تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه محمد

الصفحة ١ من ٢

مُحَمَّد بْن أَوْس بْن ثَابت الْأَنْصَارِيّ تَابِعِيّ دَخَلَ الأندلس يروي عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قرأته بِخَط ابْن حُبَيْش وَقَالَ أَبُو سَعِيد بْن يُونُس مُحَمَّد بْن أَوْس الْأَنْصَارِيّ يروي عَنْ أبي هُرَيْرَةَ روى عَنْهُ الحَرِث بْن يزِيد وَمُحَمّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ثَوْبَان وَكَانَ غزا الْمغرب والأندلس مَعَ مُوسَى بْن نصير وَقَالَ الْحميدِي كَانَ من أَهْل الدِّين وَالْفضل مَعْرُوفا بالفقه وَلِيَ بحرَ إفريقية سنة ثَلَاث وَتِسْعين وغزا الْمغرب والأندلس مَعَ مُوسَى بْن نصير فِي مَا حَكَاهُ أَبُو سَعِيد صَاحب تَارِيخ مصر وَكَانَ عَلَى بَحر تونس فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَمِائَة عَلَى مَا حَكَاهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحكم ولمّا قُتِل يزِيد بْن أبي مُسْلِم وَالِي إفريقية اجْتمع رَأْي أَهلهَا عَلَيْهِ فولوه أَمرهم وَذَلِكَ فِي خلَافَة يزِيد بْن عَبْد الْملك بْن مَرْوَان إِلَى أَن ولي بِشْر بْن صَفْوَان الْكَلْبِيّ إفريقية وَكَانَ عَلَى مصر فَخرج إِلَيْهَا واستخلف أَخَاهُ حَنْظَلَة

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الْأَشْجَعِيّ قدمه الهَيْثَم بْن عُبَيْد الْكلابِي وَالِي الأندلس عِنْدَ مَوته وتخيَّره لذَلِك وَكَانَ فَاضلا فصلَّى بِالنَّاسِ شَهْرَيْن إِلَى أَن قَدِمَ عَبْد الرَّحْمَن بْن

عَبْد اللَّه الغافقي واليًا من قِبَل عُبَيْد اللَّه بْن الحبحاب صَاحب إفريقية الْمغرب فَدَخلَهَا فِي صَفَر سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَة ذكره ذَلِكَ ابنُ بشكوال فِي بَعْض تواليفه

مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُزَيْن الأوْدِي من أَهْل أُكْشُونْبَةَ غربي الأندلس يكنى أَبَا مُضر ولاه عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة قَضَاء الْجَمَاعَة بقرطبة وَذَلِكَ فِي المُحَرَّم سنة سبعين وَمِائَة وَأقَام أشهرًا ثُمَّ استعفى فأعفاه ورحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَسمع فِي رحلته من مَالك بْن أنس وَانْصَرف وَمَات عَنْ سنّ عالية سنة ذَكَرَ وَفَاته ابْن حَيَّان عَنِ الرّازيّ وَنسبه وَسَائِر خَبره عَنْ غَيره وَذَكَرَه ابْن شعْبَان فِي الروَاة عَنْ مَالك وَحكى أَنَّهُ روى عَنْهُ من قُطِع لسانُه السُّؤني بِهِ عَاما وَأَن مَالِكًا قَالَ لَهُ قَدْ بَلغنِي أَن بالأندلس من نَبَتَ لِسَانه فَإِن لَمْ يَنْبُت أقيد

مُحَمَّد بْن بشير بْن مُحَمَّد الْمعَافِرِي كَذَا نسبه ابْن الفَرَضيّ فِي بَعْض معلقاته أَصله من جندباجة من غرب مصر ولاه الحكم بْن هِشَام قَضَاء الْجَمَاعَة بقرطبة بَعْدَ المصعب بْن عِمْرَانَ ثُمَّ صرفه وَولي مَكَانَهُ الفَرَج بْن كنَانَة وَعَن ابْن حَارِث قَالَ أَحْمَد بْن خَالِد طلب مُحَمَّد بْن بشير الْعلم بقرطبة عِنْدَ شُيُوخ أَهلهَا حَتَّى أَخذ مِنْهُ بحظٍّ وافر ثُمَّ كتب لأحد أَوْلَاد عَبْد الْملك بْن عُمَر المرواني لمظلمة نالته عَلَى وَجه الِاعْتِصَام بِهِ وَتصرف مَعَه تَصرفا لطيفًا ثُمَّ انقبض عَنْهُ وَخرج حَاجا قَالَ ابْن حَارِث وَكتب مُحَمَّد بْن بشير فِي حداثته للْقَاضِي مُصْعَب بْن عِمْرَانَ ثُمَّ خَرَجَ حَاجا فلقي مَالك بْن أنس وجالسه وَسمع مِنْهُ وَطلب الْعلم أَيْضا بِمصْر ثمَّ انْصَرف فَلَزِمَ ضيعته فِي باجة وَقَالَ ابْن حَيَّان إِنَّهُ استقُدم من باجة للْقَضَاء بِرَأْي الْعَبَّاس بْن عبد الْملك وَحكى أَنَّهُ كتب لِأَخِيهِ إِبْرَاهِيم وَقَالَ فِي نسبه مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن بشير بْن شرَاحِيل ذَكَرَ ذَلِكَ فِي انتخابه من أَخْبَار القُضاة وَقَالَ ابْن شعْبَان فِي الروَاة عَنْ مَالك من أَهْل الأندلس مُحَمَّد بْن بشير بن

سرافيل الْمعَافِرِي وُلّي الْقَضَاء وَكَانَ رَجُلاً صَالحا وبِعَدْلِهِ تُضرب الْأَمْثَال وَهُوَ من أَهْل باجة واستوطن قرطبة وتُوُفيّ سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَة أغفله ابْن الفَرَضيّ وَذَكَرَ سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن بشير

مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن شرَاحِيل الْمعَافِرِي من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا سَعِيد وُلّي قَضَاء جيان وأستجة وأصل أَبِيه من باجة وَقد وُلّي قَضَاء الْجَمَاعَة وَنزل فِي درب الفَضْل بْن كَامِل عَنِ ابْن حَيَّان وَيَنْبَغِي أَن يُتأمل

مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن دِينَار الغافقي من أَهْلَ قرطبة كَانَ فَقِيها زاهدًا وَحج وَحضر افْتِتَاح اقريطس فاستوطنها عَنِ الرّازيّ

مُحَمَّد بْن يحيى بْن يحيى بْن كثير اللَّيْثِيّ حَلِيف لَهُمْ من أَهْل قرطبة خَرَجَ حَاجا وَلَقي سَحْنُون بْن سَعِيد بإفريقية وَلَقي بِمصْر رجَالًا من أَصْحَاب مَالك فَسمع مِنْهُم وعُرف بالفقه والزهد وجاور بِمَكَّة توفّي هُنَالك ولمّا أَتَى نعيُه إِلَى أَبِيه وجد عَلَيْهِ وجدا شَدِيدا ذكره الرّازيّ

مُحَمَّد بْن مَرْوَان بن خطاب وعميرة بْن عَبْد الجَبَّار بْن خطاب بْن مَرْوَان بْن نَذِير مولى مَرْوَان بْن الحكم من أَهْلَ تدمير وَهُوَ الْمَعْرُوف بِأبي جَمْرَة عَلَى مَا ألفيت بِخَط شَيخنَا أبي بَكْر بْن أبي جَمْرَة رَحل حَاجا هُوَ وابناه خطاب وعميرة فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وسمعوا ثَلَاثَتهمْ من سَحْنُون بْن سَعِيد الْمُدَوَّنَة بالقيروان ذكر ذَلِكَ ابْن الفَرَضيّ فِي تَارِيخه وسمى عميرَة مِنْهُم فِي بَابه وأغفل أَبَاهُ وأخاه وقرأت بِخَط أَبِي عَمْرو بن عبد الْبر حجّ مُحَمَّد بْن مَرْوَان مَعَ ابنيه عميرَة وخطاب وَسمع مَعَهُمَا الْمُدَوَّنَة من سَحْنُون وأدركوا أصبغ بْن الفَرَج وَأخذُوا عَنْهُ وَكَانَ شَيخنَا أَبُو بكر يَقُول إِذْ انْتهى بنسبه إِلَى عَبْد الْملك بْن أبي جَمْرَة وَعبد الْملك هَذَا سَمِعَ بالقيروان من سَحْنُون بْن سَعِيد وسندي عَنْهُ بِحَسب النِّسْبَة إِلَيْهِ فَهُوَ ثَالِث لَهما

مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بْن حبيب السُّلَميّ من ولد الْعَبَّاس بْن مرداس رَضِيَ

اللَّه عَنْهُ من أَهْل قرطبة روى عَنْ أَبِيه وحدَّث وَكَانَ عَالما فَاضلا وعَقُب عَبْد الْملك من وَلَده مُحَمَّد هَذَا إِذْ تُوُفّي سَعِيد وَعبد اللَّه وَلم يعقبا وتُوُفيّ عُبَيْد اللَّه شَابًّا لَمْ يكتهل وَقَالَ بَعْض أَهْل الْعلم أَعلَى الروَاة عَنْ عَبْد الْملك ابنُه عُبَيْد اللَّه ثُمَّ سَعِيد بْن النمير ثُمَّ مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك ثُمَّ يُوسُف بْن يحيى المغامي من خطّ أبي الخَطَّاب بْن وَاجِب وإفادة أبي عَبْد اللَّه بْن عتاب

مُحَمَّد بْن أَرقم السَبائي من أَهْل قرطبة كَانَ مِمَّن يبصر الْعَرَبيَّة والحساب ويتفنن فِيهِ وأدب القَاسِم وَأصبغ وَعُثْمَان أَوْلَاد الْأَمِير مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن ذكره ذَلِكَ الرّازيّ وَغَيره

مُحَمَّد بْن قَمر من أَهْل قرطبة روى هُوَ وَأَخُوهُ عَبْد اللَّه بْن قمر عَنْ عَبْد الْملك بْن حبيب وزُوَج أحدُهما ابنةَ عَبْد الْملك بَعْدَ وَفَاته ذكر ذَلِكَ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عتاب وَذَكَرَ ابْن الفَرَضيّ عَبْد اللَّه مِنْهُمَا وَقَالَ كَانَت ابْنَة عَبْد الْملك بْن حبيب تَحْتَهُ

مُحَمَّد بْن أَيمن بْن فَرَجُون وَيُقَال فِيهِ فَرَج مولى الْأَمِير هِشَام بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاوِيَة من أَهْل قرطبة صحب أَخَاهُ عَبْد الْملك بْن أَيمن فِي رحلته وسماعه من سَحْنُون بْن سَعِيد بالقيروان وَمن أبي الطَّاهِر أَحْمَد بْن عَمْرو بْن السَّرْح بِمصْر وَمن غَيرهمَا وَكَانَ يقرىء الْقُرْآن حكى عَنْهُ أَبُو عَبْد الْملك بْن عَبْد الْبر وَوَصفه بالورع وَقَالَ الرّازيّ كَانَ من الْمَشْهُورين فِي التَّأْدِيب وَكَانَ عِنْدَهُ فِيهِ حذق وتقريب

مُحَمَّد بْن يُوسُف الجُمَحِي من أَهْل شذونة من حَاضِرَة قَلَسَّانة وُلّي قَضَاء إشبيلية فِي سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَتَيْنِ فَلم يزل قَاضِيا إِلَى ولَايَة الْأَمِير عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد فأمضاه عَلَى الْقَضَاء إِلَى أَن خَرَجَ مَعَ وَلَده الْأَمِير مُحَمَّد بن عبد الله فِي سنة سِتّ وَسبعين ذكره ابْن حَارِث

مُحَمَّد بن حزم من أَهْلَ قرطبة روى عَنْ بَقِي بْن مخلد رِوَايَته وَأَخذهَا عَنْهُ

وَعَن مُحَمَّد بْن وضاح وَكَانَ راوية للأدب والطرف نقل جَمِيع كتب مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْغَازِي عَنْهُ وكُتِبَ مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام الْخُشَنِي وَلم يكن قبله أجمع للدواوين مِنْهُ وَلَا أَصْبِر عَلَى الْكتاب وَلَا أدوم عَلَى النّظر وَكَانَ خيرا فَاضلا مُتَقَدما مبرزًا وَخرج حَاجا فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ فَأَدْرَكته الْوَفَاة فِي مسيره وَقد ركب الْبَحْر فَكفن وصُلِّي عَلَيْهِ وَأُلْقِي فِي الْبَحْر وَهُوَ الَّذِي أدب أَحْمَد بْن بَقِي وَمُحَمّد بْن هَاشم الأُقُشْتين وَكَانَ أَبُوهُ معلم عَامَّة وَكَانَت لَهُ أُخْت تؤدب أَيْضا وتجمعهم كلهم فِي التَّعْلِيم دَار وَاحِدَة قَالَه الرَّازِيّ وَوَصفه بتدوين كلّ أَمر وتاريخ كلّ خبر وَذكره ابْن الفَرَضيّ مُخْتَصرا وَأورد رِوَايَته عَنْ يحيى بْن مزين وقاسم بْن مُحَمَّد وإبان بْن عِيسَى بْن دِينَار

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أبي عَامر مُحَمَّد بْن وليد بْن يزِيد بْن عَبْد الْملك الْمعَافِرِي من أَهْل قرطبة وَأَصله من الجزيرة الخضراء هَكَذَا نسبه ابْن حَارِث وَقَالَ استقضاه الْأَمِير عَبْد اللَّه يَعْنِي عَلَى إشبيلية سنة اثْنَتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ فِي ربيع الآخِرَة وَبَقِي قَاضِيا إِلَى شهر رَمَضَان سنة تسعين فَكَانَت ولَايَته ثَمَانِي سِنين وَسِتَّة أشهر وَكَانَت الصَّلاة فِي أَيَّامه إِلَى غَيره وَقَالَ غَيْر ابْن حَارِث فِي نسبه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَامر بْن أبي عَامر وَهُوَ جد الْمَنْصُور أَبُو أَبِيه

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سعدون لَهُ رحْلَة روى فِيهَا عَنْ مُحَمَّد بْن سَحْنُون حدَّث عَنْهُ أَبُو الفَرَج عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْوَارِث الطليطلي من برنامج حَاتِم الطرابلسي

مُحَمَّد بْن عَبْد الْخَالِق الغساني من أَهْل البيرة قَدِم عَلَى النَّاصِر عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد فِي أول خِلَافَته صَدرا فِي أَهْل الكورة وهم جند دمشق وَقد نصحهمْ وحضهم عَلَى الدُّخُول فِي الطَّاعَة فاستقضاه عَلَيْهِمْ فِي النّصْف من شهر ربيع الآخر سنة ثَلَاث مائَة فَهُوَ أول قَاض استقضاه من كتاب ابْن حَيَّان

مُحَمَّد بْن نصر الجُهَيني من أهل سرقسطة وَأَبوهُ نصر الَّذِي انْتقل إِلَيْهَا من

قرطبة عِنْد هيج أهل اربض وَهُوَ أَخُو إِبْرَاهِيم بْن نصر قَالَ ابْن الفَرَضيّ شاركَهُ فِي رحلته يَعْنِي الَّتِي سَمِعَ فِيهَا من مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن يزِيد الْمُقْرِئ وَيُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى وَمُحَمّد بْن إِسْمَاعِيل التزمذي والحرث بْن مِسْكين والمزني وَالربيع بْن سُلَيْمَان صَاحِبي الشّافعيّ وَمُحَمّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحكم وَأبي الطَّاهِر بْن السَّرْح وَجَمَاعَة سواهُم وَلَا أعلم إِن كَانَ بلغ مبلغ الْأَخْذ عَنْهُ أم لَا

مُحَمَّد الأسَدِيُ من أَهْل طليطلة يعرف بِابْن بُنْكَلْش وَصفه الصاحبان بالزهد وَالْفِقْه وَقَالا فِيهِ راوية الْحَرْث بْن مِسْكين وَغَيره وحدثا عَنْ مُحَمَّد بْن نصر مَوْلَاهُ قَرَأت ذَلِكَ بِخَط أبي جَعْفَر بْن مَيْمُون مِنْهُمَا

مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن خُمير بْن عَبْد الرَّحْمَن من أَهْلَ قرطبة روى عَنْ أَبِيه وَهُوَ تولى الصَّلاة عَلَيْهِ عِنْدَ وَفَاته فِي صَفَر سنة إِحْدَى وَثَلَاث مائَة وَلَا أعلمهُ حدَّث بعضه عَنِ ابْن الفَرَضيّ

مُحَمَّد بْن عُمَر بْن خيرون الْمعَافِرِي أندلسي سكن القيروان يكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَخذ الْقرَاءَات عرضا عَنْ أبي بَكْر عَبْد اللَّه بْن مَالك بْن سيف وَإِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه النّحّاس وَمُحَمّد بن سعيد الْأنمَاطِي وَعبيد بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بِرِجَال وَسمع من عِيسَى بْن مِسْكين وَكَانَ إِمَامًا فِي قِرَاءَة نَافِع عُثْمَان بْن سَعِيد ثِقَة مَأْمُونا قَدِم القيروان واستوطنها وأقرأ بهَا فِي مَسْجده الْمَنْسُوب إِلَيْهِ بالزيادية وَكَانَ يَأْخُذ أخذا شَدِيدا عَلَى مَذْهَب المشيخة من أَصْحَاب ورش روى الْقِرَاءَة عَنْهُ عَامَّة أَهْل القيروان وَسَائِر الْمغرب فَمِمَّنْ اشْتهر بِالنَّقْلِ عَنْهُ ابناه مُحَمَّد وَعلي وَأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن بَكْر وَأَبُو بكر الهواري الْمعلم وَعبد الحكم بْن إِبْرَاهِيم وَعلي بْن أَحْمد البجاني توفّي بِمَدِينَة سوسة وَكَانَ قَدْ أوطنها يَوْمَ الِاثْنَيْنِ لِلنِّصْفِ من شعْبَان سنة ستٍّ وَثَلَاث مائَة ذكره أَبُو عَمْرو الْمُقْرِئ وَذَكَرَ ابْن الفَرَضيّ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن خيرون وكناه أَبَا جَعْفَر وَسَماهُ فِي الغرباء وَحكى

مَا حَكَاهُ أَبُو عَمْرو فِي وَفَاة هَذَا وَغير ذَلِكَ وَلَا أَدْرِي من المُصيب مِنْهُمَا وَذكره أَيْضا عَتيق بْن خَلَف القيرواني فِي كتاب الافتخار من تأليفه وَقَالَ كَانَ ثِقَة كريم الْأَخْلَاق سمح النَّفس إِمَامًا فِي الْقرَاءَات أول من قَدِمَ بتحقيق قِرَاءَة نَافِع وَكَانَ قَدْ حجّ وَسمع من عِيسَى بْن مِسْكين الحَدِيث قُرئ عَلَيْهِ بالقيروان وسُوسة إِذْ وطنها وَكَانَ وَاحِد أَئِمَّة زَمَانه فِي عَلَمُ الْقُرْآن

مُحَمَّد بْن مُفلت الجياني لَهُ رحْلَة لَقِي فِيهَا مُحَمَّد بْن زَكَرِيَّاء الرّازيّ الطَّبِيب صَاحب التواليف سنة سبْعٍ وَثَلَاث مائَة وَكَانَ تَاجِرًا حكى عَنهُ الحكم الْمُسْتَنْصر بِاللَّه وَمن خطه اسْتُفِيدَ ذَلِكَ وَفِي تَارِيخ ابْن الفَرَضيّ مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن مفلت الكِنَانيّ من أَهْل قرطبة أحد الروَاة عَنِ ابْن وضاح وَهُوَ غَيْر هَذَا

مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَرقم السَبائي من أَهْل قرطبة كَانَ من أَهْل الْعلم بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة وَالْكَلَام فِي مَعَاني الشّعْر وأدب الْخَلِيفَة النَّاصِر عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد فِي أيّام جَدّه الْأَمِير عَبْد اللَّه فَلَمّا ولي الْخلَافَة شرفه وَقدمه إِلَى خدمته وَله رد عَلَى عُبَيْد اللَّه بْن يحيى بْن يحيى فِي مجْلِس إسماعه وَهُوَ أحد الروَاة عَنْهُ أوردهُ الزَّبِيديّ وَعنهُ أَكثر خَبره وسائره عَنِ الرّازيّ وَقد تَقَدَّمَ ذكر أَبِيه

مُحَمَّد بْن وليد بْن سَعِيد من أَهْلَ قرطبة سَمِعَ من مُحَمَّد بْن وضاح ذكره أَبُو عَبْد اللَّه بْن مفرج فِي الروَاة عَنْهُ وَفِي الطَّبَقَة الأولى من أَصْحَابه

مُحَمَّد بْن مُجَاهِد يروي عَنْ أبي إِسْحَاق بْن باز وَأبي عُمَر المغامي روى عَنهُ أَبُو عبد الله بن عيشون الطليطلي من خطّ أبي جَعْفَر بن مَيْمُون

مُحَمَّد بن خَالِد الْأمَوِي من أهل قرطبة سَمِعَ من ابْن وضاح قَالَه ابْن مفرج وَذكره فِي الطَّبَقَة الثَّانِيَة من الروَاة عَنهُ

مُحَمَّد بن حَامِد الْمُؤَدب من أهل قرطبة كَانَ من أَصْحَاب بَقِي بْن مخلَد

وَحكى الرَّازِيّ عَنهُ قَالَ كُنَّا إِذَا ذكرنَا أَبنَاء الْخُلَفَاء أوضع الشَّيْخ بَقِي فِي ذَكَرَ الْوَلَد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد وَوَصفه بِالصِّفَاتِ الجميلة والمذاهب الرضية

مُحَمَّد بْن وهْب من أَهْل قرطبة يعرف بِابْن الصيقل صحب مُحَمَّد بْن مَسَرَّة الْجبلي وَكَانَ دونه فِي السن ورافقه فِي طَرِيق الْحَج وَكَانَ خيرا فَاضلا مُجْتَهدا تُوُفّي يَوْمَ الْأَرْبَعَاء ودُفِن يَوْمَ الْخَمِيس لثلاث بَقينَ من ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَعشْرين وثلاثمائة

مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل النَّحْويّ من أَهْل قرطبة وَلَيْسَ بالحكيم كَانَ بَصيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ وَالشعر وَكَانَ يُؤَدب بِمَسْجِد مُتْعَة ذكره الزَّبِيديّ

مُحَمَّد بْن أبي عِلاقة البواب من أَهْل قرطبة كَانَت لَهُ رحْلَة إِلَى الْمشرق لَقِي فِيهَا جمَاعَة من أَهْل الْعلم وَأخذ عَنْ أبي إِسْحَاق الزجاجي وَأبي بَكْر بن الْأَنْبَارِي وَأبي الْحَسَن عَلِيّ بْن سُلَيْمَان الْأَخْفَش وَأبي عبد الله نفطويه وَغَيرهم ذكره الرَّازِيّ وَقَالَ تُوُفّي يَوْمَ الثُّلَاثَاء مستهل جُمَادَى الأولى سنة خمس وَعشْرين وثلاثمائة من خطّ أبي الخَطَّاب بْن وَاجِب وكنَّى أَبَاهُ وَقَالَ وَلم يذكرهُ ابْن الفَرَضيّ وَقَالَ أَبُو عبد الله بن أبي الْخِصَال فِيهِ ابْن علاقَة غَيْر مكنى وَحكى أَنَّهُ سَمِعَ من الْأَخْفَش الْكَامِل للمبرد قَالَ وَصَارَ كِتَابه إِلَى الْمُسْتَنْصر بِاللَّه الحكم بْن عَبْد الرَّحْمَن وَقَالَ الحكم لَمْ يَصح كتاب الْكَامِل عندنَا بِرِوَايَة إلاّ من قَبْلَ ابْن عِلاقة وَكَانَ ابْن جَابِر الإشبيلي قَدْ رَوَاهُ قَبْلَ بِمصْر بِمدَّة وَمَا علمت أحدا رَوَاهُ غَيرهمَا

وَكَانَ ابْن الْأَحْمَر الْقُرَشِيّ يذكر أَنَّهُ رَوَاهُ وَكَانَ صَدُوقًا وَلَكِن كِتَابه ضَاعَ وَلَو حضر ضاهى الرجلَيْن الْمُتَقَدِّمين

مُحَمَّد بْن أبي رَبَاح الزَّاهد من أَهْل قرطبة سَمِعَ من ابْن وضاح ذكره ابْن مفرج فِي الطَّبَقَة الثَّانِيَة من رِوَايَته

مُحَمَّد بن زَكَرِيَّاء من أهل إشبيلية يعرف بِابْن الطنجية كَانَ أديبا إخباريا حكى عَنهُ أَبُو بكر بن الْقُوطِيَّة فِي تَارِيخه

مُحَمَّد بن قَاسم بن مُحَمَّد بن حجاج بن حبيب بن عُمَيْر اللَّخْمِيّ من أهل إشبيلية حدَّث الزَّبِيديّ عَنْهُ عَنْ أَبِيه أَن أَبَا مُحَمَّد الأَعَرَابِي العامري الْوَارِد عَلَيْهِمْ قَالَ لَهُ يَوْمًا يَا أَبَا عَمْرو تَقول للْمَرْأَة أَنْت تَوَدين كَذَا فَكيف تَقول للنسوة فقد اخْتَلَط ذَلِك عَلِيّ بِسَبَب دخولي أمصاركم ومخالطتي لَكُمْ وَكَانَ قَلِيل الِالْتِفَات إِلَى أَهْل الْعلم بِالْعَرَبِيَّةِ فَقلت فِي نَفسِي الْحَمد لله الَّذِي أَخْرَجَهُ إليَّ ثُمَّ قلتُ يَا أَبَا مُحَمَّد فِي ذَلِكَ لُغَات الْعَرَب تَقول للنسوة أنتن تَوْدَدْن وتَأْدَدَن وتيددن وتِيدَدْنَ كلّ ذَلِكَ تَقوله الْعَرَب

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن حسان الْأَنْصَارِيّ أندلسي الأَصْل سكن القيروان يعرف بِابْن أبي المنظور ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه رَحل وَسمع إِسْمَاعِيل القَاضِي وَأَبا مُحَمَّد بْن قُتَيْبَةَ والحرث بْن أبي أُسَامَة وَأَبا يَعْقُوب الدِّبري روى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن أبي هَاشم وَابْن التبَّان الْفَقِيه وَغَيرهمَا وَولي الْقَضَاء بالقيروان لإسماعيل الشيعي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة وتُوُفيّ وَهُوَ يَتَوَلَّاهُ يَوْمَ السبت لعشر بَقينَ من المُحَرَّم سنة سبْعٍ وَثَلَاثِينَ ودُفِن بِبَاب سَلَم من كتاب الافتخار لعتيق بْن خَلَف ووقفت أَنَا عَلَى تحديث ابْن عيشون الطليطلي عَن لقِيه بالقيروان وَهُوَ حكى تحديثه عَنِ الدبرِي وَإِسْمَاعِيل القَاضِي

مُحَمَّد بن عبد الله بن عروس من أهل مورور يكنى أَبَا عبد الله كَانَ دَقِيق النّظر فِي الْعَرَبيَّة بَصيرًا بالعروض وَعلم الْحساب وَتُوفِّي حَدثا سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة ذكره الزبيدِيّ

مُحَمَّد بن زيد مولى الْأَمِير عبد الرَّحْمَن بن الحكم من أَهْل قرطبة يكنى

أَبَا عبد الله أَخذ عَنِ الْحَكِيم مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل وَكَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ صَحِيح الرِّوَايَة للشعر ذكره الزَّبِيديّ

مُحَمَّد بْن يحيى بْن إِسْحَاق بْن يحيى بْن يحيى بْن كثير اللَّيْثِيّ من أَهْل قرطبة روى عَنْ سلفه وعني يالعلم وَألْحق بِأَهْل الشورى ذكره الرّازيّ

مُحَمَّد بْن هِشَام بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن الْأَمِير الحكم الربضي من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا بَكْر كَانَ أديبًا شَاعِرًا وَكَانَ فِي أيّام النَّاصِر وَألف كتابا فِي أَخْبَار الشُّعَرَاء بالأندلس ذكره الْحميدِي

مُحَمَّد بْن عقيل من أَهْل إستجة وَسكن قرطبة اخْتلف إِلَى الْفُقَهَاء وَأخذ عَنْهُمْ وَكَانَ بَصيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ راوية للشعر متصرفًا أدب عَنْد القَاضِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أبي عِيسَى ثُمَّ عِنْدَ الزجاجلة ذكره الرّازيّ

مُحَمَّد بْن المكفوف الْقُرَشِيّ مَوْلَاهُم يعرف بِابْن الْأَصْفَر ويكنى أَبَا عَبْد الله سكناهُ بإشبيلية ثُمَّ سكن قرطبة وَكَانَ مؤدبًا بِالْقُرْآنِ والنحو وَالشعر مشاركًا فِي علم الْكَلَام وَغير ذَلِكَ أديبًا شَاعِرًا ذكره الزَّبِيديّ

مُحَمَّد بْن حزم بْن بَكْر التُّنوخيّ من أَهْل طليطلة وَسكن قرطبة يعرف بِابْن المَدِينيّ سَمِعَ من أَحْمَد بْن خَالِد وَغَيره وَصَحب مُحَمَّد بْن مَسَرَّة الْجبلي قَدِيما واختص بمرافقته فِي طَرِيق الْحَج ولازمه بَعْدَ انْصِرَافه وَكَانَ من أَهْل الْوَرع والانقباض وَحكى عَنْ مَسَرَّة أَنَّهُ كَانَ فِي سكناهُ المَدِينَةِ يتتبع آثَار النَّبيّ ﷺ قَالَ ودله بَعْض أَهْل المَدِينَةِ عَلَى دَار مَارِيَة أم إِبْرَاهِيم سَرِيَّة النَّبيّ ﷺ فقصد إِلَيْهَا فَإِذا دويرة لَطِيفَة بَيْنَ الْبَسَاتِين بشرقي الْمَدِينَة عرضهَا وطولها وَاحِد قَدْ شقّ فِي وَسطهَا بحائط وفرش عَلَى حائطها خشب غليظ يرتقى إِلَى ذَلِك الْفرش عَلَى خَارج لطيف وَفِي أَعلَى ذَلِكَ بيتان وسقيفة كَانَتْ مقْعد النَّبيّ ﷺ فِي الصَّيف قَالَ رَأَيْت أَبَا عبد الله بَعْدَمَا صلّى فِي الْبَيْتَيْنِ والسقيفة وَفِي كلّ

نَاحيَة من نواحي تِلْكَ الدَّار ضَرب أحد الْبَيْتَيْنِ بِشِبْره فكشفته بَعْدَ انصرافي وَهُوَ سَاكن فِي الْجَبَل عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ هَذَا الْبَيْت الَّذِي تراني فِيهِ بنيته عَلَى تِلْكَ الْحِكَايَة فِي الْعرض والطول بِلَا زِيَادَة وَلَا نُقْصَان

مُحَمَّد بْن أصبغ الْكَاتِب من سَاكِني إشبيلية يكنى أَبَا بَكْر كَانَ من أَهْل الْعلم باللغة وَالشعر ذَا حَظّ من الْعَرَبيَّة جيّد الضَّبْط حَسَن التَّقْيِيد شَاعِرًا مطبوعًا سهل الْكَلَام سَبِط اللَّفْظ تُوُفّي فِي شهر ربيع الأوّل سنة خمس وَخمسين وثلاثمائة عَنِ الزَّبِيديّ

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن صَالح بْن تَمام العذري من أَهْل سرقسطة يعرف بِابْن فورتش وَسليمَان هُوَ الْمَعْرُوف بذلك وَهُوَ جد القَاضِي مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد رَحل حَاجا وَلَقي مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن اللباد وَغَيره وَولي قَضَاء سرقسطة بَلَده وتطيلة وأعمالها للناصر وَابْنه الْمُسْتَنْصر بِاللَّه بعضه عَنِ ابْن حَارِث

مُحَمَّد بْن وليد بْن مَرْوَان بْن عَبْد الْملك بن أبي حمرَة من أَهْل مرسية حدَّث عَنْ أَبِيه بالمدونة لسَحْنُون وحدَّث عَنْهُ ابْنه وليد بْن مُحَمَّد قَالَه شَيخنَا أَبُو بكر بن أبي حمرَة

مُحَمَّد بن أصبغ النَّحْوِيّ الضَّرِير من أهل قرطبة يعرف بدريود أَخذ الْعَرَبيَّة عَنْ أَحْمَد بْن عبد الْكَرِيم الجياني وَنظر عِنْدَهُ فِيهَا وَتقدم فِي صناعتها وَله شرح فِي نَحْو الْكسَائي فِي ستّة أَجزَاء حُمل عَنْهُ وَسمع مِنْهُ وَكَانَ الْخَلِيفَة بقرطبة قَدْ نَقله إِلَى الزهراء وأُنِزَل فِي دَار كَانَ يقْعد للسامعين مِنْهَا فِي قَصَبَة مطلة عَلَى السهلة وعَلى قرطبة

روى عَنْهُ أَبُو أَيُّوب بْن عمرون القَاضِي وَأكْثر خَبره من برنامجه وَأَبُو القَاسِم سَلَمَة بْن سَعْد اللَّه النَّحْويّ وأغْفَله ابْن بشكوال وَقد أجْرى ذكره فِي كِتَابه

مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن عَبْد اللَّه الْوراق من أَهْل وَادي الْحِجَارَة وَنَشَأ بالقيروان يكنى أَبَا عَبْد اللَّه اتَّصل بالحكم الْمُسْتَنْصر بِاللَّه فِي عوده إِلَى الأندلس وَألف لَهُ فِي مسالك إفريقيا وممالكها ديوانًا ضخمًا وَفِي أَخْبَار مُلُوكهَا وحروبهم كتبا جُمُعَة إِلَى غَيْر ذَلِكَ من تواليفه الحسان ذكره ابْن حزم وَقَالَ مدفنه قرطبة وهجرته إِلَيْهَا وفِي خَبره عَنِ ابْن حَيَّان وَقَالَ فِيهِ الْحَافِظ لأخبار الْمغرب

مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن شابٍّ المَخْزُومِي من أَهْل إشبيلية وجده الدَّاخِل إِلَى الأندلس وَهُوَ يحيى بْن مَنْصُور بْن مُحَمَّد بْن هِشَام بْن إِسْمَاعِيل بْن الْمُغيرَة سَمِعَ بقرطبة من قَاسم بْن أصبغ وَابْن أَيمن وَغَيرهمَا وَكَانَ أَبوهُ مَسْعُود بْن شَاب بْن عَبْد اللَّه فِي قَول الرّازيّ وَجها من وُجُوه بَلَده

مُحَمَّد بْن حسان من أَهْل قرطبة يعرف بِابْن جلجل وَهُوَ أَخُو سُلَيْمَان بْن حسان الطَّبِيب وَكَانَ أسن مِنْهُ سَمِعَ مِنُْ وهْب بْن مَسَرَّة وَأحمد بْن الفَضْل الدينَوَرِي وَأبي زَكَرِيَّاء بن الشامة وَغَيرهم وعني بِالْحَدِيثِ ولقاء أَهله وَفِي كتبه تقيد سَماع أَخِيه سُلَيْمَان من هَؤُلَاءِ الْمَذْكُورين حكى ذَلِك فِي كتاب طَبَقَات الْأَطِبَّاء من تأليفه

مُحَمَّد بن سُلَيْمَان العكي يعرف بِابْن الموروري سَمِعَ من أَحْمَد بْن خَالِد وَصَحب مُحَمَّد بْن مَسَرَّة الْجبلي وَأخذ كتبه وضبطها وَكَانَ من أَهْل الفَضْل والزهد وتُوُفيّ لِاثْنَتَيْ عشرَة بقيت من ذِي الْقعدَة سنة سبْعٍ وَخمسين وثلاثمائة

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع