تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه زكرياء

زَكَرِيَّاء الْمَعْرُوف بِابْن الطَّنجية روى عَنْ عَبْد الْملك بْن حبيب وَهُوَ آخر الروَاة عَنْهُ موتا تُوُفّي بإشبيلية سنة ذكره أَبُو عَبْد اللَّه بْن عتاب وَقَالَ الرّازيّ فِي نسبه وَذَكَرَ ابْنه عَبْد اللَّه بْن زَكَرِيَّاء بْن يحيى بْن شموس بْن عُمَر الدَّاخِل فِي طالعة بلج بْن سُليم وَحكى أنَّ موضعهم بحمص فِي الرملة

زَكَرِيَّاء بْن يحيى الكلَاعِي من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا يحيى أَخذ الْقِرَاءَة عرضا عَن هواس بْن سهلٍ وَبكر بْن سهل بن إِسْحَاق القرشيي وَأحمد بن إِسْمَاعِيل التجِيبِي وَسمع مُحَمَّد بْن وضاح وَكَانَ ضابطًا لقِرَاءَة نَافِع رِوَايَة ورش عَنْهُ عَالما بِأَلْفَاظ المصريين روى عَنْه الْقِرَاءَة عَامَّة أَهْل قرطبة فِي عصره وَأخذُوا عَنْهُ كِتَابه الَّذِي صنفه فِي الْأُصُول وَعمِلُوا بِما فِيهِ وتُوُفيّ بقرطبة سنة ثَلَاث مائَة ذكره أَبُو عمر المقرىء فِي كتاب طَبَقَات الْقُرَّاء والمقرئين من تأليفه وَقَالَ فِي بَاب دَاوُد مِنْهُ قَرَأت فِي كتاب زَكَرِيَّاء بن يحيى الأندلسي المقرىء حَدَّثَنِي حبيب بْن إِسْحَاق الْقُرَشِيّ قَالَ أَخْبرنِي أَبُو الْأَزْهَر قَالَ رَأَيْت دَاوُد بْن أبي طَيْبَةَ فِي النّوم فَقلت لَهُ إِلَى مَاذَا صرت إِلَيْهِ فَقَالَ رحمني اللَّه بتعليمي الْقُرْآن يَا أَبَا الْأَزْهَر فَإِذا جَاءَك أحد فَلَا تشدد عَلَيْهِ قَالَ قلتُ لَهُ فِي الْقِرَاءَة قَالَ لَا وَلَكِن إِذَا جَاءَ أحد فَلَا ترده وَفِي السامعين من بَقِي بْن مخلد زَكَرِيَّاء بْن يحيى وَهُوَ غَيْر هَذَا

زَكَرِيَّاء بْن مَالك بْن يحيى بْن عَائِذ من أَهْل طرطوشة رَحل مَعَ أَخِيه الراوية أبي زَكَرِيَّاء فَسمع مِنْهُ بقرطبة من قَاسم بْن أصبغ وَغَيره قَرَأت ذَلِكَ بِخَط أبي زَكَرِيَّاء الْمَذْكُور وَلَا أعلمهُ حدَّث

زَكَرِيَّاء بْن عَبْد اللَّه الْكَاتِب من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا يحيى وَيعرف بالشبلاري مولى بني أُميَّة كَانَ من أَهْل النباهة والمعرفة وَكتب للْحكم الْمُسْتَنْصر بِاللَّه وَقيل كَانَ كَاتبا للحاجب جَعْفَر الْفَتى وَهُوَ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْر الزَّبِيديّ فِي كِتَابه لحن الْعَامَّة من تأليفه وَلم يسمه وجدت ذَلِكَ بِخَط من يوثق بِهِ وَابْنَته فَاطِمَة كَانَتْ أَيْضا كاتبة وَقد ذكرهَا ابْن بشكوال وأغفل أَبَاهَا

زَكَرِيَّاء بْن مُحَمَّد يكنى أَبَا يحيى لَقِي أَبَا عَمْرو المقرىء بدانية وَأخذ عَنْهُ حدَّث أَبُو عبد الله بن باشة الْمقري الْخَطِيب بِجَامِع بلنسِيَّة عَنْ أبي يحيى هَذَا بأرجوزة أبي عَمْرو فِي الْقرَاءَات وَعَن أبي الْقَاسِم خلف بن ابراهيم الطليطلي كِلَاهُمَا عَنْ أبي عَمْرو بْن برنامج بْن النِّعْمَة وَسمع مِنْهُ بدانية أَبُو عَبْد اللَّه البَلَغِيّي وَقَالَ فِيهِ أَبُو زَكَرِيَّاء يحيى بْن مُحَمَّد فَالله أعلم

زَكَرِيَّاء بْن عَلِيّ بْن يُوسُف بْن عَلِيّ الْأَنْصَارِيّ من أَهْل بلسنية يعرف بالجعيدي ويكنى أَبَا يحيى كَانَ مقرئًا فَاضلا وَهُوَ وَالِد أبي زَكَرِيَّاء الجعيدي وَلَا رِوَايَة عَنْهُ لصغره تُوُفّي سنة ثَلَاث أَوْ أول سنة

زَكَرِيَّاء بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَنْصَارِيّ الخزرجي من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا الْوَلِيد يرْوى عَنْ أبي الْحَسَن بْن موهب وَأبي القَاسِم بْن ورد وَأبي بكر بن الْعَرَبِيّ وَأبي الْعَبَّاس بن العريف وَأبي بكر بن الخلوف وَغَيرهم كتبُوا إِلَيْهِ وَالِي أَخِيه أبي القَاسِم أَحْمَد بْن عُمَرو وَخرج من وَطنه فِي الْفِتْنَة فتجول ثُمَّ اسْتَقر بِمَدِينَة فاس وَكَانَ بِمَا يعْقد الشُّرُوط ذَا حَظّ من الْفِقْه وَالْأَدب وَقد حدَّث وروى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن الْقطَّان وَغَيره ووقفت أَنَا عَلَى السماع مِنْهُ فِي سنة وتُوُفيّ سنة بعْدهَا قَالَه أَخُوهُ أَبُو القَاسِم وروى عَنْهُ ومولوده سنة

وَمن الكنى

أَبُو زَكَرِيَّاء الهرقَلي أَصله من الأندلس وأوطن القيروان وَكَانَ صاحبًا

لسَحْنُون بْن سَعِيد الْفَقِيه لَا يكَاد يُفَارِقهُ جُلُوسًا وتحدثاً فَلَمّا وُلّي سَحْنُون الْقَضَاء ترك مُجَالَسَته وَصد عَنْهُ وقتلته الرّوم شَهِيدا ﵀ ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْر الْمَالِكِي فِي تَارِيخه

أَبُو زَكَرِيَّاء الْحصار المقرىء من أَهْل مرسية يرْوى عَنْ أبي الْحُسَيْن البياز وَأبي الْحَسَن بْن شَفِيع لقِيه أَبُو عبد الله بن تحيي المرسي وَأخذ عَنهُ

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.