تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه جابر

جَابِر بْن مُحَمَّد بْن جَابِر الحضْرميّ من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا مُحَمَّد روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن مَنْظُور وَأبي الْحَسَن الْبَاجِيّ سَمِعَ مِنْهُ صَحِيح مُسْلِم رِوَايَة ابْن ماهان وحدَّث عَنْهُ أَبُو القَاسِم الزنجاني وَأَبُو الْحَسَن مفرج بْن سَعَادَة وَغَيرهمَا بعضه عَنِ ابْن أبي مَرْوَان وَابْن خَيّر

جَابِر بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ يكنى أَبَا الْحَسَن صحب أَبَا عَلِيّ الصَّدَفِي بالمرية وَسمع مِنْهُ بهَا فِي سنة خمس وَخَمْسمِائة وَأَجَازَ لَهُ وَكَانَ شَيخا صَالحا ثِقَة صَدُوقًا حدَّث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحق التلمساني

جَابِر بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الخزرجي من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا الْحَسَن وكناه أَبُو مُحَمَّد العثماني أَبَا الفَضْل سَمِعَ بِبَلَدِهِ من أبي مُحَمَّد بْن عتاب وَغَيره ورحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَكَانَ أديبًا ناظمًا كتب عَنْه العثماني بالإسكندرية بَعْض شِعره

جَابِر بْن غَالب بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه الجذامي من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا مُحَمَّد روى عَنْ أبي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأبي مُحَمَّد عَبْد الوهّاب بن مُحَمَّد اللَّخْميّ سَمِعَ مِنْهُمَا بإشبيلية وَسمع بقرطبة من أبي جَعْفَر بْن عبد الْبر أَخذ عَنْهُ الصَّحِيحَيْنِ وَغير ذَلِكَ وَلَقي بغرناطة أَبَا مُحَمَّد بْن أَيُّوب الشاطبي فَسمع مِنْهُ الحَدِيث المسلسل فِي الْأَخْذ بِالْيَدِ وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بَحر الأسَدِيُ وَأَبُو مُحَمَّد اللَّخْميّ سِبْط أبي عُمَر بن عبد الْعَزِيز وَكَانَ من أَهْلَ الْعِنَايَة بالرواية وَالْحِفْظ للْحَدِيث وَله تأليف عَلَى صَحِيح الْبُخَارِيّ سَمَّاهُ تَرْتِيب الطرر يدل عَلَى مَكَانَهُ من الصِّنَاعَة وَوجدت لأبي مُحَمَّد بْن حزم رثاء فِي أبي مُحَمَّد جَابِر الْمَعْرُوف بالعطَّار وَكَانَ مُحدثا عَلَى مَذْهَب أَهْل الظَّاهِر وَهُوَ هَذَا فِيما أَحسب وقرأت بِخَطِّهِ سماعَه من ابْن أَيُّوب فِي سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة

جَابر بن يحيى بن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن هَاشم بْن عُمَر بْن ذِي النُّون الثَّعْلَبِيّ من أَهْلَ غرناطة يعرف بِابْن الرَّمَالْية ويكنى أَبَا بَكْر لَقِي أَبَا بكر بْن عَطِيَّة وَأَبا الْحَسَن بْن الباذش وَغَيرهمَا وَسمع من أبي مُحَمَّد بْن أَيُّوب الشاطبي وَكَانَ جليل الْقدر أصيل الْبَيْت حَافِظًا للفقه حَسَن الشارة والسمت وُلّي الشورى بِبَلَدِهِ ثُمَّ غربته الْفِتْنَة عَنْ وَطنه إِلَى شَرق الأندلس فولي قَضَاء شاطبة ثُمَّ صرف عَنْهُ وَولي قَضَاء أوريولة وَعَاد إِلَى وَطنه فاستقضى بِهِ إِلَى أنَّ تُوُفّي سنة سِتّ وَسبعين وَخَمْسمِائة وَكَانَ يحْكى أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْحَسَن بْن الباذش يَقُولُ نحاة الأندلس ثَلَاثَة أَبُو عَبْد اللَّه بْن أبي الْعَافِيَة وَأَبُو مَرْوَان بْن سراج أَو ابْنه أَبُو الْحُسَيْن شكّ جَابِر وَكَانَ يسكت عَن الثَّالِث

فيرونه يُرِيد نَفسه سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ أَبُو عُمَر بْن عياد وَأخذ عَنْهُ وَذكره ابْن سُفْيَان وَفِيه عَنْ غَيرهمَا

جَابِر بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى المدحجي أندلسي يكنى أَبَا عَمْرو حدَّث عَنْهُ عِيسَى بْن الْوَجِيه وَحمله الرِّوَايَة عَنْ أبي مُحَمَّد بْن يَرْبُوع وَجرى عَلَى عَادَته فِي تخليطه فَذَكَرَ أَنَّهُ روى عَنْه شعر أبي الحَجَّاج الْقُضَاعِي وَأبي الْحَسَن بْن كُرْز وَأبي الْعَبَّاس المجريطي وَلَا يعرف لهَؤُلَاء بَيت منظوم وَقد بَرِئت من عهدته وأعيد الْآن ذَلِكَ مؤكدًا وَحقّ مَا جَاءَ بِهِ أَن يطْرَح

جَابِر بْن مُحَمَّد بْن نَام بْن أبي أَيُّوب واسْمه سُلَيْمَان الحضْرميّ النَّحْويّ وَقَالَ فِيهِ ابْن فرقد بْن أبي أَيُّوب سُلَيْمَان بْن نَام من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا الْوَلِيد سَمِعَ من شُرَيْح بْن مُحَمَّد الْمُوَطَّأ وصحيح الْبُخَارِيّ وَأَجَازَ لَهُ وَعَلِيهِ كَانَ معوله فِي الرِّوَايَة وَأخذ علم الْعَرَبيَّة عَنْ أبي القَاسِم بْن الرمَّاك وَأبي الْحَسَن بْن مُسْلِم وعُني بهَا وَتحقّق بمعرفتها وَقعد لإقرائها عَنِ اتساع بَاعَ فِيهَا واطلاع عَلَى دقائق مَعَانِيهَا وَلم يكن فِي وقته بإشبيلية من يتعاطى إقراء كتاب سِيبَوَيْهٍ غَيره وأقرأ أَيْضا بالسبع وأُخِذ عَنْهُ ذكره ابْن حوط الله وَقَالَ تُوُفّي سنة سِتّ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَحكى ابْن فرقد أَنَّهُ تُوُفّي سنة سبْعٍ بعْدهَا عَنْ سنّ عالية زَادَت عَلَى الثَّمَانِينَ

جَابِر بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مَسْلَمَة من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد سَمِعَ من أَبِيه وَغَيره وعُني بكتب الزّهْد وَالرَّقَائِق فَكتب مِنْهَا كثيرا بِخَطِّهِ وَعَكَفَ عَلَى مطالعتها وَكَانَ زاهدًا متبتلاً صَرُورَةً لَا أَهْل لَهُ وَلَا ولد وَكَانَ يحْكى عَنْ مُحَمَّد بْن وضَّاح أَنَّهُ قَالَ فِي قَول النَّبيّ ﷺ وَمن فَاتَهُ قِرَاءَة أم الْقُرْآن فقد فَاتَهُ خَيّر كثير أَنَّهُ قَول آمين تُوُفّي سنة خمس عشرَة وستّمائة أَوْ نَحْوهَا وَدفن بالرياض قبلي قرطبة

جَابِر بْن مُحَمَّد بْن جَابِر الْمكتب من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد لَقِي أَبَا

القَاسِم بْن بشكوال وزار مَعَه قبر الْغَازِي بْن قيس وَكَانَ رَجُلاً صَالحا يغلب عَلَيْهِ الزّهْد ذكره وَالَّذِي قبله ابْن الطيلسان

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.