من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
الأفراد في حرف الراء
رُزَيق بْن حَكِيم أحد الْمَعْدُودين فِي الداخلين إِلَى الأندلس ذكره أَبُو الْحَسَن بْن النِّعْمَة عَنْ أبي الْمطرف عَبْد الرَّحْمَن بْن يُوسُف الرفاء القُرْطُبيّ وَحكى أَنَّهُ كتب ذَلِكَ من خطه وَسَماهُ مَعَ جمَاعَة مِنْهُم حَيَّان بْن أبي جَبَلَة وَعلي بْن رَبَاح وَأَبُو عَبْد الرَّحْمَن الحُبُليِّ وحنش بْن عَبْد اللَّه الصَّنْعَانِيّ وَمُعَاوِيَة بْن صَالح وَزيد بْن الْحُبَابِ العكلي وانْتهى عَددهمْ برزيق هَذَا سَبْعَة وَلم يذكرهُ ابْن الفَرَضيّ وَلَا غَيره
رَخاء بْن فَرْنكون من أَهْل تدمير سَمِعَ بِبَلَدِهِ من أبي الغصْن وَمن عُبَيْد اللَّه بْن يحيى وَمَات بالقيروان فِي قَصده الْحَج عَنِ ابْن حَارِث وَمن خطه
رَاشد بْن سُلَيْمَان بْن مُوسَى بْن غَريف اللَّخْميّ من أَهْل طليطلة يكنى أَبَا الْحَسَن روى عَنْ أبي بَكْر خازم بْن مُحَمَّد ولازمه وتأدب بِهِ وَكتب عَنْهُ بطليطلة تأليفه فِي نقد الشّعْر سنة وروى أَيْضا عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن شَرَف القيرواني أَخذ عَنْهُ كتاب أَعْلَام الْكَلَام من تأليفه وسَمعه مِنْهُ فِي رَمَضَان سنة وَكَانَ أديبًا شَاعِرًا كَاتبا بليغًا وشعره مدون وَهُوَ أحد كتاب الْمَأْمُون يحيى بْن ذِي النُّون
رشيد مولى القَاضِي أبي أُميَّة بْن عِصَام من أَهْل مرسية يكنى أَبَا الحكم روى عَنْ مَوْلَاهُ وَعَن أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَشُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأبي الْحَسَن بْن موهب سَمِعَ مِنْهُم وَلَقي أَبَا الْحَسَن بْن هُذَيْل فَسمع مِنْهُ بَعْض كتب أبي عَمْرو المقرىء سنة أَربع
وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَصَحب أَبَا الْوَلِيد بْن الدّباغ وَأخذ عَنْهُ وَكَانَ حَسَن الْخط كثير التَّقْيِيد ذَا عناية بالرواية
رضَا بْن غَالب بْن عَبْد اللَّه الْأَزْدِيّ من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا الْحَسَن سَمِعَ من أبي بَكْر غَالب بْن عَطِيَّة صَحِيح الْبُخَارِيّ وَكتبه بِخَطِّهِ وَكَانَ حَسَن الوراقة وَلَا أعلمهُ حدَّث
رَوْح بْن أَحْمَد الجذامي من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا زُرْعة أَخذ عَنْ أبي القَاسِم بْن الشراط الْقرَاءَات والعربية وَسمع من ابْن بشكوال موطأ مَالك وَغير ذَلِكَ وَكَانَ فَاضلا معدَّلاً ذكره ابْن الطيلسان وَأخذ عَنْهُ بَعْض رواياته وَقَالَ توفّي وَدفن بمقبرة أم سَلَمَة يَوْمَ الثُّلَاثَاء التَّاسِع وَالْعِشْرين لشهر ربيع الأوّل سنّ وَهُوَ ابْن عَاما أَوْ نَحْوهَا
رَاجِح بْن أبي بَكْر بْن إِبْرَاهِيم الْعَبدَرِي من أَهْل منرقة بالنُّون يكنى أَبَا الْوَفَاء وَأَبا عَبْد اللَّه رَحل صَغِيرا إِلَى الْمشرق وتجول هُنَالك وَسكن الْإسْكَنْدَريَّة وقتا وَحج مرَارًا وروى عَنْ أبي القَاسِم الحرستاني وَأبي الْيمن الكِنْديّ وَأَجَازَ لَهُ وَسمع من غَيرهمَا وسلك طَريقَة التصوف وحدَّث كتب إِلَيْنَا بِإِجَازَة مَا رَوَاهُ فِي الْعشْر الأوّل من رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وستّمائة
وَمن الكنى
أَبُو رزين الشريشي يروي عَنْهُ أَبُو المُنازل فراس بْن أَحْمَد الشذوني وَعبد اللَّه بْن يُوسُف البلوطي سَمِعَ مِنْهُ الْمُدَوَّنَة من كتاب ابْن الفَرَضيّ
أَبُو رجال بْن غلبون الْكَاتِب من أَهْل مرسية أَخذ بِبَلَدِهِ عَنْ أبي جَعْفَر بْن وضاح ورحل إِلَى أبي إِسْحَاق بْن خَفَاجَة فَحمل عَنْهُ ديوَان شِعره وَكَانَ أديبًا متظرفًا بليغًا متصرفًا ينظم وينثر تأدب بِهِ أَبُو بَحر صَفْوَان بْن إِدْرِيس وَأخذ عَنْهُ شَيخنَا أَبُو الرّبيع بْن سَالم وَقَالَ أذن لي فِي التحديث عَنْهُ بِشعر ابْن خفاجة وتُوُفيّ لَيْلَة الْخَمِيس الثَّانِي عَشْر لذِي الْحجَّة سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع