَنْ طَارق بْن يعِيش وَابْن هُذَيْل وَابْن الدّباغ وَأبي الْفضل عِيَاض وَابْن النِّعْمَة وَبَعْضهمْ فِي عداد أَصْحَابه وأترابه وَلَقي بِجَزِيرَة شقر أَبَا إِسْحَاق الخفاجي يحمل عَنْهُ ديوَان شِعره وبمكناسة من الْمغرب أَبَا القَاسِم بْن الأبرش وَكَانَ رحالاً فِي طلب الْعلم حَرِيصًا عَلَى لِقَاء الشُّيُوخ فَقِيها نظارًا أديبًا حَافِظًا يبصر الحَدِيث وَرِجَاله وَقد صنَّف وَألف مَعَ براعة الْخط وَحسن الوراقة حدَّث وَأخذ عَنْهُ النّاس وَلم يزل بمالقة إِلَى أنَّ انْتقل مِنْهَا إِلَى ت سبتة فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ ثُمَّ إِلَى سلا وتُوُفيّ بِمَدِينَة فاس عِنْدَ الْعَصْر من يَوْمَ الْجُمُعَة السَّادِس لشعبان سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَدفن قَرِيبا من برج الْكَوْكَب خَارِجهَا ومولده بالمرية فِي صَفَر سنة خمس وَخَمْسمِائة ذكره ابْن مُؤمن وَغَيره

إِبْرَاهِيم بْن خَلَف بْن مُحَمَّد بْن الحبيب بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن فرقد بْن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بْن عُبَيْدة بْن وهْب بْن عَبْد اللَّه بْن يُوسُف بْن عِيَاض بْن يُوسُف الفِهري أَمِير الأندلس المخلوع بِعَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاوِيَة وَهُوَ يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن أبي عُبَيْدة بْن عقبَة بْن نَافِع بْن عَبْد الْقَيْس بْن لَقِيط بْن عَامر بْن أُميَّة بْن الظرب بْن الْحَرْث بْن فهر قَرَأت هَذَا النّسَب بِخَط ابْنه أبي جَعْفَر أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم وَهَكَذَا قَالَ الرّازيّ فِي نسب يُوسُف وَقَالَ ابْن حَيَّان زعم أَبُو بَكْر بْن الْقُوطِيَّة أَنَّهُ

يُوسُف بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حبيب بْن أبي عُبَيْدة بْن عقبَة بْن نَافِع الفِهري قَالَ وَمَا وجدت هِدَايَة إِلَى أنَّ يُوسُف هَذَا الْوَالِي بالأندلس وُلِدَ لَهُ يَعْنِي لعبد الرَّحْمَن المتغلب عَلَى ملك إفريقية وَلَا وجدت منتماه فِي جذم قومه فَالله أعلم بِشَأْنِهِ وَقَالَ شَيخنَا أَبُو القَاسِم بْن بَقِي وقرأته بِخَطِّهِ فِي نسب أبي إِسْحَاق هَذَا المَخْزُومِي وَهُوَ غلط بَيَّن سكن إشبيلية وداره مورور من أَعمالهَا يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأبي عَبْد اللَّه بْن حمدين وَأبي الْحَسَن بْن بَقِي وَأبي عَبْد اللَّه بْن الْحَاج وَأبي عُمَر مَيْمُون بْن ياسين أَخذ عَنْهُ الصَّحِيحَيْنِ وَكَانَ يَعْلُو فيهمَا وَله أَيْضا رِوَايَة عَنْ أبي الْحَسَن سُلَيْمَان بْن أبي زَيْد الْمهرِي وَأبي بَكْر بْن عبد الْعَزِيز وَأبي عَبْد اللَّه بْن أبي الْخِصَال وَغلب عَلَيْهِ الْأَدَب وَعلم الْفَرَائِض وَله فِي ذَلِكَ أرجوزة أُخِذت عَنْهُ وَولي الْقَضَاء بموضعه نَا عَنْهُ بِمَا ألف وروى أَبُو الخَطَّاب بْن وَاجِب وَغَيره وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخَمْسمِائة ومولده بَعْدَ سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن مُسْلِم بْن أَحْمَد بْن فتحون المَخْزُومِي من أَهْلَ جَزِيرَة شقر يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي بَكْر بْن أَسد سَمِعَ مِنْهُ ببلنسية فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسمع أَيْضا فِيهَا بشاطبة من أبي الْوَلِيد بْن الدّباغ حدَّث عَنْهُ شَيخنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن وضاح سَمِعَ مِنْهُ الشَّمَائِل لِلتِّرْمِذِي فِي ذِي الْقعدَة سنة اثنيتن وَسبعين وَخَمْسمِائة وروى عَنْهُ ابْن عياد بَعْض منظومه وَلم يرفع فِي نسبه

إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ الْكَاتِب سكن مالقة وَأَصله من وَادي آش يكنى أَبَا الحكم وَيعرف بِابْن هَروَدْس كتب لبَعض الْوُلَاة وشارك فِي الْعلم وأنبأني أَبُو القَاسِم بْن بَقِي أنَّ أَبَا الحكم هَذَا أنْشدهُ لنَفسِهِ

أإبراهيم إِن الْمَوْت آتٍوَأَنت من الغواية فِي سنات
رجاؤك مثل ظلّ الرمْح طولاوعمرك مثل إِبْهَام القطاة

تُوُفّي أول سنة ثَلَاث وَسبعين وَخَمْسمِائة

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد المَخْزُومِي الشَّاهِد من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بكَوْزَان رَحل حَاجا فَسمع بالإسكندرية من أبي عَبْد اللَّه الرّازيّ وَأبي طَاهِر السِّلَفيّ وَلَقي بالمهدية أَبَا عَبْد اللَّه الْمَازرِيّ فَحمل عَنْهُ تأليفه المترجم بالمُعلم من

إمْلَائِهِ عَلَى صَحِيح مُسْلِم سَمِعَ مِنْهُ ابْن بَشْكُوَال وَسمع مِنْهُ هُوَ أَيْضا فتدبَّجا وَكَانَ ثِقَة عدلا أَنَا عَنْهُ من شُيُوخنَا أَبُو سُلَيْمَان بْن حوط اللَّه سَمِعَ مِنْهُ فِي سنة ستٍّ وَسبعين وَخَمْسمِائة وَقد تَقَدَّمَ ذَكَرَ ابْنه أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم فِي بَابه

إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الْملك أندلسي نزل دمشق يعرف بِابْن المالقي ويكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ عَنْ أبي بَكْر الطرطوشي وتَفَقَّه بِهِ يروي عَنْهُ شَيخنَا أَبُو عَبْد اللَّه الأندَرشي وَحكى أَنَّهُ كَانَ يدرس بِجَامِع دمشق وبزاوية الْمَالِكِيَّة مِنْهُ

إِبْرَاهِيم بْن الْحَاج أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُثْمَان بْن سَعِيد بْن خَالِد بْن عُمَارة الْأَنْصَارِيّ قَرَأت نسبه بِخَطِّهِ من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ بِبَلَدِهِ من أبي بَكْر غَالب بْن عَطِيَّة وَأبي الْحَسَن بْن الباذش وَأبي القَاسِم الخزرجي وَأبي الْوَلِيد بْن بَقُوة وَأبي الْحَسَن بْن الْقصير وناظر عَلَى أَخِيه أبي مَرْوَان فِي الْمُدَوَّنَة ورحل إِلَى قرطبة فَسمع من ابْن عتاب وَابْن طريف وَابْن رشد وَأبي بَحر الأسَدِيُ وَابْن مغيث وَأبي عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ وَابْن عفيف وَابْن الْمطرف ابْن الْوراق وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآن بالسبع وعَلى مَنْصُور بْن الْخَيْر بمالقة وعَلى ابْن شَفِيع بالمرية وَأخذ عَنْ أبي الْحَسَن بْن موهب وَسمع عَلَيْهِ الْمُوَطَّأ بِقِرَاءَة أبي عَبْد اللَّه النميري فِي يَوْمَ وَاحِد وَعَن أبي عَبْد اللَّه بن معمر وَعباد بن سرحان وَأبي مُحَمَّد بْن أَيُّوب الشاطبي سَمِعَ مِنْهُ الحَدِيث المسلسل فِي الْأَخْذ بِالْيَدِ مرّة بَعْدَ أُخْرَى وتكرر عَلَى أبي مُحَمَّد اللَّخْميّ سِبْط أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر وَسمع مِنْهُ بأغمات أيّام قَضَائِهِ بهَا سنة سِتّ وَعشْرين وَخَمْسمِائة وابتدأ بِالْأَخْذِ عَنْ هَؤُلَاءِ من سنة أَربع عشرَة إِلَى سنة تسع عشرَة وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد بْن السَّيِّد وَشُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأَبُو بَكْر الطرطوشي والمازري وَغَيرهم وَكَانَ من أَهْلِ الْمعرفَة الْكَامِلَة والتفنن فِي الْعُلُوم والنفوذ فِي الْأَحْكَام يتَحَقَّق بالقراءات ويشارك فِي عَلَمُ الحَدِيث ومسائل الْفِقْه والشروط وَله فِيهَا مُخْتَصر مُفِيد وَكَانَ مَعَ فِي ذَلِكَ فَكِهَ النَّفس حُلْو النادرة حميد الْعشْرَة نَشأ بغرناطة عَلَى طلب الْعلم وَتَقْيِيد الْآثَار وَولي الْقَضَاء بعدة كور من أَعمالهَا وأعجته الْفِتْنَة الْحَادِثَة بالأندلس عِنْدَ انْقِرَاض دولة الملثمين عَنْ وَطنه فطال اضطرابه وتجوله ثُمَّ اسْتَقر أخيرًا بميورقة فِي جُوار أميرها إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن غانية فقلده قضاءها وتصدر قَبْلَ ذَلِكَ وَبعده للإقراء والإسماع فَأخذ النّاس عَنْهُ وانتفعوا بِهِ وَلم يدْخل ميورقة مثله فِي دولة بني غانية بهَا وبعدهم إِلَى أَن تغلب

عَلَيْهَا الرّوم فِي يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الرَّابِع عَشْر من صَفَر سنة سبْعٍ وَعشْرين وستّمائة نَا عَنْهُ أَبُو الخَطَّاب بْن وَاجِب كتب إِلَيْهِ وتُوُفيّ يَوْمَ الثُّلَاثَاء السَّابِع لجمادى الأولى سنة تسع وَسبعين وَخَمْسمِائة ومولده بغرناطة يَوْمَ الْخَمِيس الْعَاشِر لشهر ربيع الأوّل سنة خمس وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة فَكَانَ عمره أَرْبعا وَثَمَانِينَ وَثَلَاثَة أشهر إلاّ يَوْمَيْنِ نقلته من خطّ بَعْض الروَاة عَنْهُ

إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن عبد الْملك بْن طَلْحَة الْمُقْرِئ من أَهْل إشبيلية وَسكن قرطبة وَغَيرهَا يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن شُرَيْح وَأبي الْعَبَّاس بْن عيشون وَأبي الْعَبَّاس بْن حَرْب وَأبي الْمطرف بن الْوراق وَأبي مُحَمَّد بن بَقِي الْمُقْرِئ بِجَامِع بياسة وَأبي عَليّ مَنْصُور بن الْخَيْر وَسمع من أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ جَامع التِّرْمِذيّ وَغير ذَلِكَ وتصدر للإقراء وَأخذ عَنْهُ بإشبيلية أَبُو القَاسِم بْن أبي هَارُون وبقرطبة أَبُو عَبْد اللَّه الشنتيالي وحدَّث عَنْهُ هُوَ وَأَبُو بَكْر غَالب بْن أبي الْقَاسِم الشراط وَأَبُو جَعْفَر الْمَعْرُوف بالأجري وَغَيرهم بعض خَبره عَنِ ابْن الطيلسان

إِبْرَاهِيم بْن طريف من أَهْلَ الجزيرة الخضراء يكنى أَبَا إِسْحَاق رَحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَسمع بالشرق أَبَا الرّبيع المالقي من أَصْحَاب أبي الْعَبَّاس بْن العريف وقفل إِلَى الأندلس فلقي أَبَا عَبْد اللَّه بْن الْمُجَاهِد واشتهر بالنسك والورع والإيثار حدَّث عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس القَنْجايري برسالة القُشَيْريّ

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف الْأَنْصَارِيّ الخزرجي أندلسي يعرف بالتطيلي ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي مُحَمَّد بْن السَّيِّد وَأبي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي الْحسن بن مغيث وَأبي مَرْوَان بن مرّة وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عِمْرَانَ بْن أبي تليد وَأَبُو بكر غَالب عَطِيَّة وَأَبُو الْوَلِيد بْن رشد ورحل حَاجا فَلَقِيَهُ بالإسكندرية عَلَى مَا زعم أَبُو الْقَاسِم عسي بْن عبد الْعَزِيز الْمَعْرُوف بالوجيه الشريشي الأَصْل وَادّعى الْإِكْثَار عَنْهُ فِي السماع مِنْهُ وقفت عَلَى ذَلِك من برنامجه وَأَنا بريئ من عهدته لعدم الْإِحَاطَة بِمَا فِيهِ من الْمَنَاكِير وَلِهَذَا الشَّيْخ من التَّخْلِيط والغلط الَّذِي لَا يَقع فِيهِ أحد مِمَّن زاول هَذِهِ الصِّنَاعَة أدنى مزاولة عَفا اللَّه عَنْهُ وسمح لَهُ

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن فرج الْيحصبِي من أَهْلَ غرب الأندلس يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن حَامِد كَانَ مقرئًا وَقد أُخِذَ عَنْهُ

إِبْرَاهِيم بْن حُسَيْن بْن يُوسُف القَيْسيّ من أَهْل دانية وَأَصله من نَاحيَة بلنسية وَيعرف بِابْن محَارب ويكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن سَعِيد وَسمع الحَدِيث من أبي بَكْر بْن بَرُنْجال وَعلم بِالْقُرْآنِ وحملت عَنْهُ الْقرَاءَات وكتبها وَكَانَ مَعْرُوفا بالتجويد والإتقان مَعَ مُشَاركَة فِي الْعَرَبيَّة أَخذ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن وَاجِب وَأَبُو الحَجَّاج بْن أَيُّوب وَأَبُو الْحسن بْن خيرة من شُيُوخنَا وَغَيرهم وَعَلِيهِ قَرَأَ فِي صغره أَبُو جَعْفَر بْن عون اللَّه الْحصار وَوصف لي بشكاسة الْأَخْلَاق وَكَانَ صرورة لَمْ يتَزَوَّج قَطّ وتُوُفيّ سنة ثَمَانِينَ أَوْ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن مُنْذر بْن أَحْمَد بْن سَعِيد بْن ملكون الحضْرميّ النَّحْويّ من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أبي مَرْوَان الْبَاجِيّ وَشُرَيْح بْن مُحَمَّد وَعباد بْن سرحان وَأبي الْوَلِيد بْن حجاج وَأبي القَاسِم بْن الرماك وعنهما أَخذ علمُ الْعَرَبيَّة والآداب فرأس فِيهَا وَمهر فِي صناعتها وإقرائها وشارك فِي سواهَا وَأَجَازَ لَهُ أَبُو القَاسِم بْن بَقِي وَأَبُو الْحَسَن بْن مغيث وَأَبُو بَكْر بْن فَنْدَلة وَمن تآليفه إِيضَاح الْمنْهَج جمع فِيهِ بَيْنَ كتابي ابْن جنّي عَلَى الحماسة التَّنْبِيه والمبْهج وَوضع شرحًا عَلَى الْجمل للزجاجي وَآخر عَلَى التَّبْصِرَة للصيمري وَغير ذَلِكَ أَخذ عَنْهُ جمَاعَة من الجلة وَأَجَازَ لأبي سُلَيْمَان بْن حوط اللَّه رِوَايَته وَقَالَ تُوُفّي بإشبيلية سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة زَاد غَيره فِي شوّال وَحكى أَبُو عَلِيّ بْن الشلوبين أَنه تُوُفّي فِي شوّال سنة ثَمَانِينَ ودُفِن بداره

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن بِيبَش الْعَبدَرِي من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أبي عَبْد اللَّه بْن سَعَادَة وَغَيره وَكَانَ من أَهْل الْمعرفَة والفتيا واستنابه أَخُوهُ القَاضِي أَبُو بَكْر بيبش بْن مُحَمَّد فِي الْأَحْكَام فحذا حذوه وتُوُفيّ فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة بَعْدَ أَخِيه بِيَسِير ودُفِن بإزائه عَنِ ابْن عَاتٍ وَفِيه عَنِ ابْن عفيون

إِبْرَاهِيم بْن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ الْمُقْرِئ من أَهْل أشُونَة وَنزل مَدِينَة فاس يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بالعشاب أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْقَاسِم بن رضبى

وَسمع من ابْن مكي وَأبي بَكْر بْن مدير وَابْن أُخْت غَانِم حدَّث وأقرأ وَأخذ عَنْهُ وَكَانَ أديبًا نحويًا حكى أَبُو الْحسن ابْن الْقطَّان أَنَّهُ أجَاز لَهُ جَمِيع رواياته فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وروى أَيْضا عَنْهُ يعِيش بْن الْقَدِيم الشلبي وَحكى ابْن فرتون أَنَّهُ تُوُفّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَزَاد فِي شُيُوخه جمَاعَة وَحكى أَنَّهُ كَانَ يَعْلَمُ الْقُرْآن وَيبِيع العشب ويقرئ النَّحْو

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن ثَابت بْن ثعبان بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مَحْمُود بْن الرّبيع الْأَنْصَارِيّ الخزرجي من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن الْجلاء أفادني نَسَبه بَعْض أَصْحَابنَا يروي عَنْ أبي االحسن بْن الباذش وَأبي عَلِيّ مَنْصُور بْن الْخَيْر وَأبي الْحَسَن يُونُس بْن مُحَمَّد بْن مغيث وَابْن أُخْت غَانِم وَابْن ورد وَكَانَ شَيخا صَالحا يَعْلَمُ الْقُرْآن حدَّث عَنهُ الملاحي وَقَالَ ابْن الطيلسان إِنَّهُ خَاله وحدَّث أَيْضا عَنْهُ ابْن ابْنه أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يحيى بْن إِبْرَاهِيم وَغَيرهمَا

إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خَلَف الْأَنْصَارِيّ الطرطوشي وَسكن بلنسية يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ الْقرَاءَات عَنِ ابْن هُذَيْل وَابْن نُمارة وَسمع مِنْهُمَا وَكَانَ معلم كتاب مَوْصُوفا بالصلاح قَالَ ابْن سَالم وَهُوَ أول من فتق لساني بِكِتَاب اللَّه

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ إشبيلية يعرف بِابْن المالقي ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أَبِيه وَأبي بَكْر بْن زيدون وَأبي أُسَامَة يَعْقُوب بْن أبي مُحَمَّد بن حزم وَغَيرهم وَكَانَ فَقِيها على مَذْهَب أهل الظَّاهِر يتَوَلَّى الصَّلَاة بدرب ابْن الْأَخْضَر من إشبيلية حدَّث عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس النباتي

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الطليطلي يعرف بِابْن اللقاط ويكنى أَبَا إِسْحَاق لَهُ رحْلَة حجّ فِيهَا وَسمع من أبي طَاهِر السِّلَفيّ سَمَّاهُ التجِيبِي شيخُنا فِي الآخذين عَنْهُ كتاب الرامَهُرْمُزِي الْفَاضِل بَيْنَ الرَّاوِي والواعي مَعَ طَائِفَة من الأندلسيين وَلَا أعلمهُ حدَّث

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عبد الْعَزِيز بْن غُلَيب الْمُقْرِئ من نَاحيَة جيان يكنى

أَبَا إِسْحَاق كَانَ من أَهْل الْمعرفَة بالقراءات والعربية وَله جمع بَيْنَ كتابي أبي عُبَيْد الهَرَويّ وَأبي بَكْر بْن عَزِيز وقفت عَلَيْهِ وَلَا أعرفهُ بِغَيْر هَذَا

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عبد اللَّه بْن مُوسَى الْأمَوِي الْمكتب من أَهْل إشبيلية يعرف بالطرياني ويكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي جَعْفَر بْن ثعبان وَأخذ عَنْ شُرَيْح قِرَاءَة نَافِع وَأَجَازَ لَهُ ويروي أَيْضا عَنْ أبي الْحَسَن بْن عَظِيمَة وَأبي بَكْر بْن مدير وَكَانَ رجلا صَالحا علم بِالْقُرْآنِ وَأخذ عَنْهُ قَالَ لي ابْن سَالم لَقيته بإشبيلية سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وأسمعني بِلَفْظِهِ مَا كتب من فَوَائده وَتُوفِّي بعد التسعين وَخَمْسمِائة

إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن يَعْقُوب بْن أَحْمَد بْن عُمَر الْأَنْصَارِيّ من أَهْل بلنسية وَأَصله من مربيطر عَملهَا يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن الجُمَّش رَحل حَاجا فاستوطن الْإسْكَنْدَريَّة وَسمع من السِّلَفيّ كثيرا وَصَحبه طَويلا وَمن أبي الطَّاهِر بْن عَوْف وَأبي عَبْد اللَّه بْن الحضْرميّ وَبدر الحَبَشي وَأبي بَكْر مُحَمَّد بن أبي الْوَفَاء االآمدي وَأبي الْغَنَائِم المطهر بْن خَلَف الشحامي النَّيْسَابُوريّ وَغَيرهم وَقيد من منثور الحَدِيث مَا يخرج عَنِ الإحصاء وتزهد وتنسك وَبَلغنِي أَنَّهُ كَانَ ينْفق فِي الشَّهْر درهما وَنصف دِرْهَم لَا يزِيد عَلَى ذَلِكَ لقِيه أَبُو جَعْفَر بْن عميرَة واستفاد مِنْهُ وَصَحبه قَبْلَ ذَلِكَ فِي السماع من الشُّيُوخ أَبُو عَبْد اللَّه التجِيبِي وَوَصفه بالزهد والورع مَعَ كَونه حِينَئِذٍ فِي ريعان الشَّبَاب وَحكى أَن عبد الْعَزِيز بْن عِيسَى الشريشي الْمَعْرُوف بالوجيه مَازحه وَهُوَ يَقْرَأ على السلَفِي كتاب فتوح مصر لِابْنِ عَبْد الحكم وَقد روى فِي أَوله عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن العَاصِي قَالَ خلقت الدُّنْيَا عَلَى خمس صور عَلَى صُورَة الطير الحَدِيث فَقَالَ الْوَجِيه اسْمَع يَا أَبَا إِسْحَاق وَشر مَا فِي الطير الذَّنب يَغُضَّ مِنْهُ بذلك وَمن بِلَاد الْمغرب فَقَالَ لَهُ فِي الْحِين هَيْهَات مَا عرفت أَنْت مَا كَانَ ذَلِكَ الطَّائِر الْمُشبه بِهِ كَانَ طاووسًا وَمَا فِيهِ أحسن وأملح من ذَنبه قَالَ فَاسْتحْسن الْحَاضِرُونَ جَوَابه قَدْ حدَّث وَسمع مِنْهُ وَكَانَ

حَافِظًا نبيها متيقظًا تُوُفّي بالإسكندرية بعد التسعين وَخَمْسمِائة فِي خَبره عَنِ ابْن سَالم

إِبْرَاهِيم بْن سَعْد السُّعُود بْن أَحْمَد بْن عفير الْأمَوِي من أَهْلَ لبلة يكنى أَبَا الْعَبَّاس لَهُ رِوَايَة عَنْ أَبِيهِ وَكتب لبَعض الْوُلَاة وتُوُفيّ عَبْطَةً بمراكش فِي نَحْو التسعين وَخَمْسمِائة قَالَه أَخُوهُ أَبُو أُميَّة وروى عَنْهُ بَعْض منظومِهِ

إِبْرَاهِيم بْن نعْمَان الْوَاعِظ من أَهْل ميورقة يكنى أَبَا إِسْحَاق حدَّث عَنْهُ أبي إِسْحَاق الغرناطي وَقد أَخذ عَنْهُ

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أبي صوفة الحجري من أَهْل الجزيرة الخضراء يكنى أَبَا إِسْحَاق رَحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَكَانَ قَدْ صحب أَبَا الْوَلِيد القسطلي الأديب وَغَيره كتب عَنْهُ ابْن حوط اللَّه بَعْض مَا أنْشدهُ

إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى بْن هَارُون الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا إِسْحَاق حدَّث عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن جَابِر وَكَانَ مقرئًا

إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خيرة من أَهْل بلنسية يكنى أَبَا إِسْحَاق لَقِي أَبَا الْعَبَّاس الإقليشي وَصَحبه وَتَوَلَّى الصَّلاة وَالْخطْبَة بِموضع سكناهُ من شَرْقي بِلَاده روى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن خيرة شَيخنَا وَهُوَ عمّه شَقِيق أَبِيه وَكَانَت وَفَاته قبل الستمائة

إِبْرَاهِيم بْن حُسَيْن بْن خَلَف القَيْسيّ من أَهْل أشونة وَصَاحب الصَّلاة وَالْخطْبَة بهَا يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بالشطاطي سَمِعَ أَبَا مَرْوَان بْن قزمان وَأكْثر عَنْهُ وَله رِوَايَة عَنْ غَيره وَكَانَ يقرئ الْقُرْآن وَيسمع الحَدِيث لقِيه أَبُو بَكْر بْن عَبْد النُّور واستجازه لِابْنِ الطيلسان سنة سِتّمائَة

إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْأَزْدِيّ المُكْتِب أَصله من المرية وَسكن قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ عَنْ أبي إِسْحَاق بْن طَلْحَة وَأبي القَاسِم بْن غَالب وَغَيرهمَا وَعلم بِالْقُرْآنِ وَكَانَ من الدِّين وَالْفضل بمَكَان ذكره ابْن الطيلسان وَحكى أَنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ مرار بِقِرَاءَة ورش عَنْ نَافِع

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع