تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه إبراهيم (٢)

الصفحة ٢ من ٢

إِبْرَاهِيم بْن يُوسُف بْن إِبْرَاهِيم اللَّخْميّ من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بالمعاجري أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن سَعْد بْن خَلَف الْمُقْرِئ وَتَوَلَّى الصَّلاة وَالْخطْبَة بالجامع الْأَعْظَم وناوب غَيْره فِي صَلَاة التَّرَاوِيح وَكَانَ أحد الْقُرَّاء المجودين ذَا سمت وسكينة وهدي صَالح قَالَ ابْن الطيلسان صحبته زَمَانا وَسمعت عَلَيْهِ غَيْر مَا حَدِيث عَنِ الصَّالِحين وَأَخْبرنِي بتونس ابْن ابْنه أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن إِبْرَاهِيم أنَّ جَدّه تُوُفّي يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الرَّابِع من شهر ربيع الأوّل سنة ثَلَاث وستّمائة وَقد أربى عَلَى السّبْعين

إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الْوَاحِد بْن إِبْرَاهِيم الغافقي من أَهْل غرناطة يعرف بالملاحي ويكنى أَبَا إِسْحَاق وَهُوَ أَخُو أبي القَاسِم الْحَافِظ وكبيره لَهُ رِوَايَة وَولي الصَّلاة بِجَامِع بَلَده وتُوُفيّ صَبِيحَة يَوْمَ الْأَحَد الرَّابِع عَشْر من صَفَر سنة أَربع وستّمائة أفادنيه بَعْض أَصْحَابنَا وَسَأَلت عَنْهُ ابْن سَالم فَلم يعرفهُ

إِبْرَاهِيم بْن يزِيد بن مُحَمَّد بْن رِفَاعَة اللَّخْميّ من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أَبِيهِ أبي خَالِد وَأبي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْمُؤمن الرعيني وَغَيرهمَا مَا حدث عَنهُ الملاحي نَاوَلَهُ كتاب الزيدوني عَنِ ابْن عَبْد الْمُؤمن عَنْ أبي الفَضْل عَبْد الوهّاب بْن أبي القَاسِم زيدون بْن عَلِيّ القيرواني عَنْ أَبِيه مُؤَلفه وَأَجَازَ لأبي عَبْد اللَّه بْن أبي الْبَقَاء من شُيُوخنَا ووقفت عَلَى السماع مِنْهُ فِي جُمَادَى الأولى سنة خمس وستّمائة وَورث رداءة الْخط عَنْ أَبِيه رحمهمَا اللَّه

إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن أبي عُثْمَان القَيْسيّ من أَهْل شُقُورة ولسلفه رياسة بهَا وَسكن هُوَ قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق وُلّي قَضَاء بَعْض الكُوَر وأقرأ الْعَرَبيَّة والآداب بقرطبة وجيان وَكَانَ شَاعِرًا مجودًا يغلب عَلَيْهِ الصّلاح والانقباض تُوُفّي سنة سبْعٍ وستّمائة أَوْ نَحْوهَا

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن شُعْبَة بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن شُعْبَة بْن حنُّون الغساني من أَهْلَ وَادي آش يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ أَبَا عَبْد اللَّه بْن عروس وَابْن

كوثر وَابْن عُبَيْد اللَّه وَابْن مضاء ونجبة وَأَبا مُحَمَّد التادلي وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بَكْر بْن الْجد وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن زرقون وَغَيرهمَا وَسمع من أبي خَالِد بْن رِفَاعَة كتاب التَّيْسِير لأبي عَمْرو الْمُقْرِئ وَلم يجز لَهُ وعني بالرواية أتم الْعِنَايَة وَولي قَضَاء ميورقة وحدَّث هُنَالك وَأخذ عَنْهُ وَخرج مِنْهَا مصروفًا عَنْهَا فِي أول سنة ثَمَان وستّمائة

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عبد الْعَزِيز الحضْرميّ من أَهْل إشبيلية يعرف بِابْن حَصْنٍ ويكنى أَبَا إِسْحَاق رَحل حَاجا وَسمع بالإسكندرية من السِّلَفيّ وَابْن عَوْف وَله سَماع بشرق الأندلس من شُيُوخنَا أبي الخَطَّاب بْن وَاجِب وَابْن عَاتٍ وَابْن سَعَادَة وَكَانَ مُجْتَهدا فِي الْعِبَادَة مُنْقَطع القرين فِي الْخَيْر وَقيد كثيرا وحدَّث قَالَ ابنُ فرقد تُوُفّي فِي السَّابِع وَالْعِشْرين لجمادى الأولى سنة عَشْر وستّمائة ودُفِن بمقبرة الصلحاء خَارج بَاب مقرانة

إِبْرَاهِيم بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن دِهاقٍ الأوسي من أَهْل مالقة وَسكن مرسية يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن الْمَرْأَة روى عَنْ أبي الْحَسَن بْن حنين وَأبي الْحَسَن عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن حَرَزَهُمْ حدَّث بالموطأ عَنْهُمَا وَكَانَ فَقِيها حَافِظًا للرأي مشاورًا يُشَارك فِي الْأَدَب وَغلب عَلَيْهِ عَلَمُ الْكَلَام فرأس فِيهِ واشتهر بِهِ وَله تواليف مِنْهَا شرح الْإِرْشَاد لأبي الْمَعَالِي وَكتاب فِي مسَائِل الْإِجْمَاع وتجول أَحْيَانًا ودرَّس فِي غَيْر مَا بلد وَكَانَت الْعَامَّة حِزبَه وَلم يزل بمرسية يُنَاظر عَلَيْهِ ويُتحَلَّق إِلَيْهِ إِلَى أنَّ تُوُفّي بهَا فِي صدر سنة إِحْدَى عشرَة وستّمائة

إِبْرَاهِيم بْن أبي القَاسِم بْن سيد أَبِيهِ من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي الحكم بْن حجاج وَأبي عَمْرو بْن عَظِيمَة وَأبي مُحَمَّد الزقاق وَأخذ عَنْهُم

الْقرَاءَات وعني بِعقد الشُّرُوط حكى بَعْض أَصْحَابنَا أَنَّهُ لقِيه وَأَجَازَ لَهُ فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْ عشرَة وستّمائة

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن خَلَف الْأَنْصَارِيّ بْن الصيدلاني من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق لَهُ رِوَايَة عَنْ أَبِيه قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآن وَعَن أبي القَاسِم بْن بَشْكُوَال روى عَنْهُ ابْن الطيلسان

إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ الجياني مِنْهَا يكنى أَبَا إِسْحَاق وُلّي الْقَضَاء وَكَانَت لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي بَكْر بْن الْجد وَغَيره وَقد أَخذ عَنْهُ بمرسية سنة أَربع عشرَة وستّمائة

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن هُمام الحضْرميّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ فِي رحلته بِبَغْدَاد من عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الْحَرْبِيّ وطبقته وبواسط من أبي الْفَتْح مُحَمَّد بْن أَحْمَد المنْدائي وبأصبهان من أبي جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد الصيدلاني ثُمَّ خَرَجَ إِلَى خُرَاسَان وَسمع بهَا من أَصْحَاب الفراوي وزاهر الشحامي وَغَيرهمَا وَأقَام بِهَرَاة سِنين وقدِم بَغْدَاد فِي سنة خمس عشرَة وستّمائة ذكره ابْن نقطة وَقَالَ سَمِعتُ مِنْهُ وَكَانَ ثِقَة صَالحا يخضب بِالْحِنَّاءِ وَحكى عَنْ أبي مُحَمَّد بْن هلالة أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ بخراسان ثُمَّ خَرَجَ من بَغْدَاد فِي شهر ربيع الآخر من السَّنَة الْمَذْكُورَة فَانْقَطع بِهِ فِي الْعشْر الآخر مِنْهُ بَيْنَ تكريت والموصل وَلَا يَعْلَمُ أهلك بقتل أَوْ عَطش أَو غَيْر ذَلِكَ ﵀

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن سوار بْن أَحْمَد بْن حزب اللَّه بْن عَامر بْن سَعْد الْخَيْر بْن عَيَّاش بْن مَحْمُود الدَّاخِل إِلَى الأندلس بْن عَنْبَسَة بْن حَارِث بْن الْعَبَّاس بْن مرداس السُّلَميّ ﵁ من أَهْل بِلفيق حصن من عَمُل المرية وُلِدَ بِهِ وَنَشَأ ثُمَّ انْتقل منِهِ إِلَيْهَا وسكنها يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن الْحَاج أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي مُحَمَّد البسطي الْخَطِيب وَأبي القَاسِم بْن الْبراق وَأبي عَبْد اللَّه بْن الغزَّال وروى الحَدِيث عَنْ أبي الْحَسَن بْن كوثر وَابْن عروس وَعبد الْمُنعم الخزرجي وَأبي جَعْفَر بن عميرَة وَأبي خَالِد بن رِفَاعَة وَأبي جَعْفَر بن حكم وَأبي بكر بن أبي زمنين وَغَيرهم

وَكَانَ من أهل الْعلم وَالْعَمَل سنيا فَاضلا يُشَارك فِي الْأَدَب وَغلب عَلَيْهِ علم التصوف وَكثر من أَهله الِاجْتِمَاع إِلَيْهِ والازدحام عَلَيْهِ فغر بِهِ السُّلْطَان عَنْ وَطنه وتُوُفيّ بمراكش بَعْدَ إِقَامَته بهَا أشهرًا لَيْلَة الْأَرْبَعَاء غرَّة جُمَادَى الْأُخْرَى سنة ستٍّ عشرَة وستّمائة وَهُوَ ابْن ثَلَاث وستِّين أَوْ نَحْوهَا وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة

إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أغلب الْخَولَانِيّ الأديب من أَهْل اسِطبَّة عمل قرطبة يعرف بالزَّوالي ويكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ بأشبونة من أبي مَرْوَان بْن قزمان وَأكْثر عَنْهُ وبإشبيلية من أبي إِسْحَاق بْن فرقد وَأبي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرّزّاق الْكَلْبِيّ وَله رِوَايَة عَنْ أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وَابْن النِّعْمَة وَابْن سَعَادَة وَأبي الْحَسَن الزُّهْرِيّ وَابْن دحمان وَأبي مُحَمَّد بن فائز وَأبي سُلَيْمَان السَّعْدِيّ وَابْن خير وبقراءته سَمِعَ عَلَى بْن عَبْد الرّزّاق الْكَامِل لأبي أَحْمَد بْن عَدِيّ وَغَيرهم وعني بالآداب وَشهر بهَا وتجول كثيرا وَولي الْقَضَاء بأَلْش من أَعمال مرسية وحدَّث وَأخذ عَنْهُ وَقَالَ الملاحي كتبت عَنْهُ كثيرا من شِعره وَلم أستجزه وتُوُفيّ بمراكش فِي آخر سنة ستّ عشرَة وستّمائة ومولده فِي رَمَضَان سنة أَرْبَعِينَ وَخَمْسمِائة

إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْأَزْدِيّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا إِسْحَاق وَيعرف بِابْن زَغْلَل روى عَنْ خَاله أبي القَاسِم الْحَرْبِيّ وأتقن عَلَيْهِ الْفَرَائِض وَكَانَ مُتَقَدما فِيهَا مَعَ النزاهة وَالْعَدَالَة أَخذ عَنْهُ بَعْض أَصْحَابنَا يَسِيرا وتُوُفيّ فِي شوّال سنة سبْع عشرَة وستّمائة

إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خيرة من أَهْل بلنسية يكنى أَبَا إِسْحَاق رَحل مَعَ أَخِيه أبي الْحَسَن شَيخنَا فَأدى الْفَرِيضَة وشاركه فِي السماع من أبي عبد اللَّه الحضْرميّ وَأبي الثَّنَاء الحَرَّانيّ وَغَيرهمَا وَكَانَ شَاهدا معدلاً سَمِعتُ مِنْهُ حكايات وناولني وَقد أَخذ عَنْهُ بَعْض أَصْحَابنَا يَسِيرا وتُوُفيّ فِي المُحَرَّم سنة عشْرين وستّمائة

إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم الشَّلبي مِنْهَا وَسكن الْمغرب يكنى أَبَا إِسْحَاق وقفت عَلَى خطه مجيزًا فِي صَفَر سنة عشْرين وستّمائة

إِبْرَاهِيم بْن مُجَاهِد بْن مُحَمَّد اللَّخْميّ من أَهْل حصن الماشَّة عمل شاطبة يعرف بِابْن صَاحب الصَّلاة ويكنى أَبَا إِسْحَاق روى عَنْ أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وَأبي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحِيم وأقرأ الْقُرْآن وأُخِذَ عَنْهُ وَرَأَيْت السماع مِنْهُ مؤرخًا بِشَهْر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَعشْرين وستّمائة

إِبْرَهِيمُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أغلب بْن زَاهِر الْأَنْصَارِيّ من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق سَمِعَ من أبي عَبْد اللَّه بْن حَفْص وَمن ابْنه أبي الْحُسَيْن وَجَمَاعَة من الْمُتَأَخِّرين ورحل حَاجا فَحَضَرَ مجَالِس الحَدِيث بالحرمين الشريفين وعني بالرواية قَدِيما وحديثا ذكره ابْن الطيلسان وَقَالَ تُوُفّي عصر يَوْمَ الْخَمِيس ودُفِن ظهر يَوْمَ الجُمُعَة السَّادِس من جُمَادَى الأولى سنة خمس وَعشْرين وستّمائة

إِبْرَاهِيم بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن أصبغ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أصبغ الْأَزْدِيّ من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ الْعَرَبيَّة عَنْ أبي ذَر الْخُشَنِي وروى عَنْهُ وَعَن أبي القَاسِم بْن بَقِي وَأبي الْحَسَن بْن حَفْص وأخيه أبي عبد الله بْن أصبغ وَغَيرهم وَولي قَضَاء دانية ثُمَّ صرف لأوّل الْفِتْنَة المنبعثة فِي أَوْل سنة إِحْدَى وَعشْرين وستّمائة وسيق إِلَى بلنسية فصحبته بهَا وبدار الْإِمَارَة مِنْهَا إِلَى إِن تسرّح وَتوجه إِلَى مَرّاكُش وَكَانَ متحققًا بِالْعَرَبِيَّةِ وَله تأليف حَسَن فِي مسَائِل الْخلاف بَيْنَ النَّحْوِيين أُخِذَ عَنْهُ وَحدث بِيَسِير وسمعته يذاكر فِي الرَّأْي وَغَيره وأنشدت عَنهُ مَا كُتِب من نظمه وتُوُفيّ بسجلماسة وَهُوَ يتَوَلَّى قضاءها سنة سبْعٍ وَعشْرين وستّمائة

إِبْرَاهِيم بْن إِدْرِيس بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عِيسَى بْن إِدْرِيس التجِيبِي من أَهْلَ مرسية يكنى أَبَا عُمَر وَله رِوَايَة عَنْ أَبِيه وَغَيره وَقد حدَّث بالموطأ وَأخذ الْعَرَبيَّة عَنْ أبي الْحَسَن بْن الشَّرِيك وشارك فِي الْكِتَابَة وقرض الشّعْر وَولي قَضَاء دانية فِي صغره ثُمَّ تقلد قَضَاء بَلَده وخطب بِأخرَة من عمره وَجمع خطبه فِي أيّام الْجمع والأعياد وتُوُفيّ مصروفًا عَنِ الْقَضَاء ومقصورًا عَلَى الْخطْبَة فِي صدر سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وستّمائة ومولده سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة بَعْدَ أَخِيه الْكَاتِب أبي بَحر صَفْوَان بأعوام

إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن سَلَمَة بْن مُقيم بْن سيد النّاس الْمكتب من أَهْل مُربيطر وَسكن بلنسية يكنى أَبَا إِسْحَاق أَخذ عَنْ أبي عَبْد اللَّه بن الخباز قِرَاءَة الْحَرَمَيْنِ وَأبي عمر وَابْن الْعَلَاء وَأَجَازَ لَهُ وَلَقي ببجاية أَبَا مُحَمَّد عبد الْحق الاشبيلي وَلم يَأْخُذ عَنهُ شَيْئا وَيحدث بِالْإِجَازَةِ الْعَامَّة عَنِ السِّلَفيّ والخشوعي وَغَيرهمَا وأدَّب بِالْقُرْآنِ دهرًا طَويلا ثُمَّ ترك ذَلِكَ وَعَاد إِلَى مربيطر وَبهَا لَقيته وَأَجَازَ لي فِي شهر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وستّمائة وتُوُفيّ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَسِير ومولده فِيهَا أَخْبرنِي بِهِ وكتبته عَنْهُ ثامن المُحَرَّم سنة إِحْدَى وَخمسين وَخَمْسمِائة

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.