من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه محمد
الصفحة ٢ من ٢
مُحَمَّد بْن يحيى بْن مَالك بْن يحيى بْن عَائِذ وُلِدَ أبي زَكَرِيَّاء الراوية من أَهْل طرطوشة يكنى أَبَا بَكْر تأدب بقرطبة وَسمع بهَا من قَاسم بْن أصبغ وَمُحَمّد بْن مُعَاوِيَة الْقُرَشِيّ وَأحمد بْن سَعِيد وَمُنْذِر بْن سَعِيد وَأبي عَلِيّ القالي وَغَيرهم وَكَانَ حَافِظًا للنحو واللغة وَالشعر يفوت من جاراه عَلَى حَدَاثَة سنه شَاعِرًا مجيدًا مُرْسلا بليغًا ورحل مَعَ أَبِيه إِلَى الْمشرق سنة تسع وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة فَسمع بِمصْر من ابْن الْورْد وَابْن السكن وَحَمْزَة الكِنَانيّ وَأبي بَكْر بْن أبي الْمَوْت وَغَيرهم
وَسمع أَيْضا بِالْبَصْرَةِ وبغداد كثيرا وَخرج إِلَى أَرض فَارس فَسمع هُنَالك وَجمع كتبا عَظِيمَة وَأقَام بهَا إِلَى أَن تُوُفّي بأصبهان معتبطًا مَعَ السِّتين وَثَلَاث مائَة ومولده بطرطوشة صدر ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَعشْرين وَثَلَاث مائَة ذكره ابْن حَيَّان
مُحَمَّد بْن عبدون الْجبلي العددي من أَهْل قرطبة أدب بِالْحِسَابِ والهندسة ورحل فِي سنة سبْعٍ وَأَرْبَعين وثلاثمائة فَدخل مصر وَالْبَصْرَة وعُني بِعلم الطِّبّ فمهر فِيهِ ودبر مارستان الْفسْطَاط ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الأندلس سنة سِتِّينَ وَثَلَاث مائَة فاتصل بالمستنصر بِاللَّه وَابْنه المؤيِّد بِاللَّه وَله فِي التكسير تأليف حسن ذكره بن جلجل وصاعد القَاضِي
مُحَمَّد بْن هاني بْن مُحَمَّد بْن سعدون الْأَزْدِيّ الأندلسيّ غلب ذَلِكَ عَلَيْهِ من أَهْل البيرة وَنَشَأ بقرطبة يكنى أَبَا القَاسِم وَهُوَ من وُلِدَ الْمُهلب بْن أبي صفرَة قيل من
وُلِدَ يزِيد بْن حَاتِم بْن قبيصَة بْن المهلَّب وَقيل من ولد أَخِيه رَوْح بْن حَاتِم وَأَبوهُ من قَرْيَة من قرى المهدية دَخَلَ الأندلس وَولد لَهُ ابْنه أَبُو القَاسِم بهَا وَكَانَ أَكثر تأدبه بقرطبة ثُمَّ استوطن أَبوهُ البيرة وَخرج مِنْهَا فاتصل بِجَعْفَر بْن عَلِيّ بْن حمدون الأندلسيّ وبأخيه يحيى ثُمَّ صحب الْمعز معد بْن إِسْمَاعِيل صَاحب إفريقية وَالْمغْرب وغلا فِي أمداحه بأوصاف أنْكرت واستعظمت وَهُوَ وَأَبُو عُمَر القسطلي نظيران لحبيب والمتنبي بَعْض خَبره عَنِ الْحميدِي وتُوُفيّ ببرقة فِي توجهه إِلَى مصر سنة وَذَكَرَ أَبُو عَلِيّ الْحَسَن ابْن رَشِيق فِي قراضة الذَّهَبَ من تأليفه أَنه توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وثلاثمائة
مُحَمَّد بْن قَاسم بْن عَبَّاس بْن وليد بْن صارم بْن أبي رَبَاح من أَهْل قرطبة يعرف بِابْن عَسَلون ويكنى أَبَا الْقَاسِم روى عَنهُ ابْنه قَاسم سَمِعَ عَلَيْهِ جلّ رِوَايَته من كتاب ابْن بشكوال وأغفله وَقَالَ كَانَ مُحدثا
مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن نصر الْأَزْدِيّ وَالِد أبي الْوَلِيد بْن الفَرَضيّ من أَهْل قرطبة وَأَبوهُ يُوسُف انْتقل إِلَيْهِا من أستجة سَمِعَ من أَحْمَد بْن خَالِد وَأخذ عَنْ حباب بن عبَادَة الفَرَضيّ وَغلب عَلَيْهِ علم الْفَرْض والحساب فنسب إِلَيْهِ وَعرف بْه حكى عَنْهُ ابْنه فِي التَّارِيخ وأتى بِخَبَرِهِ تفاريق فجمعتها وَقَالَ تُوُفّي بطليطلة فِي عقب جُمَادَى الآخِرَة سنة خمس وَسِتِّينَ وثلاثمائة وَصلى عَلَيْهِ فتح بْن أصبغ الزَّاهِد الْمَعْرُوف بِابْن تاكلة
مُحَمَّد بْن فتح التجِيبِي من أَهْل وشقة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه يروي عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن السندي حدث عَنهُ أَبُو الْجَزْم بْن أبي دِرْهَم
مُحَمَّد بْن عبد الله يعرف بالميني نِسْبَة إِلَى منية عجب بن قرطبة ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه رَحل وَحج وَكَانَ من أَصْحَاب يحيى بن مُجَاهِد الأليبري مَوْصُوفا بالصلاح وَإجَابَة الدعْوَة حكى عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن مُوسَى الشذوني وَغَيره
مُحَمَّد بْن القَاسِم بْن مسْعدَة الْبكْرِيّ من أَهْل وَادي الْحِجَارَة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ بقرطبة من الْحَسَن بْن سَعِيد وحدَّث عَنْهُ بالناسخ والمنسوخ لأبي عُبَيْد وَمن تَمِيم أبي الْعَرَب ومسلمة بْن قَاسم وَإِسْمَاعِيل بْن أبي الفوارس ونجاح بْن نُذَيْر الْقُرَشِيّ
وَغَيرهم وَكَانَت لَهُ رحْلَة سَمِعَ فِيهَا من ابْن الأَعَرَابِي بِمَكَّة وَمُحَمّد بْن أبي أَيُّوب الصموت بِمصْر وَمَا أرَاهُ أَخذ عَنْ أَبِيه القَاسِم شَيئًا لتقدم وَفَاته وَهُوَ أحد أَصْحَاب النَّسَائيّ حدَّث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد بْن وليد بْن الْأَسْلَمِيّ وَأَبُو إِسْحَاق بْن أبي عَاصِم وَغَيرهمَا
مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَزْدِيّ من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه وَيعرف بالفراء صحب أَبَا بَكْر يحيى بْن مُجَاهِد واختص بِهِ ولطف محلّه مِنْهُ وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآن ورحل صحبته لأَدَاء فَرِيضَة الْحَج وَكَانَ رجلا صَالحا كثير التِّلَاوَة لِلْقُرْآنِ والخشوع إِذَا قَرَأَ بَكَى ورتل وَبَين فِي مهل وَيَقُول أَبُو بكر عَلمنِي هَذِه الْقِرَاءَة ذكره يُونُس القَاضِي وَحكى أَنَّهُ سرد الصَّوْم اثْنَتَيْ عشرَة سنة قَبْلَ موت ابْن مُجَاهِد مُفطرا كل لَيْلَة وَقت الِإفطار ثمَّ تَمَادى على ذَلِك بعد مُدَّة مُفطرا عقب الْعشَاء الآخِرَة لالتزامه الصَّلاة من الْمغرب إِلَيْهَا تزيدًا من الْخَيْر واجتهادًا فِي الْعَمَل
مُحَمَّد بْن مطرف صحب ابْن أبي زَيْد بالقيروان وَله رحْلَة إِلَى الْعرَاق ذكره الْحميدِي وَلَا أَعرفه
مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد من أَهْل وشقة يعرف بِابْن الأَبَّار ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أَبِيه إِسْمَاعِيل وَعَن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن السندي وَأكْثر عَنْهُ وَعَن زَكَرِيَّاء بْن النداف وَغَيرهم وَكَانَ من أَهْل الْفِقْه والْحَدِيث سَمِعَ مِنْهُ أَبُو الحزم بْن أبي دِرْهَم وحدَّث عَنْهُ بالمدونة وَغَيرهمَا ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ وسواه
مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن عَلُّون بْن زيَّاد الجذامي من أَهْل شذونة وَسكن قرطبة يكنى أَبَا بَكْر وَأَبوهُ هُوَ ابْن عَمِّ قَاضِي الْجَمَاعَة مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن زِيَاد روى عَنْ أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن البجاني وَغَيره وَصَحب أَبَا بَكْر بن مُجَاهِد الالبيري واتصل بِهِ وَأَبا عَبْد الْملك القُوتَرَاشِي وَغَيرهمَا من الصلحاء وَلَقي أَبَا عبد الله بن النُّعْمَان المقرىء وَجمع علما كثيرا وَكَانَ فَاضلا ورعاً متواضعًا واعظًا لسنا بكاء من خشيَة اللَّه لَهُ حَال من خَيره وَعلمه وَرِوَايَته توجب رياسته لكنه زهد فِيهَا وآثر التَّوَاضُع والاحتقار لنَفسِهِ فَلم يتزين قَطّ بِذكر نسبه وَلَا عُرِفَ إلاّ من بَعْض أَهله بَعْدَ مَوته وَله كتب ألفها فِي الزّهْد
وآثار صَالِحَة ذكره القَاضِي يُونُس بن عَبْد الْملك وَحكى عَنْهُ وحدَّث عَنْهُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن الطليطلي من شُيُوخ الصَّاحبين وَجمع فَضَائِل أبي بَكْر بْن مُجَاهِد الألبيري شَيْخه قَرَأت ذَلِكَ بِخَط صَاحب الْأَحْكَام أبي الحَجَّاج بْن أَيُّوب
مُحَمَّد بْن مُعَمَّر مُسْتَمْلي أبي عَلِيّ تُوُفّي سنة سبع وَسبعين وثلاثمائة ذكره ابْن عَزِيز وَلَعَلَّه صَاحب مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الفِهري الْآتِي بعده فَلْيتَأَمَّل
مُحَمَّد بْن عَبْد الْبر النمري من أَهْل قرطبة جد أبي عُمَر الْحَافِظ كَانَ من الْعباد المنقطعين المعروفين بالتهجد المبرزين فِيهِ وَمن أَصْحَاب يحيى بْن مُجَاهِد وتُوُفيّ قَبْلَ ابْنه بسبعة أشهر وَهُوَ ابْن ثَمَانِينَ سنة وَكَانَت وَفَاة عَبْد اللَّه فِيمَا قَرَأت بِخَط أبي عُمَر سنة ثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة
مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الفِهري وراق أبي عَليّ الْبَغْدَادِيّ من أهل قرطبة يكنى أَبَا بَكْر وَأَبا عَبْد اللَّه وكناه بَعضهم أَبَا القَاسِم روى عَنْ أبي عَلِيّ ولازمه وَتقدم فِي حفظ الْآدَاب وَالْعلم باللغات وَهُوَ تولى مَعَ مُحَمَّد بن معمر الجياني نسخ مالم يهذب أَبُو عَلِيّ من تأليفه الَّذِي سَمَّاهُ البارع وتهذيبه مَعَ أُصُوله الَّتِي بِخَطِّهِ وخطهما عمَّا كتب بَيْنَ يَدَيِهِ وَكَانَ هُوَ قد عمل فِيهِ من سنة خمسين إِلَى أَن تُوُفّي لسبع خلون من جُمَادَى الأولى سنة خمس وَخمسين وصحَّحَ مِنْهُ كتاب الْهمزَة وَكتاب الْعين فَلَمَّا كمل الْكتاب وارتفع إِلَى الحكم الْمُسْتَنْصر بِاللَّه وَأَرَادَ أَن يقف عَلَى مَا فِيه من الزِّيَادَة عَلَى النُّسْخَة الْمُجْتَمع عَلَيْهَا من كتاب الْعين فَبلغ ذَلِكَ إِلَى خَمْسَة آلَاف وست مائَة وَثَلَاث وَثَمَانِينَ كلمة قَرَأت هَذَا الْخَبَر بخطأبي مُحَمَّد بْن السَّيِّد البطليوسي وروى عَنِ الفِهري هَذَا أَبُو القَاسِم بْن الإفليلي وَأَبُو خَالِد هَاشم بْن مُحَمَّد الترَّاس وَغَيرهمَا حدَّث الطبني عَنْهُمَا عَنْهُ وَحكى أَبُو عَبْد اللَّه بْن الْحَاج الشَّهِيد قَالَْ نقلت من خطّ شَيخنَا أبي عَلِيّ الغساني قَالَ ذَكَرَ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الفِهري وراق أبي عَلِيّ قَالَ قَالَ لَنَا أَبُو عَلِيّ الْبَغْدَادِيّ غَيْر مرّة قَالَ لَنَا أَبُو بَكْر بْن دُرَيْد وَأَبُو بَكْر بْن الأنبَاريّ كتابُ الْأَلْفَاظ ليعقوب بضاعةٌ وكتابُ إصْلَاح الْمنطق لَهُ أَيْضا بضاعةٌ وَكتاب أدب الكتَّاب لِابْنِ قُتَيْبَةَ بضاعةٌ وَكتاب الْغَرِيب المُصَنّف لأبي عُبَيْد بضَاعَة وَكتاب شرح الحَدِيث لَهُ أَيْضا بضَاعَة
مُحَمَّد بْن صَالح بْن مُحَمَّد بْن سَعْد بْن نزار بْن عَمْرو بْن ثَعْلَبَة الْمعَافِرِي أندلسي يكنى أَبَا عَبْد اللَّه رَحل إِلَى الْمشرق فَسمع خَيْثَمَة بْن سُلَيْمَان وَأَبا سَعِيد بْن الأَعَرَابِي وَإِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الصَّفّار وَبكر بْن حَمَّاد التاهرتي وَغَيرهم روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الْحَاكِم وَقَالَ اجْتَمَعنَا بهَمَذان سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين يَعْنِي وَثَلَاث مائَة فَتوجه مِنْهَا إِلَى أَصْبَهَان وَكَانَ قَدْ سَمِعَ فِي بِلَاده وبمصر من أَصْحَاب يُونُس وبالحجاز وَالشَّام وبالجزيرة من أَصْحَاب عَلِيّ بْن حَرْب وببغداد وَورد نَيْسابور فِي ذِي الحجّة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين فَسمع الْكثير ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَرْو وَمِنْهَا إِلَى بُخَارى فَتوفي بهَا فِي رَجَب من سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة وروى عَنْهُ أَيْضا أَبُو القَاسِم بْن حبيب النَّيْسَابُوريّ وَغَيرهمَا وَذكره ابْن عَسَاكِر وَقَالَ أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الصَّمد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر وَأَبُو مُحَمَّد الْحسن بن مُحَمَّد البغويان قَالَا أَنَا عُمَر بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْخَلِيل البَغَوَيّ نَا أبي الْفَقِيه أَبُو حَامِد إملاء أنشدنا أَبُو القَاسِم الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن حبيب أنشدنا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن صَالح الأندلسيّ
ودعت قلبِي سَاعَة التوديعوأطعت قلبِي وَهُوَ غَيْر مُطِيع
إِن لَمْ أشيعهم فقد شيعتهمبمشيعيْن تنفسي ودموعي
وَذكره ابْن الفَرَضيّ وَلم يذكر كنيته وَلَا رفع فِي نسبه وَقَالَ انه من أَهْل قرطبة واستوطن بُخَارى وَجعل وَفَاته بهَا فِي سنة ثَمَان وَسبعين وَالْأول قَول الْحَاكِم وَهُوَ أصح
مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن أبي الفوارس واسْمه حُبَيْش من أَهْل قرطبة وَولي أَبُوهُ إِسْمَاعِيل للمستنصر قَضَاء إشبيلية حكى القبشي أَنَّهُ كَانَ من أكتب النّاس للمصاحف وَقَالَ يحْكى عَنْهُ أَنه كَانَ يكْتب الْمُصحف فِي جمعتين أَوْ نَحْوهَا وَلم يذكر لَهُ رِوَايَة عَنْ أَبِيه وَلَا عَنْ غَيره
مُحَمَّد بْن مُحَمَّد من أَهْل بجَّانة وَكَانَ بهَا أَوْ بجهتها قَاضِيا حدَّث عَنْهُ أَبُو عُمَر يُوسُف بْن أفْلح وَعَن مَحْمُود بْن حكم بِكِتَاب الْأُصُول لأبي عُبَيْد وَكَانَ قَدْ سمعاه من أبي بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أبي الْمَوْت الْمَكِّيّ فِي رحلتهما
مُحَمَّد بن أَحْمد من أَهْلَ قرطبة يعرف باليتيم يكنى أَبَا عَبْد الله قَرَأَ على ابْن النُّعْمَان وَكَانَ فِي عداد الْقُرَّاء بِبَلَدِهِ من خطّ أبي عَمْرو الْمُقْرِئ وَلم يذكرهُ فِي الطَّبَقَات
مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أُميَّة من أَهْل قرطبة وَمن شُيُوخ الصاحبيْن يكنى أَبَا بَكْر كتبا عَنْهُ أَحَادِيث نقلت ذَلِكَ من برنامجهما
مُحَمَّد بْن الفَرَج بْن فَارس الطَّائِي من أهل قرطبة يكنى أَبَا عبد اللَّه كَانَ هُوَ وَأَخُوهُ أصبغ بْن الفَرَج من فُقَهَاء بلدهما ونبهائها أَهْل الْجَلالَة وَالْعَدَالَة ولأصبغ مِنْهُمَا الشغوف بالرحلة لأَدَاء الْفَرِيضَة وَالْأَخْذ فِيهَا وَقبلهَا عَنْ جلة المشيخة وَمُحَمّد أحد الشُّهُود عَلَى أبي إِسْحَاق الشَّرَفي فِي السّجل المنعقد برد أبي عَبْد اللَّه بْن العَطَّار إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ من الشورى وَرفع السخطة عَنْهُ وَذَلِكَ فِي صفر سنة سبع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة أفادنيه بَعْض أَصْحَابنَا
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع