تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه طاهر

طَاهِر بْن مُحَمَّد بْن طَاهِر بْن عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ الزُّهْرِيّ من وُلِدَ أبي سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف يعرف بِابْن ناهض سكن سرقسطة وروى عَنْ أبي ذَر الهَرَويّ وَأبي عُمَر الطلمنكي كثيرا وَكَانَ من أَهْل الْعِنَايَة بِالْحَدِيثِ وَالسَّمَاع حَسَن الْخط ذكره ابْن حُبَيْش

طَاهِر الأندلسيّ من أَهْل مالقة يكنى أَبَا الْحُسَيْن رَحل إِلَى قرطبة وَخرج مِنْهَا لمّا دَخلهَا البرابرة عَنْوة سنة فَلم يزل بِمَكَّة إِلَى حُدُود الْخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ من أَصْحَاب أبي عُمَر الطلمنكي وملازميه لقِرَاءَة الْقُرْآن وطلبَ الْعلم مَعَ أبي مُحَمَّد الشِّنْتِجالي وَأبي أَيُّوب الزَّاهد إِمَام مَسْجِد الكَوَّابين بقرطبة وجاورَ بِمَكَّة طَويلا وأقرأ عَلَى مقربة من بَاب الصَّفَا وَكَانَ الشَّيْبيُّون يكرمونه ويَفْرجُون لَهُ لضَعْفه عِنْدَ دُخُول الْبَيْت الْحَرَام الطنبي وَأَحْسبهُ الْمَذْكُور فِي برنامج الْخَولَانِيّ وَالَّذِي قَرَأَ لَهُمْ أَكثر الْمُدَوَّنَة عَلَى أبي عُمَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزيات

طَاهِر بْن خَلَف بْن خيرة من أَهْل جَزِيرَة شقر يكنى أَبَا الْحَسَن روى عَنْ أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَأبي الْعَبَّاس العذري سَمِعَ مِنْهُ فِي اجتيازه بالجزيرة إِلَى بلسنية وَهُوَ الَّذِي قَرَأَ عَلَى أبي عَلِيّ بْن سُكَّرَة الصَّدَفِي بدانية مَقدَمَه عَلَيْهَا من الْمشرق رياضة المتعلمين لأبي نُعَيْم وَسمع أَبُو دَاوُد المقرىء وَغَيره وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَسمع أَيْضا مِنْهُ الْمُوَطَّأ فِي سنة اثْنَتَيْنِ بعْدهَا حدَّث عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق بْن جمَاعَة بِيَسِير

طَاهِر بْن أَحْمَد بْن عَطِيَّة المري القَاضِي أَصله من وَادي الْحِجَارَة ويكنى

أَبَا مُحَمَّد روى عَنْ أبي بَكْر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن بشير وَأَجَازَ لَهُ ولابنه عَبْد اللَّه بْن طَاهِر فِي سنة يحدث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْحق بْن عَبْد الرَّحْمَن الإشبيلي

طَاهِر بْن عبد الرَّحْمَن بْن سَعِيد بْن أَحْمَد الْأَنْصَارِيّ من أَهْل دانية يعرف بِابْن سُبَيْطة ويكنى أَبَا بِشْر وَأَبا الْحَسَن روى عَنْ أبي مُحَمَّد البطليوسي وَكَانَ من كبار تلاميذه مَعْرُوفا بالفهم والذكاء والتحصيل أَقرَأ الْعَرَبيَّة والآداب وَكَانَ لَهُ جظ من عَلَمُ النّجِامة وَألف فِي ذَلِكَ روى عَنْهُ أَبُو الْحجَّاج بن أَيُّوب وَأَبُو زَكَرِيّاء بْن سيد بونة وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن حَاضر بْن منيع وَغَيرهم وَحكى أَبُو عَبْد اللَّه المكناسي عَنْهُ قَالَ كنت بِمَدِينَة بجاية من بِلَاد بني حَمَّاد فَسمِعت أَعْرَابِيًا ينشد لنَفسِهِ وَرمحه عَلَى عَاتِقه

يطول لساني فِي الْعَشِيرَة مُنَصفًاوَلكنه عِنْدَ الكريهة سَاكِت
لَقَدْ طَال حملي الرمْح حَتَّى كَأَنَّهُعَلَى كَتِفي غُصْن من البان نابت

وتُوُفيّ بدانية بَعْدَ سنة عَنِ ابْن عياد

طَاهِر بْن حَيْدَرة بْن مفوز بْن أَحْمَد بْن مفوز الْمعَافِرِي من أَهْل شاطبة يكنى أَبَا الْحَسَن سَمِعَ أَخَاهُ أَبَا بَكْر وَأَبا عَلِيّ الصَّدَفِي وَأَبا جَعْفَر بْن جَحْدَر وَأَجَازَ لَهُ عَمه طَاهِر بْن مفوز جَمِيع رِوَايَته وَكَانَ فَقِيها حَافِظًا مقدما فِي علم الْفَرَائِض يلجأ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ ويعول عَلَيْهِ وَولي قَضَاء شاطبة وجزيرة شقر جَمِيعًا فحمدت سيرته وشهرت عَدَالَته ثُمَّ استعفى من ذَلِكَ فأعفي وتُوُفيّ مصروفًا فِي المُحَرَّم سنة روى عَنْهُ ابناه أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه وَأَبُو بَكْر بْن مفوز وَذَكَرَ وَفَاته ابْن سُفْيَان وَفِي خَبره عَنِ ابْن عياد وَابْن عفيون

طَاهِر بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن طَاهِر القَيْسيّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا عَمْرو روى عَن أَبِيه أبي بكر وروى عَنْهُ ابْنه أَبُو بَكْر

طاهربن يُوسُف بْن فتح الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ وَادي آش يكنى أَبَا الْحسن

حدث عَنهُ ربيبه أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عُمَر الغساني وَأَبُو الْكَرم جودي بن عَبْد الرَّحْمَن وَغَيرهمَا

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.