من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه طالوت
طالوت بْن عَبْد الجَبَّار بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوب بْن سُلَيْمَان بْن صَالح بْن السَّمْح الْمعَافِرِي من أَهْل قرطبة وَكَانَ مَسْكَنه مِنْهَا بِقرب الْمقْبرَة المنسوبة إِلَيْهِ وبداخلها مَسْجده الْمَشْهُور بِهِ وَهُوَ خَال الْفَقِيه مُحَمَّد بْن عِيسَى الْأَعْشَى قريب الْفَقِيه أبي صَالح أَيُّوب بْن سُلَيْمَان بْن صَالح بن غَرِيب أخي طالوت كَانَ أحد من روى عَنْ مَالك بْن أنس ونظرائه ثمَّ خَالف على الْأَمِير الحكم بن هِشَام من أهل الربض وهرب وَله فِي استخفائه قصَّة وغريبة ذكرهَا ابْن الْقُوطِيَّة وَغَيره إِلَى أَن ظفر بِهِ الحكم فعفى عَنْهُ وَكَانَ بِمحل من الدّين وَالْعلم يغلب عَلَيْهِ الْفِقْه ذكره ابْن حَيَّان وَفِيه عَنِ الرّازيّ وسواهما وقرأت خَبره بِخَط أبي مُحَمَّد بْن نوح وَلَا يُعرف فِي الروَاة عَنْ مَالك
طالوت بْن جراح الكلَاعِي من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد كتب مَعَاني الْقُرْآن لأبي إِسْحَاق الزَّجّاج وَقرأَهَا أَو قُرِئت من أَصله عَلَى أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أبي الْحُسَيْن القُرْطُبيّ القَاضِي بالثغر الشَّرْقِي وَكَانَ يَرْوِيهَا عَنْ أبي الْحُسَيْن أَحْمَد بْن مَحْبُوب بْن سُلَيْمَان الْبَغْدَادِيّ لقِيه بهَا فِي شعْبَان سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة عَنْ مؤلفها ولطالوت هَذَا معرفَة بِالْعَرَبِيَّةِ والغريب وعلَّم بذلك وَكَانَ صَاحب ضبط وإتقان ﵀
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع