من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه جرير
جرير بْن غَالب الرعيني وَلِيَ قَضَاء طليطلة عِنْدَ حُدُوث الْفِتْنَة بهَا عَلَى الْأَمِير حكم بْن هِشَام ذكره ابْن حَارِث
وَمن الغرباء
جرير بْن عَبْد اللَّه بْن جُرير السفاقسي يكنى أَبَا مُحَمَّد حدَّث عَنْهُ أَبُو الْحَسَن خُلَيْص بْن عَبْد اللَّه الْعَبدَرِي البلنْسي وَلَا أَدْرِي أَيْنَ لقِيه
االإفراد
جِدَار بْن عَمْرو الْمذْحِجِي وَقيل الغساني من أَهْل ريَّة كَانَ مِمَّن قَدِمَ عَلَى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاوِيَة مَقْدَمهُ من العِدُوة فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَة من ريَّة بَلَده وَصَارَ بَعْدَ ذَلِكَ قَاضِي عسكره ثُمَّ ولَاّه قَضَاء الْجَمَاعَة بَعْدَ أبي مُضر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُزَين الأَوَدي الأكْشُوْنِبي وَذَلِكَ فِي سنة سبعين وَمِائَة وَحكى ابْن حَيَّان عَنْ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الرّازيّ فِي قُضَاة عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاوِيَة قَالَ وَكَانَ جِدَار بْن عَمْرو يقْضِي فِي العساكر لَمْ يزدْ عَلَى ذَلِكَ
جوشن بْن عَبْد الْعَظِيم بْن يَرْبُوع بْن خَارِجَة بْن عَلْقَمَة بْن الضباب المري
من بني مرّة بْن عَوْف بْن سَعْد بْن ذبيان من أَهْل البيرة يكنى أَبَا صُمَيْل روى عَنْ عَبْد الْملك بْن حبيب ذكره أَبُو عَبْد اللَّه بْن عتاب وقرأته بِخَط أبي الخَطَّاب بْن وَاجِب وَفِيه عَنِ الرّازيّ
جُؤذُر الحَكمي الْخَادِم بقصر قرطبة كَانَ يتَحَقَّق بِعلم الْعَرَبيَّة والتدقيق لمعانيها قَالَ ابْن حَيَّان وَذكر وَفَاة فاتن الْحكمِي نصب الْمهْدي مَكَانَهُ للْقِيَام بِأَمْر الْقصر صَاحبه جُؤذُر يَعْنِي هَذَا وَلم يَك بالبعيد مِنْهُ فِي رفْعَة خِلالِهِ وثقته وأمانته وفهمه ومعرفته أجمع أَهْل الدّولة أَنَّهُ لَمْ يقم عَلَى رَأس ملك بالأندلس من هَذَا الجيل الغليظ الطباع من الصقلب كهذين الخادمين فَاتَ وجؤذر سَعَة معرفَة وَحسن خدمَة ولطف إِشَارَة مَعَ رحب صدر وَشدَّة احْتِمَال خلاف مَا عَلَيْهِ الْعِصَابَة
جَهْور بْن خَلَف بْن أبي عُمَر بْن قَاسم بْن ثَابت الْمعَافِرِي يكنى أَبَا الْحَسَن أَحْسبهُ من أَهْلَ غرب الأندلس رَحل حَاجا إِلَى الْمشرق وَأدّى الْفَرِيضَة وَسمع بالإسكندرية من أبي طَاهِر السِّلَفيّ سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَسمع أَيْضا من غَيره وَطَالَ مكثُه هُنَالك وَمَا أُراه عَاد إِلَى بَلَده وَقد وقفت عَلَى السماع مِنْهُ وَالْأَخْذ عَنْهُ وَسَماهُ التجِيبِي فِي أَعْيَان السامعين من السِّلَفيّ
الجُنَيْد بْن هَاشم بْن إِبْرَاهِيم التّميميّ من أَهْل البراجلة عمل غرناطة يكنى أَبَا القَاسِم لقِيه أَبُو عُمَر بْن عياد وَكتب عَنْهُ بَعْض مَا أنْشدهُ قَرَأت ذَلِكَ بِخَط ابْنه مُحَمَّد بْن أبي عُمَر
جَامع بْن بَاقِي بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ التّميميّ أندلسي سكن دمشق يكنى أَبَا مُحَمَّد لَهُ سَماع من أبي طَاهِر السِّلَفيّ حدَّث عَنْهُ أَبُو الحَجَّاج يُوسُف بْن خَلِيل الدِّمَشْقِي نزيل حلب فِي مُعْجم شُيُوخه
وَمن الكنى
أَبُو جنَاح أندلسي سكن القيروان يروي عَنْهُ الْحَسَن بْن نصر الْفَقِيه
السُّوسِي ذكره أَبُو بَكْر عَتيق بْن خَلَف القيرواني فِي كِتَابه الْمُسَمّى بالافتخار وَكَانَت وَفَاة الْحَسَن بسوسة يَوْمَ الجُمُعَة ستٍّ خلت من صَفَر سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وثلاثمائة
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع